إن المسلم من سلم الناس من لسانه ويده وبما أن إنسان مسالم ولا فرق بين الطوائف والقوميات ولن تقتصر على المسلم في السلوك الظاهري لأن حقوق العباد حفظتها المبادئ السامية في التعامل مع الاخرين وهذا الاستسلام يعود إلى الطاعة لله.
إن حقوق العباد في التعامل محفوظة في سجل اعمالنا اليومية وهذا الجانب علينا أن نراجع أنفسنا لألى تقع فيه من مظالم العباد لأن الحياة الدنيا ممر للآخرة التي نقع في المحذور من تراكم الحقوق التي سلبت من الناس تارة في غفلة وأخرى متعمد وهذا التجاهل في مبادئ الإسلام هي من قادة علماء الفتن إلى استباحة الدماء لمصادرة الحقوق التي نصت عليها مبادئ الإسلام.
إن يوم الفصل الذي لم يلتفت اليه عامة الناس ومنهم علماء الفتن الذين جعلوا من فتاوى استباحة الدماء والاضطهاد الذي لم يشهده المجتمع المسلم وهو استبداد ومصادرة للحقوق وهذا اليوم يكون شاهد عليهم بما قدمت انفسهم كما يلي.
1- التكريم الالهي : إن الإنسان خليفة الله في الأرض وهو تفضيل على سائر المخلوقات
2- الخلافة في الأرض: إن اقامة العدل والمساواة بين البشر ما يترتب من عمارة الأرض
3- المساواة : لعل المقياس الوحيد في هذه المساواة هي التقوى ولم يكن للون أو النسب أو العرق أي دور قال تعالى: إن أكرمكم عند الله أتقاكم
4- تحريم الاعتداء: إن جميع الطوائف تشهد على انفسها تحريم الاعتداء على غيرها بكل الاشكال من اهانة وضرب او الاعتداء على ماله او عرضه ولعل الاية المباركة لا اكراه في الدين تأتي من حرية العقيدة التي الإنسان يكون حر فيها.


التعليقات
لا توجد تعليقات على هذا المقال بعد. كن أول من يعلق!