كتابات في الميزان
كتابات في الميزان

انا اقرأ ..كتاب قراءات انطباعية في حكايات ادبية/صالح الطائي دكتوراه فلسفة/لاهوت)ج1

(المقدمة)
: للدكتور صالح الطائي ،كتب فيها جملة مهمة تعرف بهوية العمل وربما لاني اجد نفسي قارئا اكثر مني ناقدا ،مع كوني امتلك بعض صفات النقاد ؛والقراءة النقدية الانطباعية فن لا يقل اهمية عن النقد الادبي

(التماهي مع الدعوة القراء ة)
الكتابة عن بعض مما قرات ولا سيما من نتاج اصدقائي ومعارفي فتكونت لدي ذخيرة ضخمة على مدى سنين طوال اخترت منها بعضها لتكون شاهدا على كلها

اشهيبة فاطمة الزهراء شاعرة جزائرية اقتبست من الدكتور صالح الطائي موضوعا عن المقاتل في الحشدالشعبي الذي كان يقرأ على الساتر (الى العازفين عن القراءة من شبابنا ؛لا عذر لهم هذا شارع دجلة الثقافي على الساتر الامامي.. فبماذا ستردون؟)

( الفكرة بين التناص والاقتناص)
كتب الكثير من النقاد عن هذه الظاهرة لكن الناقد صالح الطائي وجه سؤالا يضم كل ما كتب النقاد وما سيكتبون، لماذا لا نعلم الطالب بشكل خاص والمواطن بشكل عام اسس القراءة ونزرع في نفسه حب القراءة وحتى اجباره عن القراءة كواحد من مطالب الحصول على الشهادة او على الترقية،
ويعطينا بعضا من الادلة المعمول بها حتى في ( اسرائيل) هناك قائمة تعرف بالاسم قائمة القراءة الاجبارية تتحدث عن تاريخ الكيان الصهيوني والهولوكوست وتناقش تاريخ اليهود.... تعالوا نتعلم القراءة اجباريا؛
تبدلت الاوضاع وما زلنا نعاني من مسألة القراءة كثيرا اما في العراق بقينا حتى بلا وجود مشاريع لتنمية الرغبة في القراءة لدى المواطن الذي بات حتى اذا ما قرأ لا يدقق ولا يهتم ولا يكلف نفسه
:البحث عن المشكلة مع بيان اسس التقصير لذلك هو يحمل وزارة التربية والتعليم العالي والبحث العلمي كونهما لم تسهما في تعليم الطالب اسس القراءة الصحيحة او زرع حب القراءة،
اخبرني ابي ان هذا النظام كان مطبق في السبعينات في المدارس المتوسطة في العراق يخصص درس عنوانه القراءة الخارجية وعلى كل طالب ان يقدم في كل شهر تقريرا عن الكتاب الذي اختاره واسم المؤلف ونبذة مختصرة عن حياة المؤلف سيرة ذاتية ورأي الطالب بالكتاب

: (1)
(البروفيسور عبد الرضا علي)
هو الاستاذ الدكتور الناقد الكبير العراقي المقيم في بريطانيا ؛يقدم الناقد الدكتور صالح الطائي مواضيعه على شكل سرد حكائي يقرأ منجزاته باسلوب انطباعي وكأني اقرأ الحكاية في سيرة انطباعية
..
الناقد (عبد الرضا علي) يرى ان هناك طقوس ما قبل القراءة هو الاستعداد لولوج عالم الكتاب وطقوس اخرى ما بعد القراءة منها السكون والتأمل والاستيعاب الناتج وتحليلها ،
يرى ان حرص الناقد عبد الرضا علي وموضوعيته، لو وزعت على السياسيين العراقيين القائمين على ادارة البلاد لخلقت منهم رموزا تتبعها الامة كل الامة وخلد ذكرهم على مر الازمان

: /شعار/
جملة مؤثرة تظهر مصداقية الدكتور الطائي وثقته بالمجتمع (انا رغم المحن لم نفقد الامل ولا زلنا ننتظر)

: /الخبر/
: حدث قبل دقيقتين من زمن الكتابة انفجار كبير اهتز له البيت ونفض عن نفسه تراب الزمان و وتطايرت اثاثه التي لا تملك اصلا هنا وهناك اما الواقفة على ارض صلبة فهي بقيت في مكانها ولم تهتز لوقع الانفجار، وهذا هو الفارق بين ما يقدمه البرفسور عبد الرضا علي وما يقدمه البقية،

(2)
(خلود المطلبي)
: شاعرة وكاتبة ومترجمة عراقية مغتربة تقيم في بريطانيا
: كان هناك تبادل رسائل وقصائد ادبية وحوارات ثقافية رائعة بين الطرفين ونتيجة هذا التواصل استطاع ان يبحث في الضفة الثانية من نهر الادب العربي الذي برزت فيه قلة من الاديبات العربيات الواعيات اللواتي كتبن القصائد الدينية و الغير الدينية باسلوب سلس مقبول ومحبب للنفوس مثل الشاعر رسمية محيبس زاير والشاعر و المترجمة خلود المطلبي والشاعرة التشكيلية ايمان الوائلي والشاعرة الدكتورة ناهضة ستار واخريات من الشاعرات الملتزمات،
للشاعرة خلود المطلبي مجموعة شعرية عنوانها (مزامير تحت السماء لندن) تغنت فيها بالرمز الحسيني الخالد والثورة الحسينية المتجددة،
: صدرت هذه المجموعة عام 2010م باللغتين العربية والانجليزية في كتاب واحد طبع في لندن بتقديم الناقد الدكتور صالح الطائي و مقدمه الشاعر عبد الحسين المطلبي،
الدكتور صالح الطائي:__ لا جدال بان الحسين في نهضته كان مشروعا حضاريا متعدد الجوانب/تظهر كل عاشوراء فيوض من التأملات الحسينية الباهرة التي يقف المر عندها باندهاش وتعجب وكانه يراها ويسمعها لأول مرة
الشاعر عبد الحسين المطلبي:__ ديوان شعر صغير في حجمه كبير في موسيقاه وصوره الشعرية الجميلة

(3)
: (مصطفى جمال الدين شاعر وتاريخ امة)
لقد تحكم الحراك السياسي في العراق ابان الاربعين عاما الماضية بكل الفعاليات الحياتية الاخرى ولاسيما الحراك الثقافي لان الذين جلسوا على عرش حكم العراق خلالها كانوا مجرد جهلة سوقين فارغين فكريا
: الشاعر الكبير السيد مصطفى بن جعفر بن عناية نسب تمتد جذوره الى شجرة الرفعة والعز شجرة الامام علي عليه السلام عن طريق جده السيد موسى المبرقع،
: ولد الشاعر سنه 1346 هـ في قرية المؤمنين احدى قرى مدينة سوق الشيوخ التابع على محافظة الناصرية ثم انتقل الى ناحية قرية بني سعيد لمواصلة الدراسة الابتدائية ثم هاجر مع عائلته الى النجف الاشرف لدراسة العلوم الدينية 1962م عين معيدا في كلية الفقه في النجف الاشرف والضمة في دراسة الماجستير بجامعة بغداد سنه 1969م وفي عام 1979 حصل على درجة الدكتوراه بتقدير ممتاز من قسم اللغة العربية عام 1981م سافر الى الكويت ثم سافر الى لندن ومنها انتقل عام 1984م الى سوريا واقام فيها الى ان وافته المنية بتاريخ 1416 هـ ودفن في دمشق في مقبرة الغرباء عند السيدة زينب،
: مع فراق الوطن لم يفرط السيد مصطفى بالعمامة التي كان يراها الرابط الروحي بينه وبين العراق ونجفه
: سؤال؟
روح وطنية وحس انساني رائع وشاعر عملاق فما هي الاسباب التي ادت الى اهمال دراسة هذا الشاعر مع مكانته العلمية والادبية والدينية والشعبية والحياتية ، الواجب ان يبادر المختصون الى الكتابة والبحث في حياته وتجربته الشعرية الرائعة قبل ان يطويها النسيان و نقل تراثا الفكري الى اجيالنا القادمة

: (4)
: (ماجد الغرباوي)
رئيس تحرير موقع صحيفة المثقف في استراليا
تولد الاذكار العظيمة عادة من صراع الثقافات السرمدي تماما كما ولد التدين من الصراع بين الخير والشر والظلمة والنور والحرية والعبودية والانفتاح والاستبداد،
: من منجزاته اشكاليات التجديد/ تحديات العنف / والتسامح ومنابع اللا تسامح فرص التعايش بين الاديان والثقافات/ العنف واسبابه واشكاله/ الضد النوعي للاستبداد/ الدين والفكر في شراك الاستبداد/ جولة في الفكر السياسي للمسلمين

: (5)
(الدكتور رحيم عبد علي الغرباوي)
اكاديمي وناقد عراقي محاور في كلية الاداب/ جامعة واسط مهتما بالمنهج الظاهراتي ، وللدكتور صالح الطائي قراءة انطباعية في كتاب النبوءة في الشعر العربي الحديث من 1947 الى 1970 م دراسة ظاهراتية ، والظاهراتية كما هو معروف مدرسة فلسفية رصدت بدايتها عند هيجل ونظرت وولدت على يد ادموند هوسرل وتاثرت مبانيها بهايدغر وسارتر وموريس وريكور،
تعتمد على الخبرة الحدثية للظواهر وتطلق منها لتحليل وتبيان اسس معرفتنا بها
: يقول (للشعر امكانيات تؤهله للكشف عن الاسرار العميقة للوجود والخوض في العوالم المستقبليه المجهول)
: قدم في خلاصة كتابه فكرة ان النبوءة الشعرية ما هي الا نبوءة ارضية تفارق في كيفياتها النبوءة السماوية واليات النبوءة الشعرية تكملة في اللحظة الابداعية الشاملة وهناك فرق كبير بين الرؤية والنبوءة

(6)
: (الدكتور ثامر نعمان مصطاف)
: تدريسي في معهد الفنون الجميلة واسط اختصاص تاريخ اسلامي
: (قراءة في كتاب الراي العام في العراق في عصر السلاجقة)
هو الدكتور هاشم الحسيني الذي يرى ان الرأي العام في الاصل مصطلح غربي تم استخدامه من قبل الانظمة السياسية الغربية الديمقراطية التي كان لها ولع كبير للتحدث عن الراي العام لتؤكد ان حكوماتها معبرة عن راي الناس،
: ونقل الباحث السوري حواس محمود عند جيمس برايس قوله (الراي العام اصطلاح يستخدم للتعبير عن مجموع الارآء التي يدين بها الناس) وله تعريفات عديدة عند النقاد الغربيين عرفه الدكتور حسين عبد الحميد بانه حكم عقلي يصدر من جمهور من الناس يشتركون بالشعور بالانتماء
(7)
(يحيى السماوي)
: شاعر عراقي مغترب مقيم في استراليا يعتبر البقية الباقية من الشعراء القمم، التماهي مع الخطاب القرآني في مجموعة يحيى السماوي تعالى لأبحث فيك عني،
: يرى الناقد الدكتور صالح الطائي قد يكون الغربة تأثيرها على بنيوية السلوك الانساني ولكن لا يمكن ان تصنع شاعرا حتى لو كان يتغنى بالغربة في قصائده وقد يكون بالألم كثير على نوع التعامل الانساني مع الحياة وقد يكون للتربية للموهبة للأحساس المرهف للدراسة والتعلم للقراءة للبحث والمتابعة، يحيا السماوي ليس مجرد رقم وانما هو جيل لوحده كتب في الحب والحرب والفلسفة والتصوف والوطنية والنضال وكتب في الدين ونجح في توظيف جزالة النص القرآني لخلق نصوص جزيلة قوية تعبق في من ثناياها روائح الايمان مسكونة بالتجديد والابداع

(8)
: (اديب كمال الدين)
شاعر عراقي مغترب ومترجم واديب مقيم في استراليا)
: (قراءة نقدية في ديوان الحرف والغراب حمائم وغربان اديب كمال الدين والحرف المشرد) يشعر الانسان انه وصل الى آخر محطات العمر ينظر الى الحياة بعين حكيم عرقته السنين وانهكته المسيرة ،والشاعر يجمع بين الحلوة والمر والمالح من دون ان تختلط الطعوم من خلال مجموعته قصيدة الغراب والحمامة يعني لان الانسان هو الانسان منذ عصر الطوفان هو الايام والسنين والفصول هو هو فقط يتطور عمرا وعمران لكن خيباته تتطور معه وافراحه واحزانه تكبر

(9)
(حميد الزاملي)
اديب عراقي من محافظة واسط ،كتب عنه الدكتور صالح الطائي قراءة انطباعية عن مجموعته عودة اللقلق،
الاديب يتفاعل مع الواقع اللي ينتج حياة من نمط اخر يتحرر فيها الانسان من قيود الواقع ،ويرى في بعض ومضاته الجميلة ان الاديب ومضة قد تمر دون ان يراها احد وكم في بيئتنا من ادباء كبار ياتون ويمضون فلا يلتفت اليهم احد وانما لانهم يترفعون عن النزول الى مستوى المحاباة
**
: (10)
(الدكتور طالب محيبس الوائلي)
عميد كلية الآداب في جامعة واسط
: كتب الناقد صالح الطائي دراسة بعنوان رحلة مع ورؤى الدكتور طالب محيبس الوائلي في كتابه توظيف الاستغراب في الدراسات التاريخية الغربية بين ان الوافدات الفكرية الغربية لا زالت تثير نقاشا محتدما بين المؤيدين والرافضين فالاستغراب الذي يقابل الاستشراق اخذ بدوره حيز من هذا الخلاف والنقاش ،
عرف الشيخ عبد العظيم نصر المشيخص التغريب بانه عملية التهويل الفكرية التي يمارسها المثقف العربي اما الدكتور طالب محيبس الوائلي عرفه بانه العلم الذي يختص بدراسة الغرب من جميع النواحي الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والاختلاف في التعريف كان سبب في اختلاف النظرة للاستغراب نفسه واختلاف المواقف بين مؤيديه واراء مؤيدة ورافضة فمن يراه تجربة معرفية تسهم في تنمية الوعي العربي،
وقد عزا ذلك الى العقلية العربية المرضية والمختلة الخاملة التي عجزت عن مسايرة التقدم فلجأت الى ثقافة الاخرين وفكرهم واستوردتهما ليقودا الحراك الفكري في المجتمع العربي تقليدا واستنساخا ،
دكتور طالب الوائلي يرى ان تطوير منهج الاستغراب واستخدامه في الاقل في الدراسات التاريخية العربية لا يقل اهمية عما حققه الاستشراق من فائدة الغربيين

✦ كتابات في الميزان ✦

يقدّم الدكتور صالح الطائي في هذا الكتاب نموذجًا للقراءة الانطباعية التي تتجاوز التلخيص إلى الحوار مع النصوص وأصحابها، فيجعل من كل قراءة نافذة للتأمل في الأدب والفكر والثقافة. ومنذ المقدمة يعلن أن القراءة النقدية ليست أقل شأنًا من النقد الأكاديمي، بل هي فن يتيح للقارئ أن يشارك الكاتب في صناعة المعنى، وهو ما ينعكس بوضوح في جميع فصول الكتاب.

ولا يكتفي المؤلف بقراءة النتاجات الأدبية، بل يطرح قضية أعمق تتمثل في أزمة القراءة في المجتمع، محمّلًا المؤسسات التعليمية جانبًا من مسؤولية ضعف ثقافة المطالعة، ومستذكرًا تجارب تربوية كانت تجعل القراءة الخارجية جزءًا من بناء شخصية الطالب. كما يدعو إلى غرس حب القراءة بوصفها ممارسة حياتية لا واجبًا عابرًا.



انطباعية.jpg

الوسوم ذات الصلة:

التعليقات

لا توجد تعليقات على هذا المقال بعد. كن أول من يعلق!