صفحة الكاتب : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

تنازع النفوذ الروسي الأمريكي في سوريا وتأثيره في تراجع الدور الأمريكي في منطقة الشرق الأوسط
مركز المستقبل للدراسات والبحوث

د. أحمد عبد الأمير الأنباري

تدرك القوى العظمى أن قدرتها في تعزيز مكانتها الدولية وتحسينها انما يرتبط في أحد أوجهه بقدرتها تعزيز نفوذها في المناطق المختلفة من العالم، ولا سيما المهمة منها التي تتميز بأهمية موقعها الجغرافي ومواردها الطبيعية، فضلاً عن أهميتها السياسية والإستراتيجية.

وتُعد منطقة الشرق الأوسط إحدى أهم المناطق في العالم بما تتميز به من موقع جغرافي وموارد طبيعية وأهميتها السياسية والإستراتيجية. إذ تتوافر منطقة الشرق الأوسط على الكثير من الموارد وفي مقدمتها النفط والغاز، وهو ما جعلها تحظى بأهمية كبيرة وأولوية متقدمة في إستراتيجيات القوى العظمى والكبرى. إذ أنها تتوافر على كميات كبيرة من إحتياطي النفط والغاز، فضلاً عن نسبة ما تنتجه منهما. وتمتلك الدول العربية من إحتياطي النفط للعام 2015 ما يزيد على نصف الإحتياطي العالمي من النفط، ويبلغ مقدار ما تنتجه الدول العربية من النفط نحو ثلث الإنتاج العالمي. أما إحتياطي الدول العربية من الغاز للعام 2015 فهي تزيد قليلاً عن ربع الإحتياطي العالمي.

ولهذا فإن التنافس على النفوذ في المنطقة بين تلك القوى لا زال قائماً وبقوة. وتمثل فترة الحرب الباردة الصورة الأوضح للتنافس على النفوذ في المنطقة بين الإتحاد السوفيتي والولايات المتحدة الأمريكية، ومحاولة كل طرف الإستحواذ على أكبر قدر ممكن من النفوذ في المنطقة.

فالولايات المتحدة الأمريكية كانت ولا زالت تعمل لتكون صاحبة النفوذ الأكبر وربما الأوحد في المنطقة، وعدتها منطقة مصالح حيوية لها. وفي سبيل ذلك تعمل على منع أية دولة تطمح بأن يكون لها نفوذ في المنطقة، ومن هذه الدول وفي مقدمتها روسيا.

وتعد الولايات المتحدة الأمريكية كل محاولة من قبل روسيا للتدخل في قضايا المنطقة مساساً بمصالحها وتقويضاً للترتيبات التي وضعتها في المنطقة، وهو ما يعني تراجع الدور الأمريكي في المنطقة. وهو ما عبر عنه هنري كيسنجر في مقال له بعنوان "السبيل لتجنب إنهيار الشرق الأوسط" في صحيفة وول ستريت جورنال بتاريخ 16 تشرين الأول 2015، إذ اعتبر التدخل الروسي في سوريا أدى إلى فوضى بالمنطقة، كما أنه يرى أن البنية الجيوسياسية للمنطقة إنهارت نتيجة للتدخل العسكري الروسي في سوريا، وهو ما يعده مؤشراً على "تفكك الدور الأمريكي في تحقيق الإستقرار للنظام الشرق أوسطي"، الذي تشكل بعد الحرب العربية – الإسرائيلية في العام 1973. بل أن كيسنجر يصف التدخل العسكري الروسي في سوريا بأنه أبرز تحدي واجهته السياسة الخارجية الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط منذ سبعينات القرن الماضي.

روسيا من جانبها ترى في الضربة العسكرية الأمريكية للقاعدة الجوية السورية بأنها تصعيد غير مبرر. إذ عبر رئيس الوزراء الروسي ديمتري مدفيديف عن موقف روسيا من هذه الضربة التي عدها إنتهاك للقانون الدولي، معتبراً أنها كادت تؤدي إلى الإشتباك بين الولايات والجيش الروسي، إذ عبر عن ذلك بالقول أنها "وضعت واشنطن على شفا الإشتباك مع الجيش الروسي".

ويمكن أن نتصور من خلال ما سبق ذكره، من رؤية أمريكية لتدخل روسيا في سوريا ورؤية روسيا للضربة الأمريكية لسورية، كيف ينظر كل طرف إلى السياسات والخطوات التي يتخذها الطرف الأخر في سوريا لتغير الأوضاع الميدانية لصالحه، ومن خلالها يمكن معرفة كيف يؤثر ذلك على علاقة الطرفين التنافسية في منطقة الشرق الأوسط، ومحاولة كل منهما أن يكون له الدور الأبرز في قضايا لمنطقة وتحديد مساراتها.

وتصر الولايات المتحدة الأمريكية في موقفها من القضية السورية على عدم تأييدها بقاء الرئيس بشار الأسد في السلطة، وأنها تؤيد نظاماً سياسياً يتبنى الديمقراطية، وفق إدعائها. غير أن موقفها بهذا الخصوص تميز بعدم الثبات، إذ أنها تراجعت عن شرط رحيل الرئيس بشار الأسد عن السلطة، وهو الموقف الذي عبرت عنه ممثلة الولايات المتحدة الأمريكية في منظمة الأمم المتحدة نيكي هيلي بقولها "إن رحيل الرئيس بشار الأسد لا يشكل أولوية لدى واشنطن". لتعود مرة أخرى لتتحدث عن عدم إمكانية تحقيق التسوية السياسية في سوريا مع وجود الرئيس بشار الأسد في السلطة.

وفيما يتعلق بالموقف الروسي من القضية السورية فإنه يستند إلى ما تمثله سوريا من مصالح بالغة الأهمية لروسيا، ولهذا فإن خيار التدخل الروسي في سوريا لصالح النظام الحاكم والدولة السورية هو خيار إستراتيجي تمليه مصالح روسيا كقوة كبرى وتسعى لإستعادة مكانتها كقوة عظمى على المستوى الدولي. إذ أن سوريا حليفاً قوياً لروسيا في المنطقة والحفاظ عليها بنظامها الحاكم يساعد كثيراً في تحقيق هدف التوازن مع الولايات المتحدة الأمريكية في المنطقة، كما أنه يعزز ويقوي موقف روسيا التفاوضي في قضايا أخرى في مناطق أخرى مهمة لروسيا، كما في القضية الأوكرانية.

فروسيا تدرك أن نجاحها في الحضور بقضايا إقليمية وقدرتها في فرض رؤيتها للحل، ومن ثم التأثير في التوازنات الإقليمية، من شأنه تعزيز فرصها في إستعادة مكانتها الدولية. إذ أن القوى العظمى والكبرى، الولايات المتحدة الأمريكية والدول الأوروبية وغيرهم، لا يقبلون طواعية التعامل مع روسيا كقوة عظمى إلا إذا فرضت روسيا عليهم هذا الدور بقدرتها في التأثير بالتوازنات الإقليمية والدولية.

كما أن التدخل الروسي في سوريا بهدف تمكين نظام بشار الأسد والدولة السورية من مقاومة الإرهاب والقضاء عليه يأتي في إطار تحقيق هدف مشترك وهو القضاء على الإرهاب. إذ أن بقاء النظام والدولة السورية قوية ضمان لعدم إنتشار الفوضى في سوريا، فمثل هذه الفوضى يمكن أن تشكل خطراً على روسيا من جهة تمكن الإرهاب من الوصول إلى بعض المناطق القريبة من الحدود الروسية.

وقد نجحت روسيا في تحقيق أهداف إستراتيجيتها في منطقة الشرق الأوسط، فهي نجحت في تأكيد حضورها في قضايا المنطقة، وكذلك نجحت في تحقيق مقبولية لدورها في المنطقة من قبل أغلب دول المنطقة، إن لم يكن جميعها باستثناء الذين أحبطت مشاريعهم بفعل التدخل الروسي.

ومن المؤشرات على النجاح الروسي في المنطقة هو تمكنها من تعزيز علاقاتها مع عدد من دول المنطقة، كما في علاقتها مع سوريا وإيران، وكذلك مع مصر، وعلاقتها مع العراق وإبداء إستعدادها لدعم العراق، وغيرها من دول المنطقة. ولعل آخرها ما جاء في خطاب أمير دولة قطر تميم بن حمد آل ثاني في تموز 2017 الذي أشار فيه إلى تبني بلاده رؤية إقتصادية جديدة وتقوية الشراكة مع عدد من الدول أهمها روسيا، والتي ستكون من أهم الشركاء الإقتصاديين لقطر في المرحلة المقبلة. وهو ما انعكس بشكل إيجابي على وضع روسيا في المنطقة.

كل ذلك كان لصالح تعزيز نفوذ روسيا في المنطقة، لاسيما بعد نجاحها في مساعدة سوريا في حربها ضد الجماعات الإرهابية، وكذلك لصدق موقفها في القضاء على الإرهاب.

ومما لا شك فيه أن تعزيز النفوذ الروسي في المنطقة وأدائها دوراً محوريا في بعض قضايا المنطقة من شأنه أن يؤثر في تراجع الدور الأمريكي في المنطقة.

  

مركز المستقبل للدراسات والبحوث
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/10/23



كتابة تعليق لموضوع : تنازع النفوذ الروسي الأمريكي في سوريا وتأثيره في تراجع الدور الأمريكي في منطقة الشرق الأوسط
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الهادي البابي
صفحة الكاتب :
  عبد الهادي البابي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مطالبة بتشكيل هيئة لإدارة الزيارات، ورفع اطنان من النفايات، ومطار النجف مستمر بالرحلات  : شفقنا العراق

 ميسان : رفع الحواجز الكونكريتية من أمام مقر مديرية شرطة المحافظة  : وزارة الداخلية العراقية

 ملتقى اهل البيت الثقافي في كربلاء  : هادي الربيعي

 يسقط الفساد "الوطني" ..!  : فلاح المشعل

  انفجار سيارة مفخخة يقودها انتحاري على رتل للجيش غرب الرمادي

 لامكان لمن يستخف بالتشيع ويلهث وراء العثمانيين والوهابية الصهيونية  : د . طالب الصراف

 في ذِكرى يَوم الشَّهيد الفَيلي؛ لهذهِ الأَسباب نستذكِرَهُم  : نزار حيدر

 مدير شرطة ميسان يتفقد مديرية شرطة قضاء الميمونة والسيطرات والمفارز ضمن قاطع المسؤولية

 البريميرليغ .. السيتي يستعيد الصدارة بثلاثية في اليونايتد ـ

 محافظ ميسان استنفار جميع طاقات الدوائر الحكومية في المحافظة لتفادي موجة السيول  : حيدر الكعبي

 موت بحكم الحياة  : د . عبير يحيي

 القطاع الزراعي يحصد جوائز مسابقة الإصلاح الاقتصادي  : وزارة الزراعة

 رئيس مجلس الوزراء السيد عادل عبدالمهدي يستقبل وزير الطاقة الامريكي   : اعلام رئيس الوزراء العراقي

 مقتدى الصدر يستنجد بإيران بعد البرزاني  : عبد الصاحب الناصر

 نـُعـاسُ السُّـؤالِ تـَنـَغـَّمَ دمْـعًـا  : امال عوّاد رضوان

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net