تعتمر الكنجينة ببعض المواضيع المهمة والتي تأتي اهميتها من منهلين الأول .. اسم الكاتب ومكانته العلمية ومنجزه ، وضيف الكنجينة اليوم الدكتور جواد المنتفجي ، من الاعلاميين النشطين رحمه الله وكانت علاقته بالعتبة علاقة حب وود وابداع وقد زرناه في بيته في الناصرية قبل رحيله الموجع ، والمنهل الثاني الموضوع واهميته وعمره المؤثر بعض المواضيع تكون موسمية وبعض الآخر يكون دائميا يعيش في عصب الامة ، الموضوع
دور منظمات المجتمع المدني في مكافحة الإرهاب سنقرأ ( الجزء الاول منه )
الإرهاب: ظاهرة شرسة مقيتة ، أوجدتها أجندات إقليمية وعربية وأجنبية فأصبحت حاضنة له ، ومن أولى أهدافه الأساسية أشاعت الفوضى عن طريق فرض سطوة قوانينه على ارض الواقع بالقوة ، عاملا في الوقت ذاته على نشر ثقافة العنف والترهيب لتحقيق نواياه الخبيثة سوى أن كان ذلك باستخدام ما توفر له من السلاح أو بما تروجه أفكاره المريضة عن طريق الأعلام المعادي والمبطن بثقافات وأفكار مسمومة مملوءة إستراتيجيته بالخدع والأكاذيب والتضليل والفتاوى القذرة التي يرفضها منطق الشرع والعقل نظرا لما يساء به أحيانا بتحريف كتاب الله أو الإساءة إلى شخصية الرسول الكريم ( صلى الله عليه واله وسلم) ، وهذا ما أثبته تطاول بعض تلك القوى على المراجع الدينية واتباع مذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) ، والذين ولدوا وتربوا وعاشوا بسلام ما بين النهرين مع جميع طوائف وأطياف المجتمع تحت ظل خيمة الإسلام الذي كان ولا يزال ينشد بدعواته السلام والمحبة والتآلف بعد أن انعم به الله تعالى على مجتمعاتنا الإنسانية الساعية جميع مكوناتها الدينية والسياسية والاجتماعية والثقافية والتربوية إلى أعداد جيل واع ، مؤمن بعقيدته الإسلامية السمحة ، والتي رسخت مفاهيمها الآيات القرآنية والأحاديث الشريفة للرسول الأعظم ( صلى الله عليه واله ) ، وأرست دعائمها مدرسة آل بيته الطاهرين ( عليهم السلام) الذين استشهدوا في سبيلها وهم يحملون لواء الجهاد للارتقاء بالنفس البشرية إلى أعلى مستويات المسؤولية الرسالية ، لإنقاذ المجتمع من واقعه المرير بعد أن انغمس في براثن الضلال والرذيلة نتيجة لابتعاد مناهجه التربوية والفكرية عن النهج الإسلامي القويم ، والتي كانت يتلقاها أفراده في ظل الحكومات المتعاقبة على السلطة لعدة عقود منصرمة ، وفي مقدمتهم المفكر الإسلامي الشهيد آية الله محمد باقر الصدر( قدس )، والذي نودي في العديد من نظرياته الفكرية والاجتماعية والاقتصادية بضرورة العمل على التغيير الجذري والشامل في الكثير من المشاريع الحضارية التي توسمتها اغلب مؤلفاته ، وهذا ما سنتوسع فيه في دراساتنا المقبلة والموسومة تحت عنوان "السياسة التعليمية في آراء وفكر المرجع آية الله الشهيد السيد محمد باقر الصدر ( قدس سره ) ، بالإضافة إلى الأبحاث والدراسات والأطروحات الفقيهة والاجتماعية والعلمية والتربوية الأخرى التي قدمها لنا العديد من المنظرين بعد أن رسموا لنا بموجب مضامينها الكثير من معالم تلك النظم الإصلاحية حيث كفلت لنا الوفرة بالابتكار والإبداع والتجديد في الأسلوب والأصالة في الرأي ، وما توصلوا أليه من برامج في عملية البناء والتطوير العلمي التربوي من اجل بناء نسيج عام وقوي للمجتمع ، لنكون قادرين على مواكبة الركب الحضاري المتطور في ضوء كل ما تتطلبه التحولات السياسية والاقتصادية والتربوية والثقافية والدستورية والتي تنشدها الحياة الديمقراطية المتطورة ، وهذا ما يذكره لنا الأستاذ الدكتور ( عبد الله الموسوي ) في موضوعه الموسوم (التاريخ والثقافة وأثرهما في تشكيل النظم التربوية ) حين أشار فيه إلى : " أن التربية لم تقتصر في العصر الإسلامي على الجانب العقلي أو الديني بل كانت تربية متكاملة تهتم بالإنسان من جميع نواحيه " . ولأجل هذا سعى المركز العراقي لتنمية المواطنة والديمقراطية في محافظة ذي قار – مركز مدينة الناصرية من خلال رؤيته المستقبلية التي وضعت وبدقة متناهية إلى ضرورة تنظيم ورش عمل ودورات تثقيفية وحلقات دراسية حول دور المواطن في المجتمع ينمي فيها روح المواطنة وصولا لتحقيق الديمقراطية. باعتبار الوطن هو السقف الحقيقي لوحدة المجتمع ,وذلك من خلال توجيه برامج و أنشطة متميزة أساسها الوعي الوطني وإطلاق الحوار الشفاف وتقريب العلاقات ووجهات النظر وتنقيح الأفكار التي تهم الوطن والمواطن وتحمي المجتمع من التهشم والتصدع، ورفع سقف الوعي والثقافة وتنمية الحس الأمني لدى المواطن من أجل المشاركة في حفظ حياته وحياة الآخرين. باعتبار الأمن داعم حيوي لمنظومة المواطنة والاستقرار ومنع استشراء الجريمة , وتفعيل استقلال دور القضاء في المجتمع باعتباره رمز العدالة ,
لتحصين المواطن مما تخلفه أو تفرزه العمليات الإرهابية أو سواها من أزمات نفسية آنية ، . الإيمان بمفهوم المواطنة الصالحة هو يعني الإيمان بوجود أتفاق مشترك بين مكونات المجتمع وروابط مهمة تستوجب العمل الجماعي لبناء وإدارة الدولة والعيش والتعايش بسلام بغض النظر عن الانتماءات السياسية والدينية والعرقية" نبذ الأفكار الشوفونية والطائفية المتشنجة والابتعاد عن كل مظاهر التطرف والغلو غير الحضارية التي تساهم في تصدع الوطن وقتل روح المواطنة ، عرف الدكتور غالب محمد رشيد الآسدي دوافع الظواهر الإرهابية ، الإرهاب " مفهوم قديم في معناه .. حديث في تداوله قياسا بمفاهيم أخرى ، وهو أحد المفاهيم التي طغت على الساحة الإعلامية والفكرية والجدلية ، والذي لم تتمكن المؤسسات الدولية المعنية في أن تضع تعريفا موحدا ومتفق عليه يمكن الحكومات والمؤسسات القانونية والعلمية والبحثية المنتشرة في أرجاء العالم أن تتبناه.و الأساليب العنفية والعدوانية للإرهاب : بغض النظر عن عمق الإرهاب التاريخي فهناك العديد من المنظمات الثورية في العالم الثالث وبعض دول أوربا توصم به، وذلك لأسباب تتعلق بالأساليب العنفيه التي تتبناها أو تتبعها تلك المنظمات في برامجها السياسية مثل: ( الاغتيالات - القتل – التفجيرات – الاختطاف – قطع الطرق وتسليب المارة ) ويعتبر هذا كله من اساليب العنف والعدوان ترفضها الحضارة المدنية الجديدة في عالم يتقدم إلى أمام وتحذوه مشاريع ديمقراطية واتجاهات الإرهاب: الإرهاب الديني -الإرهاب القومي - الإرهاب الفكري- الإرهاب السياسي ، وهنا لا بد لنا من ذكر الدوافع الأساسية التي أدت إلى ظهور الإرهاب بوصفه ظاهرة سياسية دينية وفي ضوء آراء الباحث المذكور ، وكيف أن الإرهاب كان ولا يزال ظاهرة ولدت الكثير من أنواع العنف والترهيب الذي حاول بأعماله القذرة إدخال الرعب في نفوس الأفراد ولا سيما النساء والأطفال ، استعرضت الدكتورة ( علياء يحي العسالي ) في موضوعها ( حماية الأطفال والنساء من العنف) وله عنوان آخر( بماذا يعني مفهوم العنف) ، إن ظاهرة العنف وبشكل عام وفي الأطر المختلفة تعد من أكثر الظواهر التي تستدعي اهتمام الجهات الحكومية من ناحية والأسرة من جهة أخرى، كما ولا بد من مواجهتها أولاً بمعرفة حجمها الحقيقي بالأرقام ثم الوقوف على الأسباب لاجتثاثها من جذورها، ونتيجة لتطور الوعي القائم في مطلع القرن العشرين كان الاهتمام بظاهرة العنف وخصوصا بما يتعلق بالطفولة، بعدما تطورت نظريات علم الإنسان على ضوء مرحلة الطفولة المبكرة وأهميتها وضرورة توفير الأجواء الحياتية المناسبة لينمو الأطفال نمواً جسدياً، نفسياً سليماً ومتكامل
لا بد لنا التطرق لأنواع العنف الذي يتعرض أليه التلاميذ والطلبة سوى كانوا قد تعرضوا أليه في داخل العائلة حيث يمارس المعنيين حياتهم فيها، أو في الشارع أو المدرسة، وهو يشتمل على 1- العنف العائلي 2- العنف الجسدي 3- العنف النفسي 4- الإهمال 5- العنف المدرسي ) .. ويبرز هنا دور المؤسسات التربوية ومنظمات المجتمع المدني في مكافحة الإرهاب، والنشاطات التي ستقوم بها التربية في صناعة الإنسان والمتمثلة بدور نقابة المعلمين ومنظمات المجتمع المدني في هذا المجال ،الأستاذ الدكتور ( عبد الله الموسوي ) في موضوعه : ( التاريخ والثقافة وأثرهما في تشكيل النظم التربوية): " عرف التربية هي عملية اجتماعية بمعنى أنها تعد صورة لحياة المجتمع تعكس فلسفته وتدل على تاريخه، أما المجتمع فقد عرفه بأنه: "جماعة من الأفراد تعلموا أن يعلموا سويا في ظل ولاء وعواطف مشتركة يعدان جزء من الثقافة... فإذا كانت الثقافة تختلف من مجتمع لآخر، فأنها تختلف أيضا في المجتمع الواحد وتختلف من عصر إلى آخر، وما سلوك الفرد إلا انعكاس للثقافة التي يعيش فيها.. فليس غريبا أن يختلف نظام التعليم من مجتمع لأخر ، اختلافا كليا أو جزئيا باختلاف الظروف المحيطة بكل مجتمع ، والمؤثرة فيه ، وان يكون التقارب بين نظم التعليم في المجتمعات المختلفة رهنا بتقارب هذه الظروف المحيطة بكل مجتمع ، لنصل الى ان العمليات الجبانة والخسيسة والمتمثلة بالقتل العمد والتدمير بالممتلكات والجثث المجهولة الهوية لم تستثنن أحد، بل كانت قد أطالت جميع الإسلام والمسلمين وأطياف المجتمع الأخرى .وأن هذه العمليات كانت قد اتخذت نمطا إستراتيجيا جديدا في منهجية التخطيط لها، فهي لم تكتف باستهداف طائفة معينة أو منطقة من المجتمع بل راحت تؤجج وتحرض أيضا على استخدام أعمال العنف في كل مكان تصل أليه .
كيف نقوم الحالة النفسية نظرا لما يتعرض له التلميذ أو الطالب في ضوء هذه المتغيرات الطارئة كفقدانه الأمن والاستقرار ؟- ما هي التأثيرات الناتجة من عدم وصول المعلم أو التلميذ والطالب ، أو الأدوات والكتب والقرطاسية إلى المؤسسات التربوية المتواجدة في المناطق التي تعتبر أكثر سخونة من غيرها ؟ - ما هي الإجراءات التي اتخذتها الجهات ذات العلاقة لاستيعاب أعداد التلاميذ والطلبة في المناطق التي كانوا قد هجروا أو تم نزوحهم أليها ؟ - ما هي نتائج تأثيرات العمليات العسكرية على الأجواء الدراسية العامة على التلاميذ والطلبة ؟ - هل هناك اثر واضح في نقص احتياجات مؤسسات المجتمع المدني، والتي تقوم بواسطتها تنفيذ الأنشطة ألا صفية العلمية والتعليمية منها في أوقات الفراغ
ما هي أهم المعارف والعلوم الإنسانية الواجب تزويدها للمعلمين والمدرسين، أو تلك التي يجب إدخالها ضمن المناهج والخطط الجديدة والتي تخص كل أعمال العنف التي يتعرض أليها التلاميذ والطلبة ؟المقترحات والحلول: و أخيرا لا بد لنا من وضع الحلول والمقترحات بعد أن تعرفنا على أهم المشاكل والمسببات من خلال توضيح الأهداف والوصول إلى نتائجها ، والتي يجب أتباعها من قبل الجهات ذات العلاقة لحل المشكلة و نشر الوعي السياسي والاجتماعي والثقافي وتنمية الحس الوطني.،
الأستاذ حسن السعيدي في موضوعه الموسوم ( من استقبل وجوه الآراء عرف موقع الخطأ ): " أن بناء العراق الجديد بكل اتجاهاته يستوجب منا استقطاب الأفكار وتسجيل الرؤى صغيرها وكبيرها متحديها و متضادها ، ولا ينظر إلى اتجاه قائلها والى جهة المتصدين

التعليقات
لا توجد تعليقات على هذا المقال بعد. كن أول من يعلق!