كتابات في الميزان
كتابات في الميزان

اللباقة بين التفسير والتأويل

اللباقة بين التفسير والتأويل

 مقدمة برامج مصرية جميلة انيقة لبقة تظهر عبارات الثقافة من خلال نبرتها ، قالت في مقدمة جميلة نحن نريد ان نقرأ التأريخ دون مؤثرات الدين عليه باعتبار الاحداث تاريخية ، وانا رغم حداثة التجربة اؤمن بان الدخول في معمعة التاريخ ورطة اذا اصدقت هذه المذيعة  في وعدها وابعدت الاسقاطات السياسية عن التاريخ ،الان صرت افكر وحدي بعيد عن هذه المسكينة  ، في مدونات القوم ام النبي كافرة يا الهي ، ووالده ايضا كافر واما عمه ابو طالب في جعجاع من النار ،والنبي صلى الله عليه واله رجل غير منزه ، يسهو فيصلي وهو على جنابة  هذا الحوار كله يدور في الرأي ليوازن ما تفعله مقدمة البرامج، هل ستكتشف الخلل ام ستؤمن به باعتباره مدون رسمي ،والسياسة جزء من القيادة الزاحفة، رغم ان اغلب المدون الشيعي لا يطمئن الى الدكتور علي الوردي لكن بطبيعته الاجتماعية يكشف الكثير من امور السياسة فهو يرى ان مروان قاتل عثمان وبامر معاوية ، هل سترى كما يرى سادتها ان مروان خليفة من خلفاء النبي صلى الله عليه واله ،ونسوا ان مروان أقدم في حياة النبي على ما هو  أفضع حين نفاه  النبي الى الطائف وظل منفيا طيلة حياة أبي بكر وعمر ، أصبح  مروان  في نظر الوعاظ  صالحا  لأنه  صار في ما بعد خليفة  ودخل  سجل امراء المؤمنين ،
 الكل يدعي ان يقرأ التاريخ بعيدا عن الاسقاطات ، بينما التاريخ صار
مطية للعديد من الأهواء الشخصية والاراء السياسية والثقافية، وهو ما قد يجعل الحدث الواحد قابل للتأويل من أكثر من اتجاه، فقد الكثير من المؤرخين ثقتهم في قدرتهم على تحديد ماهية “التاريخ” بشكل دقيق .طفت على السطح قراءات مختلفة لوقائع تاريخية متباينة، فيها الكثير من التناقضات، خضعت في النهاية لحسابات خاصة بعيدًا عن الأمانة العلمية في التعامل مع تلك الأحداث، ومن ثم كان تسليط الضوء على سبل قراءة التاريخ بشكل مختلف من الأهمية ، الحاضر يعاني من تدهور فمن الخطورة أن نترك التاريخ عرضة للنهب والسرقة والتزوير.هل نحن بحاجة إلى قراءة أخرى للتاريخ؟ كيف يمكننا التحقق من المصادر التاريخية المنتشرة؟ وما هي مصادر قراءة التاريخ بموضوعية؟ ثم أخيرًا.. هل هناك بالفعل تزييف للأحداث التاريخية وكيف يتم ذلك؟، قراءات يتم توظيفها لتمرير خضوع الناس للنظام السياسي ومنظومة القيم والعادات والأخلاق السائدة في مجتمعهم، ثم جاءت القراءة الدينية للماضي محاولة للتفسير وللتلقين الأخلاقي والديني، التاريخ اجتهاد شخصي يخضع لعوامل شخصية أكثر منها عامة، ومن ثم من الصعب التيقن بنسبة كبيرة بصحة أي من الروايات التاريخية الواردة بشأن حدث أو واقعة بعينها،في الغالب اجتهاد شخصي يخضع لعوامل شخصية أكثر منها عامة، ومن ثم من الصعب التيقن بنسبة كبيرة بصحة أي من الروايات التاريخية الواردة بشأن حدث أو واقعة بعينها،لهذا نحن شيعة اهل البيت تمسكنا بمنهج اهل البيت لانقبل فسيرا غير تفسيرهم ولا منهجا غير منهجهم

التعليقات

لا توجد تعليقات على هذا المقال بعد. كن أول من يعلق!