بعدكَ روضاتُ الفنونِ أقفرتْ
للِه حادثٌ علينا وقعا
بعدكَ ما مُزْنُ العلومِ أمطرتْ
كنتَ لنا الغياثَ نورًا سطعا
بعدكَ أنهارُ الدروسِ أمسكتْ
حبرُ اليراعِ شيخنا قدْ جزعا
بعدكَ وديانُ السَّدادِ أدبرتْ
إلَّا لمنْ إثر خُطاكم تبعا
أرضُ الغريِّ دُورها قدْ أعولتْ
تسألُ عنْ غائبِها ما رجعا ؟
هذي الظَّمايا في ذهولٍ أقبلتْ
أينَ الذي في الشرحِ كمْ قدْ برعا
حكمةُ أهلِ الفكرِ لا ما أسفرتْ
فالنَّجمُ آفلٌ وما قدْ طلعا

التعليقات
لا توجد تعليقات على هذا المقال بعد. كن أول من يعلق!