جمعني بمجموعة من الأحبة حواراً رائعاً تم مباحثة مجموعة كبيرة من المواضيع القيمة ذات البعد التاريخي والعلمي والأدبي لو تم تسجيلها ودونت لكانت كتاباً نافعاً ...
طرح أحدهم موضوعاً ربما يكون حساساً ذا بعد ديني ووطني وعقائدي يتم تداوله والحديث عنه كلما تم أحياء ذكرى يوم الشهيد العراقي في اليوم الأول من الشهر الثاني عشر بكل سنة تمر علينا ...
الرأي الحازم بهكذا مواضيع يكون صعباً ولا يخلو من الغلو والتطرف ... لكن طرح الرأي بهدوء وتعقل ربما يلملم أطراف الحديث ونخرج بفائدة ترضي الله تعالى وهذا أهم شيء يمكن للمرء ان يعمل به ...
من يقول أن الحروب تنتهي والصراع له نهاية والنزاعات لا يمكن حصولها يقع في خطأ بشري تاريخي يكاد يكون ملازماً لسيرة الأنسان على هذا الكوكب منذ الخلق الى ما لا يعلم نهايته الا الله تبارك وتعالى ...
المسلم يحارب أخيه المسلم والغربي يحارب أخيه بالانسانية العربي وهكذا بين الأديان وكذا الأمر بين المذاهب ذاتها ...
لكن هل يمكن لنا أن نضع ميزاناً لكل هذه المأساة ولا نتألم حسرة ومرارة حينما نقرأ ما كتب على قبر أحدهم ...
ما نصه ...
« الشهيد ......... خريج معهد المعلمين مواليد ١٩٥٢ أستشهد في القاطع الأوسط في ١٩٨٥/٢/٢ وقد أبرز أروع الأمثلة في الشجاعة والبطولة وروى أرض الوطن بدماءه الزكية » ....
في زمن حضور المعصوم الأمام المفترض الطاعة وهم الأئمة الاثنى عشر يكون أمر السلم والحرب والنهوض والجلوس بيده وحده وفي زمن غيبتهم صلوات الله عليهم يكون بيد المراجع الجامعين للشرائط قدس سر من مات منهم وحفظ الموجودين جميعاً ...
والله وحده يعلم حقائق الأمور وعنده علم كل شيء وهو القادر وأليه ترجع الأشياء كلها والحمد لله رب العالمين .


التعليقات
لا توجد تعليقات على هذا المقال بعد. كن أول من يعلق!