صفحة الكاتب : عدي المختار

كرار جاسم قضية الجميع ولا حل غير التراضي
عدي المختار

أفرحني كثيرا الأخ يحيى زغير عضو الاتحاد العراقي المركزي لكرة القدم وهو يؤكد لي بان قضية اللاعب الدولي  كرار جاسم  التي كانت على مدى أسابيع مضت الشغل الشاغل للإعلام الرياضي وأهل الكرة والشارع الرياضي بأنها ستنتهي بالتراضي بين جميع الأطراف ,قضية أشعل فتيلها الإعلام الرياضي بامتياز وحولها من ألا قضية إلى قضية عبر حوارات وتصريحات لطرفي النزاع حول سوء فهم جرى مابين اللاعب كرار جاسم ومدير المنتخب رياض عبد العباس  والاتحاد من خلفه على خلفية تداعيات الإصابة  من عدمها في التحاق اللاعب في المباراة التي أعقبت مباراة الأردن مع سنغافورا الأمر الذي أثار حفيظة مدير المنتخب وعلى إثرها وجّه اتحاد الكرة عقوبة انضباطية بحق اللاعب بحرمانه من اللعب مع المنتخب الوطني وقيل الكثير وكتب الكثير ...الكثير وصرح الطرفان ضد بعض أكثر مما قيل بطريقة تجعل أهل الاختصاص تؤمن بأننا لازلنا أبطال تصريحات وأقوال لا أفعال وان كانت أفعالنا بحجم ظهورنا الإعلامي وتصريحاتنا لكنا الآن أبطال العالم وليس العرب أو آسيا !.

سوء فهم تحول إلى قضية وقفت الدنيا من اجلها ولم تقعد جرت الطرفان للتصريحات الغير منطقية أو عقلانية ولا تليق بسمعة الكرة العراقية إطلاقا,لاعب بحجم أسد من اسود الرافدين قدم مع اسود الرافدين ما لم تقدمه الأجيال السابقة ولا اللاحقة للكرة العراقية بانجاز كاس أمم آسيا 2007 يوصف بالكذب أمام وسائل الإعلام بطريقة مشينة للتقليل من شأنه ومعاقبته إعلاميا قبل أن يعاقب انضباطيا من قبل الاتحاد - إن اتفقنا انه كان على خطأ- ,مالذي يجعل لاعب كبير بعطائه وانجازاته للكرة العراقية يجازف ويكذب ويدعي الإصابة من اجل أن يرفه عائلته ويتسكع في شوارع و(مولات) كردستان كما ادعى الأخوة في إدارة المنتخب؟؟!,هل لاعب بمقدرة وتمكن كرار جاسم يعتقده الاتحاد وإدارة المنتخب يتقاعس أو يخاف ويرتجف من فريق سنغافورا ؟!,هل يعامل لاعب لامست يداه عبر عطاء قديميه كاس أمم آسيا الذي لم تحققه أسماء رنانة وكبيرة في مدونة الكرة العراقية بهذه الطريقة ويجبر على دفع مبلغ إقامته في فندق الفريق ويحرم بهذه الطريقة ؟!نعم ..الانضباط هو الطريق الوحيد لكبح جماح التعالي والغرور والتجاوزات في أروقة المنتخبات الوطنية لكن ليس بالإعلام ونعت الآخرين بالكذب قبل أن تقول اللجنة الانضباطية كلمتها بأنه على حق أم على صواب ؟!,بالمقابل لا نريد للاعبنا كرار جاسم ان يحمل بين ثنايا تعاملاته مع الكرة وإدارة المنتخب أي تعال أو غرور لان عطاء اللاعب يكمن في قمة تواضعه وانضباطه ,وان لا ينجر خلف التصريحات الإعلامية التي تعمق من جراح القضية لا تحاول إنهائها وديا.
إن قضية اللاعب كرار جاسم تعطي للجميع صورة واضحة بان قضية إدارة المنتخبات اليوم لا تسير على مايرام وان الاتحاد العراقي المركزي لكرة القدم أن يجعل ضوابط لإدارة المنتخبات في كيفية التعامل مع المنتخبات والإعلام الرياضي في قضايا ما ينشر وما لا ينشر ,وان لا تنجر إدارة منتخباتنا الوطنية إلى التصريحات النارية والبروز الإعلامي على حساب ضبط الوضع النفسي للمنتخبات الوطنية,وقلنا وسنبقى نؤكدها بان تسمية إدارات المنتخبات التي ذهبت وفق نظرية (شيلني واشيلك) لإسكات هذا وترضية ذاك لابد من أن يعاد النظر بها وتتم تسمية نجوم كرويين لهم باع في قيادة المنتخبات الوطنية والإشراف عليها من باب خدمتها لا من باب الندية مع نجومها وخلق أزمات وصراعات فيها .
كرار جاسم اسم كبير ولاعب يجب التعامل معه على أساس ما قدمه ويقدمه للكرة العراقية من عطاء ,واحترام الاتحاد وضوابطه وإدارة منتخباته واجب على كل لاعب إن كانوا على قدر عال من المسؤولية والشعور بحجم ما ملقى على كاهلهم من مسؤولية لها مساس مباشر بهيبة وسمعة الكرة العراقية ,ولا للتجاوزات والتصريحات النارية و(العنتريات) التي لم تجلب لكرتنا غير التقاطعات والخراب ,حل قضية كرار جاسم بالتراضي كما أكد يحيى زغير بجلسة ستعقد لجميع الأطراف في مقر الاتحاد الأسبوع المقبل هي أفضل الحلول لمواصلة المشوار لأننا أمام استحقاقات كروية اكبر من أي تقاطع وخلاف وأي جزئية كانت .

  

عدي المختار
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/10/19



كتابة تعليق لموضوع : كرار جاسم قضية الجميع ولا حل غير التراضي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ساهر عريبي
صفحة الكاتب :
  ساهر عريبي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المسؤولية ..ثلاثة أثلاث!!  : جواد ابو رغيف

 الى شهيدنا العراقي الأصيل  : د . يوسف السعيدي

 القانون بين أيديكم  : عبد الزهره الطالقاني

 عهدنه اوياك يا مجلس الطيبات  : فاطمة السعدي

 ح 5 ـ رواية رسالة منتظرة ..  : امل جمال النيلي

 مفتش عام وزارة الكهرباء يعقد اجتماعاً موسعاً مع المديرين العامين ومديري المبيعات  : وزارة الكهرباء

  الأمم المتحدة: داعش ارتكب جرائم حرب وإبادة جماعية  والعراق سيتولى محاكمة عناصره

 ربيع باهولوجي  : ادريس هاني

 خير الأثر في تدوين المعاجم والسير  : د . نضير الخزرجي

 الغرب وتداعيات الجيش العباسي  : مفيد السعيدي

 العلماء ورثة الأنبياء.. لهم ما لهم و عليهم ما عليهم..  : هايل المذابي

 صواريخ لواء علي الأكبر تدك أوكار الدواعش جنوب البعاج

 شركة الفرات العامة للصناعات الكيمياوية والمبيدات تحقق تطورا كبيرا في انتاجها ومبيعاتها خلال التسعة اشهر الماضية  : وزارة الصناعة والمعادن

 هل هناك جيش هل هناك قادة جيش  : مهدي المولى

 مهرجان المسرح الحسيني للشباب..!  : حيدر عاشور

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net