كتابات في الميزان
كتابات في الميزان

الحقد الصهي@وني وتحقيق الأحلام

الحقد الصهي@وني وتحقيق الأحلام

 إنَّ الاطلاع على مواقف اليهود في العالم تجاه غيرهم يعلم مدى الحقد الذي هم عليه، فلهم غايات خبيثة في السلطة على الجميع وخضوعهم لهم، ويعملون في جوانب مختلفة من أجل تحقيق ذلك، سواء في الجانب السياسي، أو الاقتصادي، أو الاجتماعي، أو الإعلامي وغيرها من الموارد؛ ليتمكَّنوا من تحقيق أوهامهم وأحقادهم في السيطرة على العالم.
وما صدر من أقاويل لهذا السفير الأمريكي في اسر@ائيل يكشف ذلك المخطط الخبيث علانية، ويجب على المسلمين أنْ يكونوا على بينة من هذه المخططات، فالمسؤولية كبيرة وعظيمة على جهات متعددة في التصدي لذلك باجتهاد ووعي.
فمع مثل هذه التصريحات الصهيو@نية لا أدري ما هي مسؤوليات المسلمين عامة!! والعرب خاصة!! والحكام بالخصوص!! والعلماء بأخص الخصوص!!
ومع مثل هذه المواقف العدائية الصريحة والتي يعملون على تنفيذها بالقتل والتدمير والتهديد السافر، ما هي مسؤولية الصائمين عند دعائهم في شهر رمضان (اللهمَّ غيِّر سوءَ حالنا بحسنِ حالِكَ) فهل نحن في سوء الحال أم لم يصل الأمر إلى ذلك!!
بل هل سيتم الاستشعار الحقيقي للصائمين عندما يقرؤون دعاء الافتتاح وبصوت شجي (اللهم إنَّا نرغب إليك في دولة كريمة تعزُّ بها الإسلام وأهله)، ويستذكرون هذه المواقف الإجرامية العدائية!!
وهل سوف يتم تفهيم المسلمين بهذه الأخطار من قبل منابر المسلمين والقائمين عليها؛ ليكونوا على استعداد من هذا المنكر القادم نحوهم من أعداء الدين والإنسانية!!
 *وأخيرًا ..* 
هل إنَّ هذا الأمر هو من أمور المسلمين التي حثت الشريعة المقدسة على الاهتمام به حتى نحتاج إلى شقشقة وكلمة على الأقل وموقف؟!! 
أم إنه كلام للتخويف والتهويل والإعلام وليس له واقع، ولا يمكن أنْ يتحقق ذلك للصها#ينة وأسيادهم وأعوانهم؛ لأننا أمة واحدة تؤمن بالقرآن ووعد الله تعالى بنصرها .. وقضيتها واحدة وعدوها الأساس واحد!

التعليقات

لا توجد تعليقات على هذا المقال بعد. كن أول من يعلق!