ضمخها الود عبير ذاكرة ممزوجة ببركات الصلاة ومحطات يقين عند اطلالتها نستريح
محطات روحية مكينة عمرها التقى محطة هادئة من حيث البركة والنماء الروحي،
(ميلاد الإمام الحسين "عليه السلام".)
ولد عهد السماء في قلب يلوح بالنور...
إنه "الحسين"، وفطرس ينتظره...
اِخْفِضُوا أَشْرِعَةَ الوَجْدِ وَسِيرُوا لِاحْتِفَالَاتٍ بِهَا فَاحَ العَبِيـــرُ
أَظْهِـرُوا الفَرْحَـةَ لِلآلِ وَعَلُّـــــوا صَلَوَاتٍ فَـبِهَا يَزْهُو الأَثِيــــرُ
بَهْجَـةُ الكَوثَـــرِ دَارَتْ بِكُـــؤُوسٍ وَالمَسَافَاتُ سُعُودٌ وَسُرُورُ
فَتَسَامُوا بِهَوَى السِّبْطِ حُسَينٍ فَبِهِ يُنْعَشُ قَلْبٌ وَشُعُـــورُ
بَسْمَـةُ الأَيَّــــامِ تَـــزْدَادُ ضِيَـــاءً بَينَمَا الأَحْزَانُ تَنْبُو وَتَغُـــورُ
( ميلاد العباس "عليه السلام".)
شهد شعبان ميلاده فقبض عليه وخلده.
وَذِي الأَزْمَانُ وَالأَيَّـــامُ سَعْــدُ بِهَا الأَفْرَاحُ حَصْرًا.. لَا تُعَـدُّ
قَنَادِيــلُ الضِّيَـــاءِ بِهَا تَلَالَـــتْ وَأَنْغَامٌ بِلَحْنِ الوُدِّ تَشْـــدُو
بِهَـا وُلِـدَتْ لِآلِ البَيـــتِ أُسْـدٌ غَطَارِيفُ الوَرَى وَالعِزُّ يَبْدُو
بِهَــا "العَبَّاسُ" يَا أَلَقَ اللَّيَالِي لَهُ بِالدَّهْرِ أَصْدَاءٌ وَمَجْــدُ
أَتَـى وَالعَاشِقُونَ أَتَـوهُ شَوقًــا فَذَا مَنْ بَابُـهُ لَا لَا يُسَــدُّ
( ميلاد الإمام السجاد "عليه السلام").
ارتعد الكون هيبة عند ولادة منار التقوى ورمز السكينة.
جِئْتُ أَمْضِي بِانْتِمَاءَاتِ جُذُورِي وَأَصُبُّ الـــوِدِّ شَهْـــدًا بِشُعُورِي
جِئْتُ وَالبَهْجَةُ تَشْدُو بِفُــؤَادِي تَعْزِفُ الرَّوعَةَ بِالصَّــوتِ الجَهُـــورِ
وُلِدَ السَّجَّادُ وَالأَفْـرَاحُ فَاضَـــتْ وَجَرَى الشِّعْرُ فُيُوضًا مِنْ بُحُورِي
عَابِدُ العِتْرَةِ يَدْرِي كَمْ تَهَـــادَتْ تَهْنِئَاتِي قَبْـلَ بَاقَـــاتِ زُهُـــورِي
أَورَقَتْ أَورَادُهُ فِي رَوضِ قَلْبِـي وَمَحَـارِيبِـــي تَغَنَّـــتْ بِالسُّــرُورِ
(ميلاد علي الأكبر "عليه السلام".)
نور الحق يسطع في قلب الشجاعة، جاء للدنيا يحمل عهد الوفاء، ويزرع في النفوس عزيمة الصبر على الحق، ليخلد مع الخالدين.
الفَارِسُ القَسْـــورْ... عَليُّنَــا الأكْبَـــرْ قُدْوَتُنَـــا فِــي البِــرِّ وَالوَفَـــاءْ
بِعُمْـرِهِ النَّـدِيِّ... وَقَلْبِــــهِ الصَّــــدِيِّ كَـــانَ مِثَــالَ المَجْــدِ وَالإِبَــاءْ
أَطْهَـرُ عُنْصُـــرِ... بِالبَــأسِ حَيْـــدَرِي كَالمُصْطَفَى يَفِيــضُ بِالـــرَّوَاءْ
بِالمَجْدِ هَاشِمِي... لِلسِّبْطِ يَنْتَمِـي وَمِنْ حُسَينٍ يَسْتَقِي العَطَاءْ
***
( الإيام البيض.)
أبواب السماء مشرعة، ونسائم تقود الأرواح للمناجاة، تخشع القلوب، وبين الخوف والرجاء
ترفع الأصوات " وَاسمَع دُعَائِي إِذَا دَعَوتُك".
إِلَى النِّصْفِ شَعْبَانُ الوَضِيءُ تَقَدَّمَــا فَفَاضَ عَلَى الأَرْوَاحِ رَوْحًا وَسَلَّمَـــا
ثَلَاثُ اللَّيَالِــي الْبِيضِ بِالْخَيْـرِ أَزْهَرَتْ تَسُوقُ قُلُوبَ التَّائِقِينَ إِلَى السَّمَا
وَتَسْتَنْهِــضُ الْعُبَّـادَ نَحْـــوَ صِيَامِهَـــا فَمَنْ ذَاقَهَا نَالَ السَّكِينَـــةَ مَغْنَمَـــا
وَتُشْــرِقُ فِي الآفَـاقِ حَتَّى كَأَنَّهَـــا تُشَـــرِّعُ لِلرَّحْمَـــنِ بَابًــــا وَسُلَّمَـــا
وَتَبْعَثُ فِي الْقَلْبِ الْخُشُوعَ وَهَاهُنَـا يُنَاجِي إِلَهَ الْعَرْشِ بِالصِّـدْقِ مُحْرِمَـا
فَيَا رَبَّ شَعْبَـانَ الَّذِي عَـــمَّ فَضْلُـــهُ أَجِـرْنَا بِفَيْــضٍ مِنْ هُـــدَاكَ مُتَمِّمَـــا
فَإِنْ لَـمْ نَكُــنْ أَهْـــلًا لْقُرْبِـــكَ إِنَّنَـــا رَجَوْنَاكَ عَفْوًا يَبْعَثُ الْخِصْبَ وَالنَّمَـــا
( ليلة النصف من شعبان.)
خطوة خطوة نحو المرقد، ودعاء يعلو للسماء، "سلام على آل يس".
زَحْفٌ... وَشَعْبَانُ غَيْثٌ... وَالسَّمَــا وَهَــجُ وَرَعْشَــةُ الكَــونِ أَشْوَاقٌ بِهَا عَرَجُوا
نَحْــوَ الطُّفُوفِ إلَــى المَظْلُـومِ وُجْهَتُهُـــمْ وَبِالسُّــرُورِ دُمُـــوعُ الحُــزْنِ تَمْتَـــزِجُ
سَارُوا... وَسَارَتْ عَلَى وَقْعِ الخُطَى مُهَجٌ تَرْجُـــو وِصَـــالًا بِـهِ الأقْــدَارُ تَبْتَهِــجُ
يُبَــــدِدُونَ غُيُـــومَ النَّــــأَيِ دَعْــوَتُهُــــــمْ "عَجِّلْ" فَيُشْرِقُ مِنْ أَصْدَائِهَا الفَـرَجُ
فَـوجٌ... وَفَــوجٌ.. وَهَــــذَا المَـــدُّ يَتْبَعُهُـــمْ وَخَلْفَهُـــمْ كُلَّ عُشَّــاقِ الدُّنَا وَلَجُوا
( ميلاد الإمام المهدي "عجل الله تعالى فرجه").
نور الله المستتر، ميلاد يبشر بالأمل، وعد الله الذي يحيي به الأرض بعد موتها...
والكون يرتقب.
يَـــــومٌ سَعِيــــدٌ بِـالوَلِيــــدِ يُفَــاخِــــرُ وَأنَـا بِشِعْـــرِي يَا رِفَـــاقُ أُنَاظِــــرُ
الآنَ كُـــلُّ مَشَاعِرِ الكَـــونِ انْتَشَــــتْ ألَقًا... غِيَابًا... وَيْكَأنِّـــيَ حَـــائِـــرُ
مَعَ دَهْشَةِ الوَهَجِ المُشَعْشَعِ إِذْ أَتَى بَانَتْ عَلَى وَجْهِ الوُجُودِ بَشَـــائِــرُ
فَتَـوَضَّـــأَتْ مِنْــــهُ الحَيَــــاةُ وَكَبَّــــرَتْ صَلَّتْ، وَأُسْـــدِلَ حَاجِــزٌ وَسَتَائِــرُ
فَهُنَـاكَ كَــفُّ الغَيــبِ تَنْسُـــجُ غَيبَـــةً فَمَضَى عَلَى كَنَفِ الطُّيُورِ يُسَافِرُ

التعليقات
لا توجد تعليقات على هذا المقال بعد. كن أول من يعلق!