كتابات في الميزان
كتابات في الميزان

"التحالفات الدولية" دوام الحال من المحال. 

لا شيء بالسياسة الدولية....ولا شيء هناك يسمى صداقات او دول صديقة، وكل مايقال عن ذلك هو مجرد هراء...! فلا ضمان على تلك الاحبار وكومة الورق، بالتالي فأن كل ما بني ويبنى تحت بند «المصالح الدولية» نقطة راس سطر...!
 
كما أن تلك التي تسمى بـ»العلاقات طويلة الأمد أو التحالفات» هي صنعت تحت هذه الذريعة لتوازي غرض ما أو عدة أغراض، ومنها لدرء المخاطر والأزمات، فلا حقيقة لالتزاماتها ووقوفها معك، في اي منزلق أو ما تحركة «المتغيرات السياسية» فلا يمكن الثقة والاتكال، وتعويل عليها، بالتالي فأنها تتنصل وتتملص بما عهدت، وتتركك، وتتخلى عنك، وأنت في أحلك الظروف وأخطرها، وأمامنا الأمثلة والشواهد والاحداث، تشير كيف أن دول «الناتو» الاوربية المتحالفة والتي عارضت قرار «ترامب» بـ ضرب «جمهورية إيران» بل ولم تنضم الى الحرب، بل ومنعت الدعم والمساعدة من استخدام مطاراتها وقواعدها، من ان تتزود الطائرات بالوقود، او تكون منطلق هجومي على ايران ، وتركت ترامب يخاطب، ويهاجم الدول الأوروبية بالويل والثبور لعدم انضمامها الحرب أو لـفتح مضيق هرمز.
 
على الرغم من أن تحالف الناتو شكل لمواجهة والوقوف بوجه توسع الاتحاد السوفيتي السابق، لا يزال قائماً.
 
ان ما يجرى اليوم، ومنها هذه الحرب المفروضة ضد «إيران» من قبل الولايات المتحدة الاميركية، وربيبتها إسرائيل، تركها تواجه أعتى طواغيت العالم بالقوة والتسليح، ومع الفارق الفني والتقني والتكنولوجي، في حرباً مدمرة غير متكافئة، فلا شيء لديهم غير الصمود والمواجهة التي كسرت شوكة ترامب واميركا....رغم أننا نرى عن كثب كيف تخلت ما تسمى «المتحالفة او الصداقة «مثل روسيا والصين» والتي تشكلت تحت مسمى دول «بيركس» هو خير دليل وبالنهاية نقول أن «المصالح المشتركة» هي التي تحكم و تجمع ما بين الدول، وكما قيل....فلا صديق دائم ولا عدواً دائم، وتبقى المصالح هي الفيصل والتي تحكم وتتحكم بالعلاقات العالمية.

ايران.webp

التعليقات

لا توجد تعليقات على هذا المقال بعد. كن أول من يعلق!