كتابات في الميزان
كتابات في الميزان

لغة الدولة وقوتها!!

 بلا مقدمة!! 
١-  إلى الذين يبحثون عن بناء الدولة وسيادتها صادقين غير مراوغين بلعق ألسنتهم عليهم أن يفقهوا معنى (الدولة وأسسها ومقوماتها) وما هي (لغة الخطاب)؟!
٢-  وعليهم أنْ يفقهوا جيدًا إذا كانوا (سياسيين) وليسوا (تجار بضاعة السياسة في موسمها) هناك بون -أي فرق- بين حقيقة (الدولة)، وحقيقة (الحكومة)، فضلًا عن الفرق الأكيد بين (السياسي والتاجر فيها)؟!
٣-  ثم من المهم جدًّا معرفة مسؤوليتهم الآنية والمستقبلية في اتخاذ القرارات هل أنهم أهلُ لذلك، أم أنهم يرون لأنفسهم مقامًا بسبب تصفيق الجمهور لهم والصفير والزعيق؟!
٤-  وإذا عرفوا مقاماتهم ومنازلهم الحقيقية [إذا عرفوا وأنى!!]، وأنهم أهل لذلك فعليهم الآن الجلوس في الصف للتعرف على لغة السياسة الداخلية والخارجية، ولا أقصد لغة اللقاءات السياسية والاحتفالات؟!
٥-  وإذا أرادوا معرفة تلك المدرسة التي تعلمهم لغة الخطاب السياسي فالذين ينتمون إلى الإسلام أو الأحزاب الإسلامية فعليهم بالله القوي القهار حيث قال تعالى في بيان ذلك: ((وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِباطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّـهِ وَعَدُوَّكُمْ)) .. والقوة ليست هي القوة العضلية والسلاح فقط، بل قوة العقيدة، وقوة المواجهة المطلقة!! والذين لا يريدون هذه المدرسة فليتعلموا من إيران منطق القوة في قهرها الكي#اان الصهيو#أمر#يكي!!

 أخيرًا .. 
عليهم أن يعرفوا السياسة لا تعرف معنى الرحمة والقوة .. بل تعرف معنى الشجاعة والحكمة .. ولكل منهما لغة يجب إتقانها لأجل بناء سياسيِّ دولة!!

لغة_العنجهية.jpg

التعليقات

لا توجد تعليقات على هذا المقال بعد. كن أول من يعلق!