سعى الكثير من العلماء لإرساء قواعد المذهب بعد ائمة الهدى عليهم السلام علماء افذاذ نشروا علوم الدين، هذه امور نؤمن بها لكوننا نعرفها تماما ونؤمن ايضا بان كتاب قواعد الاحكام من اشهر الكتب الموروثة يقول عنه المحقق الشيخ الكركي: له جلال تراث فقه اهل البيت عليهم السلام واغلب المضاربات التي وصلتنا عن الكتاب او عن المؤلف هي تحريفات وتهويمات مقصودة؛ فالصفدي وابن حجر اختلفوا في اسم المؤلف من الحسن بن يوسف بن علي بن مطهر والملقب بالعلامة الحلي الى الحسين بن يوسف، كما نجد الشيخ ابراهيم القطيفي ذهب الى ان اسم المؤلف هو محمد بينما الحاج خليفة يراه جمال الدين بن مطهر... وهو في طبيعة الامر كتاب متين جامع شامل لابواب الفقه وكتاب الطهارة وكتاب الاديان وفي قواعد الفقه الامامي وفي الكثير من المواضيع.
وهناك بعض التلاعبات المقصودة ومنها ما وصفه الصفدي وابن حجر الشيخ العلامة على انه معتزلي، وهذه يراها البعض انها مبنية على موافقة المعتزلة الشيعة في بعض الاصول المعروفة ومثل هذه التهم وجهت للكثير من علمائنا، وهي غير صحيحة وإلا فاين الشيعي من المعتزلي... وهو الملقب بالعلامة، ولذلك حاولوا طمس هويته من خلال تشويش المعلومات عنه؛ فابن كثير يقول عن المؤلف انه: ابن المطهر الحلبي وحتى تم الاختلاف في يوم مولده. يقول العلامة الحلي في سيرته الذاتية: مرت عليّ أيام صعبة وانا ابن عشر سنوات اذ شهدت وصول هولاكو الى بغداد فخاف الناس في الحلة وهربوا الى البطايح...هولاكو يقف قبالة والدي مستغربا:ـ كيف تجرأتم وقدمتم على مكاتبتي والحضور عندي قبل ان تعلموا عن نهاية خليفة بغداد شيئا ألا تخشون المصالحة بيننا فتكونون طعما للثأر؟
والد العلامة ـ اعتمدنا على رواية لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام عن الزوراء يتخذها ولد العباس موطنا ولزفرتهم مسكنا حتى يأتي قوم صغار الحدق يقودهم ملك جهوري الصوت لايمر بمدينة الا فتحها.. فوجدنا ان هذه الصفات مطابقة لصفاتكم، فعلمنا نهاية حكم الخليفة الجائر...
هولاكو:ـ سنمنح ما يطيب قلوب اهل الحلة واعمالها، ونأمر بسلامة المشهدين المقدسين في النجف وكربلاء.
يقول الحر العاملي: كان العلامة الحلي عالما محققا.والمحدث البحراني يقول كان العلامة الحلي من العلماء الاجلاء المشهورين.
و السيد الاميني: عالم فاضل محدث ثقة من اكابر الفقهاء.
و العالم النصير الطوسي: عالم اذا جاهد فاق. وابن داود: كان العلامة شيخ الطائفة انتهت رئاسة الامامية اليه في المنقول والمعقول. جمع السلطان (محمد خدابندة) علماء المسلمين للمباحثة فيما بينهم ليختار المذهب الصحيح وبعد المناظرات الطويلة اختار المذهب الصحيح مذهب الامامية بفضل العلامة الحلي وطلب منه ان يكون دائما معه وأسس له المدرسة السيارة، وانظم اليه الكثير من العلماء المسلمين، فصارت الحلة مركزا للدين القويم وانطلقت المدرسة السيارة.
: حاز العلامة مرتبة عالية بذكاء خارق للعادة بفضله تركزت اركان التشيع. : نال درجة الاجتهاد في زمن الصبا قبل ان يصل سن التكليف. ،هو اول من قسم الحديث الى الصحيح والحسن والموثق والضعيف والمرسل.و ألف في شتى العلوم فقه، اصول، حديث، رجال... الحديث عن خدابنده وعلاقتها بخربنده... فبعدما اسلم السلطان غازان بن ارغون وسمي بمحمود ولما توفي جاء أخوه محمد أولجايتو خان من خراسان و كان حنفيا ثم انتقل الى الشافعية.. أشرف على ادارة مناظرات علمية جرت بين العلامة وسائر علماء المذاهب فاختار مذهب الامامية وسمي نفسه خدابنده أي عبد الله، غيّر المتعصبون هذا الاسم تنكيلا بتشيعه الى خربنده أي (غلام الحمار) وسعوا لايجاد قصص وهمية تنكيلا به لكونه تشيع فواجهه المؤرخون بسيل كبير من الدعابات السمجة والشتائم وجاء المتأخرون ليحتضنوا مواريث التنابز نكاية بمحبة آل البيت عليهم السلام...
حين سعى علماء المذاهب الى الانتقاص من شخصية العلامة الحلي الفذة عملوا اشتغالاتهم النقدية او بالاحرى الانتقادية على رؤيا طاف بها العلامة على ولده في رؤيا نوم قائلا لولده: لولا كتاب الالفين وزيارة الحسين عليه السلام لأهلكتني الفتاوى... ورأى علماء الشيعة ان يجيبوهم فقالوا: هذه الرؤيا لنا لا علينا فعرفوا لهم كتاب الالفين ألف دليل لتثبيت مذهب أهل البيت عليهم السلام والف دليل لإبطال مذهب الغير وما جاء في الرؤيا من المسكوت عنه فهو قوله فأني قد بلغت يا ولدي من المنى اقصاه ومن الدرجات اعلاها.
وكان العلامة يذهب في ليالي الجمعة الى زيارة سيد الشهداء في كربلاء صادف مرة ان رأى رجلا عربيا فسارا معا وتحدثا تبين للعلامة ان صاحبه رجل علم وفضل فتباحث معه في امور علمية كثيرة وكان الرجل يجيب بمعرفة ويقين عن كل الامور التي طرحها العلامة الحلي ودار بينهما اشكالا برهنه الرجل بمصادر موثوقة فسأل العلامة: هل من الممكن في زمان الغيبة الكبرى رؤية صاحب الامر عجل الله فرجه الشريف وسقطت من يده العصا فانحنى واخذ العصا ووضعها بيد العلامة وهو يقول: كيف لا ويده في يديك
وهناك بعض التلاعبات المقصودة ومنها ما وصفه الصفدي وابن حجر الشيخ العلامة على انه معتزلي، وهذه يراها البعض انها مبنية على موافقة المعتزلة الشيعة في بعض الاصول المعروفة ومثل هذه التهم وجهت للكثير من علمائنا، وهي غير صحيحة وإلا فاين الشيعي من المعتزلي... وهو الملقب بالعلامة، ولذلك حاولوا طمس هويته من خلال تشويش المعلومات عنه؛ فابن كثير يقول عن المؤلف انه: ابن المطهر الحلبي وحتى تم الاختلاف في يوم مولده. يقول العلامة الحلي في سيرته الذاتية: مرت عليّ أيام صعبة وانا ابن عشر سنوات اذ شهدت وصول هولاكو الى بغداد فخاف الناس في الحلة وهربوا الى البطايح...هولاكو يقف قبالة والدي مستغربا:ـ كيف تجرأتم وقدمتم على مكاتبتي والحضور عندي قبل ان تعلموا عن نهاية خليفة بغداد شيئا ألا تخشون المصالحة بيننا فتكونون طعما للثأر؟
والد العلامة ـ اعتمدنا على رواية لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام عن الزوراء يتخذها ولد العباس موطنا ولزفرتهم مسكنا حتى يأتي قوم صغار الحدق يقودهم ملك جهوري الصوت لايمر بمدينة الا فتحها.. فوجدنا ان هذه الصفات مطابقة لصفاتكم، فعلمنا نهاية حكم الخليفة الجائر...
هولاكو:ـ سنمنح ما يطيب قلوب اهل الحلة واعمالها، ونأمر بسلامة المشهدين المقدسين في النجف وكربلاء.
يقول الحر العاملي: كان العلامة الحلي عالما محققا.والمحدث البحراني يقول كان العلامة الحلي من العلماء الاجلاء المشهورين.
و السيد الاميني: عالم فاضل محدث ثقة من اكابر الفقهاء.
و العالم النصير الطوسي: عالم اذا جاهد فاق. وابن داود: كان العلامة شيخ الطائفة انتهت رئاسة الامامية اليه في المنقول والمعقول. جمع السلطان (محمد خدابندة) علماء المسلمين للمباحثة فيما بينهم ليختار المذهب الصحيح وبعد المناظرات الطويلة اختار المذهب الصحيح مذهب الامامية بفضل العلامة الحلي وطلب منه ان يكون دائما معه وأسس له المدرسة السيارة، وانظم اليه الكثير من العلماء المسلمين، فصارت الحلة مركزا للدين القويم وانطلقت المدرسة السيارة.
: حاز العلامة مرتبة عالية بذكاء خارق للعادة بفضله تركزت اركان التشيع. : نال درجة الاجتهاد في زمن الصبا قبل ان يصل سن التكليف. ،هو اول من قسم الحديث الى الصحيح والحسن والموثق والضعيف والمرسل.و ألف في شتى العلوم فقه، اصول، حديث، رجال... الحديث عن خدابنده وعلاقتها بخربنده... فبعدما اسلم السلطان غازان بن ارغون وسمي بمحمود ولما توفي جاء أخوه محمد أولجايتو خان من خراسان و كان حنفيا ثم انتقل الى الشافعية.. أشرف على ادارة مناظرات علمية جرت بين العلامة وسائر علماء المذاهب فاختار مذهب الامامية وسمي نفسه خدابنده أي عبد الله، غيّر المتعصبون هذا الاسم تنكيلا بتشيعه الى خربنده أي (غلام الحمار) وسعوا لايجاد قصص وهمية تنكيلا به لكونه تشيع فواجهه المؤرخون بسيل كبير من الدعابات السمجة والشتائم وجاء المتأخرون ليحتضنوا مواريث التنابز نكاية بمحبة آل البيت عليهم السلام...
حين سعى علماء المذاهب الى الانتقاص من شخصية العلامة الحلي الفذة عملوا اشتغالاتهم النقدية او بالاحرى الانتقادية على رؤيا طاف بها العلامة على ولده في رؤيا نوم قائلا لولده: لولا كتاب الالفين وزيارة الحسين عليه السلام لأهلكتني الفتاوى... ورأى علماء الشيعة ان يجيبوهم فقالوا: هذه الرؤيا لنا لا علينا فعرفوا لهم كتاب الالفين ألف دليل لتثبيت مذهب أهل البيت عليهم السلام والف دليل لإبطال مذهب الغير وما جاء في الرؤيا من المسكوت عنه فهو قوله فأني قد بلغت يا ولدي من المنى اقصاه ومن الدرجات اعلاها.
وكان العلامة يذهب في ليالي الجمعة الى زيارة سيد الشهداء في كربلاء صادف مرة ان رأى رجلا عربيا فسارا معا وتحدثا تبين للعلامة ان صاحبه رجل علم وفضل فتباحث معه في امور علمية كثيرة وكان الرجل يجيب بمعرفة ويقين عن كل الامور التي طرحها العلامة الحلي ودار بينهما اشكالا برهنه الرجل بمصادر موثوقة فسأل العلامة: هل من الممكن في زمان الغيبة الكبرى رؤية صاحب الامر عجل الله فرجه الشريف وسقطت من يده العصا فانحنى واخذ العصا ووضعها بيد العلامة وهو يقول: كيف لا ويده في يديك


التعليقات
لا توجد تعليقات على هذا المقال بعد. كن أول من يعلق!