كتابات في الميزان
كتابات في الميزان

(فاعلية الهوامش في كتاب (لعلهم يتفكرون) للأستاذ شاكر اليوسف) // (تأملات كونية في فضاءات مطلقة)

(فاعلية الهوامش في كتاب (لعلهم يتفكرون) للأستاذ شاكر اليوسف) // (تأملات كونية في فضاءات مطلقة)

عرض الأستاذ شاكر اليوسف في كتابه (لعلهم يتفكرون) أفكارا تأملية في جوانب شتى من الخلق والإبداع، جاءت على شكل بطاقات فكرية في خلقة الإنسان ونشأته وأطواره، وفي بعض ما يدور حوله من أحياء ونظام كوني دقيق، واستعرض فيها إبداع المصمم للمخلوقات، وفطن إلى بعض عجائب التدبير الإلهي في طريقة إنشائها ونظمها وتقنيتها، ذكرها في مجموعة نقاط مبوبة تذكر بألاء المنعم سبحانه، وتعزيزا لدحض الرأي السخيف القائل بنظام الصدفة وإبطال للمنهج المائل الذي يتحدث فيه أصحابه عن فكرة التطور والارتقاء في نشوء الإنسان والأحياء ليتوصلوا إلى عقيدة جحود وإنكار الصانع الحكيم سبحانه وتعالى.
&&
(الهامش رقم 66)
أشار إلى قضية مهمة، وهي أن أول من سلك هذا النهج وخط هذه الخطة في التأليف هو الإمام جعفر الصادق عليه السلام، حيث حفظ لنا التراث كتابا باسم (توحيد المفضل) أو (كتاب فكر) وكلاهما في إثبات وجود الله سبحانه وتعالى، يتكون الكتاب من أربع أجزاء وكل جزء يشكل مجلسا من مجالس الكاتب مع الإمام جعفر الصادق عليه السلام، كما احتفظ لنا برسالة (ألاهليلجة) المنسوبة إليه أيضا فقد كتبها بنفسه إلى المفضل إلا أن توحيد المفضل هو ما أملاه الإمام على المفضل.

(المجلس الأول)
تحدث فيه الإمام عن إنكار بعض الجهلة لوجود الله سبحانه وتعالى، لجهلهم بأسرار الخلقة، وحكمة خلق العالم، وخلق الإنسان، وأعضاء الجسم كجهاز الهضم، الحواس الخمسة، ويستدل بتلك على حكمة خالقه وقدرته وعلمه.

(المجلس الثاني)
تحدث فيه عن عجائب عالم الحيوانات
(المجلس الثالث)
عجائب الكون والسماوات والأرض، تدبير الفصول والأزمنة
(المجلس الرابع)
الآفات التي تصيب الناس، والموت والفناء
يقول الإمام في أوله (لقد شرحت لك يا مفضل من الأدلة على الخلق والشواهد على صواب التدبير والعمد في الإنسان والحيوان والنبات والشجر، وغير ذلك ما فيه عبرة لمن اعتبر، وأنا أشرح لك الآفات الحادثة في بعض الأزمان التي اتخذها الناس من الجهال ذريعة إلى جحود الخلق والخالق، والعمد والتدبير وما أنكرت المعطلة والمنانية، من المكاره والمصائب وما انكروه من الموت والثناء وما قاله أصحاب الطبائع ومن زعم أن كون الأشياء العظيمة، والاتفاق ليتسع ذلك القول في الرد عليهم قاتلهم الله أنى يؤفكون)
من أغلب النقاط التي ذكرها الأستاذ شاكر اليوسف نتاج تأملي حر وتجوال عفوي واعتبار محض في الأنفس والآفاق والأعماق
كتبها متأمل يسرح بنظره في أرجاء هذا الكون وزواياه وفي ظاهر الخلق وخباياه، بتفكر وتدبر واستنتاج في حدود ما توفر من معلومات، اجتهد في أن يتأكد منها ويضيف إليها عبر ما توفرت له من مصادر البحث، فجاءت هذه التأملات ثرية رغم عفويتها، تحلق في زوايا مختلفة من الكون وتتبع الاستدلال المنطقي الفطري للعقل بأشكاله المختلفة، بعضها يتبع دلالة الإتقان
أي أن كل مخلوق يحمل من كمال الإتقان ما يدل على وجود خالق مبدع كامل القدرة والصفات، كما قال القران الكريم ﴿صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إنَّهُ خَبِيرٌ بِما تَفْعَلُونَ﴾ سورة النمل 88
وبعضها يندرج ضمن دلالة التناسق، العالم كله يخضع لسنن كونية متناسقة ثمرتها التوافق والاتساق بين المخلوقات من ضمنها الإنسان، وفي هذا الإطار يشير القران الكريم إلى التنسيق في النظام، الكون المسخر لتحقيق غرض، وليخدم بعضه بعضا فيقول ﴿وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ ۖ وَالنُّجُومُ مُسَخَّرَاتٌ بِأَمْرِهِ ۗ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ﴾ سورة النحل 12
(فاعليه الهوامش في كتاب (لعلهم يتفكرون) للأستاذ شاكر اليوسف
(تأملات كونية في فضاءات مطلقة)
عرض الأستاذ شاكر اليوسف في كتابه (لعلهم يتفكرون) أفكارا تأملية في جوانب شتى من الخلق والإبداع، جاءت على شكل بطاقات فكرية في خلقة الإنسان ونشأته وأطواره، وفي بعض ما يدور حوله من أحياء ونظام كوني دقيق، واستعرض فيها إبداع المصمم للمخلوقات، وفطن إلى بعض عجائب التدبير الإلهي في طريقة إنشائها ونظمها وتقنيتها، ذكرها في مجموعة نقاط مبوبة تذكر بألاء المنعم سبحانه، وتعزيزا لدحض الرأي السخيف القائل بنظام الصدفة وإبطال للمنهج المائل الذي يتحدث فيه أصحابه عن فكرة التطور والارتقاء في نشوء الإنسان والأحياء ليتوصلوا إلى عقيدة جحود وإنكار الصانع الحكيم سبحانه وتعالى.
&&
(الهامش رقم 66)

أشار إلى قضية مهمة، وهي أن أول من سلك هذا النهج وخط هذه الخطة في التأليف هو الإمام جعفر الصادق عليه السلام، حيث حفظ لنا التراث كتابا باسم (توحيد المفضل) أو (كتاب فكر) وكلاهما في إثبات وجود الله سبحانه وتعالى، يتكون الكتاب من أربع أجزاء وكل جزء يشكل مجلسا من مجالس الكاتب مع الإمام جعفر الصادق عليه السلام، كما احتفظ لنا برسالة (ألاهليلجة) المنسوبة إليه أيضا فقد كتبها بنفسه إلى المفضل إلا أن توحيد المفضل هو ما أملاه الإمام على المفضل.

(المجلس الأول)
تحدث فيه الإمام عن إنكار بعض الجهلة لوجود الله سبحانه وتعالى، لجهلهم بأسرار الخلقة، وحكمة خلق العالم، وخلق الإنسان، وأعضاء الجسم كجهاز الهضم، الحواس الخمسة، ويستدل بتلك على حكمة خالقه وقدرته وعلمه.

(المجلس الثاني)
تحدث فيه عن عجائب عالم الحيوانات
(المجلس الثالث)
عجائب الكون والسماوات والأرض، تدبير الفصول والأزمنة
(المجلس الرابع)
الآفات التي تصيب الناس، والموت والفناء
يقول الإمام في أوله (لقد شرحت لك يا مفضل من الأدلة على الخلق والشواهد على صواب التدبير والعمد في الإنسان والحيوان والنبات والشجر، وغير ذلك ما فيه عبرة لمن اعتبر، وأنا أشرح لك الآفات الحادثة في بعض الأزمان التي اتخذها الناس من الجهال ذريعة إلى جحود الخلق والخالق، والعمد والتدبير وما أنكرت المعطلة والمنانية، من المكاره والمصائب وما انكروه من الموت والثناء وما قاله أصحاب الطبائع ومن زعم أن كون الأشياء العظيمة، والاتفاق ليتسع ذلك القول في الرد عليهم قاتلهم الله أنى يؤفكون)
من أغلب النقاط التي ذكرها الأستاذ شاكر اليوسف نتاج تأملي حر وتجوال عفوي واعتبار محض في الأنفس والآفاق والأعماق
كتبها متأمل يسرح بنظره في أرجاء هذا الكون وزواياه وفي ظاهر الخلق وخباياه، بتفكر وتدبر واستنتاج في حدود ما توفر من معلومات، اجتهد في أن يتأكد منها ويضيف إليها عبر ما توفرت له من مصادر البحث، فجاءت هذه التأملات ثرية رغم عفويتها، تحلق في زوايا مختلفة من الكون وتتبع الاستدلال المنطقي الفطري للعقل بأشكاله المختلفة، بعضها يتبع دلالة الإتقان
أي أن كل مخلوق يحمل من كمال الإتقان ما يدل على وجود خالق مبدع كامل القدرة والصفات، كما قال القران الكريم ﴿صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إنَّهُ خَبِيرٌ بِما تَفْعَلُونَ﴾ سورة النمل 88
وبعضها يندرج ضمن دلالة التناسق، العالم كله يخضع لسنن كونية متناسقة ثمرتها التوافق والاتساق بين المخلوقات من ضمنها الإنسان، وفي هذا الإطار يشير القران الكريم إلى التنسيق في النظام، الكون المسخر لتحقيق غرض، وليخدم بعضه بعضا فيقول ﴿وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ ۖ وَالنُّجُومُ مُسَخَّرَاتٌ بِأَمْرِهِ ۗ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ﴾ سورة النحل 12

التعليقات

لا توجد تعليقات على هذا المقال بعد. كن أول من يعلق!