صفحة الكاتب : اسعد عبد الرزاق هاني

قراءة انطباعية في كتاب  (المزارات الشيعية.. من خلال معجم البلدان لياقوت الحموي) تأليف: أ.د هاشم داخل حسين الدراجي
اسعد عبد الرزاق هاني

 توجيه الجهد الأكاديمي لدراسة جغرافية الأمكنة، وخاصة المقدسة منها، دليل وعي على حيوية تلك الأمكنة، واحتجاجنا الطبيعي الى إحاطة أوسع وأشمل وأعمق، ليكون لدينا مرجعيات موثوقة عن الأمكنة المقدسة، وكتاب المزارات الشيعية من خلال معجم البلدان لياقوت الحموي، من تأليف الأستاذ الدكتور هاشم داخل حسين الدراجي، الذي قدم دراسة تحليلية موجزة تتبع فيها الأثر المكاني المقدس في العراق والبلدان العربية، وعالج بعض القضايا الشائكة التي وقعت لصاحب معجم البلدان.
 فهو يرى في مقدمته أن هذا الكتاب من الكتب المهمة والمعالجة كانت للتحقق من أماكن بعض المزارات التي تعرضت لعوامل الزمن، والدافع الحقيقي لمثل هذا المنجز هو امتلاك المؤلف لروح الانتماء واستقلاليته الفكرية لإعادة روح البحث، مما يمنح المنجز التاريخي روحية الحضارة والفكر.
 قدم الباحث مبحثاً عن السيرة الذاتية لياقوت الذي أسر وهو صغير السنّ، وحمل الى بغداد فاشتراه تاجر، ودرس مراحل علمية متنوعة. يحقق الدكتور هاشم الدراجي في هويته المذهبية؛ لكونه اتهم بكونه خارجياً يرى فيه الميول الشيعية، فهو يلعن الخوارج، ويلعن عبد الرحمن بن ملجم، وينتقد كل من قاتل الامام علياً (عليه السلام)، وبحث في مزارات الشيعة، فالكتاب جغرافية تحتوي مادة تاريخية.
 وقد دوّن عن مزارات الشيعة في العراق في بابل وبغداد مثل قبر موسى بن جعفر (عليه السلام)، وقبر عبيد الله بن محمد بن عمر بن علي بن الحسين (عليه السلام)، ومشهد الامام علي بن أبي طالب، وقبر سلمان المحمدي، وفي مدينة بلد مشهد عمر بن الحسين بن علي، وقبر محمد بن الامام علي الهادي (عليه السلام).
 وفي سامراء قبر الامامين الهادي وابنه الامام الحسن العسكري(عليهما السلام)، ومشاهد ومقامات الامام المهدي (عجل الله فرجه) وفي كربلاء والنجف. وأشار الى قبر نبي الله صالح وهود (عليهما السلام)، وقبر مسلم بن عقيل بن أبي طالب (عليه السلام).
 ويلمح ياقوت الحموي الى مدفن بعض الأشخاص تلميحاً: كاستشهاد هاني بن عروة في الكوفة ومسجد السهلة فيه رفع ادريس الى السماء، ومنه كان إبراهيم (عليه السلام) يخرج الى العمالقة، وفيه موضع الصخرة التي عليها صورة الأنبياء، وهو مقام الخضر.
 وفي محافظة ميسان، يرى المؤلف أن ياقوت الحموي أخطأ في ذكر قبر عبيد الله بن علي، فسماه عبد الله بن علي، وقتل مع جيش المختار في الحرب التي قامت بينه وبين جيش مصعب بن الزبير.
 يحشد المؤلف جميع القدرات المعلوماتية التاريخية ليصل الى مفهومه المحوري المزارات الشيعية، وتصحيح الكثير من المدون في معجم ياقوت الحموي، ويدون معلومات عن قبر محمد بن إبراهيم بن الحسن بن علي بن ابي طالب (عليه السلام)، وذكر أن هناك قبراً يزعمون انه قبر عزرا بن هارون بن عمران يزوره المسلمون واليهود، وقبر سعيد بن جبير (رضي الله عنه)، فيرى المؤلف أن ياقوت الحموي زرع الشك في صحة هذا القبر، لكنه لم يعزز شكه بالأدلة الكافية.
 وشخص في الموصل قبر عمرو بن الحمق الخزاعي من صحابة النبي (ص) ومن شيعة امير المؤمنين علي (عليه السلام)، شهد المواقع كلها (الجمل, صفين, النهروان) هرب في زمن زياد بن أبيه الى الموصل، وقتل هناك على يد عبد الرحمن بن أم الحكم، فأخذ عامل الموصل رأسه وحمله الى زياد، فبعث به زياد الى معاوية، وكان رأسه اول رأس حملت في الإسلام، وأول من شيد قبره هو سعيد بن حمدان ابن عم سيف الدولة.
 القضية التي بحثها السيد المؤلف هي قضية القيمة التاريخية الموالية والتي عانت من ويلات السلطات تباعاً، وكثرت عليها محاولات التجهيل، ويعني هذا ان الكتاب هو انتماء لأهل البيت (عليهم السلام) انتماء شيعي انساني، فبحث في مبحثه الثالث عن المزارات الشيعية في الشام، ففي الأردن مثلاً أشار الى موضع قبر جعفر بن ابي طالب في مؤته الأردن.
 الغريب في الامر لم يذكر الحموي شيئاً عن قبر زيد بن حارثة مولى رسول الله (ص) ويرى المؤلف ربما يعود السبب الى عدم وجود آثار او إشارات لقبر زيد في عصر المؤلف او ربما لشهرة جعفر بن ابي طالب طغت على ذكر الآخرين.
 وأشار الحموي بوجود قبر مالك بن الاشتر في بعلبك، لكنه عاد وشك في صحة وجوده، بينما يؤكد الورداني وجوده في مدخل القاهرة المرج ضمن مدينة عين شمس القديمة شهرته محدودة بين المصريين يلقبونه بالشيخ العجمي، ويزيد المؤلف صحة ما ذهب اليه الورداني.
   وفي مدينة حلب مشهد الامام علي بن ابي طالب ومشهد الامام الحسين (عليه السلام) على سفح جبل جوشن، وقبر المحسن (عليه السلام)، وهذا الخبر حاوره السيد المؤلف بما يدل على عدم قبول نسب الرواية.
في مدينة حمص قبور ومشاهد الهاشميين والمتشيعين مثل قبور أولاد جعفر بن ابي طالب (عليه السلام) لكنه لم يذكر الحموي كما يذكر المؤلف أيا من أولاد جعفر، ويتبين انه حميد وحسين وعبد الله، وبحمص قبر سفينة مولى رسول الله(ص) واسمه مهران، وقبر قنبر مولى علي بن ابي طالب، ولكنه عاد وشك في وجود قبره.
 وميثم التمار لم يقتل كما يقول الحموي على يد الحجاج، وانما على يد عبيد الله بن زياد، صلبه قبل قدوم الحسين بعشرة أيام، وهناك مشهد ابي ذر الغفاري وهو جندب بن جنادة الغفاري.
 وفي مدينة دمشق هناك عشرات العلويين مشاهد منها مشهد الامام علي بن ابي طالب ومشهد الامام الحسين بدمشق في باب الفراديس، ومشهد الامام الحسين (عليه السلام) قرب مسجد عمر ومشهد الامام زين العابدين ومسجد امير المؤمنين قرب مسجد عمر بن الخطاب وقبر محمد بن علي (عليه السلام)، وقبر محمد بن عبد الله بن الحسين وهو من احفاد جعفر الصادق (عليه السلام)، وقبر احمد بن الحسين (عليه السلام) من سلالة الباقر (عليه السلام)، وقبر أويس القرني (رضي الله عنه)، وقبر فضة جارية الزهراء ومثل قبر ام الحسن بنت علي، ويشك المؤلف بأن تكون مدفونة هناك، والسبب انها تزوجت من قبل عبد الله بن الزبير بن العوام، ولم يرحل الى الشام لوجود صراع بينه وبين الامويين. وهناك قبر سكينة بنت الحسين (عليها السلام) ذكرها ياقوت الحموي، لكنه أشار فيما بعد الى ان الصحيح انها في المدينة.
 وقبر خديجة بنت زين العابدين، ومشهد ام الحسن بنت جعفر الصادق (عليه السلام)، وفي مدينة عكا مشهد الامام علي بن ابي طالب (عليه السلام) موضعه على عين ماء. منظومة من المعلومات يرتكز عليها المؤلف من سجل ياقوت الحموي، فهناك في المبحث الرابع يبحث عن المزارات الشيعية في مصر مثل: مشهد رأس الحسين (عليه السلام)، وهناك من يرى انه مدفون في دمشق، وقيل في عسقلان، وقيل في المدينة الى جنب قبر أمه فاطمة بنت رسول الله (ص) وقيل في مرو، وقيل انه دفن بجنب امير المؤمنين علي بن ابي طالب في النجف، غير ان الشيعة يرون ان الرأس الشريف قد رُدّ الى جسده الطاهر في كربلاء.
 امتاز المؤلف الدكتور بالوعي العالي في التاريخ وإمكانية التحقيق فهو يشخص سبب اختلاف المسلمين في تحديد المكان الذي دفن فيه الرأس الشريف، هو أن شيعة آل البيت كانوا يبنون أماكن رمزية برأسه الشريف، وخاصة في بعض الأماكن التي حمل فيها او مر منها، وبمرور الزمن اصبح الاعتقاد بأن الراس مدفون بها، وقبر علي بن الحسين بن علي زين العابدين (عليه السلام) وهذا غير دقيق؛ لأن الامام علي بن الحسين (سلام الله عليه) توفى في المدينة ودفن في البقيع.
 ومشهد فيه قبر علي بن عبد الله بن القاسم بن محمد بن جعفر الصادق (عليه السلام) وقبر عيسى بن عبد الله بن القاسم بن محمد بن جعفر الصادق يطلق عليه اسم الشبيه، ومشهد فيه قبر يحيى ابن الحسين بن زيد.
 والملاحظ ان ياقوت الحموي اسقط اسم علي زين العابدين بن علي (عليه السلام) من نسب يحيى، ومشهد مدفن رأس زيد بن علي بن الحسين بن علي (عليهم السلام) وقبر ابن طبطبا نقيب الطالبيين في مصر.
 وقبر علي بن محمد بن عبد الله بن الحسن، ويرى انه كان في مصر في أيام المنصور العباسي، وقبر السيدة نفيسة بنت الحسن بن زيد بن الحسن (عليه السلام) قبرها في مصر. وقال ابن حجر في كتاب (تهذيب التهذيب) ان زوجها إسحاق بن جعفر الصادق هو زوج السيدة نفيسة، كان قد ذهب الى مصر ومات بها، ومشهد فاطمة بنت محمد بن إسماعيل بن جعفر الصادق ومشهد يقال أن فيه قبر فاطمة وهو غير متأكد من وجودها، وقبر آمنة بنت محمد الباقر (عليها السلام)، وقد شك محسن الأمين في نسبة هذا القبر الى آمنة بنت محمد الباقر، حيث قال: وليس في أولاد الباقر (عليه السلام) من اسمها آمنة، ومشهد فيه قبر رقية بنت علي بن ابي طالب، وهي متزوجة بمسلم بن عقيل، وله ولد منها يسمى عبد الله قُتل في يوم كربلاء، ولا يعرف على وجه التحديد سبب او كيفية انتقالها الى مصر.
 وقبر آمنة بنت موسى الكاظم، وقبر أم عبد الله بنت القاسم بن محمد، ولم نعثر على ترجمتها في المصادر، ومشهد فيه قبر كلثم بنت محمد بن جعفر الصادق، وقبر عبد الله بن حذيفة بن اليمان (رضي الله عنه).
 وفي افريقيا قبر دعبل بن علي الخزاعي هو دعبل بن علي بن رزين بن عثمان اصله من الكوفة ويقال من قرقيسيا، هرب من المعتصم أشار الى انه يقع في مدينة زويلة وفي المزارات الشيعية في بلاد فارس قبر محمد بن الحنفية (عليه السلام) والتواريخ تأبى ذلك ويلاحظ ان ياقوت الحموي شكك في نسبة هذا القبر الى محمد بن الحنفية، والأستاذ الدكتور يتفق معه على ما ذهب اليه.
 إذن، إن بعض المصادر اشارت الى انه دفن في البقيع ومشهد الامام علي بن ابي طالب (عليه السلام) في مدينة عبادان، ومشهد سلمان الفارسي (رضي الله عنه) في مدينة أصفهان.
وفي الخاتمة، هناك مجموعة نتائج منها ان ياقوت الحموي لديه ميول شيعية على عكس ما ذكرته بعض المصادر، فهو يصف الامام الحسين بالشهيد، ويستخدم عبارة (عليه السلام) عند ذكره الامام علياً، واهتمامه بمشاهد ومزارات الشيعة، واهتمام ياقوت الحموي بالمشاهد المقدسة يتوجه اليها الناس للزيارة والتبرك والعبادة، فهذا يعني انه يعتقد بزيارة القبور العلويين وتقديم النذور، ويعتقد بأن لهم شأناً عند الله سبحانه وتعالى.
 وأشار ياقوت الحموي الى بعض القبور التي كانت تزار والتي لا يوجد لها موضع الان كما أشار في الوقت نفسه الى قبور ومشاهد كانت قد اندرست في عهده، لذا ينبغي البحث عن أماكن هذه القبور وإعادة بناء مشاهدها وتجديدها.
 أشار ياقوت الحموي الى بعض مواضع قبور الشيعة في بعض المناطق المختلفة في انحاء العالم وقد وقعت في السهو في ذكره نسب بعض الشخصيات العلوية، كما انه يخلط بين المشاهد العلوية، وبلغ عدد المزارات الشيعية التي ذكرها الحموي في معجم البلدان 66 مزارا موزعة على بلدان العالم الإسلامي.

  

اسعد عبد الرزاق هاني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2022/04/27


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • قراءة في بحث:  (دور المرجعية والدفاع عن العراق/ خطب الجمعة السياسية أنموذجاً عام 2014م/  قراءة تحليلية) أ.م.د مجيد حميد عباي الحدراوي/ جامعة الكوفة/ كلية الآداب.  (المقالات)

    • قراءة في بحث من بحوث مهرجان ربيع الشهادة الخامس عشر  البحث الموسوم (معالم الخطاب التربوي يوم الطف بين رؤى القائد وأخلاقية الأصحاب) للباحث الشيخ منير صادق نجم الكاظمي   (المقالات)

    • أمنية..  (ثقافات)

    • ومضة نقد..  (ثقافات)

    • الرد (هو لا يقول عظني)  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : قراءة انطباعية في كتاب  (المزارات الشيعية.. من خلال معجم البلدان لياقوت الحموي) تأليف: أ.د هاشم داخل حسين الدراجي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق أثير الخزاعي ، على غبار في أنف معاوية .رواية وتفسير.(1) - للكاتب مصطفى الهادي : في كامل البهائي ، قال : أن معاوية كان يخطب على المنبر يوم الجمعة فضرط ضرطة عظيمة، فعجب الناس منه ومن وقاحته، فقطع الخطبة وقال: الحمد لله الذي خلق أبداننا، وجعل فيها رياحا، وجعل خروجها للنفس راحة، فربما انفلتت في غير وقتها فلا جناح على من جاء منه ذلك والسلام. فقام إليه صعصعة: وقال: إن الله خلق أبداننا، وجعل فيها رياحا، وجعل خروجها للنفس راحة، ولكن جعل إرسالها في الكنيف راحة، وعلى المنبر بدعة وقباحة، ثم قال: قوموا يا أهل الشام فقد خرئ أميركم فلاصلاة له ولا لكم، ثم توجه إلى المدينة. كامل البهائي عماد الدين الحسن بن علي الطبري، تعريب محمد شعاع فاخر . ص : 866. و الطرائف صفحة 331. و مواقف الشيعة - الأحمدي الميانجي - ج ٣ - الصفحة ٢٥٧.

 
علّق منير حجازي ، على غبار في أنف معاوية .رواية وتفسير.(1) - للكاتب مصطفى الهادي : ينقل المؤرخون أنه لشدة نهم معاوية إلى الأكل وشرهه العجيب في تنويع المطعومات ، تراكمت الشحوم وانتفخ بطنه ، وكبرت عجيزته حتى انه اذا اراد ان يرتقي المنبر يتعاون إثنان من العلوج السود لرفع فردتي دبره ليضعاها على المنبر. وصعد يوما المنبر فعندما القى بجسده الهائل على المنبر (ضرط فأسمع) . يعني سمعه كل من في المجلس . فقال من دون حياء او خجل وعلى الروية : (الحمد لله الذي جعل لنا منافذ تقينا من شر ما في بطوننا). فقال احد المؤرخين : لم ار اكثر استهتارا من معاوية جعل من ضرطته خطبة افتتح بها خطبة صلاة الجمعة.

 
علّق رائد غريب ، على كهوة عزاوي ---- في ذاكرة " البغددة " - للكاتب عبد الجبار نوري : مقال غير حقيقي لان صاحب المقهى هو حسن الصفو واغنية للگهوتك عزاوي بيها المدلل سلمان الي هو ابن حسن الصفو الذي ذهب الى الحرب ولم يرجع

 
علّق موسي علي الميل ، على مقدمة تفسير الميزان للسيد محمد حسين الطباطبائي دراسة تحليلية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : مامعني المثلت في القران

 
علّق Silver ، على البارزانيون و القبائل الكردية وتصفيات جسدية الجزء {2} - للكاتب د . جابر سعد الشامي : السلام عليكم دكتور ، ارجوا نشر الجزء الثالث من هذه المقالة فأرجوا نشرها مع التقدير . المقالة ( البارزانيون والقبائل الكردية والتصفيات الجسدية .

 
علّق المسلم التقي ، على وإذا حييتم بتحية: فحيوا بأحسن منها - للكاتب الاب حنا اسكندر : كفن المسيح؟ اليسَ هذا الكفن الّذي قاموا بتأريخه بالكربون المُشِع فوجدوا أنّه يعود إلى ما بين القرنين الثالث والرابع عشر؟ وبالتحديد بين السنتين 1260-1390؟ حُجَج واهية. ثُمّ أنّك تتكلم وكأننا لا نُقِر بأنّ هنالك صلباً حدث, الّذي لا تعرفه يا حنا هو أننا نعتقد بأنّ هنالك صلباً حدث وأنّ المصلوب كانَ على هيئة المسيح عليه السلام لكنّه لم يكن المسيح عليه السلام نفسه, فالمسيح عليه السلام لم يُعَلّق على خشبة.. يعني بالعاميّة يا حنا نحن نقول أنّه حدث صلب وأنّ المصلوب كانَ على هيئة المسيح عليه السلام لكنّه في نفس الوقت لم يكن المسيح عليه السلام نفسه وهذا لأنّ المسيح عليه السلام لم يُصلَب بل رفعه الله وهذه العقيدة ليسَت بجديدة فقد اعتقدها الإبيونيون في القرنِ الأوّل الميلادي مما يعني أنّهم إحتمال أن يكونوا ممن حضروا المسيح عليه السلام ونحن نعلم أنّه كان للأبيونيين انجيلهم الخاص لكنّه ضاع أو يمكن أنّ الكنيسة أتلفته وذلك بعد الإنتصار الّذي أحرزه الشيطان في مجمع نيقية, وقبل أن تقول أنّ الأبيونيين لا يؤمنوا بالولادة العذرية فأنبهك أنّك إن قلتَ هذا فدراستك سطحية وذلك لأنّ الأبيونيين كانوا منقسمين إلى فرقينين: أحدهما يؤمن في الولادة العذرية والآخر ينكر الولادة العذرية, أمّا ما اجتمع عليه الفريقين كانَ الإقرار بنبوة عيسى عليه السلام وإنكار لاهوته وأنّه كان بشراً مثلنا بعثه الله عزّ وجل حتى يدعو الناس إلى الدين الّذي دعا إليه الأنبياء من قبله وهو نفسه ما دعا إليه مُحمّد عليه الصلاة والسلام. وهذه إحدى المغالطات الّتي لاحظتها في كلامك ولن أعلق على كلام أكثر من هذا لانني وبكل صراحة لا أرى أنّ مثل هذا الكلام يستحق التعليق فهذه حيلة لا تنطلي حتى على أطفال المسلمين.

 
علّق المسلم التقي ، على صلب المسيح وقيامته من خلال آيات القرآن الكريم - للكاتب الاب حنا اسكندر : مقال تافه فيهِ العديد من الأكاذيب على الإسلامِ ورسول الله عليه أفضل الصلاة والسلام, هذا المقال أقل ما يُقال عليه أنّه لعب عيال ولا يستند إلى أيِّ شيء غير الكذب والتدليس وبتر النصوص بالإضافة إلى بعض التأليفات من عقل الكاتب, الآب حنا اسكندر.. سأذكر في ردّي هذا أكذوبتين كذبهما هذا الكائن الّذي وبكل جرأة تطاول على رسول الله عليه الصلاة والسلام بلفظ كلّنا نعلم أنّ النصارى لا يستخدمونه إلّا من بابِ الإستهزاء بسيّد الأنبياء عليه أفضل الصلاة والسلام. الكذبة رقم (1): إدّعى هذا الكائن وجود قراءة في سورةِ النجم على النحوِ الآتي "مِنَ الصَلبِ والترائب" بفتحِ الصاد بدل من تشديدها وضمها. الجواب: هذه القراءة غير واردة ولا بأيِّ شكلٍ من الأشكال وليسَت من القراءات العشر المتواترة عن الحبيب المصطفى عليه الصلاة والسلام, فلماذا تكذب يا حنا وتحاول تضليل المسلمين؟ الكذبة رقم (2): يحاول هذا الكائن الإدّعاء أنّ "يدق الصليب" في الحديث الشريف عن رسول الله عليه الصلاة والسلام أنّها تعني "يغرس الصليب ويثبته فيصبح منارة مضيئة للعالم", وهذا نص الحديث الشريف من صحيحِ أبي داود: عن أبي هريرة رضي الله عنه أنّ الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام قال: (ليس بيني وبينه نبيٌّ – يعنى عيسَى – وإنَّه نازلٌ ، فإذا رأيتموه فاعرفوه : رجلٌ مربوعٌ ، إلى الحُمرةِ والبياضِ ، بين مُمصَّرتَيْن ، كأنَّ رأسَه يقطُرُ ، وإن لم يُصِبْه بَللٌ ، فيُقاتِلُ النَّاسَ على الإسلامِ ، فيدُقُّ الصَّليبَ ، ويقتُلُ الخنزيرَ ، ويضعُ الجِزيةَ ، ويُهلِكُ اللهُ في زمانِه المِللَ كلَّها ، إلَّا الإسلامَ ، ويُهلِكُ المسيحَ الدَّجَّالَ ، فيمكُثُ في الأرض أربعين سنةً ثمَّ يُتوفَّى فيُصلِّي عليه المسلمون) الجواب على عدّة أوجه: الوجه الأوّل: هذه ركاكة في اللغةِ العربية فالمعلوم أنّ دقُّ الشيء معناه كَسرُهُ, فنقول "يدُّقُ الشيء" أي "يَكسِرُهُ" ولا تأتِ بمعنى "يثبت ويغرس" وهذا الكلام الفارغ الّذي قدّمه هذا النصراني. الوجه الثاني: لو افترضنا صحّة كلامك أنّ "يدقُّ الصليب" معناها "يغرسه ويثبته فيجعله منارة مضيئة للعالم" فهذا يعني أنّ عيسى عليه السلام سينزل ليُقِر بالعقيدة النصرانية والّتي فيها يكون عيسى عليه السلام إلهاً(أي هو الله, استغفر الله العظيم وتعالى الله عن ما تقولون يا نصارى) والمعلوم أنّ دين الإسلام ينكر لاهوت المسيح عليه السلام ولا يُقِر فيه إلّا كنبي بعثه الله عزّ وجل إلى بني إسرائيل يدعوهم إلى عبادة الله وحده, فكيفَ يقاتل المسيح عليه السلام الناس على الإسلام ويُهلِك الله(الّذي هو نفسه المسيح في نظرِ طرحك بما أنّه قادم ليثبت العقيدة النصرانية) كل الملل(بما ضمنها النصرانية الّتي المفروض أنّه جاءَ ليثبتها ويجعلها منارة للعالم) إلّا الإٍسلام الّذي يرفض لاهوته ويناقض أصلَ عقيدته وهي الثالوث والأقانيم والصلب والفداء وغيرها من هذه الخزعبلات الّتي ابتدعها بولس ومن كانَ معه, فالعجب كُل العجب هو أن تقول أنّ عيسى عليه السلام قادم ليُثبّت العقيدة النصرانية وفي نفسِ الوقت يهلكها ولا يُبقِ في زمانه إلّا الإٍسلام الّذي يناقض العقيدة الّتي هو المفروض قادم حتى يثبتها ويغرسها, ما هذا التناقض يا قس؟ طبعاً هذه الأكاذيب انتقيتها وهي على سبيلِ الذكر لا الحصر حتى يتبين للقارئ مدى الكذب والتدليس عند هذا الإنسان, فهذا المقال أقل ما يُقال عليه أنّه تبشيري بحت فهو يكذب ويُدلّس حتى يطعن في الدينِ الإسلامي الحنيف فيجعله نسخة مطابقة للنصرانية ثُمّ يقنعك أن تترك الإسلام وتتجه للنصرانية لأنّه "الإثنين واحد", إذا كنت تريد أن توحد بينَ الناس يا حنا النصراني فلماذا لا تصبح مسلماً ووقتها يذهب هذا الخلاف كلّه؟ طيب لماذا لا تقرّب النصرانية إلى الإسلام بدل من محاولتك لتقريبِ الإسلام إلى النصرانية؟ أعتقد أنّ محاولة تقريب النصرانية إلى الإسلام وتحويل النصارى إلى مسلمين ستكون أسهل بكثير من هذه التفاهات الّتي كتبتها يا حنا, خصوصاً ونحن نعلم أنّ الكتاب الّذي تدّعون أنّه مُقَدّساً مُجمَع على تحريفِهِ بين علماء اللاهوت ومختصي النقدِ النصّي وأنّ هنالك إقحامات حدثت في هذا الكتاب لأسباب عديدة وأنّ هذا الكتاب قد طالته يد التغيير وهنالك أمثلة كثيرة على هذا الموضوع من مثل تحريف الفاصلة اليوحناوية لتدعيم فكر لاهوتي, التحريف في نهاية إنجيل مرقس, مجهولية مؤلف الرسالة إلى العبرانيين, تناقض المخطوطات اليونانية القديمة مع المخطوطات المتأخرة وحقيقة أنّه لا يوجد بين أيدينا مخطوطتين متطابقتين وأنّ المخطوطات الأصلية لكتابات العهدين القديم والجديد مفقودة وما هو بين أيدينا إلّا الآلاف من المخطوطات المتناقضة لدرجة أنني قرأت أنّه لا يوجد فقرتين متطابقتين بين مخطوطتين مختلفتين, يعني نفس الفقرة عندما تقارنها بين أي مخطوطة ومخطوطة ثانية مستحيل أن تجدهم متطابقات وهذا يفتح الباب للتساؤل عن مصداقية نسبة كتابات العهدِ الجديد إلى كُتّابهن مثل الأناجيل الأربعة والّتي المفروض أنّه كتبهن لوقا/يوحنا/متّى/مرقس, في الحقيقة لا يوجد أي إثبات في أنّ كل ما هو موجود في الأناجيل الأربعة اليوم قد كتبه فعلاً كُتّاب الأناجيل الأربعة المنسوبة إليهم هذه الأناجيل وذلك لأنّه كما قلنا المخطوطات الأصلية الّتي خطّها كُتّاب الأناجيل الأربعة(كا هو الحال مع باقي كتابات العهدِ الجديد) ضائعة وكل ما هو عندنا عبارة عن الآلاف من المخطوطات المتناقضة مع بعضها البعض حتى أنّه لا تجد مخطوطتين متطابقتين ولو على مستوى الفقرة الواحدة, فعلى أيِّ أساس نحكم إن كانَ مرقس قد كتبَ في نهاية إنجيله النهاية الطويلة فعلاً كما هو في المخطوطات اللاتينية أم أنّه لم يذكرها وتوقف عند الفقرة الثامنة كما هو في المخطوطات اليونانية القديمة من مثل المخطوطة الفاتيكانية والمخطوطة السينائية؟ وكذلك الحال مع رسالة يوحنا الأولى, على أيِّ شكل كتبَ يوحنا الفاصلة اليوحناوية؟ هل كانَت على شكل الآب والإبن والروح القدس وهؤلاء الثلاثة هم واحد ولّا الماء والدم والروح وهؤلاء الثلاثة على إتّفاق؟ وإن إخترت أحدهما فعلى أيِّ أساس إتّخذت هذا القرار وأنتَ لا تمتلك أي مصدر أساسي تقيس عليه صحّة النصوص؟ لا يوجد مصدر أساسي أو بالعربي "مسطرة" نقيس عليها صحّة النصوص المذكورة في الأناجيل والّتي تتناقض فيها المخطوطات, ولذلك لن نعلم أبداً ما كتبه مؤلفي كتابات العهدِ الجديد فعلاً وسيبقى هذا لغز يحيّر النصارى إلى الأبد.. شفت كيف يا حنا ننقض عقيدتك في فقرة واحدة ونقرب النصارى إلى الإسلام بسهولة وبذلك يُحَل كل هذا الخلاف ونصبح متحابين على دينٍ واحد وهو الإسلام الّذي كانَ عليه عيسى وموسى ومحمّد وباقي الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم جميعاً؟

 
علّق ابومحمد ، على كربلاء المقدسة تحدد تسعيرة المولدات الاهلية لشهر حزيران الجاري : اتمنى ان يتم فرض وصولات ذات رقم تسلسلي تصرف من قبل مجلس كل محافظة لصاحب المولدة ويحاسب على وفق ما استلم من المواطن والتزامه بسعر الامبير. ويعلم الجميع في مناطق بغداد ان اصحاب المولدات الاهلية لا يلتزمون بالتعيرة ابدا حيث ندفع لهم مقابل الامبير الذهبي من عشرين الى خمسة وعشرين الف للتشغيل الذهبي. لا حساب ولا كتاب

 
علّق حنان شاكر عبود ، على الادارة العامة فن واخلاق - للكاتب مصطفى هادي ابو المعالي : الإدارة في الوقت الراهن لا تخضع لمقاييس اداء

 
علّق علي البصري ، على "إنّا رفعناه" .... لطمية كلماتها منحرفة عقائدياً ومنهجياً - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : مقال رائع ويحدد المشكلة بدقة الا اني اضيف ان جميع من يتفوه بهذه العقائد والافكار له منشأ واحد او متأثر به وهو كتب النصيرية فان في الهند وباكستان وايران لها رواج ويريد ان يروج لها في العراق تحت راية الشيعة الإمامية مع انه لم تثبت مثل هذه الافكار بروايات معتبرة

 
علّق منير حجازي ، على طفل بعشرة سنوات يتسول داخل مطار النجف ويصل الى بوابة طائرة : كيف وصل هذا المتسول إلى داخل الطائرة وكيف اقتحم المطار ، ومن الذي ادخله ، عرفنا أن تكسيات المطار تُديرها مافيات .والعمالة الأجنبية في المطارات تديرها مافيات . ومحلات الترانزيت تديرها مافيات وكمارك المطار التي تُصارد بعض امتعة المسافرين بحجة واخرى تديرها مافيات، فهل اصبح الشحاذون أيضا تُديرهم مافيات. فهمنا أن المافيات تُدير الشحاذون في الطرقات العامة . فهل وصل الامر للمطار.

 
علّق منير حجازي ، على العراق..وحكاية من الهند! - للكاتب سمير داود حنوش : وعزت الله وجلاله لو شعر الفاسدون ان الشعب يُهددهم من خلال مطالبهم المشروعة ، ولو شعر الفاسدون أن مصالحهم سوف تتضرر ، عندها لا يتورعون عن اقامة (عمليات انفال) ثالثة لا تُبقي ولا تذر. أنا اتذكر أن سماحة المرجع بشير النجفي عندما افتى بعدم انتخاب حزب معين او اعادة انتخاب رموزه . كيف أن هذا الحرب (الاسلامي الشيعي) هجم على مكتب المرجع وقام بتسفير الطلبة الباكستانيين ، ثم اخرجوا عاهرة على فضائياتهم تقول بأن جماعة الشيخ بشير النجفي الباكستانيين يجبروهن على المتعة . يا اخي ان سبب قتل الانبياء هي الاطماع والاهواء . الجريمة ضمن اطار الفساد لا حدود لها .

 
علّق محمد ، على "إنّا رفعناه" .... لطمية كلماتها منحرفة عقائدياً ومنهجياً - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : سبحانك يارب لا تفقهون في الشعر ولا في فضل اهل البيت , قصيدة باسم لا يوجد فيها شرك ف اذهبوا لشاعر ليفسر لكم وليكن يفقه في علوم اهل البيت , ف اذا قلت ان نبي الله عيسى يخلق الطير , وقلت انه يحيي الموتى , هل كفرت ؟

 
علّق كريم عبد ، على الانتحار هروب أم انتصار؟ - للكاتب عزيز ملا هذال : تمنيت ان تذكر سبب مهم للانتحار عمليات السيطرة على الدماغ التي تمارسها جهات اجرامية عن طريق الاقمار الصناعية تفوق تصور الانسان غير المطلع واجبي الشرعي يدعوني الى تحذير الناس من شياطين الانس الكثير من عمليات الانتحار والقتل وتناول المحدرات وغيرها من الجرائم سببها السيطرة على الدماع الرجاء البحث في النت عن معلومات تخص الموضوع

 
علّق البعاج ، على الإسلام بين التراث السلفي والفكر المعاصر   - للكاتب ضياء محسن الاسدي : لعلي لا اتفق معك في بعض واتفق معك في البعض الاخر .. ما اتفق به معك هو ضرورة اعادة التفسير او اعادة قراءة النص الديني وبيان مفاد الايات الكريمة لان التفسير القديم له ثقافته الخاصة والمهمة ونحن بحاجة الى تفسير حديد يتماشى مع العصر. ولكن لا اتفق معك في ما اطلقت عليه غربلة العقيدة الاسلامية وتنقيح الموروث الديني وكذلك لا اتفق معك في حسن الظن بمن اسميتهم المتنورون.. لان ما يطلق عليهم المتنورين او المتنورون هؤلاء همهم سلب المقدس عن قدسيته .. والعقيدة ثوابت ولا علاقة لها بالفكر من حيث التطور والموضوع طويل لا استطيع بهذه العجالة كتابته .. فان تعويلك على الكتاب والكتابات الغربية والعلمانية في تصحيح الفكر الاسلامي كما تقول هو امر مردود وغير مقبول فاهل مكة ادرى بشعابها والنص الديني محكوم بسبب نزول وسياق خاص به. تقبل احترامي.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ابراهيم محمد البوشفيع
صفحة الكاتب :
  ابراهيم محمد البوشفيع


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net