كتابات في الميزان
كتابات في الميزان

الإعلان العالمي و الإمام السجاد

الإعلان العالمي و الإمام السجاد
يتناغم الإعلان العالمي لحقوق الإنسان" ، الصادر في العاشر من ديسمبر عام 1948 ... مع ذكرى ولادة #الإمام_زين_العابدين_ علي_بن_الحسين بن علي أبي طالب ، عليه السلام ، هذه الأيام.
و رسالة الحقوق هي ثاني وثيقة إسلامية شيعية لحقوق الإنسان ، أي إنسان في العالم.
هذا الإمام الذي أصدر #رسالة_الحقوق، التي لا تزال مجهولة في العالم الإسلامي و العربي ، فضلا في العالم الغربي.
و الإعلانان كلاهما "الإعلان العالمي" الذي ورد في ثلاثين 30 مادة ، و " رسالة الحقوق" التي كتبها الإمام السجين في خمسين 50 مادة ، هما دستوران للدعوة و العمل لاحترام حقوق الإنسان ، أي إنسان ، بغض النظر عن دينه ، و لونه ، و أصله ، و عقيدته ، و بلده...
فالإعلان العالمي نص في ديباجته ، على أنه : (لما كان الإعتراف بالكرامة المتأصلة في جميع أعضاء الأسرة البشرية وبحقوقهم المتساوية الثابتة هو أساس الحرية والعدل والسلام في العالم بأسره) ...
ورسالة الحقوق نصت في المادة التاسعة عشرة (19)
منه : " أمَّا حَقُّ رَعِيَّتِكَ بالعِلْمِ فَأَنْ تَعْلَــمَ أَنَّ اللهَ قَدْ جَعَلَكَ لَهُمْ فِيمَـــــــا آتاكَ مِنَ الْعِلْمِ وَولاّكَ مِنْ خَزَانةِ الْحِكْمَةِ، فَــــــــــإنْ أَحْسَنْتَ فِيمَــــــا ولاّكَ اللهُ مِنْ ذلِكَ وَقُمْتَ بهِ لَهُمْ مَقَامَ الخَـــــازِنِ الشَّفِيقِ النَّـــــــاصِحِ لِمَـــولاهُ فِي عَبيدِهِ، الصَّــــــابرِ الْمُحْتَسِب الَّذِي إذَا رأَى ذا حَـــــاجَةٍ أَخرَجَ لَهُ مِنَ الأَمْوَالِ الَّتِي فِي يَدَيهِ كُنْتَ رَاشِدًا، وَكُنْتَ لـــــــــــــِذَلِكَ آمِلاً مُعْتَقِدًا وَإلاّ كُنْتَ لَهُ خَائِنًا وَلِخَلقِهِ ظَالِمًا وَلِسَلْبهِ وَعِزِّهِ مُتَعَرِّضًا ".
.. و لكن بالرغم من مرور السنوات و تعاقبها ، و تقدم المجتمعات البشرية في مجال حقوق الإنسان و حركته العالمية ، نظريًا وعمليًا نوعما ، ونسبيًا ...
فلا تزال حقوق الإنسان منتهكة في كثير من بلدان العالم ، كالعراق و فلسطين و البلدان العربية والإسلامية و الإفريقية ..
تلك الحقوق السياسية و الإقتصادية و الإجتماعية و البيئية و غيرها ،
و لا نزال نشاهد إنتهاكات حقوق الإنسان في العراق مستمرة ( ليست بمستوى الإنتهاكات الفضيعة أيام #صدام_المجرم ، و لا يمكن مقارنتــــــــــها بالمرة ) ...
و أوضحها هذه الحقوق الإقتصادية حيث يعيش الحكام في العراق و سياسيوه ، و قد لا استثني منهم أحداً ، في أفضل حال ، و أرق رفاهية ..
هؤلاء الذي إدعوا أنهم جاءوا من أجل الفقراء يعيشون في أفخم القصور، و تحرسهم "غُلب الرجال" من مئات المسلحين ، و يمتطون أفخر السيارات المدججة ...
بينما يعيش الملايين من العراقيين ، و من الأرامل و الأيتام خاصة ، في المزابل و الجيف و المستنقعات النتة ، لا تحميهم من حر الصيف و لا برد الشتاء... و تزكم انوفهم الروائح التي لا تتحملها حتى الحيوانات ، و يتعرضون للقتل و الإضطهاد من قبل الإرهابيين و أعوان صدام المجرم و التكفيرين..
إلى مزيد من المطالبة بجميع حقوقكم :
أيتها العراقيات ، و يا أيها العراقيون
 
 
 

التعليقات

لا توجد تعليقات على هذا المقال بعد. كن أول من يعلق!