صفحة الكاتب : احمد الخالصي

أيها الشعب لاتعترض فأنتَ مجرد كومبارس
احمد الخالصي

توراث السكوت من قضيةٍ لأخرى يودي بالفرد إلى صمتٍ دائم مهما علا صوته في الميادين أو أزقة (الفيس بوك ) فهذا كله هراء يراد به تضميد الجراح برقعة متسخة إجهضت بياضها من يوم ولادتها بانفصالٍ عن القماش. تتوالى الأزمات في العراق ولا تكاد تستنشق أي فترة من فتراته هواء خاليا من تلوث المشاكل , فبعد مشكلة الكهرباء التي أغرقت المواطن بسيل من المصاعب تأتي مشكلة المياه ناهيك عن المصيبة الجوهرية الكبرى ألا وهي الانتخابات بكافة مخلفاتها المشعة منها والخامدة المدفونة تحت الغرف السرية التي لم تعد سرية إطلاقا .الانتخابات وما خلفتها من نتيجة ضيقة تجعل من الفائرين في موضع لا يحسد عليه بالتزامن مع الخاسرين ، فالنتائج قد جعلت الجميع يتنازل عن ما روض عليه إتباعه بعد التنازل الأول البعيد عن متناول الإعلام والإتباع حيث المائدة والكعكة ....,

وفي العودة للعنوان والذي ذكرنا فيه عدم أحقية الكومبارس بالاعتراض على سير السيناريو أو طريقة موت البطل والخ... من المشاهد الدرامية فهو يبقى مجرد كومبارس عليه تأدية لقطة واحدة فقط (ويورينا عرض اكتافو) ,

لذلك ومن منطلق الواقع الدرامي العراقي على الشعب أن يصمت فهو مجرد كومبارس مهمته أداء لقطة الانتخابات ويترك للممثلين والمخرجين والمنتجين تأدية الباقي ومن رضا بهذا الدور في البداية لا ينبغي عليه الاعتراض على طريقة تمثيل الأدوار الرئيسية أو كيفية إنهاء العمل للخروج بحكومة ترضي جميع المشاهدين المشاركين في تذوق الحلوى, وعليه أن يصمت طوال أربع سنوات لحين مجيء عمل أخر يؤدي فيه ذات اللقطة.

تلبس الشعب بهذا لم يأتي من فراغ أو رؤية عابرة من المخرج له ففي الحقيقة أنه ناجم عن مراقبة دقيقة من قبل كادر العمل وقيامهم بتهيئة الأجواء المناسبة لمفاتحته بالطريقة الغير مباشرة خصوصا أن الماضي البعيد والقريب يساعد على ذلك إذا ما بحثنا بدور الشعب العراقي خلال معظم مراحل حقبه التاريخية ,

مايهمني في هذا الصدد هو بحث العوامل الخاصة بشخصية الفرد العراقي التي غيبت الحضور المؤثر له في ميدان السياسة وتشبعه ورضاه بشخصية الكومبارس دائما وابدا وهي من وجهة نظرنا تتلخص بالأتي:

أولاً: تعدد الأقنعة في الشخصية العراقية ، وفي هذا الصدد نجد أن الحالة الظاهرية للشخصية العراقية قد تتخذ عدة أشكال تبعا للمتغيرات المالية دون دعائم ثابتة يستمد منها شكلا واحدا يستطيع من خلاله النظر وإبداء الرأي في القضية الواحدة .

ثانيًا: السذاجة ، فإذا كان معنى السذاجة يتجه للافتقار للحكمة فالسذاجة في الطباع العراقية لم تولد بعد في عالمٍ يجمعها مع الحكمة فهي لازالت في رحم الطيش حيث مستقرها.

ثالثًا:القناعة القاتلة،القناعة لم تكشف لنا الكنز انما جعلتنا نتجه للشعب الذي يفنى، القناعة لدى الفرد العراقي هي قناعة قاتلة لحلم وطن ينشد رفاهية شعبه.

رابعا الأنا الحارقة، التشبث بالأنا هي بحد ذاته الهشيم الذي يساعد الحكومات على الاستمرار بحرق الشخصية الوطنية في العراق

خامسا_ الحزن الملازم للنفسية العراقية ، أن المتفحص والمتمعن لكل ما يحيط ويلامس مشاعر الشخص في العراق يجده يسير في اتجاه المراثي والحزن والنوائب وجميع الطرق ذات نقطة وصول واحدة والتي تنتهي بالوجع.

سادسًا:التزمت الحضاري السلبي ، وفيه يتجه حاضر الشخص العراقي للوقوف على اطلال ماض حضاري يحرم من خلاله من أي خطوة لبناء عشتار وبابل وأور جديدة , أي بمعنى أن العراقي يتشبث بالمآثر الماضية بشكل يجعل من هذا الماضي يطفح ويغطي على حاضره.

ازاء ماتقدم نجد أن شخصية الفرد العراقي قد اعتادت على تعدد الوجوه فحرم بذلك من ثبات الموقف وبالتالي جعل منه عرضة للخنوع في كل مرحلة من مراحله التاريخية , اما السذاجة المتمثلة باخضاع رضانا لعوامل الطيبة وغيرها من المفاهيم التي تعاكس مفهوم الدولة الحديثة وقد تشكل ايضا سكينا اختراقيا ينهش الجسد الأمني للبلد (إذا ماقيس الامر خارجيا) وحتى لانخرج عن نطاق الموضوع فالسذاجة نجدها واضحة المعالم في التصديق الدائم للكذب السياسي او الاقتناع بالشخص المقابل من اجل موقف صغير او واجب يعمله هذه الشخص فنجد التمجيد والتهليل له لدرجة ان يصل بنا الظن ان المقابل قد جاء بعرش بلقيس دون ان نعي انه يقوم بواجبه؟ ؟!

اما القناعة فهي مأساة متجذرة إصابت الحلم العراقي بمقتل التساقط فعوام الشعب يكتفي بقوت يومه اذا تم تأمينه فهذا يعني ان كل شيء في الوطن يسير بشكل انسيابي وهذه كارثة بحد ذاتها تتمثل بقصور الجنبة التفكيرية لدى الشعب بحقوقه وهو أمر جعل من ثرواته مرتعا لمعظم المواشي التي حكمت.

الأنانية باعظم صورها تتجلى لدى التفكير الجمعي في العراق إذا اقترن ذلك بمصلحتهم ككل فمادام الشخص ينعم ببعض الارزاق التي يدرها عليه عمله او حزبه والخ... ، فهذا يعني أن يذهب الشعب مع مصلحته للجحيم وجميع المفاهيم المرتبطة بالأنا العراقية نختصرها بجملة شعبية تتردد دائما على الالسن ( اني شعلية) .

الحزن وهو الجانب النفسي والذي سبق وقد أشار اليه الأستاذ المرحوم علي الوردي في كتابه شخصية الفرد العراقي نجد ان هذه الهالة التي وضعت بها الحالة النفسية للفرد العراقي قد جعل منه في رغبة ملحة دائما للعيش في دور المظلوم أو الحبيب المغدور وفي الحقيقة نجد أن هذا العامل قد جعل تفكيره يهرب دائما من الرفاهيه والاستقرار لأنه لايتناسب مع القرين الملتصق بمشاعره ألا وهو الحزن فحتى وهو ظالم يتلبس بدور المظلوم

اما العامل الأخير فكثرة ترديد المفاهيم الحضارية لايعفي من ضرورة انشاء مفاهيم انية تنسجم مع تطور المجتمع بالشكل الذي يجعلنا نواكب الأخرين ولعل أبرز المصاديق على صحة كلامنا هو حقيقة أن العراق أول بلد انطلقت منه الكتابة والقانون فلم يشفع لنا ذلك فنسبة الجهل لدينا مرتفعة و هروب القانون من غابتنا المكتضة بالحيوانات بات واضحا للعيان .

هناك عوامل اخرى ايضا من الممكن اضافتها لاعلاه والذي ذُكر وجدناه قد أثر بشكل مباشر أو غير مباشر بمسألة قصور الدور الشعبي في العراق على الكومبارس فقط دون أن ينتفض لاخذ الاستحقاق الخاص به وهو البطولة،

فهل يستمر غربال الكومبارس بحجب شمس الدور الحقيقي للفرد في العراق......

  

احمد الخالصي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/07/18



كتابة تعليق لموضوع : أيها الشعب لاتعترض فأنتَ مجرد كومبارس
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق زائر ، على فوضى السلاح متى تنتهي ؟ - للكاتب اسعد عبدالله عبدعلي : المرجعية الدينية العليا في النجف دعت ومنذ اول يوم للفتوى المباركة بان يكون السلاح بيد الدولة وعلى كافة المتطوعين الانخراط ضمن تشكيلات الجيش ... اعتقد اخي الكاتب لم تبحث جيدا ف الحلول التي اضفتها ..

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكراً جزيلاً للكاتب ونتمنى المزيد

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكر جزيل للكاتب ونتمى المزيد لينيرنا اكثر في كتابات اكثر شكراً مرة اخرى

 
علّق مصطفى الهادي ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم اخي العزيز قيس حياكم الله . هذا المخطوط هو ضمن مجموعة مخطوطات توجد عندي مثل ألفية ابن مالك الاصلية ، والتوراة القديمة مكتوبة على البردي ومغلفة برق الغزال والخشب واقفالها من نحاس ، ومخطوطات أخرى نشرتها تباعا على صفحتي في الفيس بوك للتعريف بها . وقد حصلت عليها قبل اكثر من نصف قرن وهي مصانة واحافظ عليها بصورة جيدة . وهي في العراق ، ولكن انا مقيم في اوربا . انت في اي بلد ؟ فإذا كنت قريبا سوف اتصل بكم لتصوير المخطوط إن رغبتم بذلك . تحياتي

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : استاذ مصطفى الهادي .. شكرا جزيلا لك لتعريفنا على هذا المخطوط المهم فقط للتنبيه فاسهام الرازي في مجال الكيمياء يعتبر مساهمة مميزة وقد درس العالم الالماني الجوانب العلمية في كيمياء الرازي في بحث مهم في مطلع القرن العشرين بين فيه ريادته في هذا المجال وللأسف أن هذا الجانب من تراث الرازي لم ينل الباحثين لهذا فأنا أحييك على هذه الإفادة المهمة ولكن لو أمكن أن ترشدنا إلى مكان هذا المخطوط سأكون شاكراً لك لأني أعمل على دراسة عن كيمياء الرازي وبين يدي بعض المخطوطات الجديدة والتي أرجو أن أضيف إليها هذا المخطوط.

 
علّق حكمت العميدي ، على هيئة الحج تعلن تخفيض كلفة الحج للفائزين بقرعة العام الحالي - للكاتب الهيئة العليا للحج والعمرة : الله لا يوفقهم بحق الحسين عليه السلام

 
علّق حسين الأسد ، على سفيرُ إسبانيا في العراق من كربلاء : إنّ للمرجعيّة الدينيّة العُليا دوراً رياديّاً كبيراً في حفظ وحدة العراق وشعبه : حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة لحفظ البلد من شرر الأعداء

 
علّق Diana saleem ، على العرض العشوائي  للجرائم على الفضائيات تشجيع على ارتكابها  - للكاتب احمد محمد العبادي : بالفعل اني اسمع حاليا هوايه ناس متعاطفين ويه المراه الي قتلت زوجها واخذت سيلفي ويا. هوايه يكولون خطيه حلوه محد يكول هاي جريمه وبيها قتل ويخلون العالم مشاعرهم تحكم وغيرها من القصص الي يخلون العالم مشاعرهم تدخل بالحكم مو الحكم السماوي عاشت ايذك استاذ لفته رائعه جدا

 
علّق مصطفى الهادي ، على للقران رجاله ... الى الكيالي والطائي - للكاتب سامي جواد كاظم : منصور كيالي ينسب الظلم إلى الله . https://www.kitabat.info/subject.php?id=69447

 
علّق منير حجازي ، على سليم الحسني .. واجهة صفراء لمشروع قذر! - للكاتب نجاح بيعي : عدما يشعر حزب معين بالخطر من جهة أخرى يأمر بعض سوقته ممن لا حياء له بأن يخرج من الحزب فيكون مستقلا وبعد فترة يشن الحزب هجومه على هذه الجهة او تلك متسعينا بالمسوخ التي انسلخت من حزبه تمويها وخداعا ليتسنى لها النقد والجريح والتسقيط من دون توجيه اتهام لحزب او جهة معينة ، وهكذا نرى كثرة الانشقاقات في الحزب الواحد او خروج شخصيات معروفة من حزب معين . كل ذلك للتمويه والخداع . وسليم الحسني او سقيم الحسني نموذج لخداع حزب الدعوة مع الاسف حيث انسلخ بامر منهم لكي يتفرغ لطعن المرجعية التي وقفت بحزم ضد فسادهم . ولكن الاقلام الشريفة والعقول الواعية لا تنطلي عليها امثال هذه التفاهات.

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : احسنتم و جزاكم الله خير جزاء المحسنين و وفقكم لخدمة المذهب و علمائه ، رائع ما كَتبتم .

 
علّق منير حجازي ، على بالصور الاستخبارات والامن وبالتعاون مع عمليات البصرة تضبط ثقبين لتهريب النفط الخام - للكاتب وزارة الدفاع العراقية : ولماذا لم يتم نصب كمين او كاميرات لضبط الحرامية الذين يسرقون النفط ؟؟ ومن ثم استجوابهم لمعرفة من يقف خلفهم ام ان القبض عليهم سوف يؤدي إلى فضح بعض المسؤولين في الدولة ؟

 
علّق منير حجازي ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : التوريث في الاسلام ليس مذموم ، بل أن الوراثة تاتي بسبب أن الوريث عاصر الوارث ورأى تعامله مع الاحداث فعاش تلك الاحداث وحلولها بكل تفاصيلها مما ولد لديه الحصانة والخبرة في آن واحد ولذلك لا بأي ان يكون ابن مرجع مؤهل عالم عادل شجع ان يكون وريثا او خليفة لأبيه ولو قرأت زيارة وارث لرأيت ان آل البيت عليهم السلام ورثوا اولاولين والاخرين وفي غيبة الثاني عشر عجل الله تعالى فرجه الشريف لابد من وراثة العلماء وراثة علمية وليس وراثة مادية. واما المتخرصون فليقولوا ما يشاؤوا وعليهم وزر ذلك . تحياتي

 
علّق سعد جبار عذاب ، على مؤسسة الشهداء تدعو ذوي الشهداء لتقديم طلبات البدل النقدي - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : استشهد من جراء العمليات الحربية والأخطاء العسكرية والعمليات الإرهابي بموجب شهاده الوفاة(5496 )في ٢٠٠٦/٦/١٩ واستناداً إلى قاعدة بيانات وزارة الصناعة والمعادن بالتسلسل(١١٢٨ )والرقم التقاعدي(٤٨٠٨٢٣٢٠٠٤ )

 
علّق حكمت العميدي ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : ماشاء الله تبارك الله اللهجة واضحة لوصف سماحة السيد ابا حسن فلقد عرفته من البداية سماحة السيد محمد رضا رجل تحس به بالبساطة عند النظرة الأولى ودفئ ابتسامته تشعرك بالاطمئنان.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مسلم يعقوب السرداح
صفحة الكاتب :
  مسلم يعقوب السرداح


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 شعب كوباني حيالكم الله والنصر لكم  : علي محمد الجيزاني

  ومنْ يعلو على الحقِّ المبين؟!!  : كريم مرزة الاسدي

  المصريون والإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف  : احمد مصطفى يعقوب

  محافظ ميسان يبحث مع مدير مكتب المنظمة الدولية للهجرة آفاق التعاون المشترك  : حيدر الكعبي

 الدخيلي يترأس اجتماعاً لمعالجة جنوح الاحداث في ذي قار ويشدد على تحمّل مسؤولية التصدي للانحرافات  : اعلام النائب الأول لمحافظ ذي قار

  الإسلام والسياسة  : كرار صالح الرفيعي

  مؤهلات الخلود  : نور السراج

 ازمة السكن .. هل من حلول  : قابل الجبوري

 نساء عاصرنَ الأئمة وعشنَ أبداً/15! طوعة درس عجز الرجال عن تقديمه...  : امل الياسري

 الاتفاق النفطي وفضح المستور.  : باسم العجري

 صدى الروضتين العدد ( 178 )  : صدى الروضتين

 هااااايكو .... ق . ق . ج . ج .  : مكارم المختار

 الوطنية شعور وليست شعارا   : علي حازم المولى

 توضيح من امانة بغداد بشان اللغط الحاصل حول مشروع ماء الرصافة  : امانة بغداد

 الرؤية الوطنية والانسانية لمنهج ديني واخلاقي الزعيم عبد الكريم قاسم انموذجا خالدا في ضمير العراق  : د . صلاح الفريجي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net