مؤلفه سماحة الشيخ الفقيه الجليل أبي الحسن علي بن الحسن بن أبي المجد الحلبي
الاسلام لا يفضل بين العقيدة والشريعة ويندد بالذي يفكر بالعقيدة دون الشريعة، فلذلك قام العلماء بالجمع بينهما، فكان الفقه الاكبر العقائد الى جانب (الفقه الأصغر الأحكام).
وجدت بعض الغموض لحياة المؤلف ، عرفت ان التاريخ
بخس حق المؤلف لم يذكر عنه شيئا جديرا بمكانته العلمية الممتازة:
اقرأ ماقاله المحقق الشيخ اسد الله التستري.. ( ابن ابي المجد الشيخ الفقيه علاء الدين أبو الحسن علي ابي الفضل الحسن بن أبي المجد الحلبي ـ )واما عن كتابه يقول الخوانساري
.. (اشارة السبق )تسمى بالاشارة مختصر في اصول الدين ونزوله الى باب الامر بالمعروف. الشيخ حبيب الله الكاشاني: كان متكلما...ومع كل هذه الشهادات لم نجد سوى ملخصات لاتعرفنا بشخصية المؤلف. ،كان من فقهاء القرن السادس الذين نجموا بعد الشيخ الطوسي، وعاصروا الشيخ الطبرسي وعماد الدين بن حمزة الطوسي وقطب الدين الراوندي... هو من مدينة حلب الشهباء أكبر مدينة سورية بعد دمشق، أنشأ سيف الدولة الحمداني الحمدانية وجعل عاصمتها حلب ودخلت مدينة حلب عهدا جديدا - عهد امجادها - وأصبحت مركزا ثقافيا وعسكريا من اعظم المراكز التي عرضها الاسلام. وقد وفد كبار الشعراء والعلماء على بلاطها، فصار ملتقى رجال العلم وينسب اليها علماء كبار وبيوت كبيرة من العلماء كآل أبي سليم، وسادات آل زهرة...والكتاب عبارة عن مجموعة من المعارف والاحكام وقد بسط مؤلفي الكلام في الاول، واختصر في الثاني.
فحرر احكام الطهارة والصلاة والزكاة والصوم والحج والامر بالمعروف والنهي عن المنكر... ودار المحتوى عن امور كثيرة مثل الاركان، وسؤال القبر، وما يتبعه من نعيم او عذاب، ودار المحتوى عن الامامة ومفهومها وشرائطها وهناك ايضا فصول منوعة عن الكتب، فكتاب في الغسول وانواعها وكتاب في الصلوات وشروط صلاة الجماعة وصلاة الخوف، وكتب مختلفة تصب في هذا المنهل العذب.


التعليقات
لا توجد تعليقات على هذا المقال بعد. كن أول من يعلق!