صفحة الكاتب : جمعة عبد الله

رمزية النخلة في رواية ( مرافئ الحب السبعة ) لعلي القاسمي
جمعة عبد الله

يتميز الرمز في الرواية , ببراعة فنية وفكرية , اضفت على الرواية مسحات جمالية ابداعية , تدل على ناصية الكبيرة في امتلاك مستلزمات دوافع الرمزوتوظيفه , نحو غايته المرامية بدواعي الايحاء والمغزى الدال في دلالته التعبيرية , التي جعلت من اغراض الترميز , حيزاً مهما في جمالية المتن الروائي , بذائقة الاقتناص المعبر بفائقة فذة . في روحية وجدانية وصوفية , تنتمي حروف ابجديتها الى الوطن , في الانتماء والهوية , في خوالج الحنين والشوق والاشتياق الملتهب والذي يفور بغليانه في الضلوع , في اريج واقحوان الوطن البعيد . لذلك كان استخدام ترميز النخلة , وشد اسمها الباسق بأسم الوطن , يفضي على الوطن هالة قدسية من الحب , ومن قدسية النخلة , التي تعتبر شجرة الله المقدسة , منذ بزوغ الحضارة والدين والتاريخ , فقد اكتسبت النخلة عبر هذه المراحل , عبق قدسي مبارك , في روضة المجد والقدسية .فنخلة الله على الارض , بأنها مانحة او واهبة العطاء والخصب والخير والبركة والطمأنينة والشفاء , وكما هي واهبة الشموخ الباسق والصمود والثبات والفحولة والرجولة . من هذا المنطلق فأن سمات الرمز تنطلق بدوافع فكرية تصب في خيمة الوطن الحبيب , فالمعنى في رؤيته الفكرية يستجيب تماماً , الى روعة الانتماء بصدق وجداني الى الجذر والاصل والاهل . وخاصة وان اسم العراق اقترن بأسم بلاد النخلة والنخيل . مثلما ارتبطت شجرة الارز في لبنان , ورمزية لبنان . هذه الاهمية تكون , مصدر الالهام في استخدام رمزية النخلة للوطن , بشكل متفاعل في بواعث الروح في المتن الروائي , في تجسيد الثالوث المقدس ( نخلة الله . نخلة وطني . نخلة أمي ) بروحية صوفية في عشق الوطن بالحنان والشوق , التي تتوسم اهداب وعيون الوطن البعيد . يعطي الصورة في هالة التعبد والصلاة للوطن والتقرب الروحي اليه , كما تجسدت في روحية الشخصية المحورية في الرواية ( سليم الهاشمي ) وهو يخوض غمار رحلة التغرب عن الوطن , في الغربة والمنفى والهجرة , لدوافع اجبارية وقسرية خارج عن ارادته , ان يبتعد عن الوطن لدوافع سياسية , وقفت عثرة في قطع الحبل الوصل عن الوطن , لكنها لم تستطع قطع الحبل السري للوطن . ان الغربة والتغرب جاءت بفعل المحاصرة والاختناق , من ممارسات السلطة الطاغية , في حنق وتكميم افواه اصحاب الرأي الحر , وارسالهم الى زنازين الموت والسجن . فلم تبق نافذة مفتوحة , سوى نافذة خطيرة المجازفة في طريق الغربة . هذه هي المظاهر الابداعية , في تقنياتها الفنية والفكرية . والرمز والترميز انشغل عليه المبدعون , في عطاءهم الابداعي . شعراً وسرداً . مثلا الكاتب الكبير ( نجيب محفوظ ) جسد الحارة في رواياته ترميزاً لمصر . الشاعر الكبير الجواهري جسد دجلة الخير ترميزاً للعراق عامة . الشاعر الكبير يحيى السماوي , جسد مدينته ( السماوة ) في ابداعته الشعرية رمزاً لكل العراق , والكثير غيرهم . والعلامة الاديب ( علي القاسمي ) لا يختلف عن الكبار, في توظيف في ترميز النخلة للوطن العراق , في خصائص ودلالات تعبيرية دالة في مدلولاتها , بعدة اوجه وصفات , ولكن كل هذه الدلالات التعبيرية , تؤكد انتمائها قلباً وقالباً , الى طين الوطن وترابه والى نخلة الله المقدسة في العراق , بعناوين كبيرة براقة , في منصاتها الضوئية , في هاجس روحي ملتهب بتفاعله المتنوع من الايحاء والمغزى البليغ .

1 - النخلة المقدسة : واهبة ومانحة العطاء والحب والصفاء والخير والبركة والطمأنينة مانحة الشفاء للمرضى بالتبرك بقربها , وقد استغل العلامة الاديب ببراعة فكرية ناضجة , توظيف الموروث الشعبي , في زيارة العتبات والمعابد المقدسة لتبرك للشفاء . فحين اصيب ( سليم الهاشمي ) وهو طفلاً بمرض الحمى , اخذته امه الى باحة البيت وفرشت الفراش تحت ظل الشجرة الباسقة , طلباً للشفاء من مرض الحمى ( عندما تصيبني الحمى في طفولتي , كانت أمي تضمني الى صدرها , وتحملني بين ذراعيها , تأخذني من غرفتي الى باحة الدار , تمددني على فراش وثير هناك تحت نخلتنا الباسقة , كنت اتمدد في ظل النخلة , واتطلع الى الاعلى , تفتح النخلة صدرها , وتكشف عذقيها الناهدين المحملين برطب اصفر لاهث كالذهب ) ص13 .

2 - النخلة فاتحة اريج الحب والحنان والشوق والانتماء الى هوية الوطن وربطه بالحبل السري للوطن . فحين ضاق الخناق والمحاصرة على ( سليم الهاشمي ) من عيون العسس , في موجات الارهاب العاصفة والهوجاء , من السلطة الطاغية الارهابية , في شد الخناق على اصحاب الرأي الحر , لتكميم افواههم وزجهم في متاهاة السجون والموت والتعذيب , فكل الطرق مسدودة , إلا طريق المخاطرة والمجازفة . في طريق الهجرة عن الوطن والرحيل القسري عنه . حمل ( سليم ) في حقيبته وهو يستعد للرحيل عن الوطن , حمل حفنة تراب , واحدى سعفات نخلة الدار , وشال أمه , وتسلل من داره قبل قبيل الفجر , وحتى الطيور مازالت تغط في نومها , عرف انه في الوداع الاخير للوطن والاهل , دون تذكرة رجوع ( وانا أجرجر خطوي المكابر عبر الجسر , لن ارى بلدي بعد اليوم , ولن أرى أهلي , ولن أرى طلابي , سيفقدني النخل وفرسي واهلي وطلابي ) ص17 .

3 - النخلة : عنفوان الرمز في الانتماء الى الوطن وهويته وارضه واهله . رمزية الشوق والاشتياق , بمثابة الجسر الوصل الى الحبل السري للوطن , الذي يدب في عروقه وروحه , وفي صلاته وعبادته . وفي لحظات الوداع في مطار بيروت , للسفر الى امريكا للدراسة والهجرة , في عملية انقاذ له , حتى لا يكون صيدة سهلة لمخابرات السلطة الطاغية , كما اغتالت رفيقه ( زكي ) في احد الايام الممطرة في بيروت . وفي وداعه مع ابيه , الذي تلى عليه وصيته البليغة , قبيل رحيله الى امريكا ( ستعبر , يابني . الى الضفة الاخرى وسترى وجوهاً جديدة , واشجاراً مختلفة وستناديك اصوات متنوعة , ولكن . ولكن لاتنسى اهلك ونخيلك على شاطئ الفرات , لتبقى ظلال سعف النخيل على عينك , كأهدابك , ولتبق اهازيجنا على شفتيك كرحيقك .......................... سنحمل النسيم سلاماً اليك . سنتمتم بأسمك في صلواتنا , داعين الله ان يحفظك ويردك الينا , سالماً غانماً ) ص77 . فيرد عليه بحنان وألم ( كيف انسى يا أبي تربة أهلي , وماء الفرات , ونخلة أمي ؟ فقد تشربت بها روحي , وسرت في دمي , ونبض قلبي , وهل يحيا المرء بلا قلب ؟ كيف يا أبي انسى وطني ؟ ) ص77 .

 

4 - النخلة رمز الانتماء الروحي والتباهي , وفاتحة الفرح والابتهاج : في فرحة غامرة بالابتهاج , وصل طرد بريدي من احد اخوانه , يضم مجموعة كبيرة من علب التمر , المحشو باللوز والفستق , وراح يوزعهُ على مجموعة من احبته المقربين اليه , وتنهال عليه الاسئلة , حول المذاق الطيب والحلو في الفاكهة اللذيذة , يعطي الانشراح النفسي , ويؤكد عدم وجود التمر العراقي , في الاسواق الامريكية , لكنه سيعطي حصة منه حين تصله , رغم حاجته الروحية للتمر القصوى ( فكل تمرة منه اضعها في فمي , تحمل عبق العراق , ونسيم نخلة , أمي , وليس بأمكان التمر الامريكي ان ينتج ذات المفعول , فهناك علاقة روحية بيني وبين التمر , دون ألوان الطعام الاخرى , فالتمر ثمرة نخلة الله , نخلة دارنا . نخلة أمي ) ص115 .

5 - النخلة رمز الصمود والثبات , رمز القوة في وجه عوادي الزمن واعاصيره الغبراء , تقف النخلة بكل شموخ باسق في وجه الاعاصير الصفراء . لكن ( سليم ) يدين نفسه , بألم وتوجع وحزن , بأنه لم يقف صامداً امام الهجمة الارهابية , لم يقف كالنخلة الواقفة بشموخها الجسور , تموت وهي واقفة . لذلك اختار طريق الهروب , من أهله ووطنه ومن نخلة الله , خوفاً على حياته من الارهاب الظالم . حين سمع بالخبرالمؤلم بوفاة أمه ( دعيني اسلكِ يا أمي الحبيبة . هل متِ كمداً على فراقي ؟ هذا ما يصوره الغرور لي , ولكنكِ تفعلينها يأ أمي , فأنا اعلم بشدة تعلقكِ بأطفالكِ , غير أني لا استحق ان يموت أحد من اجلي , فقد تركت أهلي وارضي خوفاً على حياتي , ولم اقف كما تقف النخلة العراقية في وجه الاعصار , تموت وهي واقفة , وهي في منبتها , بل انسقت هارباً بعيداً مثل قشة صغيرة . يا للعار ! ) ص187 .

6 - النخلة رمز القوة وكذلك رمز الضعف تبعاً لحالة العراق الفعلية . ان العلاقة الروحية بين العراق والنخلة , فحين يكون الوطن تنهشه الامراض والضعف والوهن , من افعال السلطة الطاغية والارهابية . حين تحول الحياة الى سجون وسراديب موت وتعذيب ,وحين تلعب رياح الارهاب والبطش والتنكيل والاضطهاد , وحين يحترق عراق بنار الارهاب , كأنه يحرق النخيل , وحين تتوالى الاخبار العراق المفزعة والمرعبة على ( سليم ) يحترق عذاباً ولوعة على رفاقه وعلى اهله وعلى ابناء الوطن عموماً ( رفاقي . اجيبوني , أصحيح ما أقرأ هذه الايام من اخبار مفزعة ؟ أصحيح ان بعضكم أختفى منذ مدة ؟ وان بعضكم يئن تحت سياط الجلادين , في اقبية السجون ؟ وان بعضكم لفظ أنفاسه تحت التعذيب ؟ أصحيح ان النخيل احترق ؟ وان العنادل لم تعد تعرف التغريد ؟ أصحيح ان النهر جف وان الارض اجردت ؟ أصحيح ان هذه الجرائم تقترف اليوم في العراق بأسم العراق ؟ ) ص185 .

×× رواية مرافئ الحب السبعة . علي القاسمي


جمعة عبد الله
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/11/13


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • قراءة في المجموعة الشعرية ( منْ يطرق باب الضوء ) الشاعرة رفيف الفارس  (قراءة في كتاب )

    • العراق المشطور في رواية ( المشطور ) للكاتب ضياء جبيلي  (ثقافات)

    • قراءة في رواية ( ليالي الانس في شارع أبو نؤاس ) لبرهان الخطيب  (ثقافات)

    • قراءة في الديوان الشعري ( أشجار لاهثة في العراء ) للشاعر سعد ياسين يوسف  (ثقافات)

    • رواية ( النبيذة ) المقارنة في منظومة القيم الاخلاقية بين النظام الملكي ونظام صدام حسين  (ثقافات)



كتابة تعليق لموضوع : رمزية النخلة في رواية ( مرافئ الحب السبعة ) لعلي القاسمي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على رساله الى كل اﻻحزاب السياسية الحاكمه وقادتها - للكاتب الشيخ جون العتابي : وهل ينفع هؤلاء الاوباش الحثاله اولاد ************ اي نصح وارشاد انهم شرذمه من السراق ******* جثمت على صدورنا باسم الاسلام والاسلام منهم براء وباسم الديمقراطيه والديمقراطيه براء اشعلوا الفتنه الطائفيه وجعلو العراقيين سنه وشيعه ينحرون كالخراف من اجل كراسيهم الخاويه اجاعوا الشعب العراقي وقطعوا الحصه التموينيه وهم وعوائلهم يتمتعون بالخيرات داخل وخارج العراق قطعوا الماء والكهرباء اعاثوا الفساد في كل مفاصل الدوله كمموا الافواه وهم يدعون الديمقراطيه مختبئين في جحورهم بالمنطقه الخضراء واخر منجزاتهم قطع الانترنيت لانهم جبناء تخيفهم الكلمه هؤلاء قوم من السراق اولاد الزنا لا تنفع معهم النصائح والارشاد والمظاهرات بل تنفع لهم السحل بالشوارع لكن من اين تئتي بشعب يسحلهم وهذا الشعب يحركه **************** وغيرهم من الزبالات الى الله المشتكى

 
علّق ابو الحسن ، على حق التظاهر بين شرطها وشروطها - للكاتب واثق الجابري : سيدي الكاتب مسرحيه المندسين والبعثيين مسرحيه مكشوفه ومفضوحه استخدمتها الطغمه الحاكمه للطعن بالمظاهرات لماذا المظاهرات التي تخرج مسانده لهم لم يندس بها البعثيون والدواعش لماذا اي مظاهره للشعب ضد حكومتهم الفاشله يندس بها البعثيون ودول الخارج بل الصحيح ان هذه الاحزاب اللقيطه لديها مجاميعها ترسلها مع كل مظاهره للتخريب والحرق حتى تلاقي عذر لقمع هذه المظاهرات ثم نقرء عن اعلام هذه الحكومه الساقطه انها القت القبض على المندسين والمغرضين اذن لماذا تطلقون سراحهم اذا كانوا مندين ولماذا لا تظهروهم على الشاشات لكي نعرف من هو ورائهم ومن هو الذي يوجههم للتخريب هل من المعقول ان جميع الذين ذهبوا للمطار في النجف هم مندسين ومخربين واين كانت القوى الامنيه اقول لكم الله يلعن امواتكم الله يلعن اليوم الذي جلبكم به بوش لتجثموا على صدورنا لو كان فيكم شريف لاستقال بعد هذه الفضائح لكم من اين لكم ان تعرفوا الشرف ان يومكم قريب مهما اختبئتم في جحوركم في المنطقه الغبراء ومهما قطعتم الغذاء والدواء واخرها الانترنيت يا جبناء يا اولاد الجبناء يومكم قريب انشاء الله

 
علّق ابو الحسن ، على الاعتذار يسقط العقاب !  هادي العامري انموذجا!؟ - للكاتب غزوان العيساوي : اسمعت لو ناديت حيا ولكن لاحياة لمن تنادي هؤلاء السفله السراق الامعات جثموا على صدورنا 15 سنه فاقوا صدام بالاجرام والكذب والسرقات كل امعه منهم لديه 1000 عجل حنيذ من العراقيين الجبناء يعلفون عليهم من اموال الشعب المسروقه كي يصوتوا لهم بالانتخابات ولكي يصفقوا لهم بالمؤتمرات الا خاب فئلكم ايها الجبناء يا اولاد  ******** الا تخجلون من انفسكم يوميا الشعب يلعن امواتكم ويطعن في اعراضكم خائفين مثل الجرذان في جحوركم في المنطقه الغبراء وصل بكم الجبن حتى الانترنيت قطعتوه بعد ان قطعتم الغذاء ولدواء والماء والكهرباء لانكم تيقنتم من هذا الشعب الجبان عند اي مظاهره لم نرى النساء والشيوخ يقودون المظاهرات عند كل مظاهره تدسون كلابكم للتشويش على المظاهرات والعذر جاهز ان المندسين والبعثيين حرفوا التظاهرات والواقع انتم من حرفتموها كعادتكم في كل مظاهرات المظاهرات المؤيده لكم ولاحزابكم لم يشترك بها البعثيون والمندسون لكن المظاهرات ضدكم يشترك بها ابعثيون والمندون خسئتم يا اولاد ******* اللهم عليك بهم لاتبارك باعمارهم ولا باموالهم ولا بابدانهم لا باولادهم فانهم لايعجزونك اطعنهم في اعراضهم واصبهم بامراض لاشفاء منها واذقهم خزي الدنيا وعذاب الاهره اما مرجعيتنا الرشيده كان الله بعون سيدي المفدى ابا محد رضا فانك تخاطب شعب وصفه عبد الله غيث بفراخ يابلد فراخ شعب يرقص لمقتدى والخزعلي وحنونه هل ترجون منه خيرا حسبنا الله ونعم الوكيل

 
علّق منير حجازي ، على تثوير الناس احد الطرق لمحاربة الحوزة العلمية. مع الشيخ اليعقوبي في خطابه الأخير. - للكاتب مصطفى الهادي : احسنت اخ مصطفى الهادي انا راجعت مشاركة البائس عباس الزيدي مدير مكتب الشيخ اليعقوبي فوجدت ان كلامه الذي نقلته مذكور وهذا يدل على حقد هؤلاء على المرجعية ومن ميزات المرجعية انها لا يكون لها حزب او تقوم بنقد الاخر بمثل هذا الاسلوب ؟ يستثني الشيخ عباس الزيدي الشيخ الفياض قي قوله : (باستثناء الشيخ الفياض المغلوب على أمره لظروف التقية التي يعيشها في ظل إرهاب المرجعية العليا وتسلطها). ونا اقول : والله عجيب امرك يا شيخ عباس الزيدي انظر كم فضحك الله واركسك في كذبك . إذا كانت المرجعية العليا ارهابية كما تزعم وانها متسلطة كان الأولى بها معاقبة ومحاربة صاحبكم وكبيركم الشيخ اليعقوبي المتمرجع الذي نصب نفسه على رأس بعض الرعاع . لماذا المرجعية المتسلطة الارهابية حسب تعبيرك لا تقوم بمحاربة اليعقوبي وقمعه كما فعلت بالشيخ الفياض حسب زعمك ؟؟ لعنكم الله ، لولا الاموال التي تسرقوها عبر اعضاء حزبكم في الدولة واموال الاستثمارات الظالمة لما تجمع حولكم احد ولما عرفكم احد . (ربنا إنا أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيلا ، ربنا آتهم ضعفين من العذاب ربنا آتهم ضعفين من العذاب والعنهم لعنا كبيرا).

 
علّق مصطفى الهادي . ، على تثوير الناس احد الطرق لمحاربة الحوزة العلمية. مع الشيخ اليعقوبي في خطابه الأخير. - للكاتب مصطفى الهادي : هذا هو رأي الشيخ اليعقوبي على لسان شيخه عباس الزيدي مدير مكتبه . يقول عباس الزيدي في تعليقه على هذا الموضوع ( هل هذه المرجعيات الأربع هي فعلاً مرجعيات دينية؟. بالتأكيد هم ليسوا كذلك، فهم لا يؤمنون بالقرآن عملياً إطلاقاُ، وإنما أصبحوا مجرد مكاتب سلطوية مهمتها جمع الأموال وتوسيع النفوذ، وليس في عملهم أي علاقة بالله أو بالقرآن أو بأئمة أهل البيت. باستثناء الشيخ الفياض المغلوب على أمره والذي نعتذر نيابة عنه لظروف التقية التي يعيشها في ظل إرهاب المرجعية العليا وتسلطها.) وعلى ما يبدوا فإن ثقافة الشيخ اليعقوبي هو اسقاط المراجع بهذه الطريقة البائسة ، فكل ما نسمعه يدور على السنة الناس من كلام ضد المرجعية تبين ان مصدره الشيخ اليعقوبي وزبانيته.

 
علّق بومحمد ، على منتحل العمامة..وتستمر المهزلة ؟! ألف ركعة في اليوم والليلة؟! - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : الاخ علاء الامام زين العابدين كان منصرفا للعبادة بعد واقعة كربلاء ويتضح هذا التوجه في نمط العبادة كثرة الدعاء؛ فليس بالكثير عليه التعلق بكثرة الصلاة في ظل تضييق الأمويين عليه.

 
علّق احمد عبد الصمد ، على المحاباة في سيرة الاعلام ..تاريخ القزويني انموذجا - للكاتب سامي جواد كاظم : هل يعلم هذا الكاتب بأن الراحل الأستاذ إبراهيم الراوي قد توفي عام 1945 والحال أن ولادة الدكتور القزويني هي في عقد الخمسينات، فكيف يكون القزويني زميلا للراوي؟! فهذا إن دل على شيء فيدل على جهل صاحب المقال وعلى عدم تتبعه. وحقا إن الدكتور القزويني مؤلف عظيم خدم أبناء زمانه

 
علّق محمد داني ، على صدر حديثا  :  بنية قصة الطفل عند سهيل عيساوي - للكاتب محمد داني : الشكر موصول للصديق والاخ الكريم الأديب الألمعي سهيل عيساوي ...كما أشكر المسؤولين على موقع كتابات في الميزان تفضلهم بنشر الخبر في موقعهم

 
علّق جابر ابو محمد ، على تراث شيعي ضخم في مكتبة بريطانية! - للكاتب د . حسين الرميثي : السلام عليكم دكتور حسين تحية طيبة وبعد ،، هل ممكن تدلنا على اسم هذه المكتبة ؟ وشكرا

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على ماذا تبقّى للمسيحية؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ورحمة الله من الامور الغريبه التي خبرتها ان تحريف او اضافة نصوص الى النصوص المقدسة الاصليه هي ايضا طريق له اهميته في الهدايه فمثلا؛ عندما اجد نصا ما؛ وابحث واجد انه كذب؛ واتتبع مصدره؛ ثم اتتبع ما هي انتماءات هاؤلاء؛ ومن هم؛ واجد طريق نصوص اخرى من ذات الطريق؛ واجد منحى هذه النصوص والمشترك بينها.. هذا طريق هام لمعرفة الدين الحق. دمتم في امان الله

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على من هي المملكة الخامسة ؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ورحمة الله عذرا اسراء.. نشرت رد في وقت سابق الا انه لم يتم نشره دمتم غي امان الله

 
علّق محمد الموسوي ، على لمن ينسب مرقد عون ع على طريق كربلاء - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم .اني في طور كتابة بحث عن واقعة الطف ومن جملتها اريد اثبات ان عون المدفون بعيدا عن مرقد ابي الاحرار عليه السلام هو ليس ابن اخته راجين تعاونكم معنا وان امكن ببعض المصادر والمراجع والمخطوطات

 
علّق الكاتب ، على ماوراء فقه كمال الحيدري - للكاتب عادل الموسوي : لم ادعي ان فتوى جواز التعبد بالمذهب الاسلامية تعني جواز التعبد بجميع الاديان والملل والنحل بل هي فتوى اخرى لكمال الحيدري بهذا الخصوص .. فليراجعوا ويتتبعوا فتاوى صاحبهم .. ثم ان اية "ومن يبتغ غير الأسلام دينا فلن يقبل من .. " ترد على كمال الحيدري لانه يعتقد بجواز التعبد بجميع الاديان .. فهل اذا ثبت لديه ان كمال الحيدري يفتي بجواز التعبد بجميع الاديان هل سيردون عليه بهذه الاية ؟

 
علّق بورضا ، على الصديق علي بن ابي طالب مع اعدائه - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : لك أخي محمد مصطفى كيال.. كامل الحق في نقل التعليق على شكل موضوع مستقل أينما أحببت ولكل من يقرأ فله ذلك.. وهذه معلومات وتنبيهات يجب أن تظهر .

 
علّق ابو وسام الزنكي كركوك كوير ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : اهلا وسهلا بكل ال زنكي من ديالى وكربلاء وكركوك والموصل وكلنا عازمون على لم الشمل وعن قريب سوف نزوركم في ديالى وايضا متواجدين ال زنكي في شورش جمجمال والشورجة وامام قاسم واسكان رحماوة انهم من قومية كردية من ال زنكي والمناطق الماس وتسعين القديمة ومصلى وقصب خانة وتازة وملة عبدالله اغلبهم ال زنكي تركمان .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رزاق عزيز مسلم الحسيني
صفحة الكاتب :
  رزاق عزيز مسلم الحسيني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 الحشد: إعادة بناء القيم  : عبد الكاظم حسن الجابري

 لا يا مشايخ الأزهر  : رضا عبد الرحمن على

 بالصور: هندي لديه 127 ولدا و 37 زوجة يعيشون بمنزل واحد

 فتشوا عنه تجدوه  : جواد بولس

 الحوار هو الحل  : احمد عبد الرحمن

 التربية : تشرف على أنجاز عملية ترميم وتأهيل لـ(خمسة ) مدارس ضمن مدرستنا بيتنا  : وزارة التربية العراقية

 بحيرة الوجع  : هادي جلو مرعي

 الحقوق والحريات تطالب بثقافتها المجتمعية .  : احمد فاضل المعموري

 من حلب.. الى الرمادي.. الى عدن.. نحن ننتصر!!  : فالح حسون الدراجي

 العراق.. من الاحتلال الامريكي الى بيت كطيو  : داود سلمان الكعبي

 بغداد الآن .. أجمل من لندن وباريس ..!  : فراس الغضبان الحمداني

 انجزت وعدها ووفت بعهدها .. لانها الفرقة المنصورة  : اسعد الحلفي

 جمهورية صربيا:عقود التسليح التي ابرمناها مع العراق تتم بأشراف الامم المتحدة  : نون

 3*3=1  : صلاح الصبيحاوي

 التعليم تعلن توفر زمالات روسية لمختلف التخصصات  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 110102113

 • التاريخ : 21/07/2018 - 16:22

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net