سبايكر لم تحدثْ في تكريت ولم تنفذها عشائر.
هذه قشرة سبايكر.
سبايكر حدثتْ في الكتب. صفوف طويلة من الكتب ممتدّة من ابن تيمية حتى اليوم هي البنادق وأكداس العتاد. أول طلقة أطلقتْ أتتْ من فيديو قال فيه صاحبه: "الرافضة أخطر من اليهود"، ووصلت إلى رأس عباس على ضفة النهر بتكريت. طلقة أخرى جاءتْ من تغريدة أباح فيها كاتبها دم كرار وإخوانه. وسيل من الطلقات هي تعليقات وضحكات متابعين في فيسبوك وتويتر.
هؤلاء هم فرقة الإعدام.
أما الدمُ على ضفةِ النهر بتكريت فهو يسيل منذ قرون.
يسيل بسبب كتابٍ ما كُتب في الزمن الأوّل.
سُئل الإمام جعفر بن محمد الصادق عن تفسير هذه الآية "أمْ يحسبون أنّا لا نسمع سرّهم ونجواهم بلى ورسلنا لديهم يكتبون". قال: هذا يوم كتبوا الكتاب. ثم قال لسائله: لعلّك ترى أنه كان يومٌ يشبه يوم كُتب الكتاب إلا يوم قتل الحسين؟ كان في سابق علم الله عز وجلّ الذي أعلمه رسوله أنْ إذا كُتب الكتابُ قُتل الحسين"!
وشباب سبايكر أيضاً قُتلوا يومَ كُتبتْ الكُتب!

التعليقات
لا توجد تعليقات على هذا المقال بعد. كن أول من يعلق!