مؤلف كتاب الدعوات هو حجة الشيعة الشاعر المتكلم البصير (قطب الدين الراوندي) الشيخ أبو الحسين (سعيد بن عبد الله)
كتب عنه .. الميرزا عبد الله أفندي تلميذ العلامة المجلسي (رحمه الله): :ـ هو أجلّ وأعظم من كل ما ذكر فيه.
وشهد له النوري: فضائل القطبي، ومناقبه، وترويجه للمذهب بأنواع المؤلفات المتعلقة به أشهر من أن يذكر.
ويقول عنه أبن حجر العسقلاني: كان فاضلاً في جميع العلوم، له مصنفات كثيرة في كل نوع. معلومة مهمة ان اسم الدعوات هو اسم الشهرة ،، بينما عنوانه الحقيقي هو|( سلوة الحزين) ويتكون من عدة أبواب لطيفة ونوادر مفيدة يحتاج إليها الإنسان المؤمن في جميع مراحل حياته. وسمي بالدعوات لإشتماله على الدعاء.
جاء عند المجلسي في كتاب بحار الأنوار:
ان كتاب الدعوات عبارة عن دعوات موجزة شريفة مأخوذة من الأصول المعتبرة، مع أن الأمر في سند الدعاء هين، فقد احتوى على أبواب في ذكر الصحة، والمرض، وفنون شتى في حالات العافية والشكر عليها وآداب الأكل والشرب. كتب عنه العلامة الشيخ النوري في (مستدرك الوسائل): ان كتاب الدعوات فيه فوائد كثيرة ونوادر غزيرة. وذكر المحقق الكرخي. في كتاب (فضائل السادات): يعتبر الكتاب باعتبار مؤلفه الذي هو في المقام فوق ما يصفه مثلي بالقلم واللسان. ،قال النبي (صلى الله عليه واله): إن سلاح المؤمن الدعاء / الدعاء مخ العبادة / لا يهلك مع الدعاء أحد/ من سره أن يستجيب الله سبحانه له في الشدائد عليه أن يكثر الدعاء عند الرخاء/ افضل عبادة أمتي بعد قراءة القرآن الدعاء/ يا علي الداعي بلا عمل كالراعي بلا حجر/ إذا قل الدعاء نزل البلاء...(قال: يا رسول الله ادع الله أن يستجيب دعائي، فأجاب صلى الله عليه واله : إن أردت ذلك خاطب كسبك / إذا دعا أحدكم فليعم فأنه أوجب للدعاء،.
قال (صلى الله عليه واله وسلم): دعوة الصائم تستجاب عند أفطاره/ أسرع الدعاء إجابة، هي دعوة الغائب لغائب، ثلاث دعوات مستجابة؛ المظلوم، ودعوة المسافر، والوالد على ولده/ ادعوا الله سبحانه وأنتم موقنون بالإجابة.
وقال الإمام علي (عليه السلام ): ادفعوا أمواج البلاء بالدعاء.
وكان العسل الشافي في كيفية الدعاء وأوقات استجابته فقد أكثر النبي بالإلحاح والإمام علي بالصلاة على محمد وآل محمد ، والإمام الباقر عليه السلام بالثناء لله سبحانه وتعالى وروى أنه إن بدأ الرجل بالثناء قبل الدعاء فقد استوجب وإذا بدأ بالدعاء قبل الثناء كان على رجاء.
ادبنا رسول الله (صلى الله عليه واله) السلام قبل الكلام، وقال الصادق عليه السلام: إن الله ربنا تعالى اوصى موسى بن عمران اذا وقفت بين يدي الله فقف موقف الذليل الفقير. ويرى الامام الحسن عليه السلام إن من قرأ القرآن كانت له دعوى مجابة معجلة او مؤجلة وهناك مسائل كثيرة ادعوكم لقراءة هذا الكتاب.


التعليقات
لا توجد تعليقات على هذا المقال بعد. كن أول من يعلق!