صفحة الكاتب : ابو تراب مولاي

#في_الميزان_العلمي  ( فتوى جواز التعبّد بجميع الأديان والمذاهب استناداً لحُجّية القطع والأدلة )
ابو تراب مولاي

 لتكن مناقشتنا للموضوع على شكل نقاط :

#أولاً - ما معنى القطع وما معنى حجّيّته ؟

القطع هو اليقين ووصول الاعتقاد إلى درجة ١٠٠% بحيث لا يكون هناك احتمالٌ للمخالفة أبداً .
ويُعنى بحجيّة القطع : أنّ الإنسان إذا تجمّعت لديه الأدلّة والقرائن ووصل باعتقاده إلى درجة اليقين ، فسوف يكون هذا اليقين ( القطع ) حجّةً بينه وبين ربِّه ، بحيث يجب عليه أن يعمل بمؤدّى هذا اليقين ، وهو معذورٌ أمام الله تعالى لو كان يقينُهُ مخطئاً وليس في محلّه .
مثال ذلك :
إنّك تقطع بأنّ مافي الكأس ماءً ، فحينئذٍ تعمل بمؤدّى قطعك ويجوز لك شرب مافي الكاس ، ولو كان قطعه مخطئاً وتبيّن أنّ مافي الكأس خمراً ، كان معذوراً أمام الله تعالى ، وهذا ما يسمّى بمعذرية القطع ، وهو - بهذا المقدار - محلُّ وفاقٍ بين الأعلام .

#ثانياً - متى يكون القطع (وهو العلم واليقين) حجة ؟

يكون القطعُ حجةً إذا كان ناشئاً عن مبرّرات موضوعيّة ومقدّمات عقلائية بحيث تُنتج العلمَ لدى الإنسان الطبيعي .
فمثلاً ... لو شاهدتَ على شاشة التلفاز خبراً مفاده : اقتراب كويكب إلى الأرض سيؤدّي - لو اصطدم بها - إلى كارثة .
فإنّك لا تقتنع بهذا الخبر بمجرّد سماعه ، وتحاول أن تحصل على الخبر من قنوات ومصادرَ أخرى ... فإذا اجتمع عندك عدد من المصادر لهذا الخبر أيقنت به ... وهذا اليقين يسمّى ب (القطع) ، ومثلُ هذا في الأحكام والعقائد يكون حجّة ، لأنّه جاء نتيجةً لمبرّرات موضوعية يقبلها العقلاء .
أما لو اقتنعتَ بمجرد أن شاهدتَ الخبر على شاشة التلفاز من دون تحصيل مصادر أخرى للخبر وأيقنتَ به ، فيسمى يقينك هذا ب (قطع القطّاع) .

#ثالثاً - ماذا يُعنى بقطع القطّاع ؟

قطع القطّاع هو ذلك اليقين الذي يحصل لدى الإنسان من دون مبرّرات موضوعيّة كما تبيّن في المثال السابق .
قال السيد الخوئي (رض) في مصباح الأصول ج٢ ص ٥٧ :
وليُعلم أنه ليس المراد من القطّاع مَن يحصل له القطع كثيراً لكونه عالماً بالملازمات في غالب الأشياء بالفراسة الفطرية أو بالاكتساب ........ بل المراد من القطّاع مَن يحصل له القطع كثيراً من الأسباب غير العادية ، بحيث لو اطّلع غيرُه عليها لا يحصل له القطع منها .

#رابعاً - هل قطع القطاع حجة وهل يُعاقَب لو كان قطعه خلاف الواقع ؟ 

هذا السؤال هو محور بحثنا ، وفي جوابه تكمن الفائدة ، وفيه تفصيل :
إعلم أنّ القاطع مطلقاً لا يمكن توجيه الخطاب الشرعي له على خلاف قطعه ، سواءٌ القاطع الطبيعي أو القاطع القطّاع ، فلا يمكن تشريعاً أن يقال له : إشرب هذا السائل وهو يقطع بأنه خمر ويعتقد بأنه حرام ، فسوف يرى بأن هذا الخطاب لا يعنيه ، وذلك لأنه يرى نفسه أنها واقفةٌ على الحقيقة ومنكشفةٌ له الصورة تمام الانكشاف ، وعليه فلا يمكن للشارع المقدّس أن يأمره بخلاف ما قطع به وتيقّنه . 
وهذا هو معنى قول الأصوليين ( إنّ الحُجيّة لا يمكن سلبُها عن القطع ) . ولا يُعاقَب القاطع والمتيقّن على الفعل الذي يأتي به نتيجةَ قطعه ولو كان على خلاف الواقع !!!
و #لكن الفرق بين القطع الناتج عن مبرّرات موضوعيّة وقطع القطّاع هو أنّ صاحب القطع المبَرَّر لا يُعاقب أبداً حتى لو كان قطعه وعلمه مخالف للواقع ، بينما صاحب القطع الثاني (قطع القاطع) يُعاقَب لو خالف قطعه الواقع ، ولكن يكون العقاب لا على نفس الفعل المقطوع به ، لكون هذا الفعل لا يمكن أن يخاطبَه الشارع بتركه ، لكونه قاطعاً به ، بل يُعاقَب على المقدّمات غير الموضوعيّة التي أدّت به الى القطع .
فهو قبل أن تحصل له حالة القطع ملتفتٌ إلى أنّ هذه المقدّمات مقدّماتٌ غير تامّة وغير منطقية للحصول على نتيجة جزمية ، ومع ذلك فهو منساقٌ معها إلى أن تورّط بهذا القطع المضلّل ، فيُعاقب على انسياقه خلف تلك المقدّمات المضلّلة .
وهذا يعني أنّ قطع القطّاع ليس معذّراً ، بمعنى أنّه ليس مؤمِّناً عن العقاب . 
وهذا ما ذكره الشهيد السيد محمد باقر الصدر (رض) في حلقاته ٣ ص٥٤ .

وقد أجاد المحقق العراقي (رض) في وصفه لقطع القطّاع حيث قال :
" ثم اعلم أنّ مجرّد حكم العقل بوجوب موافقة القطع حين حصوله بكل واحد من المعنَيَيْن السابقَين لا يقتضي "معذّريّته" عند المخالفة على الإطلاق ، إذ ربما يقصّر في تحصيله ولو من جهة علمه سابقاً بأكثريّة مخالفته للواقع ، بالإضافة إلى الطرق المجعولة ، ففي هذه الصورة لا يرى العقل معذوريّة به ، مع أنه في فرض تحصّله بتقصير منه العقل يلزمه بالموافقة ، فكان المقام من قبيل إلقاء النفس من الشاهق من كونه معاقباً بتقصيره السابق وإن لم يكن فعلاً قادراً على مخالفة أمره وجداناً ... " مقالات الأُصول ج٢ ص٢٤ - ٢٥ .

بل سألتُ سيدي الأُستاذ ( دامت فيوضاته ) فقال ( حفظه الله ) : هذا - يعني عدم معذريّة قطع القطّاع - ما أجمع عليه كلُّ الأصوليين .

#خامساً - هل كلُّ اعتقادٍ حجّة ؟
بعد أن تبيّنت لك بعض المقدّمات ، سيخطر ببالك السؤال التالي ، وهو : ما هو حال الاعتقادات الباطلة ، هل هي حجّة بين أتباعها وبين الله تعالى أم لا ؟
الجواب : 
إنّ اعتقاداتهم مبنية 👇
أ . إما على أدلّة ظنيّة ، والظن ليس بحجّة جزماً ، قال تعالى في سورة النجم ٢٨ (وَمَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ ۖ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ ۖ وَإِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا) .

ب . وإما على أدلّة من قبيل قطع القطّاع ، وقد عرفتَ الحالَ فيه ، إذ يُعاقَب على المقدّمات .
وإلا فإن الخوارج الذين قاتلوا علياً (ع) وقتلهم وقتلوه كانوا قاطعين بصحة اعتقاداتهم رغم نصح الإمام (ع) مما جعلهم يقاتلون حتى الموت دون معتقدهم ، فهل قطعهم هذا حجّة ؟ وسيدخلون الجنّة مثلاً ؟!!!
وهكذا المجاميع المسلّحة التي تفتك بالأبرياء اليوم ، هم قاطعون بصحة منهجهم ، فهل يعني ذلك حُجيّة ومعذريّة قطعهم وأنهم سيدخلون الجنّة من أوسع أبوابها ؟؟؟!!!
أي عاقلٍ يقبل بذلك ؟

ج . وإما بناءً على الإهمال في أمر الدين !
فليس هناك تفسيرٌ منصف لسبب اتّباع بعض الديانات والطرق التي يمجّها الذوق ويرفضها العقل إلا الإهمال من قِبَلِ أتباعها للجانب العقائدي والديني في حياتهم ، وإلا فهل يُعقل أنّ شعوباً صنعت عقولُها المعاجزَ في التكنلوجيا والصناعات والاكتشافات العلمية الباهرة تعجز عن كشف بطلان عبادة البقر والوثن وغيرهما ؟! 
قال المرجع السيد محمد سعيد الحكيم (دام ظلّه) في كتابه أُصول العقيدة - الذي أُوصي اُخوتي الشباب بقراءته جيداً - ص ٢٢ تعقيباً على قصّةٍ عن تمسّك البعض بالعقائد الفاسدة التي نقلها عن بعض المؤمنين الذين سافروا إلى اليابان : " وليس هذا ( يعني عبادة الصنم الذي له ١٦ يد ! ويزعمون أنّ كل يد تدبّر شأناً من شؤون الحياة ! ) لانحطاط هؤلاء عقلياً أو ضعف مستواهم الفكري والثقافي ، بل لعدم اهتمامهم بالوصول للحقيقة ورضاهم بما عندهم من الدين جموداً على التقاليد الموروثة ... " .

و #في_النتيجة أنّه ليس كلُّ الاعتقادات والأدلة تكون حجّة حتى الناتجة عن بعض أنواع القطع كما عرفت .

#سادساً - قول القرآن الكريم وأهل البيت (ع) في اعتقادات أهل الباطل :

لم يرتضِ أهل البيت (ع) حصول القطع والعلم العقلائي في نفوس أصحاب العقائد المنحرفة ، بل لا بدّ أن يكون هناك شكٌ يخالج نفوسُهم فيما هم به يعتقدون ! ليكون هذا الشك والريب في عقائدهم حجّة لله تعالى عليهم ، وهذا ما يشهد به القرآن الكريم أيضاً ، وقد وردت روايات مستفيضة في ذلك نقتصر على الميسور منها ، وهو معتبرة المحاسن للشيخ البرقي (رض) ٣٩٤ قال : عنه ، عن ابن محبوب ، عن سيف بن عميرة وعبد العزيز العبدي وعبد الله بن أبي يعفور ، عن أبي عبدالله (ع) قال : ( ....... وأبى الله أن يجعل الباطلَ في قلب الكافر المخالف حقاً لا شك فيه ، ولو لم يجعل هذا هكذا ما عُرف حقٌ من باطل ) بمعنى أن الله تعالى لا بدّ أن يُشكّك الكافرَ والمخالفَ في اعتقاده لكي يُعرف الحقُّ من الباطل .
وعلى ذلك شاهد من القرآن الكريم قال تعالى في سورة التوبة ١١٥ : (وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْمًا بَعْدَ إِذْ هَدَاهُمْ حَتَّىٰ يُبَيِّنَ لَهُم مَّا يَتَّقُونَ ۚ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ) .

#سابعاً - نتيجة البحث ... بالنسبة لدعوى جواز التعبّد بجميع الأديان والمذاهب والطرق :

وبعد كل ما تقدّم من كون :
١ . القطع ليس حجة دائماً ، بل يكون العقاب على مقدمات القطع غير المصيب .
٢ . الاعتقادات والأدلّة لا يمكن الإلتزام بحُجّيّتها دائماً .
٣ . حكم القرآن وأهل البيت (ع) بأن لا يمكن أن يقطع أهل الباطل بحقّانية باطلهم .
بعد هذا وغيره تُصبح فتوى جواز التعبّد بجميع المذاهب والأديان - التي تعتمد حُجيّة الدليل مطلقاً - لا معنى لها ، وتكشف عن الضحالة الفكريّة وقُصر الباع العلمي لدى قائلها .

وآخر القول : أنِ الحمدُ لله على نعمة الولاية ، التي ندعوا الله تعالى أن يميتنا وجميع المؤمنين عليها .. 

  

ابو تراب مولاي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/01/18



كتابة تعليق لموضوع : #في_الميزان_العلمي  ( فتوى جواز التعبّد بجميع الأديان والمذاهب استناداً لحُجّية القطع والأدلة )
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : قنبر الموسوي ، في 2018/01/18 .

احسنتم بارك الله فيكم افاض الله عليكم بركاته صباصبا




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على العراق على موعد مع ظاهرة فلكية نادرة غدا الاحد.. تعرف عليها : سبحان الله العظيم والحمد لله رب العالمين اللهم احفظنا وجميع المؤمنين والمؤمنات في مشارق الأرض ومغاربها

 
علّق شيزار الكردستاني ، على اعتماد هوية الاحوال المدنية في انجاز معاملات الحماية الاجتماعية - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اعتماد ع هوية الحوال المدنيه التسجيل في الرعايه الاشتماعيه

 
علّق شيزار الكردستاني ، على العمل تضع آلية جديدة لمنح الأرقام واستيراد السيارات الخاصة بذوي الإعاقة - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب رعايه

 
علّق حكمت العميدي ، على قلب محروق ...!! - للكاتب احمد لعيبي : لا اله الا الله

 
علّق حكمت العميدي ، على عباس الحافي ...!! - للكاتب احمد لعيبي : مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا (23) لِّيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِن شَاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا (24)

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على ونحن نقترب من احتفالات أعياد الميلاد. كيف تتسلل الوثنية إلى الأديان؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليك سيدني عندما قام من قام بادخال البدع والاكاذيب الى التاريخ والدين؛ كان يتوقع ان الناس قطيع يتبع فقط؛ وانهم يضعون للناس الطريق التي عليها سيسيرون. المؤلم ليس انهم كانوا كذلك.. المؤلم انهم كانوا مصيبين الى حد كبير؛ وكبير جدا. انتن وانتم اللا التي لم تكن قي حساباته. انتن وانتم الذين ابيتم ان تسيروا مع القطيع وهذا الطريق. دمتم بخير

 
علّق حسين فرحان ، على هذي للمصلحين ... - للكاتب احمد مطر : كم أنت رائع ..

 
علّق كمال كامل ، على قمم .. قمم ... مِعْزى على غنم - للكاتب ريم نوفل : الجامعة العربية بدون سوريّا هي مجموعة من الأعراب المنافقين الخونة المنبطحين

 
علّق مصطفى الهادي ، على قصة قيامة المسيح..كيف بدأت؟…وكيف تطورت؟ - للكاتب د . جعفر الحكيم : لعل اشهر الادلة التي قدمتها المسيحية على قيامة المسيح هو ما قدمه موقع سنوات مع إيميلات الناس! أسئلة اللاهوت والإيمان والعقيدة تحت سؤال دلائل قيامة المسيح. وهذا الموقع هو اللسان الناطق للكنيسة ، ولكن الأدلة التي قدمها واهية ضعيفة تستند على مراجع قام بكتابتها اشخاص مجهولون او على قصص كتبها التلاميذ بعضهم لبعض ثم زعموا أنها اناجيل ونشك في ان يكون كاتب هذه الاناجيل من التلاميذ ــ الحواريين ــ وذلك لتأكيد لوقا في إنجيله على انه كتب قصصا عن اشخاص كانوا معاينين للسيد المسيح ، وبهذا يُثبت بأنه ليس من تلاميذ السيد المسيح حيث يقول في مقدمة إنيجيله : (إذ كان كثيرون قد أخذوا بتأليف قصة كما سلمها إلينا الذين كانوا منذ البدء معاينين رأيت أنا أيضا أن أكتب على التوالي إليك أيها العزيز ثاوفيلس) انظر : إنجيل لوقا 1: 2 . إذن هي قصص كتبها بعضهم لبعض بعد رحيل السيد المسيح ولما لم تجد المسيحية بدا من هذه القصص زعمت انها اناجيل من كتابة تلاميذ السيد المسيح . اما الادلة التي ساقها الموقع كدليل على قيامة المسيح فهي على هذا الرابط واختزلها بما يلي https://st-takla.org/FAQ-Questions-VS-Answers/03-Questions-Related-to-Theology-and-Dogma__Al-Lahoot-Wal-3akeeda/057-Evidence-of-Resurrection.html يقول الموقع : ان دلائل قيامة المسيح هي الدليل الأول: القبر الفارغ الباقي إلى اليوم والخالي من عظام الأموات . / تعليق : ولا ادري كيف تبقى عظام طيلة قرون لشخص زعموا أنه ارتفع (اخذته سحابة من امام اعينهم). فإذا ارتفع فمن الطبيعي لا توجد عظام . الدليل الثاني: بقاء كفن المسيح إلى اليوم، والذي قام فريق من كبار العلماء بدراسته أكثر من مرة ومعالجته بأحدث الأجهزة الفنية وأثبتوا بيقين علمي أنه كفن المسيح. / تعليق : الانجيل يقول بأن يسوع لم يُدفن في كفن بل في لفائف لُف بها جسمه وهذا ما يشهد به الانجيل نفسه حيث يقول في إنجيل يوحنا 19: 40 ( فأخذا جسد يسوع، ولفاه بأكفان مع الأطياب، كما لليهود عادة أن يكفنوا) يقول لفاه بأكفان اي اشرطة كما يفعل اليهود وهي طريقة الدفن المصرية كما نراها في الموميائات. الدليل الثالث: ظهوره لكثيرين ولتلاميذه بعد قيامته. وهذا كذب لان بعض الاناجيل لم تذكر القيامة وهذا يدل على عدم صدق هذه المزاعم اضافة إلى ذلك فإن الموقع يستشهد باقوال بولس ليُثبت بأن ادلة الانجيل كلها لا نفع فيها ولذلك لجأ إلى بولص فيقول الموقع : كما يقول معلمنا بولس (إن لم يكن المسيح قد قام، فباطلة كرازتنا، وباطل أيضًا إيمانكم) (رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل 15،14:15). إذن المعول على شهادة بولص الذي يعترف بأنه يكذب على الله كما يقول في رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 3: 7 ( إن كان صدق الله قد ازداد بكذبي لمجده، فلماذا أدان أنا بعد كخاطئ؟). فهو هنا يكذب لصالح الله . الدليل الرابع هو من اخطر الأدلة حيث يُرسخ فيه ا لموقع مقولة أن المسيح هو الله كما نقرأ الدليل الرابع: ظهور نور من قبر المسيح في تذكار قيامته كل عام. الأمر الذي يؤكد أن الذي كان موضوعًا في القبر ليس جسدًا لإنسان بل لإله متجسد. وهو دليل يجدد نفسه كل عام لكي يكون شهادة حية دامغة أمام كل جاحد منكر لقيامة المسيح. في الواقع لا تعليق لي على ذلك سوى أن الملايين يذهبون كل عام إلى قبر المسيح في ذكرى موته او قيامته فلم يروا نورا سوى ضوء الشموع . ولربما سيُكشف لنا بأن هناك ضوءا ليزريا عند قبر المسيح لإيهام الناس بأن النور يخرج من القبر كما تم اكتشاف هذا الضوء في كنيسة السيدة العذراء في مصر واخرجوا اجهزة الليزر فاحدث ذلك فضيحة مدوية. الشكر الجزيل للاستاذ العزيز الدكتور جعفر الحكيم على بحثه .

 
علّق مصطفى الهادي ، على تعرف على المنارة الثالثة في مرقد الامام الحسين واسباب تهديمها : وهل تطال الطائفية حفيد رسول الله وابن ابنته وخامس اصحاب الكساء وسيد شباب اهل الجنة ؟ولماذا لم تشكل بقية المنارات والقبب خطرا على الناس ملوية سامراء قبر زبيدة ، قبة نفيسة وغيرها . لقد أرسى معاوية ابن آكلة الاكباد سياسة الحقد على آل بيت رسول الله (ص) وحاول جاهدا ان يطمس ذكرهم لأن في ذلك طمس لذكر رسول الله (ص) فشتم علي ماهو إلا كفرٌ بالله ورسوله وهذا ما قال عنه ابن عباس ، ومحاربته عليا ما هو إلا امتداد لمحاربة النبي من قبل معاوية طيلة اكثر من ستين عاما . حتى أنه حاول جاهدا مستميتا ان يُزيل اسم رسول الله من الاذان ، وكان يتمنى الموت على ان يسمع محمدا يُصاح به خمس مرات في اليوم وهو الذي رفع ذكر علي ابن ابي طالب (ع) من الاذان بعد أن اخذ في الشياع شيئا فشيئا ومنذ عهد رسول الله (ص) وهي الشهادة الثالثة في الأذان . ان معاوية لا تطيب له نفسا إلا بازالة كل ذلك وينقل عن انه سمع الزبير بن بكار معاوية يقول عندما سمع ان محمدا رسول الله قال : فما بعد ذلك إلا دفنا دفنا . اي انه يتمنى الموت على سماع الشهادة لرسول الله في الاذان . وإلى هذا اليوم فإن امثال ياسين الهاشمي واضرابه لا يزالون يقتلون عليا ويشتمون رسول الله ص بضرب شيعتهم في كل مكان وزمان وهذه هي وصية معاوية لعنه الله عندما ارسى تلك القاعدة قال : (حتى يربوا عليها الصغير ويهرم عليها الكبير). ألا لعنة الله على الظالمين . ولكن السؤال هو لماذا لا يُعاد بنائها ؟ ما دام هناك صور لشكلها .

 
علّق الاميره روان ، على الحرية شمس تنير حياة الأنسان - للكاتب غزوان المؤنس : رووووووووووووعه جزاك الله خير

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله من لا يجد الله في فطرته من لا يتوافق الايمان بداخله مع العدل المطلق ونور الصدق الواضح وضوح النور فهذا يعبد الها اخر على انه الله الله اكبر دمتم بخير

 
علّق علي جابر الفتلاوي ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم الباحثة القديرة التي تبحث عن الحقيقة تقربا لله تعالى. مقالتك (هل هو إله أم نبي مرسل؟) ينتصر لها اصحاب العقول الفعّالة القادرة على التمييز بين الغث والسمين، جزاك الله تعالى على ما تقدمين من رؤى مقبولة لكل ذي عقل راجح، فدليلك واضح راجح يستند أولا إلى الكتب السماوية، وثانيا إلى العقل السليم، أحييك وأقدر لك الجهود الكبيرة في هذا الميدان، أطلعت على المصادر في نهاية المقال، وتمنيت أن يكون القرآن أحد هذه المصادر ، سيما وحضرتك قد استشهدتي بآيات منه. أحييك مرة أخرى واتمنى لك التوفيق في طريق الجهاد من أجل الحق والحقيقة.

 
علّق د.لمى شاكر العزب ، على حكايتي مع نصوص الدكتور سمير ايوب  [ حكاوى الرحيل ] - للكاتب نوال فاعوري : عندما قرأت الكتاب ...أحسست بتلك العوالم ..ولكن لم أملك روعة التعبير عن تلك الرحلة الجميله قلم المبدعة "نوال فاعوري"أتقن الإبحار. ..أجاد القياده ، رسم بروعة تفاصيل الرحله وجعل الرفقاء روح تسمو من حولنا ...دمتي يا صديقتي مبدعه...

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كيف اكتسبت التوراة شرعيتها؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم سيدتي هندما يبحث الانسان عن الله في المعبد يصطاده التجار لمسخه عند الانتهاء منه يرمى على قارعة الطريق صائح التجار "الذي يليه" خي رسالة السيد المسيح عليه السلام...

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سوزان سامي جميل
صفحة الكاتب :
  سوزان سامي جميل


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 كونتي يعتزم مقاضاة تشيلسي

 أنين القمر  : ابو يوسف المنشد

 الموت للشعب والحياة للمسئول !  : عماد الاخرس

 حوار الثقافات  : محمد زكي ابراهيم

 الجبوري يبارك انطلاق معركة الموصل، وحمودي يعدها نهاية لوجود داعش

 ملتقى السرد العربي إيقاظ الراكد الثقافي ؟أم إعادة النظر بالسرد العراقي؟!  : عدي المختار

 الجسر الميت المتوسط  : جواد الماجدي

 معركة الفلوجة ..قراءة في ما لا يقال  : د . نعمة العبادي

 ماجدة التميمي وكَرَويتات علاوي  : حميد العبيدي

 هيومن رايتس ووتش: العراق شهد انتهاكات لحقوق الإنسان ترافقت مع أزمته الأمنية

 سجين أمريكي يقدم استئنافاً للمحكمة لإعادة الحكم بحجة أن مدة سجنه قصيرة جداً!..

 فلم وثائقي عن اليورانيوم المنضب يفوز بجائزة افضل فلم قصير في مهرجان اليورانيوم السينمائي الدولي  : مها عبد الكريم

 قطر عندما تفاوض عن داعش  : سهيل نجم

  مضيف البرلمان  : احمد الشيخ حسين

 العمل تناقش برنامج تفتيش العمل الكترونيا لتبسيط الاجراءات والحد من الفساد  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net