كتابات في الميزان
كتابات في الميزان

السنبلات الخضر

 (1)
 ( لو ترك القطا لنام )
 كثيرا ما نسمع  هذه الجملة يرددها خطباء المنبر الحسيني  وهو قول استشهد به الإمام الحسين عليه السلام حين قالت له سكينة :ـ ردنا إلى حرم جدنا رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فقال لها :ـ هيهات  لو ترك القطا لغفي ونام ، والقطا طائر بحجم الحمام  ، جميل الشكل غالي الثمن  كان العرب يلاحقونه  ليل نهار ، وكان هذا الطائر  لا ينام  لكثرة ملاحقيه ويطير باستمرار كي لايصطادوه /  واول من قالها حذام بنت الريان  حينما رأت  نفور القطا ليلا  وكان قومها فروا  من عدو يطلبهم  فحذرتهم  بقولها  ( الا ياقومنا  ارتحلوا وسيروا ــ فلو ترك القطا  لناما )
&&& 
(2) 
 التابوت 
 لم يحدث  ان  حظي  اثر تاريخي  بهذا القدر  من تراث الكنوز كالذي حظي تابوت العهد  ، قيل أن المصريين دمروه  وهناك أسطورة تقول  ان البابليين  سرقوه ، وقيل  ان اليهود دفنوه  في الأردن ،  وقيل  أن مجموعة مسيحية ( كاترس )  أخفت تابوت  العهد في كنيسة قديمة  في فرنسا  ، وقيل  بان  ترسان الهيكل  أخذووا  التابوت  ربما اطفوه في منجم ،ان  الماسونين  أحفاد فرسان الهيكل  يمتلكون  ثالوث  وهو  تحت سيطرتهم ، التابوت  ذكر في الانجيل المقدس  صنع  صندوق من خشب  السنيط  بزخارف ذهنية  يبلغ  طوله  3 اقدام  ونصف ويزيد عرضه  عن قدمين  ،  ونقش لأثنين من الملائ\كة  حملة العرش  فوق قمته ، اما عطاء  الصندوق  يسمى  السلام ، وجاء في بحار الانوار  التابوت الذي  انزله الله على  موسى لتضعه أمه فيه وتلقيه في اليم ، فكان بنو إسرائيل يتبركون به  رفعه الله الى السماء  وانزله مع داود عليه السلام ، والامام المهدي  عجل الله فرجه يستخرج تابوت السكينة  وفيه سلاح رسول  الله  واله وسلم  والعلم الذي يحمله  ولايستطيع احد  ان يدعي  مقام المهدي عليه السلام 
&&&
( حسن شحاته ) 
 وصف الشاعر العراقي الكبير يحي السماوي  عن مقتل الشهيد حسن  شحاته:ـ  من أين لهم  الرصاصة التي تثقب قلب الهواء؟ والمدفع  الذي يهدم الايمان ، والقنبلة التي تميت الماء ، والسكين  الذي يذبح  عطر الوردة ؟ يا سيدي  حسن شحاته  الاوغاد لم يقتلوك  وصحبك  النجباء ، انهم قتلوا مصر ، 
&&&
( دع ذكرهن ) 
 اشاعوا ان هذا القول  لسيد البلغاء بعد  أمير المؤمنين  علي ابن ابي طالب  عليه السلام، العمل  هو من مقاصد الاساءة  الى مقام  سيد البلغاء عليه السلام 
&&&

السنبلات.jpg

التعليقات

لا توجد تعليقات على هذا المقال بعد. كن أول من يعلق!