يا راحلا تبكي السماحة فقده
والفضل ينعى سيد الزهادِ
كم ليلة فيها أطال لربه
وردا فلم يعبأ بطيب رقادِ
قد عاش محمود النقيبة طاهرا
متمسكا في منهج الأجدادِ
ولكم اسال على الحسين مدامعا
والقلب منه دائم الإيقاد
سيراه في تلك المواقف حاضرا
ينبيه عن خير وعن إسعاد
بالفرد خذ يا سائلي عنه وقل
ارخته (ومضى التقي الهادي)
١٤٤٧ هج
رحم الله العالم الجليل السيد هادي السيستاني ( طاب ثراه ).
التعليقات
لا توجد تعليقات على هذا المقال بعد. كن أول من يعلق!