مقدمة المجموعة مشخص نقدي للناقد جاسم عاصي كتب فيه ان عدنان غازي الغزالي شاعر كشف له حجاب الشعر على ضفاف نهر السدة، هذا يعني انه من ولادة مدينة السدة اصدر مجموعته الاولى عبير وزيتون عام 1966م وهي عبارة عن قصائد غزل متأثرة بأجواء الشعراء منهم السياب، نزار قباني، بشارة الخوري،
امام مجموعته الشعرية الثانية كانت بعنوان( ارجوحة في عرس القمر )1972م بصوتين الاول يتضمن الهموم الوطنية و لا سيما ما يتعلق بقضية فلسطين، وقد عالجت الاحداث التي مر بها الشعب العربي الفلسطيني في فترات مختلفة، اما الصوت الثاني فتناول من خلاله قضايا ذاتيه ومنها الغزل
اما ديوانه (العوده الى مرافىء الحلم) 1987م حملها موضوع الشهاده في سبيل الوطن والمبادئ فهو يهتم بدلالة المفردة التاريخية سواء كانت واقعه تاريخيه وشخصيه مثيولوجية ونضاليه او كرازما تاريخي بما للنموذج من محمولات تاريخ دلالية وعن هموم معاصرة كما في قصائد قمر بني هاشم خباب الفلسطيني ايوب العراقي عبد الجبار عباس محمد الدرة جلجامش موسى بن ابي الغسان وله مفردات تؤشر على توجه شعري يخص التعبير بالرموز المشتقة من بيئة الريف حقق الشاعر في مجموعته المعادل الموضوعي من خلال ما حققته القصيدة من اقامة علاقة مع المتلقي،وله مجموعة الصهيل 1988م ومجموعة الطريق الى غابة الشمس 1999مومجموعة بالورد ننتصر 2002م ومجموعة تداعيات وردة الدم 2002م ومجموعة قمر بني عاشم عام 2007م
(وستبقى رغم سجانك تشدو
بعض اشعارك حقلا من القداح
فض الريح كمه
انت في صوتك أمة)ص12
كتب عنه الدكتور رشيد العبيدي استاذ اللغة العربية و اللسانيات، (الشاعر عدنان الغزالي ذا قدرة على التنوع والتشكيل ورسم الصور واستخدام الانزياحات التعبيرية الملونة، وذلك لتميزها بدقة الالفاظ وسهوله التعبير ووضوح المعاني والاكثار من المفردات الحديثة اذ يقدم بالسحر بابل ومجد عاشور ويتخذ من الرموز منطلقا لاثارة احاسيس القارئ الى حضارة العراق القديم)
(يسائل--في لهفة--عن ابيه
ويطرح-حد التوجع--اسئلته
:ـ ترى ما الشهادة؟
من اكرم الناس منا وابهى؟
اذا احتكم الناس ــ للعقل ــ في الاخرة)ص29
ويشهد الاستاذ الدكتور سامي مكي العاني شعر عدنان الغزالي فهو يمتلك نكهة العطر والصورة المبتكرة فقد اسعفت الشاعر قدرته الفنية وابداعه الشعري في تكوين صوره والدقه في تصويره، ولم يعش شاعرنا بعيدا عن قضايا شعبه ولا في منأى عن هموم امته بل حاول توظيف شعره في خدمة الشعب والامة)
(قدّ من طينة الناس
من لثغة طفل يهتف
: يا وطني ضيعوك
فحملت اوزارهم
والجنون الذي اورثني بحبك)ص88
: كتب الناقد الشهيد لواء عبد الله الفواز رؤيته النقدية في شعر عدنان غازي الغزالي بخصوصية لافتة منحته صوتا مميز يصدح به وسط سيمفونية الشعر الجميلة التي ترنم بها شعراء جيله ابان الثلث الاخير من القرن العشرين)
فلا توقظ الماء
الشوق عرشك المطمئن
وانا نفيء
فمن ضرعها نستقي لبنا
ومن طينها....نتمرآى عليها
وما قيس جرح باخر الا لديها) ص144
: وكتب الناقد شكر حجم الصالحي ابن نفس البيئة التي ولد فيها الشاعر وهو يستحضر شواهد البطولة والشهادة والشموخ المبثوثة في صفحات ذلك التراث المتراكم عبر حقب بعيدة ليؤكد من خلال كل ذلك ان الانسان العربي المعاصر ما هو الا الوريث الشرعي لكل تلك المعطيات المشرقة
يدمي وجه النسوة
يقتل اطفال فلسطين
يشرد احفاد حسين
فكان الطف انتصب ثانية
: تضل كذا في كل مكان )ص141
: وانا اقول رحم الله الشاعر المعلم عدنان غازي الغزالي( الفاتحة )


التعليقات
لا توجد تعليقات على هذا المقال بعد. كن أول من يعلق!