صفحة الكاتب : باسل عباس خضير

المحروقات؟!
باسل عباس خضير

لم تمر سنة من السنوات السابقة إلا وأضاف أبناء جيلنا أو قبلهم العديد من المفردات والرموز الأدبية والتربوية والعلمية والاجتماعية ، وينطبق الحال على موروثنا الشعبي الغني بالمفردات والرموز الايجابية وذات الدلالات المهذبة التي تغطي مختلف مفردات الحياة ، ولسنا هنا بصدد تعدادها وذكرها والإيتاء بعشرات ومئات الأمثلة عنها والتي جعلت لهجتنا العامية اقرب إلى العربية الفصحى والأبعد عن الكلمات والتسويفات (البذيئة) والتي يطلق عنها البعض كونها أحاديث وكلمات سوقية ، وحين نقول ( السوقية ) لا نقصد قط المصطلحات والرموز الاقتصادية المتعلقة بآليات الأسواق من العرض والطلب والأسعار وإنما الألفاظ الهابطة والبعيدة كل البعد عن الذوق العام والمألوف والموروث وتعاليم الدين والأعراف والقيم الاجتماعية التي اتصف بها شعبنا خلال القرون والعقود السابقة ، ولا ننكر هنا دخول بعض الكلمات الغريبة في التعاملات اليومية بعد الحروب والمغامرات التي شهدتها سنوات بعد الثمانينات سيما بعد 1990 إذ دخلت كلمات مثل ( البوري ) و ( التقفيص ) وغيرها التي كانت تثير الاشمئزاز وتلاقي رفضا اجتماعيا للأجيال السابقة رغم سرعة انتشارها و التداول أو التعامل بها من باب الضرورة أو الاستهزاء .

لقد اضطررت لذكر هذه المقدمة التذكرية وأنا اسمع بتداول كلمة غريبة مرت بي للمرة الأولى في حياتي قبل أيام ، فحين كنا نناقش موضوع دراسة الجدوى الاقتصادية والفنية لأحد المشاريع المقترحة للقطاع الخاص مع مجموعة لا ينتمون لجماعة أل ( 56 ) لاحظت وجود رقم كبير غير مبوب تم إدراجه ضمن التكاليف الاستثمارية وأنا لم أضعه أو اقترحه أو اعلم به ، وحين استفسرت من الموجودين عن ماهية وتفاصيل هذا الرقم ذكروا لي بأنه عبارة عن ( محروقات ) ولان مشروعنا الذي كنا نناقشه ليست له علاقة باستخدام المحروقات بيعا أو شراء أو استعمال ، ابتسم الحاضرون فقالوا إن المقصود بالمحروقات ليس الكازاويل أو البانزين أو أي مصدر آخر للطاقة وانه يمثل المبلغ الذي يدفع كرشاوى وهدايا وهبات وشراء ذمم للأشخاص الذين يملكون القرار  ويدخل  الوسطاء كالقمل لتمشية الخطوات التي تتطلبها مراحل انجاز المشروع من معاملات وتعاملات وذكروا أمثلة عن تلك الجهات وهؤلاء الأفراد ومنهم فهمت ان أي مشروع يراد له الولادة والظهور للحياة لابد وان تقابله ( محروقات ) .

ان الاطلاع على تفاصيل المحروقات يفيد من نواح متعددة : أولها إن من يعرقل ويعطل مسيرة اقتصادنا هم مجموعة من الطفيليين واغلبهم يتقاضون رواتب ومخصصات مجزية من الدولة وسر قوتهم إنهم مسنودين من بعض الجهات وهذا الإسناد قد يكون كلي أو جزئي أو حقيقي وربما مجرد احتيال أو ادعاء ، وثانيها إن الحديث والتداول بنظرية المؤامرة ليس دقيقا في كل الحالات فالشائع إن بعض دول الجوار تحاول ذبح اقتصدنا لفتح الأسواق لبضائعهم وربما يكون الصحيح في العديد من الحالات إن خونة الوطن وبائعيه من المتنفذين والمنتفعين هم يروجون لذلك لوأد أية محاولة لتطوير الاقتصاد وهذا هو الفساد المتخفي الذي يصعب الوصول إليه ، وثالثها إن هناك ثقافة انتشرت بين المستثمرين المحليين والخارجيين بان أي مشروع يحتاج إلى محروقات وهذا ربما استسلام و ليس بالضرورة مفهوم صحيح ولكن الهالة التي انتشرت في بيئة العراق تعطي هذا الانطباع ، ورابعها إن هناك قصورا وتقصير سمحا بإشاعة هذا الجو من خلال قبولنا الأمر الواقع قيام الأجهزة المعنية بترك هامش يسمح بتحرك الفاسدين فهم يتغلفلون  ولم يتم الكشف عنهم لمنع تحولهم إلى ظاهرة مما يتطلب سلامة اختيار الإفراد في الرقابة المعنية وإشاعة الشفافية بأعلى المستويات ووضع عقوبات صارمة للفاسدين تتضمن العزل والإحالة للقضاء ومصادرة الأموال .

وتلعب الإدارات دورا بارزا في تمرير وانتشار الفساد وانتفاع الطفيليين ، فالإدارة غير الكفوءة تكون خير حاضنة للفساد حتى وان لم تكن فاسدة لأنها لا تستطيع تمييز الخطأ ويتم التعويل على عناصر فاسدة مظهرها البارز هو الولاء مما يتطلب الاعتماد على التكنوقراط وإخضاع المديرين للتدريب لغرض التعلم وتحمل المسؤولية وليس لأغراض السياحة والسفر خارج العراق ، مما يستوجب إعادة الحياة للمركز القومي للتطوير الإداري وإنشاء كليات للقيادة داخل العراق ، ويمكن للحكومة القادمة آن تؤدي مهام وطنية حقيقية لو شجعت على اختيار إدارات كفوءة تتم مساءلتها من الأحزاب التي اختارتها بدلا من التستر عليها وتغطية أخطائها ، كما إن من الضروري الابتعاد عن الشللية والتكتلات في الدوائر وتوسيع صلاحيات رئيس مجلس الوزراء من خلال العزل والاختيار وان تكون لجان مجلس النواب داعمة لهذا الموضوع وتحاسب عن أخطاء وفساد الإدارات حسب تخصصها وحقل عملها وهو ما يتطلب بالطبع الانسجام التام بين السلطتين التشريعية والتنفيذية والشراكة في تنفيذ البرنامج الحكومي الذي يجب أن يعد على أساس تلبيته للحاجات وليس لأهداف دعائية وخطابية غير قابلة للتطبيق ، ويفترض أن تحدد معالم تفصيلية للبرنامج ليكون الأساس في إعداد الموازنات الاستثمارية والتشغيلية وبما يتيح الفرصة للمالية والتخطيط في التحول من موازنة الأبواب إلى موازنات العقود والمشاريع والصفرية أو أي أسلوب آخر يبتعد عن طريقة copy- paste المستخدم منذ عقود واثبت فشله في التطبيق مع مراعاة الاستفادة من الحسابات الختامية بشكل دقيق .

ونستطيع القول وبكل أمانة وثقة إن عدم القضاء على ظاهرة ( المحروقات ) سيجهض أية محاولات للقضاء على الفساد حتى وان أسندت إلى جهات دولية ، لان العمل بأسلوب المحروقات من شانه أن يحول الفساد إلى شكله ( النظمي ) وسوف يكون مثل الفيروس المرضي الذي يحدث ويطور نفسه ليكون بمنأى عن التشخيص والكشف والمعالجة الجذرية لاستئصاله بشكل جذري ، اخذين بنظر الاعتبار إننا ورثنا فسادا قبل 2003 وان 18 سنة مرت وبعض القرارات والإجراءات كانت تغذي الفساد وليس العكس ، بمعنى بأنه يجب الاعتراف بان المهمة عسيرة وان الخيرين والمخلصين أمام مهام صعبة لمعالجة الموضوع وهي مهمة يجب أن يتعاون بشأنها الجميع لأنها تحتاج إلى عمل جمعي وتضحيات وليس مجرد طرح للشعارات ، فالكل يتكلم عن الفساد ومحاربته والبعض يتحمس وتعلوا أصواتهم لتحقيق ذلك ولكن الحلول سوف لا تكون بالمستوى المطلوب إذا لم تتحول تلك الحماسة إلى فعل حقيقي يعيد الأمل بالحياة ، فالأمل يضعف باستشراء الفساد والتشخيص مرحلة مهمة من العلاج .

 

  

باسل عباس خضير
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/08/13



كتابة تعليق لموضوع : المحروقات؟!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي حسن آل ثاني
صفحة الكاتب :
  علي حسن آل ثاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 قراءة في الأعمال الشعرية " الجزء الأول " للشاعر محمد الأسعد  : توفيق الشيخ حسن

 محكمة سعودية تبرئ واعظا قام بقتل ابنته بعد اغتصابها

 بريطانيا عاقبت فهل تحذون حذوها  : رحيم الخالدي

 وزارة التربية تعلن توقيتات الامتحانات العامة لطلبة نينوى

 من يحكم الشارع العراقي ؟!!!!  : محمد حسن الساعدي

 التجارة ... تناقش استعداداتها للموسم التسويقي المقبل لمحصول الحنطة  : اعلام وزارة التجارة

 وزير الموارد المائية د.حسن الجنابي يتراس وفد العراق المشارك في اجتماعات القمة الدولية رفيعة المستوى حول الماء والمناخ  : وزارة الموارد المائية

 وسط تأكيداتٍ على مواصلةِ برنامجها: العتبةُ العبّاسيةُ المقدّسة تقدّمُ دعماً لوجستيّاً ومعنويّاً لمقاتلي الحشد الشعبيّ

 حاضرة النجف الأشرف تكرّم باحثا في دائرة المعارف الحسينية  : المركز الحسيني للدراسات

 التأمل نظرة جديدة للحياة  : راجحة محسن السعيدي

 دورة تخصصية في النجف حول النقوش والزخرفة والآثار الفنية  : نجف نيوز

 جمعية الهلال الأحمر العراقي فرع النجف تنظم حملة للتبرع بالدم  : احمد محمود شنان

 رسالة فلسطينية مفتوحة إلى محمد دحلان  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 رسالة ماجستير في جامعة ديالى تبحث اثر التغير المناخي في التركيب المحصولي في المحافظة  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 ما بين النواب ونابشي الزبالة ؟ !!!!!  : حامد زامل عيسى

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net