صفحة الكاتب : رشيد السراي

العالم الترامبي قراءة في السياسة الخارجية لترامب بعد الضربة الأمريكية لسوريا
رشيد السراي
سمعت وقرأت الكثير عن تحليل الضربة الجوية الأخيرة للولايات المتحدة في سوريا، وشخصياً أنا مهتم ومتابع-وكتبت عن ذلك- لكل ما يتعلق بالولايات المتحدة الأمريكية في عهد ترامب لأنه عهد يحمل الكثير من المفاجئات بحسب المعطيات الحالية، ولن يكون كلامي عن تحليل أسباب الضربة فقط بل إعطاء تصور من خلال ردة الفعل هذه عن العالم في عهد ترامب أو العالم الترامبي كما أسميته.
أُتهم ترامب في أيام الانتخابات من قبل منافسيه بأن له علاقة خاصة ببوتين وربما يكون حظي بمساعدته، وترامب كان ولازال معجباً ببوتين ولا يخفي إعجابه به، وتوقع البعض أفقاً خاصاً للعلاقات الأمريكية الروسية في العهد الترامبي وفقاً لهذه المعطيات وهو ما فهمته أوربا وتخوفت منه أيضاً خاصة ألمانيا، فصار الأمر يتم التعامل معه بحساسية مفرطة وصفتها في إحدى مقالاتي بأنها أشبه ما تكون بنسخة جديدة من المكارثية وكان أول ضحاياها مرشح ترامب للأمن الوطني.
قبل الضربة الأمريكية لسوريا كانت المعطيات تقول إن الولايات المتحدة الأمريكية تخلت عن خيار رحيل الأسد فما الذي تغير؟
ربما يبدو الجواب الأسهل هو إنها كانت ردة فعل طبيعية على استخدام السلاح الكيمياوي من قبل الأسد والذي لازال محل تشكيك من روسيا ومحل سخرية من بوتين والذي لمح إلى وجود نية مسبقة وقارن بينه وبين حجة اسلحة الدمار الشامل في العراق، ولكن مع كون استخدام السلاح الكيمياوي محل تشكيك ووجود مؤشرات على نية أمريكية مسبقة والقول-وفقاً لمسؤولين أمريكيين- بأنه كان هناك تهديد للأمن القومي الأمريكي فإن الأمر أكبر من كونه مجرد ردة فعل طبيعية لحدث استخدام السلاح الكيمياوي.
هناك من قال بأن ابنة ترامب المدللة والتي لا يخفي ترامب ولعه الجنسي بها! هي من شجعته على ذلك ويستشهدون بحماستها في النشر على توتير، وهناك من يقول إن الجماعات الدينية ولا سيما الإنجيلية منها قد يكون لها دور أو أن يكون منشئ ذلك ديني بحت ويستشهدون على ذلك بالمنشورات التي ملأ بها مؤيدي هذه التوجهات في الولايات المتحدة الأمريكية مواقع التواصل الاجتماعي وخطاب ترامب الذي كرر في مفردة (الله) والذي يراه البعض يقترب من صياغات خطاب بوش الابن.
ترامب من خلال تصرفاته وتحليل شخصيته وشعاراته التي رفعها وأهمها عودة أمريكا عظيمة وتعامله مع رؤساء الدول من منطق القوة والتبعية يبدو إنه يرى إن يحتاج جملة من الاجراءات لإثبات ذلك عملياً ولا طريق لذلك -ولتحقيق المكاسب الاقتصادية التي يراها حقوقاً لأمريكا عند الآخرين عليهم سدادها- إلا إظهار القوة الأمريكية التي بحسب تصوره وناخبيه إنها اختفت أو ضعفت في عهد أوباما، ولذا افتعل أو بالغ في ردة فعله بخصوص دعوى استخدام السلام الكيمياوي وزامن ذلك مع تهديدات واضحة لكوريا الشمالية وهي بمجموعها رسائل إلى أوربا –خاصة ألمانيا- من جهة وروسيا من جهة أخرى والصين وإيران من جهة أخرى، وقد انصاعت أوربا لذلك فأصدرت تأييدات واضحة للفعل الترامبي بينما تعاطت كل من روسيا والصين وإيران مع الحدث بشيء من الحكمة، أما الداخل الأمريكي فمنطق القوة الأمريكي لازال رسالة جاذبة للجميع فكان الحدث محل ترحيب من مؤيدي ترامب ونسبة كبيرة من معارضيه حتى إن بعض معارضيه البارزين عبروا عن ذلك بقوله إن ترامب الآن اصبح رئيساً للولايات المتحدة الأمريكية!
وفقاً لذلك فالعالم الترامبي ومع تصريح ترامب أكثر من مرة بأن السياسة الخارجية الأمريكية ينبغي أن لا تكون متوقعة-أو سهلة التوقع- أو مكشوفة، ويقصد بذلك حتى الأعمال العسكرية ، وسخريته من حديث أوباما عن معركة الموصل قبل حدوثها بأشهر، ومع وجود بوتين رئيساً لروسيا وكم جونغ أو رئيساً لكوريا الشمالية، ووجود تيريزا مي رئيسة لوزراء بريطانيا وخضوعها لترامب وميركل مستشارة لألمانيا أو خلفها-تحدثت عن ذلك في مقال "ألمانيا تبحث عن هتلر- وإحياء أردوغان للخلافة العثمانية بثوب جديد، واحتمال فوز مارين لوبان ذات الميول الترامبية المعلنة رئيسة لفرنسا واحتمال عودة محمود أحمدي نجاد رئيساً لإيران فإن العالم بوجود ترامب أو العالم الترامبي سيكون عالماً متوتراً مليئاً بالمفاجئات-الحمقاء في الغالب- وسيشهد العالم ربما مناطق توتر جديدة وصراعات جديدة تأخذ بعضها الطابع العسكري ولو جزئياً وستكون الحرب بين ترامب ومن يراهم أعداء له لا باردة ولا ساخنة بل تميل إلى السخونة أكثر ولكن ليس إلى مستوى أن تكون حرباً عالمية ثالثة، وسيشهد العالم تراجعاً في مفهوم التجارة العالمية الحرة والسوق الحر وظهور صيغ جديدة لمستوى تدخل الدولة اقتصادياً لأن العصر عصر زعامات ولا تنفع معه مفاهيم السوق الحر والدولة الحارسة، أما سوق السلاح والانفاق العسكري فسيشهد نمواً واضحاً، ولن يكون الفصل واضحاً بين المعسكرات هذه المرة ولن يكون أيديولوجياً بالمعنى الدقيق للكلمة كما كان في عصر الحرب الباردة بل هو عصر زعامات كما عبرت وكل زعيم يريد أن يأخذ من مساحة الزعيم الآخر فلا روسيا بوتين ستهتم بأيديولوجيا معينة لنشرها ولا أمريكا ترامب ولا صين شي جين بينغ بل الكل يبحث عن مصالحه الاقتصادية مع وجود طموحات زعامية هي الأقوى في حالة بوتين وترامب.
أما نحن العرب فكالعادة سنكون حطباً لهذا وذاك!

  

رشيد السراي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/04/23



كتابة تعليق لموضوع : العالم الترامبي قراءة في السياسة الخارجية لترامب بعد الضربة الأمريكية لسوريا
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة اخ صالح السنوسي . إذا كانت الكتب المقدسة مخفية وبعيدة عن متناول ايدي الناس فما الفائدة منها؟ وانا معكم الله لا يترك رسالاته في مهب الريح بل يتعهدها عن طريق الأنبياء واوصيائهم من بعدهم اسباط او حواريين او ائمة يضاف إلى ذلك الكتاب الذي يتركه بينهم ، ولكن اذا كفر الناس بخلفاء الانبياء وحاربوهم وقتلوهم ثم اضاعوا الكتب او قاموا بتزويرها فهذا خيارهم الذي سوف عليه يُحاسبون. يضاف إلى ذلك لابد من وجود فرقة او فئة على الحق تكون بمثابة الحجة على بقية من انحرف. وهنا على الإنسان ان يبحث عن هذه الفرقة حتى لو كانت شخصا واحدا. فإذا بدأ الانسان بالبحث صادقا ساعده الرب على الوصول ومعرفة الحقيقة. ذكر لنا المسلمون نموذجا حيا فريدا في مسألة البحث عن الدين الحق ذلك هو سلمان الفارسي الذي اجمع المسلمون قاطبة على انه قضى عشرات السنين باحثا متنقلا عن دين سمع به الى ان وصل وآمن. والقرآن ذكر لنا قصة إبراهيم وبحثه عن الرب وعثوره عليه بين مئآت المعبودات التي كان قومه يعبدونها . لا ادري ما الذي تغير في الانسان فيتقاعس عن البحث .

 
علّق سيف الزنكي السعداوي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : اهلا وسهلا بالشيخ عصام الزنكي في محافظه ديالى السعديه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما اشوري ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب صالح السنوسي واهلا وسهلا بكم اخا عزيزا . بحثت في فيس بوك ووضعت اسمكم في الباحث ولكن ظهر لي كثيرون بهذا الاسم (Salah Senussi ) فلم اعرف ايهم أنت . والحل إما أن تكتب اسئلتكم هنا في حقل التعليقات وانا اجيب عليها ، او اعطيك رابط صفحتي على الفيس فتدخلها صديق وتكتب لي اشارة . او تعطيني علامة لمعرفة صفحتكم على الفيس نوع الصورة مثلا . تحياتي وهذا رابط صفحتي على الفيس https://www.facebook.com/profile.php?id=100081070830864

 
علّق صالح السنوسي ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اولا انى اكن لك كل التقدير والاحترام وارجو من الله قبل ان اموت التقى بك والله علي كل شى قدير .........طرحك للحقائق جعلتنى اتعلق بكل ما تكتبين وانا رجل مسلم ابحث عن الحقيقة دائما وارى فيك يد العون منك وانا اقدر افيدك ارجو ان تساعدينى لانى لدى كثير من الاسئلة على رسالة عيسى المسيح عليه صلةات الله هدا معرفي على الفيس Salah Senussi اما بخصوص قدسية الثوراة وبقية الكتب ان الله لا يرسل رسالات الى عباده ويتركها في مهب الريح للتزوير ثم يحاسبنا عليها يوم البعث مستحيل وغير منطقى لدالك الكتب الاصلية موجودة ولكن مخفيةوالله اعلمنا بدالك في القران

 
علّق عمار كريم ، على في رحاب العمارة التاريخية دراسة هندسيه في العقود والاقبية والقباب الاسلامية - للكاتب قاسم المعمار : السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ... شكرا جزيلا للمعلومات القيمة المطروحة حول هذا الموضوع الهام جدا .... يرجى ابلاغنا عن مكان بيع هذا الكتاب داخل العراق ... واذا كانت لديكم نسخة PDF يرجى ارسالها لحاجتنا الماسة لهذه الدراسة مع فائق التقدير والامتنان.

 
علّق سلام جالول شمخي جباره ، على فرص عمل في العتبة العباسية المقدسة.. إليكم الشروط وآلية التقديم : الاسم. سلام جالول. شمخي جباره. خريج. ابتدائيه. السكن. محافظه البصرة المواليد. ١٩٨٨. لدي اجازه سوق عمومي. رقم الهاتف. 07705725153

 
علّق الشيخ العلياوي ، على البُعد السياسي (الحركي) لنهضة الإمام الحسين (عليه السلام) - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم بورکتم سماحة الشيخ علي هذا الايجاز، ونأمل ان تشیروا الی البعدین العقائدي والفقهی في خروج سيد الشهداء عليه السلام ولا تترکون القارئ في حيرة يبحث عنهما

 
علّق حسن الزنكي الاسدي كربلاء المقدسة ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : يوجد الشيخ قاسم الزنكي في كربلاء ويرحب بجميع الزناكيه من السعديه وكركوك الموصل

 
علّق احمد زنكي كركوك مصلى مقابل الحمام ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : عشيره زنكي في كركوك بدون شيخ

 
علّق ممتاز زنكي كركوكي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نحن عشيره زنكي في كركوك مصلى القديمه تعرف المنطقه اغلبها زنكي اسديون الأصل من محافظه ديالى سابقا سعديه وجلولاء ومندلي رحلو من مرض الطاعون سكنوا كركوك

 
علّق كريم زنكي السعديه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الف هلا ومرحبا بكل عشيره الزنكي ومشايخها الشيخ الاب عصام الزنكي في السعديه

 
علّق محمد السعداوي الاسدي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : سلام عليكم ديالى السعديه ترحب بكل عشيره الزنكي في العراق والشيخ عصام ابو مصطفى الزنكي متواجد في ديالى وبغداد ومرتبط حاليا مع شيخ عبد الامير الاسدي ابو هديل يسكن منطقه الشعب في بغداد

 
علّق خالد السعداوي الاسدي ، على ديوان ال كمونة ارث تاريخي يؤول الى الزوال - للكاتب محمد معاش : أجمل ماكتب عن ال كمونه وشخصياتها

 
علّق ذنون يونس زنكي الاسدي موصل ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الى الأخ الشيخ ليث زنكنه الاسدي نحن عشيرة الزنكي ليس عشيرة الزنكنه مع جل احتراماتي لكم نحن دم واحد كلنا بني أسد وشيوخ ال زنكي متواجدين في ديالى الشيخ عصام ابو مصطفى والشيخ العام في كربلاء الشيخ حمود الزنكي وان شاء الله الفتره القادمه سوف نتواصل مع عمامنا في السعديه مع الشيخ عصام وجزاك الله خير الجزاء

 
علّق مصطفى الهادي ، على لا قيمة للانسان عند الحكومات العلمانية - للكاتب سامي جواد كاظم : انسانيتهم تكمن في مصالحهم ، واخلاقهم تنعكس في تحالفاتهم ، واما دينهم فهو ورقة خضراء تهيمن على العالم فتسلب قوت الضعفاء من افواههم. ولو طُرح يوما سؤال . من الذي منع العالم كله من اتهام امريكا بارتكاب جرائم حرب في فيتنام ، واليابان ، ويوغسلافيا والعراق وافغانستان حيث قُتل الملايين ، وتشوه او تعوّق او فُقد الملايين أيضا. ناهيك عن التدمير الهائل في البنى التحتية لتلك الدول ، من الذي منع ان تُصنف الاعمال العسكرية لأمريكا وحلفائها في انحاء العالم على انها جرائم حرب؟ لا بل من الذي جعل من هذه الدول المجرمة على انها دول ديمقراطية لا بل رائدة الديمقراطية والمشرفة والمهيمنة والرقيبة على ديمقراطيات العالم. والله لولا يقين الإنسان بوجود محكمة العدل الإلهي سوف تقتصّ يوما تتقلب فيه الأبصار من هؤلاء ، لمات الإنسان كمدا وحزنا وألما وهو يرى هؤلاء الوحوش يتنعمون في الدنيا ويُبعثرون خيراتها ، وغيرهم مسحوق مقتول مسلوب. والأغرب من ذلك ان اعلامهم المسموم جعل ضحاياهم يُمجدون بقاتليهم ويطرون على ناهبيهم. انها ازمة الوعي التي نعاني منها. قال تعالى : (لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد متاع قليل ثم مأواهم جهنم وبئس المهاد). انها تعزية للمظلوم ووعيد للظالم. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد جبار غرب
صفحة الكاتب :
  احمد جبار غرب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net