كتابات في الميزان
كتابات في الميزان

بنو أميه في القران الكريم والحديث النبوي الشريف...(9) الحكم بن أبي العاص بن أميه.. في القران الكريم والحديث النبوي الشريف

هو الحكم بن أبي العاص بن أمية عم عثمان بن عفان، وأبو مروان بن الحكم،
 كان من مسلمة الفتح، و أخرجه رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه واله سلّم) من المدينة و طرده عنها، فنزل الطائف، وخرج معه ابنه مروان. وقيل: إن مروان ولد بالطائف إلى أن ولى عثمان، فرده إلى المدينة، و بقي فيها وتوفى في آخر خلافة عثمان، قبل القيام على عثمان بأشهر وكان يتحيل ويستخفى ويتسمع ما يسره رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و سلّم) إلى كبار الصحابة في مشركي قريش وسائر الكفار والمنافقين، فكان يفشي ذلك عنه حتى ظهر ذلك عليه، وكان يحكيه في مشيته و بعض حركاته
ذكروا أن النبي (صلّى اللَّه عليه و سلّم) كان إذا مشى يتكفأ، و كان الحكم بن أبي العاص يحكية، فالتفت النبي (صلّى اللَّه عليه و سلّم) يوما فرآه يفعل ذلك. فقال (صلّى اللَّه عليه و سلّم)
كذلك فلتكن، فكان الحكم مختلجا يرتعش من يومئذ فعيره عبد الرحمن بن حسان بن ثابت، فقال في عبد الرحمن بن الحكم يهجوه
إن اللعين أبوك فارم عظامه* * * إن ترم ترم مخلّجا مجنونا
يمسى خميص البطن من عمل التقي* * * و يظل من عمل الخبيث بطينا
فأما قول عبد الرحمن بن حسان: إن اللعين أبوك، فروى عن عائشة أنها قالت لمروان، إذ قال في أخيها عبد الرحمن ما قال عندما امتنع عن البيعة ليزيد بن معاوية بولاية العهد:
 أما أنت يا مروان فأشهد أن رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و سلّم) لعن أباك و أنت في صلبه. 
الرسول (ص) يطرد الحكم بن ابي العاص
ونفاه رسولُ الله صَلَّى الله عليه وسلم الى الطائف. وروى الطَّبَرَانِيُّ مِنْ حديث حُذيفة قال:
 لما ولى أبو بكر كُلم في الحكم أن يردَّه إلى المدينة، فقال: ما كنْت لأحِلّ عقدًة عقدها رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم.
الحكم بن ابي العاص في القران الكريم
   وشملته اربع ايات مشتركه في بني اميه 
1- الأفجران من قريش بنو المغيرة وبنو أمية
قال تعالى:
أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْرًا وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ ﴿ ٢٨ ﴾إبراهيم
2 – قال تعالى :
  أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَالْمُفْسِدِينَ فِي الْأَرْضِ أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ كَالْفُجَّارِ ﴿ ٢٨ ﴾ صاد 
3 – قال تعالى : 
أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ أَنْ يَسْبِقُونَا سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ ﴿ ٤ ﴾ العنكبوت
4- قال تعالى:
وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ وَنُخَوِّفُهُمْ فَمَا يَزِيدُهُمْ إِلَّا طُغْيَانًا كَبِيرًا ﴿ ٦٠ ﴾ الاسراء
 وقد مر تفسير تلك الايات

5 - قال تعالى: 
وَيَقُولُونَ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالرَّسُولِ وَأَطَعْنَا ثُمَّ يَتَوَلَّىٰ فَرِيقٌ مِنْهُمْ مِنْ بَعْدِ ذَٰلِكَ وَمَا أُولَٰئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ ﴿ ٤٧ ﴾ وَإِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِنْهُمْ مُعْرِضُونَ ﴿ ٤٨ ﴾ وَإِنْ يَكُنْ لَهُمُ الْحَقُّ يَأْتُوا إِلَيْهِ مُذْعِنِينَ ﴿ ٤٩ ﴾ أَفِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَمِ ارْتَابُوا أَمْ يَخَافُونَ أَنْ يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُ بَلْ أُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ﴿ ٥٠ ﴾ إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴿ ٥١ ﴾النور
يقول الطوسي في تفسيره
وحكى البلخي انه كانت بين علي (ع) وعثمان منازعة في أرض اشتراها من علي، فخرجت فيها أحجار، واراد ردها بالعيب، فلم يأخذها، فقال بيني وبينك رسول الله، فقال الحكم ابن أبي العاص ان حاكمته الى ابن عمه حكم له، فلا تحاكمه اليه، فانزل الله الآية
6 - قال تعالى: 
{ وَإِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِنْهُمْ مُعْرِضُونَ ﴿ ٤٨ ﴾ النور
 ثم ذكر أمير المؤمنين عليه السلام فقال: { إنما كان قول المؤمنين إذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم أن يقولوا سمعنا وأطعنا - إلى قوله - أولئك هم الفائزون }
ثم قال تعالى منكراً عليهم { أفي قلوبهم مرض } أي شك فى قلوبهم، وسمي الشك مرضاً، لانه آفة تصد القلب عن ادراك الحق، كالآفة في البصر تصد عن ادراك الشخص، وانما جاء على لفظ الاستفهام، والمراد به الانكار، لانه أشد فى الذم والتوبيخ أى ان هذا كفر، قد ظهر حتى لا يحتاج فيه الى البينة، كما جاز فى نقيضه على طريق الاستفهام، لأنه أشد مبالغة في المدح، 
فقال الله تعالى { أفي قلوبهم مرض } أى شك فى النبي { أم ارتابوا } بقوله وبحكمه { أم يخافون أن يحيف الله ورسوله عليهم } أى يجور عليهم،وكان ذلك في الحكم بن ابي العاص
         7 - قال تعالى :
وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَهِينٍ ﴿ ١٠ ﴾ هَمَّازٍ مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ ﴿ ١١ ﴾ القلم
أخرج ابن مردويه عن أبي عثمان النهدي قال: قال مروان بن الحكم لما بايع الناس ليزيد سنة أبي بكر وعمر، فقال عبد الرحمن بن أبي بكر: إنها ليست بسنة أبي بكر وعمر، ولكنها سنة هرقل، فقال مروان: هذا الذي أنزلت فيه { والذي قال لوالديه أفٍّ لكما } قال: فسمعت ذلك عائشة، فقالت:
 إنها لم تنزل في عبد الرحمن، ولكن نزلت في أبيك (وتقصد الحكم بن ابي العاص) { ولا تطع كل حلاف مهين همّاز مشاء بنميم }

النبي (ص) يلعن الحكم بن أبي العاص
لعن رسول الله (ص) الحكم بن ابي العاص في عده مواضع نورد فيما يلي بعضا منها
مسند الإمام أحمد بن حنبل ج2 ص163 - 1 
6484  - حدثنا : ‏ ‏ابن نمير ‏ ، حدثنا : ‏ ‏عثمان بن حكيم ‏ ‏، عن ‏ ‏أبي امامة بن سهل بن حنيف ‏ ‏، عن ‏ ‏عبد الله بن عمرو ‏، ‏قال : ‏ ‏كنا جلوسا عند النبي ‏ (ص) ‏ ‏وقد ذهب ‏ ‏عمرو بن العاص ‏ ‏يلبس ثيابه ليلحقني ، فقال : ونحن عنده ‏ ‏ليدخلن عليكم رجل لعين ، فوالله ما زلت وجلا أتشوف داخلا وخارجا حتى دخل فلان ‏ ‏يعني ‏ ‏الحكم
       2 - الهيثمي - مجمع الزوائد ومنبع الفوائد  ج1 ص112 
431 - عن عبد الله بن عمرو ، قال : كنا جلوسا عند النبي (ص) وقد ذهب عمرو بن العاصي يلبس ثيابه ليلحقني ، فقال ونحن عنده : ليدخلن عليكم رجل لعين ، فوالله ما زلت وجلا أتشوف خارجا وداخلا حتى دخل فلان يعني الحكم ، رواه أحمد ، ورجاله رجال الصحيح
 3 - الهيثمي - مجمع الزوائد ومنبع الفوائد ج1 ص112
432 وعنه ، قال : قال رسول الله (ص) : ليطلعن عليكم رجل يبعث يوم القيامة على غير سنتي ، أو على غير ملتي وكنت تركت أبي في المنزل ، فخفت أن يكون هو فأطلع رجل غيره ، فقال رسول الله (ص) : هو هذا ، رواه الطبراني في الكبير ، ورجاله رجال الصحيح إلا أن فيه رجلا لم يسم
 4 - الهيثمي - مجمع الزوائد ومنبع الفوائد ج5 ص241
9233 - وعن عبد الله بن عمرو ، قال : كنا جلوسا عند النبي (ص) وقد ذهب عمرو بن العاص يلبس ثيابه ليلحقني ، فقال ونحن عنده : ليدخلن عليكم رجل لعين فوالله مازلت وجلا أتشوف خارجا وداخلا حتى دخل فلان يعني الحكم ، رواه أحمد والبزار الا أنه قال : دخل الحكم بن أبي العاصى ، والطبراني في ، الأوسط ، ورجال أحمد رجال الصحيح
 5 - الهيثمي - مجمع الزوائد ومنبع الفوائد ج5 ص241
9234 - وعن جبير بن مطعم ، قال : قال رسول الله (ص) : بينا أنا جالس مع النبي (ص) في الحجر إذ مر الحكم بن أبي العاصى ، فقال النبي (ص) : ويل لأمتي مما في صلب هذا ، رواه الطبراني في الأوسط 
 6 - الهيثمي - مجمع الزوائد ومنبع الفوائد ج5 ص241 
9235 - وعن عبد الله البهي مولى الزبير ، قال : كنت في المسجد ومروان يخطب ، فقال عبد الرحمن بن أبي بكر : والله ما أستحلف أحدا من أهله ، فقال مروان : أنت الذى نزلت فيك : { وَالَّذِي قَالَ لِوَالِدَيْهِ أُفٍّ لَّكُمَا ( الأحقاف : 17 ) } فقال عبد الرحمن : كذبت ولكن رسول الله (ص) لعن أباك ، رواه البزار ، واسناده حسن
 7 - مسند عبد الله بن عمرو بن العاص ج6 س344
2352 - حدثنا : أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد ، قال : أخبرنا : عبد الله بن نمير ، قال : أخبرنا : عثمان بن حكيم ، عن أبي امامة بن سهل بن حنيف ، عن عبد الله بن عمرو (ر) ، قال  كنت عند رسول الله (ص) فبينا نحن عنده إذ قال : ليدخلن عليكم رجل لعين ، وكنت تركت عمرو بن العاص يلبس ثيابه ليلحقني ، فما زلت انظر وأخاف حتى دخل الحكم بن أبي العاص ،  8 - الطبراني - المعجم الكبير ج3ص214
3167 - حدثنا : محمد بن عبد الله الحضرمي ، ثنا : ضرار بن صرد ، ثنا : عائذ بن حبيب ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن عبد الله المدني ، عن عبد الرحمن بن أبي بكر ، قال : كان الحكم بن أبي العاص يجلس عند النبي (ص) ، فإذا تكلم النبي (ص) اختلج أولا ، فبصر به النبي (ص) ، فقال : أنت كذاك ، فما زال يختلج حتى مات
 9 - الطبراني - المعجم الكبير ج13-ص121
300 -حدثنا : جعفر بن أحمد بن سنان ، قال : حدثنا : محمد بن عبيد المحاربي ، قال : حدثنا : أبو مالك الجنبي ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن الشعبي ، عن عبد الله ابن الزبير ، أنه قال وهو على المنبر : ورب هذا البيت الحرام ، والبلد الحرام إن الحكم بن أبي العاص وولده ملعونون على لسان رسول الله (ص)
 10 - الفاكهي - أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه في قديم الدهر وحديثه ج1 ص 355
739 - وحدثنا : علي بن المنذر الكوفي ، قال : ثنا : ابن فضيل بن غزوان ، قال : ثنا : إسماعيل بن أبي خالد ، عن عامر ، عن عبد الله ابن الزبير (ر) ، قال وهو على المنبر : ورب هذا البيت الحرام ، والبلد الحرام ، إن الحكم بن أبي العاص وولده ملعونون على لسان رسول الله (ص)
 11 - ابن عساكر - تاريخ دمشق ج57 ص271
-  7312 - أخبرنا : أبو القاسم بن الحصين ، أنا : أبو علي بن المذهب لفظا ، أنا : أبو بكر بن مالك ، نا : عبد الله بن أحمد ، حدثني : أبي ، نا : ابن نمير ، نا : عثمان بن حكيم ، عن أبي امامة ابن سهل بن حنيف ، عن عبد الله بن عمرو ، قال : كنا جلوسا عند النبي (ص) وقد ذهب عمرو بن العاص يلبس ثيابه ليحلقني ، فقال ونحن عنده : ليدخلن عليكم رجل لعين ، فوالله ما زلت وجلا أتشوف داخلا وخارجا حتى دخل فلان يعني الحكم
 12 - وفي نفس المدر السابق
-  أخبرنا : أبو القاسم زاهر بن طاهر ، أنا : أبو سعيد محمد بن علي الخشاب ، أنا : أبو محمد المخلدي ، أنا : موسى بن العباس الجويني ، نا : أبو حاتم يعني الرازي ، نا : ضرار بن صرد أبو نعيم إياي حدث ، نا : عائد بن جبير ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن عبد الله المدني ، قال : سمعت عبد الرحمن بن أبي بكر ، يقول : كان الحكم بن أبي العاص يجلس عند النبي (ص) ، فإذا حدث النبي (ص) بشيء ، قال : هكذا يكلح بوجهه ، فقال له النبي (ص) : أنت كذا ، قال : فما زال يختلج حتى مات
 13 - ابن عساكر - تاريخ دمشق  ج 57 ص271  
وعن أبي الحسين بن الأبنوسي ، أنا : أبو بكر بن بيري قراءة ، قالا : نا : محمد بن الحسين ، أنا  ابن أبي خيثمة ، نا : عبد الرحمن بن صالح الأزدي ، نا : عمرو بن هاشم الحسني ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن عامر ، قال : سمعت عبد الله ابن الزبير وهو مسند ظهره إلى الكعبة ، وهو يقول : ورب هذا البيت الحرام ان الحكم بن أبي العاص وولده ملعونون على لسان رسول الله (ص)
ج : ( 2 ) - رقم الصفحة 163    14 - و ورد في مسند الامام احمد
‏ ‏ عن ‏ ‏عبد الله بن عمرو بن العاص ‏، ‏قال : ‏ ‏كنا جلوسا عند النبي ‏ (ص) ‏ ‏وقد ذهب ‏ ‏عمرو بن العاص ‏ ‏يلبس ثيابه ليلحقني ، فقال  ونحن عنده ‏ ‏ليدخلن عليكم رجل لعين ، فوالله ما زلت وجلا أتشوف داخلا وخارجا حتى دخل فلان ‏ ‏يعني ‏ ‏الحكم
  15 - ورد في تاريخ دمشق  لابن عساكر الجزء : ( 57 ) - رقم الصفحة270   
عن عامر ، قال : سمعت عبد الله ابن الزبير وهو مسند ظهره إلى الكعبة ، وهو يقول : ورب هذا البيت الحرام ان الحكم بن أبي العاص وولده ملعونون على لسان رسول الله (ص)
وقد ورد في الفصل الأول احاديث رسول الله في لعن بني العاص والحكم بن ابي العاص ونورد بعضا منها
المتقي الهندي - كنز العمال سنن الأقوال والأفعال 16- وفي 
31066 - ويل لأمتي مما في صلب هذا ، قل : كنا مع النبي (ص) فمر الحكم بن أبي العاص  فقال : فذكره
31067 - ويل لأمتي من هذا وولد هذا، قال: أتي النبي (ص) بمروان بن الحكم وهو مولود ليحنكه فلم يفعل، وقال: فذكر
17 – وفي ابن عساكر - تاريخ دمشق - حرف : الميم   
 ج57 ص272- مروان بن الحكم بن أبي العاص بن امية 
7312 - عن إسحاق بن يحيى ، عن عمته عائشة بنت طلحة ، عن عائشة أم المؤمنين ، قالت :
 كان النبي (ص) في حجرته فسمع حسا فاستنكره فذهبوا فنظروا فإذا الحكم كان يطلع على النبي (ص) فلعنه النبي (ص) وما في صلبه ونفاه
18- وذكر ابن حجر في تطهير الجنان هامش الصواعق 147 بسند حسن :
 أن مروان دخل على معاوية في حاجة وقال : إن مؤنتي عظيمة أصبحت أبا عشرة وأخا عشرة وعم عشرة ثم ذهب ، فقال معاوية لابن عباس وكان جالساً معه على سريره : أنشدك بالله يا بن عباس أما تعلم أن رسول الله ( ص ) قال :
  (إذا بلغ بنو أبي الحكم ثلاثين رجلاً اتخذوا آيات الله بينهم دولاً ، وعباد الله خولاً ، وكتابه دخلاً فإذا بلغوا سبعة وأربعمائة كان هلاكهم أسرع من كذا ؟ قال : اللهم ، نعم ) . 
هذه العبارة هي تحذير نبوي يشير إلى أن حكام بني أمية اتخذوا الناس عبيدًا، وأموال بيت المال هدايا لهم، وتأويل كتاب الله تأويلًا فاسدًا.
 وتدل العبارة على استبدادهم وظلمهم في الحكم والاستيلاء على أموال المسلمين والتلاعب بكتاب الله لتحقيق أغراضهم 
اتخذوا عباد الله خولًا: أي استعبدوا الناس وجعلوهم رقيقًا لهم، وأصبحوا يتصرفون فيهم كما يشاءون
ومال الله نحلاً : أي جعلوه هدايا وعطايا لهم خاصة بهم، وأصبحوا يوزعونه على أقاربهم ومن يواليهم، بدلًا من وضعه في بيت المال ليصرف في مصالح المسلمين العامة
وكتاب الله دغلاً : أي تأويل كتاب الله بالباطل وتحريفه، واستخدام الآيات لتبرير أعمالهم وسلطتهم
  19 - أبو عبد الله   الحاكم، في المستدرك على الصحيحين/ الجزء الرابع 
8484- حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِئٍ، ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَضْلِ، ثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ الضُّبَعِيُّ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَكَمِ الْبُنَانِيُّ، عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْجَزَرِيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ الْجُهَنِيِّ، وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ، أَنَّ الْحَكَمَ بْنَ أَبِي الْعَاصِ اسْتَأْذَنَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَرَفَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَوْتَهُ وَكَلَامَهُ، فَقَالَ:
 « ائْذَنُوا لَهُ عَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ، وَعَلَى مَنْ يَخْرُجُ مِنْ صُلْبِهِ، إِلَّا الْمُؤْمِنُ مِنْهُمْ وَقَلِيلٌ مَا هُمْ، يُشْرِفُونَ فِي الدُّنْيَا وَيَضَعُونَ فِي الْآخِرَةِ، ذَوُو مَكْرٍ وَخَدِيعَةٍ، يُعْطَونَ فِي الدُّنْيَا وَمَا لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ» 
 20 - أبو عبد الله   الحاكم، في المستدرك على الصحيحين/ الجزء الرابع
8481 - وَمِنْهَا مَا حَدَّثَنَاهُ أَبُو أَحْمَدَ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْرَقِيُّ بِمَرْوَ، ثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سَالِمٍ الصَّائِغُ بِمَكَّةَ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ الْأَزْرَقِيُّ، مُؤَذِّنُ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ، ثَنَا مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ الزَّنْجِيُّ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ:
 (إِنِّي أُرِيتُ فِي مَنَامِي كَأَنَّ بَنِي الْحَكَمِ بْنِ أَبِي الْعَاصِ يَنْزُونَ عَلَى مِنْبَرِي كَمَا تَنْزُو الْقِرَدَةُ) قَالَ: فَمَا رُئِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُسْتَجْمِعًا ضَاحِكًا حَتَّى تُوُفِّيَ )
المتقي الهندي - كنز العمال سنن الأقوال والأفعال 21- وفي 
31065 - إن هذا سيخالف كتاب الله وسنة نبيه وسيخرج من صلبه فتن يبلغ دخانها السماء وبعضكم يومئذ شيعة ، يعني الحكم

 

التعليقات

لا توجد تعليقات على هذا المقال بعد. كن أول من يعلق!