كتابات في الميزان
كتابات في الميزان

السوداني والحضن الامريكي المتوهم

أستلم الدولة ولديه ستون ترليون دينار عراقي وسوف يسلمها لمن يأتي بعده والعراق مطلوب مائة تريليون دينار عراقي للمصارف والشركات والمقاولين ...!

هذا هو السوداني ...

غارق بالشبهات والفساد ...

ومع كل هذه الأخفاقات والتقصير وضياع اقتصاد البلاد يذهب ويلمع صورة ترامب ويرشحه الى نيل جائزة نوبل للسلام !

يتوهم بأن أمريكا تقف مع الضعفاء ...

البلدان أذا أنهار أقتصادها فلا يمكن لأي دولة أن تحترمها وتقدم المساعدة لها ...

فمن الذي ورط السوداني وجعله يبيع دينه وينسى ثأئره وينسلخ عن وطنيته ويرتمي بحضن ترامب قاتل قادة النصر والمجاهر بسلب ونهب خيرات الشرق الأوسط ...

هل يبحث عن القوة ؟

كان الأولى به أن يطرق باب المرجعية ويصارح الناس بما فعله وما يفعل به من أقرانه وكيف ذهبت كل هذه الأموال ومن السبب في ذلك ؟

أن كان يبحث عن غطاء دولي وحماية أمريكية فالأيام كفيلة بأعطاءه درساً لن ينسى أبداً له ولجميع أقرانه من سياسي الصدفة بأن امريكا لا تحمي ولا تراعي الضعيف المنهزم الذي تدور حوله شبهات فساد ...

اللهم لا ملجيء ألينا من كل هذا الضياع الا أنت فأنت القادر على كل شيء ولا مخلص لنا الا أنت فأرحمنا وأعطف علينا أنك أرحم الراحمين .

ترامب_السوداني.jpeg

طباعة
2025/12/05
2,962
تعليق

التعليقات

لا توجد تعليقات على هذا المقال بعد. كن أول من يعلق!