كتابات في الميزان
كتابات في الميزان

 قادة النصر قدوة الاحرار 

 قادة النصر قدوة الاحرار 
 
في ذكرى شهداء قادة النصر، نقف بخشوعٍ وإجلال أمام دمٍ طاهرٍ لم يُسفك ليُذكر، بل ليصنع طريق العزّة والكرامة. نقف أمام رجالٍ صدقوا ما عاهدوا الله عليه، فكانوا في ميادين الجهاد عقولًا تُخطِّط، وقلوبًا تُؤمن، وسواعدَ لا تعرف التراجع.
 
هؤلاء القادة لم يكونوا طلاب سلطة ولا عشّاق حرب، بل كانوا حُرّاسَ القيم، وحَمَلةَ الأمانة في زمنٍ تكالبت فيه الظلمات. قدّموا أرواحهم ليبقى الوطن، وتصون الأمة عزّتها، ويشعر المستضعفون أن لهم سندًا لا يخذلهم.
 
إنّ شهادتهم لم تكن نهاية، بل كانت بداية وعيٍ جديد، ورسالةً خالدة مفادها أن طريق النصر قد يُعبَّد بالدم، لكنه لا يُصان إلا بالثبات، والوحدة، والوفاء للمبادئ التي استشهدوا من أجلها.
 
وفي هذه الذكرى، نعاهدهم أن نبقى على نهجهم:
نهج الإخلاص، ونهج التضحية، ونهج الدفاع عن الحق مهما كانت التضحيات.
فالدماء التي صنعت النصر، أمانةٌ في أعناق الأحياء، والنصر الحقيقي هو أن لا نضيّع وصايا الشهداء.
 
السلام على أرواحكم الطاهرة،
والخزي والعار لأعدائكم،
والمجد والخلود لشهداء قادة النصر.
 

التعليقات

لا توجد تعليقات على هذا المقال بعد. كن أول من يعلق!