صفحة الكاتب : د . نضير الخزرجي

ما الذي يجعل الكبار ينهارون على أعتاب كابل؟ 
د . نضير الخزرجي

المقالات لا تُعبر عن وجهة نظر الموقع، وإنما تعبر عن رأي الكاتب.

 ما بين قراءة الواقعة ومشاهدتها عن قرب ومعايشة فصولها هي بمسافة الأصابع الأربعة الفاصلة بين العين والأذن، فمن رأي ليس كمن سمع، ومن عايش ليس كمن رأى، وكلما اقترب المرء من الواقعة بانت له نقاط لم تكن في مدى الرؤية، ولهذا ليس كل ما يسمعه المرء هو حقيقة وكذا الأمر ليس كل ما يراه هو لب الحقيقة، فالموقد أو المدفأة حقيقة نستشعر في الشتاء الدفء ونحن على ياردة أو ياردتين منها، وكلما اقتربنا منها زادت حرارتها واذا لمسناها احترقت اناملنا وعندها تبان حقيقة الموقد أو المدفأة فهي ليست مصدر حرارة فحسب وإنما هي نار شرار، ولهذا ورد في الأثر العلوي الشريف أن بين الحقيقة من عدمها اربعة أصابع بين أن ترى وبين أن تسمع، وهو قوله عليه السلام من خطبة له: (أيها الناس، من عرف من أخيه وثيقة دين وسداد طريق فلا يسمعن فيه أقاويل الرجال. أما إنه قد يرمي الرامي وتخطئ السهام ويحيل الكلام، وباطل ذلك يبور والله سميع وشهيد. أما إنه ليس بين الحق والباطل إلا أربع أصابع - فسئل الإمام علي عليه السلام عن معنى قوله هذا، فجمع أصابعه ووضعها بين أذنه وعينه- ثم قال: الباطل أن تقول سمعت والحق أن تقول رأيت). 

وهذه حقيقة يعيشها كل إنسان ويعايشها ويلمسها لمس اليد، بخاصة عندما تكون المعايشة بين مجموعة من الأفراد مختلفة الأوطان واللغات والتقاليد والمذاهب تجمعهم أقدار العمل أو السفر أو الهجرة، فتجد في محيط دائرة قصيرة القطر مجموعة من الأفراد قادتهم أقدارهم إلى التجمع في هذه الدائرة الصغيرة فيخلق الإحتكاك المباشر والتعامل المتبادل نوعاً من المعرفة لدى الآخر عن زميله القادم من البلد الآخر واللغة الأخرى والمعتقد الآخر، وهي معرفة متبادلة، وإذا عاش المرء بين ظهراني جالية من غير بلده تمكن من خلق صورة في ذهنه عن طبيعة هذه الجالية من خلال التعامل اليومي مع أبنائها، فالسلوك هو الذي يهيئ الذهنية لدى الناظر لرسم صورة عن هذا المجتمع، ولهذا كلما كان السلوك واضحاً كانت معالم الصورة واضحة، وكلما كان السلوك أقرب لحقيقة متبنيات المجموعة الفكرية والعقائدة كان أقرب لفهم واقعها وواقع البلد الذي تمثله أو العقيدة التي تمثلها أو المذهب الذي تمثله، ولهذا ورد التأكيد على المجتمعات المسلمة التي تعيش في المهجر أن تكون رسولة دينها وثقافتها بسلوكها وتعاملها مع المحيط، وقد ورد عن الإمام جعفر بن محمد الصادق المتوفى سنة 148هـ قوله عليه السلام للمسلمين: (كونوا لنا زيناً ولا تكونوا علينا شيناً، قولوا للناس حسنا، واحفظوا ألسنتكم وكفوها عن الفضول وقبيح الأعمال)، فالمسلكية العملية هي عنوان الفرد وهويته. 

مع الأفغان في البلدان 

ساقتني الهجرة القسرية من بلدي العراق إلى العيش مع مجموعات بشرية من جنسيات مختلفة ولغات مختلفة، منهم الأفغان الذين أجبرتهم الحروب الداخلية والعداونية على الهجرة إلى دول الجوار والتفرق في الاقطار كما هو حال العراقيين وغيرهم من البلدان عربية وغير عربية تلاعبت بها أصابع دوائر الظلم الداخلي أو العدوان الخارجي، ووجدت في الشخصية الأفغانية التفاني في العمل والصبر على ملمات الحياة، والرضا بما قسمته الأرزاق، وفي الوقت نفسه الشدة على الغريب الآخر المغير المحتل القادم من خارج الحدود، والتعصب على القريب الآخر المختلف في المذهب الناهض من داخل الحدود، وهي صفة تبدو متناقضة ولكنها تعكس واقع الجغرافية في افغانستان بين سكان المدينة والسجوف وسكان الجبل والكهوف، والمحصلة النهائية أن الشخصية الأفغانية كما هي صبورة عند المراس وقنوعة فهي شديدة البأس غير جزوعة، من هنا ما من جيش محتل وطأت أقدامه أرض أفغانستان إلا وغرزت، كاتبة شهادة خروجه مدحورا مخزيا. 

هذه الحقيقة نجد خطوطها العريضة في الكتاب الجديد للمحقق الشيخ محمد صادق الكرباسي المعنون: "الإسلام في أفغانستان للكرباسي" الصادر عن بيت العلم للنابهين في بيروت في 96 صفحة من القطع المتوسط من تقديم وإعداد رجل الدين الأفغاني السيد محمد نسيم الحيدري المولود في العاصمة الأفغانية كابل سنة 1979م.  

 

المسلكية طريقة كسب 

عندما نمعن النظر في الحوادث التي جرت في نهاية القرن العشرين الميلادي على مستوى القارة الأوروبية بشقيها الغربي والشرقي، سنجد أن انهيار جدار برلين في 9/11/1989م الذي فصل بين ألمانيا الغربية والشرقية هو في واقعه انهيار للشيوعية والماركسية، وأعقبه بعد شهر خروج آخر جندي سوفيتي من أفغانستان في 15/12/1989م، وبعد فترة قصيرة انهار الإتحاد السوفيتي في 26/12/1991م، وعندما نقرب العدسة من حدث الإنهيار سنجد أن سقوط موسكو في وحل أفغانستان وتعثر بساطيل جيشها بين أحجار جبال أفغانستان الذي دخله محتلاً في 27/12/1979م مهد السبيل إلى انفراط عقد الإتحاد السوفيتي على يد ثامن زعيم روسي هو غورباتشوف (1931- 2022م)، وانحلال الوحدة الشيوعية الماركسية. 

وكما دلت حوادث القرن العشرين استحالة تعايش الشعب الأفغاني مع المحتل السوفيتي دلت حوادث القرن الواحد والعشرين على الأمر نفسه مما أجبر أميركا وحلفاءها على الإنسحاب من أفغانستان بشكل فوضوي خائف في 30/8/2021م بعد عقدين من الإحتلال في 7/10/2001م، وهكذا من قبل، وهذا ما نراه في الحكومات التي مرت على أفغانستان منذ أن دخلها الإسلام في عهد الخليفة الثاني عمر بن الخطاب سنة 21 هجرية وحتى اليوم. 

ويفيدنا الكتاب أن أفغانستان مرت منذ العهد الإسلامي بإثنين وعشرين حكومة بعضها دامت لسنوات وأخرى لقرون، وهي على التوالي: الراشدون، الأمويون، العباسيون، السامانيون، الطاهريون، البانيجوريون، الصفاريون، الغزنويون، الغوريون الأوائل، السلجوقيون الأوائل، الخوارزمشاهيون، الكرتيون، الگوركانيون، الغوريون الأواخر، الصفويون، السوريون الأوائل، الهشدرخانيون، الهوتكيون، الأفشاريون، الأبداليون، البارگزائيون، وأخير العهد الجمهوري الذي بدأ بانقلاب الجنرال محمد داود خان في 17/7/1973م على ابنه عمه الملك محمد ظاهر شاه حيث أنهى 150 عاماً من حكم العائلة البرگزائية الپشتونية. 

ويلاحظ الشيخ الكرباسي من خلال تتبع الواقع الأفغاني أن سلوك الحاكم له تأثير كبير على طبيعة التعاطي بن الحاكم والمحكوم، فكلما كان الحاكم قاسيا كان الأفغان بعيداً عن الطاعة وأقرب إلى العصيان المدني والعسكري وكلما كان رحيماً كانوا يفدونه بأرواحهم، ويقدم على ذلك مثلاً بوالي الإمام علي (ع) على بلاد خراسان الكبرى بما فيها أفغانستان جعدة بن هبيرة المخزومي المتوفى سنة 40 للهجرة الذي أولى اهتماماً بأفغانستان وأمرائها وأبقى على إمارتهم فبادلوه السمع والطاعة ولهذا عندما تولى معاوية بن أبي سفيان الحكم سنة 41هـ من بعد الخليفة الراشدي الخامس الإمام الحسن بن علي (ع) وأمر المسلمين بسب الإمام علي (ع) ولعنه من على المنابر امتنع أمراء الغوريون الأفغان عن ذلك ودخلوا في حرب مع الوالي الأموي. 

ويوقفنا الكتاب على أهم العوامل التي ساهمت في تقبل الشعب الأفغاني للإسلام والدفاع عنه، وهي: 

أولاً: حسن سيرة عامل الإمام أمير المؤمنين (ع) مع الأفغان. 

ثانيا: إختيار رجالاتهم للحكم في بلادهم. 

ثالثا: محبة أهل البيت (ع) في قلوب المسلمين. 

رابعاً: مظلومية أهل البيت (ع) على أيدي أعدائهم الحكام. 

خامساً: هجرة الهاشميين إلى تلك البلاد بسبب الإضطهاد الذي مورس بحقهم. 

سادساً: إستقرار الإمام علي بن موسى الرضا (ع) المتوفى سنة 203 هـ في طوس. 

وحيث مرت أفغانستان بتقلبات سياسية وعسكرية واجتماعية ومذهبية كثيرة، فإن الخارطة السكانية هي الأخرى مرت بتقلبات كثيرة حتى استقرت على أكثرية بشتونية (حنفية وحنبلية) ثم الهزارة (إمامية وإسماعيلية)، وطاجيك (حنفية وإسماعيلية)، وأوزبك (حنفية)، وتركمان (حنفية)، ونحو 1 في المائة من غيرهم أكثرهم من السيخ، وبشكل عام يشكل المسلمون السنة نحو 64 بالمائة من السكان يليهم الشيعة بنسبة 35 بالمائة والبقية لغيرهما. 

 

الأفغاني .. نموذج رائع 

عندما يتناهى إلى الذهن اسم أفغانستان تتقافز مفردات الحرب والإحتلال والإقتتال، وتغيب أسماء العلماء والرواة والفقهاء والمؤرخين والقادة الأفذاذ الذين أنتجهم المجتمع الافغاني من أمثال صاحب التفسير: الضحاك بن مزاحم البلخي المتوفى سنة 105هجرية، وصاحب الحديث: أبو خالد الكابلي المتوفى بعد سنة 114هـ، وصاحب التفسير: مقاتل بن سليمان البلخي المتوفى سنة 150هـ، وصاحب الكلام: أبو الصلت عبد السلام الهروي المتوفى سنة 236هـ، وصاحب الصحاح: أبو داود سليمان السجستاني المتوفى سنة 275هـ، وصاحب القضاء: عبد الجبار المعتزلي المتوفى سنة 415هـ، وصاحب التصوف: أبو إسماعيل عبد الله الأنصاري الهروي المتوفى سنة 481هـ، وغيرهم. 

ولعلَّ من أبرز قادة الأفغان المتأخرين هو السيد جمال الدين محمد بن صفدر الحسيني الأفغاني المتوفى سنة 1315هـ (1897م)، حيث تنازعته النسبة بين أفغانستان وإيران فمنهم من ينسبه إلى أسد آباد أفغانستان وآخر إلى أسد آباد إيران، ويقطع الأفغاني نزاع القوم بقوله: (لقد جمعت ما تفرق من الفكر، ولمَّمت شعث التصور، ونظرت إلى الشرق وأهله، فاستوقفتني الأفغان، وهي أول أرضٍ مسَّ جسدي ترابها، ثم الهند وفيها تثقف عقلي، فإيران بحكم الجوار والروابط، وإليها كنت أصرف بعض همَّتي، فجزيرة العرب من الحجاز مهبط الوحي ومشرق أنوار الحضارة، ومن يمن وتابعتها وأقيال حِمْيَر فيها، ونجد، وعراق هارونها ومأمونها، والشام ودهاة الأمويين فيها، والأندلس وحمراؤها، ومصر روح الممالك الإسلامية وباب الحرمين الشريفين، وهكذا كل صقع ودولة من دول الإسلام في الشرق). 

ونوَّه المحقق الكرباسي في كتابه إلى عدد من انجازات الأفغاني المهمة مشيراً  إلى مجلة "العروة الوثقى" التي أنشأها في باريس مع تلميذه الشيخ محمد عبده المصري المتوفى سنة 1332هـ (1905م)، وكان من أهدافها وعموم مسيرة الأفغاني وتلميذه المصري كما يؤكد الكرباسي: 

أولاً: تبصرة الشرقييين عامة المسلمين خاصة بالواجبات التي يكون التفريط فيها سبباً للسقوط والتخلف والضعف. 

ثانيا: إزالة ما حلَّ بنفوسهم من اليأس والقنوط ودعوتهم إلى التمسك بالأخلاق والفضائل والمثل العليا. 

ثالثا: تفنيد الزعم بأن الإسلام هو سبب تأخر المسلمين وتخلفهم. 

رابعاً: العمل على تقوية الصلات والروايط بين الأمم الإسلامية. 

وما زالت الأهداف الأربعة تتصدر اهتمامات المصلحين في كل مكان، كما وما زالت أفغانستان محل إهتمام القريب والبعيد لما فيها من كنوز على مستوى الإنسان والأرض وباطنه، وهذا الكتاب فيه إضاءة على هذه الكنوز، وبتعبير المعد السيد محمد نسيم الحيدري المقيم في ضاحية واتفورد شمال لندن: (يعتبر الكتاب خطوة مهمة أثرت المكتبة ورواد المطالعة، لاسيما وإنها لاقت ترحيباً في أفغانستان، ولا يخفى أن الجهد المبذول من قبل سماحة المؤلف يستحق التقدير والإحترام من قبل الجميع)، وهو كذلك. 


قناتنا على التلغرام : https://t.me/kitabat

  

د . نضير الخزرجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2022/12/04



كتابة تعليق لموضوع : ما الذي يجعل الكبار ينهارون على أعتاب كابل؟ 
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق جاسم محمود ، على مزامير داود، حيرة الشباب المسيحي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام عليكم اشكر الاخت ايزابيل على هدا الابحاث وكلام الجميل لدي شبهه بسيطه هل دين المسيح هيه دين مختلف مثل دين اسلام ام هيه نفسها دين الاسلام ولكن المسيح هيه فرع من الاسلام لئن دين سيدنا عيسى هو اسلام كيف تغير من الاسلام الى مسيح ارجو من الاخوه ايصال كلامي الى ايزابيل مقصد من كلامي هو ان الله قال في قران الكريم حكايه عن عيسى (فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَىٰ مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللَّهِ ۖ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللَّهِ آمَنَّا بِاللَّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ ) وشكرا لكم

 
علّق صادق مهدي حسن ، على 400  نجم في سماء الألق - للكاتب صادق مهدي حسن : السلام عليكم .. لم ارسل هذا المقال للموقع .. وكذلك بعض المقالات الأخرى .. لم أراسل الموقع منذ سنوات فكيف تم النشر هنا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الاخ الكاتب بعد المراجعة تبين ان ادارة صدى الروضتين ارسلت المقالات . 

 
علّق بنين ، على من واحة النفس..تنهيدة مَريَميّة - للكاتب كوثر العزاوي : 🌹

 
علّق بنين ، على على هامش مهرجان"روح النبوة".. - للكاتب كوثر العزاوي : جميل

 
علّق احمد السعداوي الاسدي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : والله ابطال أهل السعديه رجال البو زنكي ماقصروا

 
علّق عدنان الدخيل ، على أحتواء العلل - للكاتب الشيخ كريم حسن كريم الوائلي : تحية للشيخ كريم الوائلي المحترم كانت مقالتك صعبة لأن أسلوبك متميز يحتوي على مفاهيم فلسفية لايفهمها إلا القليل ولكن انا مندهش على اختيارك لموضوع لم يطرقه احد قبلك وهذا دليل على ادراكك الواسع وعلمك المتميز ، وانا استفاديت منها الكثير وسوف ادون بعض المعلومات واحتفظ بها ودمت بخير وعافية. أستاذ عدنان الدخيل

 
علّق الدكتور محمد حسين ، على أحتواء العلل - للكاتب الشيخ كريم حسن كريم الوائلي : بعد التحية والسلام للشيخ كريم حسن كريم الوائلي المحترم قرأت المقال الذي يحمل عنوان أحتواء العلل ووجدت فيه مفاهيم فلسفية قيمة ونادرة لم أكن اعرفها لكن بعد التدقيق وقراءتها عدة مرات أدركت أن هذا المقال ممتاز وفيه مفاهيم فلسفية تدل على مدى علم الكاتب وأدراكه . أنا أشكر هذا الموقع الرائع الذي نشر هذه المقالة القيمة وسوف أتابع مقالات الشيخ المحترم. الدكتور محمد حسين

 
علّق منير بازي ، على مسلحون يجهزون على برلمانية أفغانية دافعت عن حقوق المرأة : انه من المضحك المبكي أن نرى حشود اعلامية هائلة لوفاة مهسا أميني في إيران ، بينما لا نرى سوى خبر صغير لاستشهاد الطفلة العراقية زينب عصام ماجد الخزعلي التي قتلت برصاص امريكي قرب ميدان رمي في بغداد. ولم نسمع كذلك اي هوجه ولا هوسه ولا جوشه لاغتيال مرسال نبي زاده نائبة سابقة في البرلمان الافغاني.ولم نسمع اي خبر من صحافتهم السوداء عن قيام الغرب باغتيال خيرة علماء الشرق وتصفياتهم الجسدية لكل الخبرات العربية والاسلامية. أيها الغرب العفن باتت الاعيبكم مكشوفة ويومكم قريب.

 
علّق عماد الكاظمي ، على *شقشقة* .. ( *تحية لإيزابيل*)  - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : تحية صباحية للسيدة إيزابيل .. لقد كان الموضوع أكبر من الاحتفال ويومه المخصوص وأجو أنْ يفهم القارىء ما المطلوب .. وشكرًا لاهتمامكم

 
علّق سعيد العذاري ، على اللااستقرار في رئاسة شبكة الاعلام - للكاتب محمد عبد الجبار الشبوط : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنت النشر والمعلومات القيمة وفقك الله

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على *شقشقة* .. ( *تحية لإيزابيل*)  - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : سلام ونعمة وبركة عليكم قداسة الدكتور الشيخ عماد الكاظمي اخي الطيب لا امنعكم من ا لاحتفال بأعيادنا ولكن ليس على طريقتنا . إذا كان العيد هو اعادة ما مرّ من أيام العام الفائت لتصحيح الاخطاء والاستفادة منها ، فأعيادنا تعيد اخطائها على راس كل عام وتتفنن في اضافة اخطاء جديدة جادت بها مخترعات العام الفائت. لم يكن قولي عن الشهور الهجرية كلام عابر ، بل نابع من الالم الذي اعتصر قلبي وانا اسأل الاطفال عن هذه الشهور فلا يعرفوها ولانكى من ذلك أن آبائهم وامهاتهم لا يعرفوها أيضا. كثير ما كنت ازور المساجد والمراكز الثقافية لمختلف المذاهب في اوربا متسللة متسترة قل ما شئت ، فلا أرى إلا مشاهد روتينية تتكرر وصور بدت شاحبة امام بريق المغريات التي تطيش لها العقول.أيام احتفالات رأس السنة الميلادية كنت في بلدي العراق وكنت في ضيافة صديقة من اصدقاء الطفولة في احد مدن الجنوب الطيبة التي قضيت فيها أيام طفولتي ، فهالني ما رأيته في تلك الليلة في هذه المحافظة العشائرية ذات التقاليد العريقة اشياء رأيتها لم ارها حتى عند شباب المسيحية الطائش الحائر الضائع. ناديت شاب يافع كان يتوسط مجموعة من اقرانه وكان يبدو عليه النشاط والفرح والبهجة بشكل غريب وسألته : شنو المناسبة اليوم . فقال عيد رأس السنة. قلت له اي سنة تقصد؟ فنظر ملتفتا لاصدقائه فلم يجبه أحد ، فقلت له ان شهوركم هجرية قمرية اسلامية ، ورأس السنة الميلادية مسيحية غربية لاعلاقة لكم بها . فسحبتني صديقتي ووقف اخوها بيني وبين الشباب الذين انصرفوا يتضاحكون ومن بعيد وجهوا المفرقعات نحونا واطلقوها مع الصراخ والهيجان. احذروا منظمات المجتمع المدني. لماذا لا توجد هذه المنظمات بين المسيحيين؟ شكرا قداسة الدكتور أيزابيل لا تزعل بل فرحت لانها وحدت من يتألم معها.

 
علّق محمد السمناوي ، على السيدة ام البدور السواطع لمحة من مقاماتها - للكاتب محمد السمناوي : الأخ يوسف البطاط عليكم ورحمة الله وبركاته حبيبي واخي اعتذر منك لم أشاهد هذا السؤال الا منذ فترة قصيرة جدا، اما ما يخص السؤال فقد تم ذكر مسألة مقاماتها انها مستخرجة من زيارتها وجميع ماذكر فهو مقتبس من الزيارة فهو المستند في ذلك، بغض النظر عن سند زيارتها، وقد جاء في وصفها انها مرضيةوالتي تصل إلى مقام النفس الراضية فمن باب أولى انها تخطت مقام النفس المطمئنة َالراضية، وقد ورد ان نفس ام البنين راضية مرضية فضلا عن انها مطمئنة.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على الله ينسى و يجهل مكان آدم . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة . دع عنك من اكون فهذا عوار وخوار في الفهم تتسترون منه باثارة الشبهات حول شخصية الكاتب عند عجزكم عن الرد. يضاف إلى ذلك فقد دلت التجارب ان الكثير من المسيحيين يتسترون باسماء اسلامية برّاقة من اجل تمرير افكارهم وشبهاتهم غير الواقعية فقد اصبحنا نرى المسيحي يترك اسم صليوه ، وتوما ، وبطرس ، ويتسمى بـ حسين الموسوي ، وذو ا لفقار العلوي . وحيدرة الياسري، وحتى اختيارك لاسمك (موسوي) فهو يدل وبوضوح أنه من القاب الموسوية المنقرضة من يهود انقرضوا متخصصون باثارة ا لشبهات نسبوا افكارهم إلى موسى. وهذا من اعجب الأمور فإذا قلت ان هذا رجم بالغيب ، فالأولى ان تقوله لنفسك. الأمر الاخر أن اكثر ما اشرت إليه من شبهات اجاب عنها المسلمون اجابات محكمة منطقية. فأنا عندما اقول ان رب التوراة جاهل لايدري، فأنا اجد لذلك مصاديق في الكتاب المقدس مع عدم وجود تفسير منطقي يُبرر جهل الرب ، ولكني عندما اقرأ ما طرحهُ جنابكم من اشكالات ، اذهب وابحث اولا في التفسير الموضوعي ، والعلمي ، والكلاسيكي وغيرها من تفاسير فأجد اجوبة محكمة. ولو تمعنت أيها الموسوي في التوراة والانجيل لما وجدت لهما تفاسير معتبرة، لأن المفسر وقع في مشكلة الشبهة الحرفية التي لا تحتمل التفسير. لا تكن عاجزا ، اذهب وابحث عن كل شبهة طرحتها ستجد هناك مئآت التفاسير المتعلقة بها. وهناك امر آخر نعرفه عن المسيحي المتستر هو انه يطرح سلسلة من الشبهات وهو يعلم ان الجواب عليها يحتاج كتب ومجلدات وان مجال التعليق الضيق لا يسع لها ولو بحثت في مقالاتي المنشورة على هذا الموقع لوجدت أني اجبت على اكثر شبهاتك ، ولكنك من اصحاب الوجبات السريعة الجاهزة الذين لا يُكلفون انفسهم عناء البحث للوصول إلى الحقيقة. احترامي

 
علّق حسين الموسوي ، على الله ينسى و يجهل مكان آدم . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أمة لا تقرأ، وإن قرأت لا تفهم، وإن فهمت لا تطبق، وإن طبقت لا تجيد ولا تحسن. منذ تسع سنوات طرحت سؤالا واضحا على المدعي/المدعية "إيزابيل" الشيعي/الشيعية. وأمة تقرأ وإيزابيل ضمنا لم يعنيهم الرد أو القراءة أو التمعن أو الحقيقة أصلا. رب القرآن أيضا جاهل. رب القرآن يخطئ بترتيب تكون الجنين البشري، ولا يعلم شكل الكرة الأرضية، ويظن القمر سراجا، والنجوم والشهب شيئا واحدا ولا يعلم أن كل منهما شيء مختلف. يظن أن بين البحرين برزخ فلا يلتقيان. رب القرآن يظن أن الشمس تشرق وتغرب، لا أن الأرض تدور حولها. يظن أن الشمس تجري لمستقر لها... يظن أن مغرب الشمس مكان يمكن بلوغه، وأن الشمس تغرب في عين حمئة. رب القرآن عذب قوما وأغرقهم وأهلكهم لذنوب لم يقترفوها. رب القرآن يحرق البشر العاصين للأبد، ويجدد جلودهم، ويكافؤ جماعته وأولهم متزوج العشرة بحور عين وغلمان مخلدين وخمر ولبن... رب القرآن حضر بمعجزاته أيام غياب الكاميرات والتوثيق، واختفت معجزاته اليوم. فتأملوا لعلكم تعقلون

 
علّق منير حجازي ، على بيان مكتب سماحته (دام ظله) بمناسبة استقباله رئيس فريق التحقيق التابع للأمم المتحدة لتعزيز المساءلة عن جرائم داعش : كم عظيم أنت ايها الجالس في تلك الدربونة التي أصبح العالم يحسب لها الف حساب . بيتُ متهالك يجلس فيه ولي من اولياء الله الصالحين تتهاوى الدنيا امام فبض كلماته. كم عظيم انت عندما تطالب بتحكيم العدالة حتى مع اعدائك وتنصف الإنسان حتى لو كان من غير دينك. أنت للجميع وانت الجميع وفيك اجتمع الجميع. يا صائن الحرمات والعتبات والمقدسات ، أنا حربٌ لمن حاربكم ، وسلمٌ لمن سالمكم . .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عزيزة رحموني
صفحة الكاتب :
  عزيزة رحموني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net