كتابات في الميزان
كتابات في الميزان

حزام الأمان ورصد الكاميرات

 
الي مديرية المرور العامة ودوائرها ومنتسبيها في كافة القواطع  . 
نحن نثمن جهودكم وخصوصا الذين يقفون ساعات طويلة في التقاطعات والساحات لتنظيم سير السيارات بانسيابية خصوصا في العاصمة بغداد التي تشهد اختناقات مرورية كارثية بسبب كثرة اعداد السيارات فيها .
ان المحاسبة على عدم لبس حزام الامان غير منصفة باعتبار كل مدن المحافظات وخصوصا بغداد مزدحمة ولا يستطيع السائق السير بسرعة حتى لو كان الطريق سالك فكيف يتعرض للمحاسبة والغرامة ؟ والكارثة الحالات التي ترصدها كامرات المراقبة والتي يشكو منها الكثير حدث ولا حرج ، فالكاميرات لا تقدر وضع الشوارع اذا كانت مزدحمة او سالكة فهي تصور وترسل .
حزام الامان صمم لأجل سلامة السائق من الحوادث اثناء الاصطدام ، والحوادث تكون في الطرق السريعة وليس في المدن التي لا يستطيع السائق السير بسرعة وحتى لو اصطدم بسيارة اخرى لا يتسبب باضرار خطيرة .
المحاسبة تكون محقة في الطرق الخارجية والطرق السريعة او اثناء السير بسرعة  70 كم واكثر ، لان الاصطدام اثناء السرعة يكون مؤثر وخطر جدا على حياة السائق والركاب.
نتمنى عدم محاسبة اصحاب السيارات لعدم التزامهم بلبس حزام الامان داخل المدن ، وتكون المحاسبة والغرامة على الذين لا يلتزمون بلبس حزام الامان في الطرق السريعة حفاظا على سلامتهم وسلامة الاخرين .
والاحرى ان تكون المحاسبة شديدة للذين يقفون وقوف خاطىء ويسببون ازدحامات واختناقات مرورية تعطل امور الناس وتؤثر على نفسياتهم ، وايضا محاسبة الذين محاسبة يسيرون عكس السير رونك سايد محاسبة  قاسية وشديدة لا تهاون فيها .
والف تحية لمنتسبي مديرية المرور .

مرور_غرامة.jpeg



 

التعليقات

لا توجد تعليقات على هذا المقال بعد. كن أول من يعلق!