كتابات في الميزان
كتابات في الميزان

إصدار بحثي : هل اللغة مجرد أداة للتواصل.. أم أنها صانعة الوجود والحضارة؟

يسعدني أن أشارككم ملخصاً لبحثي الأكاديمي المنشور في مجلة المجمع العلمي العراقي (الجزء الثاني – المجلد الثالث والسبعون)، تحت عنوان:
"البعد الاجتماعي للنضج اللغوي وسبقه في نشوء الحضارة والدين"
 عن ماذا يتحدث هذا البحث؟
ينطلق هذا البحث من رؤية مغايرة للمألوف؛ فاللغة ليست مجرد وعاءٍ لنقل الأفكار أو أداة للتعبير اليومي، بل هي فاعلٌ حيوي يعيد تشكيل الوجود.
 من خلال تفكيك بنيتين مركزيتين، يسلط البحث الضوء على أن اللغة كقوة بنائية: كيف يمارس النضج اللغوي دوراً حاسماً في تشييد المدنيات أو تقويضها، وفي ولادة الظواهر الدينية وأفولها.
تجاوز الطابع التمثيلي: كيف يمكن للغة، عندما تصل إلى مستويات عليا من الرمزية، أن تمكّن الإنسان من تأسيس منظومات معرفية ودينية متقدمة تفسّر الوجود وتبنيه.
 انطلاقاً من خبرة ممتدة لأكثر من 50 عاماً في التعليم، يناقش البحث أهمية إعطاء الأولوية للغة الإبداع والتفكير النقدي، مؤكداً أن لغة
التراث وحدها لا تكفي ما لم تقترن بمفاتيح التقدم والتطور.
خلاصة القول: إن نضج اللغة وازدهارها يرتبط ارتباطاً عضوياً بازدهار الحضارة والدين، وتدهورها يعكس تدهورهما. إنها دعوة لإعادة تبيّن القيمة الرمزية والاجتماعية للغتنا في بناء مجتمعاتنا.
للقراءة المتعمقة والاطلاع على البحث كاملاً:
يمكنكم الرجوع إلى تفاصيل الدراسة المنشورة في: مجلة المجمع العلمي العراقي | الجزء الثاني – المجلد الثالث والسبعون، من صفحة 205 - 225.
 الأستاذ الدكتور عبد علي سفيح (جامعة بوردو / فرنسا).
 
 
 

اللغة.pdf

📖 تحميل الملف

تحميل
 

التعليقات

لا توجد تعليقات على هذا المقال بعد. كن أول من يعلق!