صفحة الكاتب : سامي أحمد بوخمسين

تهنئة بمناسبة تكريم المهندس"عبدالله الشايب" رائد التنمية الاجتماعية في الأحساء, من قبل "مركز التنمية الاجتماعية".
سامي أحمد بوخمسين

 في السابع عشر من أغسطس آب للعام 1956م, الموافق للعاشر من شهر محرم
الحرام عام 1376هـ, ولد في الجبيل إحدى مدن واحة الأحساء الجميلة, طفلٌ نابغٌ,
مشاكسٌ, متطلعٌ, لأم ٍ رؤم ٍ سقته الحب جداول وانهاراً, وأبٍ وجيهٍ, عصامي سقاه
الشكيمة والعنفوان, ولازال- رغم السنين- نهر الحب و نبعُ الشكيمةِ و العنفوانِ سيلٌ
فيه يتدفق.
   إنه الغني عن التعريف, أحد رجالات الفكر والثقافة والأدب, والعمل الاجتماعي الأستاذ المهندس عبداهلت بن عبد المحسن الشايب, الذي نحتفي به في هذه السطور, فهو حقاً النموذج الرائع, والملهم البديع, والقدوة المميزة, لمن أراد أن يعانق ثلاثية المجد والتأثير والخلود.
   ماذا عساي أقول؟ عندما أقف متأملاً لأقرأ صفحات واحته الغناء الندية.   
   إن أبسط ما يقال عن هذا الرجل الهمام: أنه إذا فكر أمعن, وإذا نظر اعتبر, وإذا انتقد أصاب كبد الحقيقة ولا أنسى أنه إذا استُنصِح نصح وبذل.
  يمكنني القول: أنه استخلص من تجاربه الكثيرة الغنية, عِبَراً نجملها في خمسةِ بنود:-
ألأول: أن السعي يصنع المستحيل
الثاني: أن هناك حد فاصل بين التسليم للأمر الواقع والخنوع
الثالث: أن للحرية طعمٌ, لا يعرفه إلا أصحاب المروءة والكرامة
الرابع: أن من تُبكيهِ نصائحك اليوم, يعشقك غدا
الخامس: أن ثنائية الحب والإخلاص, لا تجتمعُ أبداً مع الرباعية المشؤمة, الشح
والبخل والجبن والانتهازية.

  وعبر ما لاحظته وعايشته يمكنني تقسيم الحديث عن المهندس عبد الله الشايب
إلى مجموعة محطات :-
المحطة الأولى:  شخصيته ومناقبه  
   يتميز المهندس الشايب بالجد والمثابرة, كما أنه يتحلى بكتلة من المشاعر الجياشة
تجاه الأشياء والأشخاص والأحداث, فبمقدار ما تثير مشاعره وردةٌ في مكانٍ عبقري, يهزه نقشٌ صامتٌ على صفحة جدار أثري. إنه عميق النظرة واضح الرؤية, يتميز بحس نقدي فطري, قراءته للأحداث والنصوص مغايرة, يسلط الضوء فيها على جوانب خفية لا يلتفت إليها الكثير. تراه مفتوناً بالطبيعة، بالأنثى، بزوايا المدينة، 
  له حس مرهف يدرك به الجمال في الأخلاق والسلوك والمواقف, تراه محباً للنبل, يؤمن من كل قلبه
بضرورة المشاركة, وتقديم النصيحة, لدية الشجاعة الأدبية على قول "لا" في أحلك الظروف, مع الإدراك الكامل للأذى المحدق, والعداوة المرتقبة.
 منذ اليوم الأول الذي خطى فيه نحو العمل الاجتماعي كان يسير على قاعدة
أخاك من أبكاك لا من أضحكك, يقوم بذلك بقلب صافي, وصراحة تامة, ولطالما سيء فهمه.
إنه صاحب ذهنٍ وقادٍ, وبديهةٍ حاضرةٍ, لا يكاد يَرى إلا منجزاً لفكرة أو متحفزاً لأخرى, وبين ذلك تراه في إحدى
حالات ثلاث, ناصحاً أو معاتباً أو مسانداً مشجعاً, يردف ذلك كله بتحليل ممزوج بالإصرار والحماس, كل ذلك وعيناه تُشع منهما مشاعر المحب المشفق, وتظهر على أديم محياه ابتسامات ودودة ساخرة.
ولطالما ردد على مسامع من يستنصحوه أن ما يهدفون إليه, ممكن التحقيق سهل المنال ولكنه يحتاج لبعض الإصرار..

لم يكن المهندس عبد الله الشايب يوما من الأيام يطل على الناس من برج عاجي, أو يرى لنفسه ما لا يرى للآخرين, بل كان في الناس ومنهم ومجالسه حافلة بالقاصي والداني, وبكل ما للطيف من ألوان. 


المحطة الثانية: أفكاره ورؤاه           
   قبل الحديث عن منهج الأستاذ عبد الله الشايب في بناء أفكاره وقناعاته, نشير إلى أن سعة اطلاعه وكثرة تجاربه نابعة من شغفه الفطري, لفهم كل شيء والتعرف على كل شيء حوله, ماديٍ أو معنوي, إذ أنه بلا ريب استطاع أن يحافظ -عن غير قصد- على طفلٍ بداخله, متطلعٍ مشاكسٍ مقبل على الحياة, يريد أن يكتشف ويفهم كل شيء ويثير انتباهه كل شيء, عزز تلك المشاعر حبه للمشاركة, وحماسته للتطوير والتجديد وعلو الهمة, هذا ما جعله واسع الثقافة غني التجربة, حتى غدا مع الأيام كاتبا مفكرا مثقفا كبيراً, يتأمل ويحلل ويرسم صورةَ للإنسان والوجود مفعمةً بالحياة والذوق والحب والجمال.

  لقد اعتمد عبد الله الشايب في تشييد قناعاته وأفكاره على التحليل الدقيق, والمقارنة الذكية, ثم الثقة التامة فيما استنتجه,  فهاهو ذا يهندس الأحداث, يعجنها, يقسمها إلى كتلٍ ثقيلة وأخرى خفيفة, وطبقات ومسطحات تصطبغ بثقافة خاصة في السلوك
والتعامل وردات الأفعال, ثم وبعبقرية طبقة المهندسين, ومن عمّرو المعالم والصروح في الماضي, ومن بنو في الحاضر وجه المستقبل, بناطحات السحاب, والأنفاق, والجسور, والمدن الذكية, تراه يرفع الزمن والأحداث هندسياً, يُدقق, يتأمل, يحلل, فيبدع فكراً ومواقف وتجلياتٍ مرصوفةٍ كالفسيفساء الجميلة, وكالأعمدة الرخامية الصقيلة, وكالمنمنمات البراقة الزاهية.

   ولا يفوتنا هنا أن نشير إلى موهبة فذة يتحلى بها المهندس عبدا لله وهي قدرته الفريدة على النقد, واكتشاف الثغرات, وقراءة ما بين السطور, وكأنه يقول: حقاً أنه لا يوجد إنسان كامل ولا خبير في معرفة الحقيقة المطلقة.

المحطة الثالثة: همومه وما يقلقه
ما يشغل الأستاذ أبا اليسع, أمور كثيرة واسعة سعة اهتماماته وثقافته, لكنا سنجملها في مجموعة نقاط على التوالي :-
1-    الوطن
2-    التعايش
3-    العدالة
4-    الحسين بن علي بن أبي طالب
5-    الحرية
6-    فلسطين
7-    هموم الناس
8-    التراث
9-    مؤسسات المجتمع المدني

المحطة الرابعة :- ما يحزنه ويزعجه
يمكن الحديث هنا عن مجموعة من النقاط :

1-    الظلم بالدرجة الأولى
2-    الوصولية
3-    الانتهازية
4-    البخل
5-    الوهم وخداع الذات
6-    التسلق على أكتاف الغير, وسرقة جهود الآخرين


المحطة الخامسة: نشاطاته العامة

   نشر عشرات المقالات, والدراسات, والكتب, وساهم في كثير من الدوريات, له مشاركات في الإذاعة, والتلفزيون. ترأس قسم تخطيط الأحساء بمديرية الشئون البلدية والقروية, عام 1401هـ, كما ترأس إدارة التخطيط ببلدية منطقة الأحساء من العام 1403 هـ حتى عام 1406هـ, قام بتصميم قرية التراث لمحافظة الأحساء لمهرجان الجنادرية, قام بتخطيط مدينة جواثا السكنية, وضع المخططات لمدينة أرامكو السكنية بالأحساء, استلهم عناصر التراث العمراني في التصاميم المعاصرة، مؤسس وصاحب ملتقى المشهد, ومؤسس الموقع الالكتروني المميز "مشهد الفكر الأحسائي".
حاز على عشرات الدروع التقديرية وشهادات الشكر من المؤسسات الأهلية والحكومية.
    كرمته جامعة مرمرة باسطنبول, والجمعية السعودية لعلوم العمران بمؤتمر ابها، كما كرمته الهيئة العامة للسياحة كقصة نجاح،
   نال عضوية هيئة المهندسين السعودية, وهو عضو متعاون بالهيئة العليا للسياحة بالرياض سابقاً, عضو المجلس العالمي لخبراء المحافظة على الآثار بباريس "الإيكوموس", محكم باتحاد المنظمات الاستشارية
الإسلامية, عضو الجمعية الأمريكية للمعماريين مقيد بموسوعة "من هو" الأمريكية لعام 1998م, زميل محكمة لندن للتحكيم الدولي...، مؤسس "مركز النخلة للصناعات الحرفية", وهو الأول والوحيد من نوعه في المملكة . 

المحطة السادسة: الحضور والفاعلية  
   لقد طبع المهندس الشايب بصمته على المحيطين به, فهذه آراؤه, وتحليلاته, ومواقفه مدار حديثهم, وكلمة طالما تردد صداها في الأسماع, ما ذا يقول المهندس في هذا الأمر؟  أو ما رأي أبي اليسع في هذا الموضوع؟  هل استشرتم المهندس أم لا؟ قال المهندس كذا, نصحني بكذا, شجعني دعمني, اخبرني اقترح
      كذا, جزاه الله خيرا لولاه لما أنجزت عمل كذا, دون مساندته لم أكن افعل كذا وكذا.
إنه وبكل جدارة محتضن الإبداع, ومشجع الطاقات, والداعم للكفاءات من الجنسين الرجال والنساء فلم يبخل بوقت أو نصيحة أو رأي. 
   هذا ما يخص الناس والأحداث, أما المكان والزمان فحدث ولا حرج, فشواهد حضوره يصعب حصرها,
من بيته ذو الطابع التراثي, حتى مكتبته العامرة, ثم الجامع الذي خططه وعزره ونصره, ثم المغتسل الذي حشد له, أهل الخير فعمره, و الأثر التاريخي الذي صارع لإعادة ترميمه فحفظه وحرره.
   
أما إذا كنت محظوظاً, وسنحت لك الفرصة, أن ترافقه في جولة في ربوع الأحساء, مدنها ريفها بواديها فأنت محظوظ جدا, فلن تشعر إلا وقد بدأ بكل عفوية وسلاسة يشرح ويفصل الأماكن والأحداث والتواريخ, وكأنه يسكب الكلمات على قطعٍ من الديباج والحرير, أو أنه يعزف النغم الساحر, أو يروي  الأساطير, ويباغتك بسؤالٍ, هل رأيت تفرع النهر النابع من عين الخدود الخالدة إلى فرعين؟ فيذكر لك أسماء البلاد والقرى التي يمر بها كل فرع, ويكمل حديثه باقتراحات وأفكار لتفعيل هذا الموقع المميز, وتذهب به الكلماتُ إلى كل التفاصيل قبل قيام مشروع الري والصرف الحديث, ومن اقترحه ومن نفذه, وما تأثير ذلك على الأهالي, ثم وبكل شوق يطلب منك أن ترافقه إلى مكانٍ آخر إنه موقع الشلالات, حيث يمكن سماع صوت خرير الماء, وكيف انه موقع مناسب للجلسات الصغيرة وأكشاك شرب الشاي والقهوة, و(البليلة),..., ويدهشك بقدرته على التقاط صور الحسن والجمال في الطبيعة, كما هي وسرعان ما ينتقل بالحديث عن شجرة في المكان الفلاني, وكيف كانت غصونها وارفه, وظلها أخاذ, ومنظرها مريح للنفس والعين, وكيف أنه بادر بالحديث مع القاطنين في الحي كيما يحافظوا عليها, لكن وبحسرة, يبلغك أنه عبر يوماً فلم يَر الشجرة, ولا غصونها الباسقة, ولم يسمع حفيف أوراقها البديعة, فيخبرك أنها قلعت وأنها آخر شجرة معمرة في الحي, وقد كانت هناك مجموعة أزالوها قبل بضع سنين.   ويحلق مفكرنا المبدع, في عوالمه الزاهرة كلما عبرنا على بقعة جديدة من ربوع محبوبته الأحساء,
فهاهو يرى ما لا يراه آلاف العابرين كل يوم, وبكل عفويةٍ وهو الصعب المراس, تراهُ وقد جرت على لسانه أمواج جارفة من المشاعر, وهو يروي لك ملحمة قصر إبراهيم, وما جرى فيه من أحداث, ومتى أُقِرّ ترميمه, وكم تأخر ذلك القرار, ومتى فَتح للزائرين وتفاصيل حميمةٍ تخالها تخرج من قلبه لا من شفتيه, وهكذا سوق القيصرية, ومدرسة القبة, وسور المدينة القديمة, وقصر صاهود, والأثر الباقي من "الفاخرية" المنتجع الصيفي للأمير عبدالله بن جلوي وسط غابة النخيل وجداول الماء, والزخارف الرائعة هنا, والأقواس الحالمة هناك, والسهل والجبل وأنواع الطيور المحلية ومواسمها, وبحيرة الأصفر وعبقرية ديمومتها, وطيورها المهاجرة, ومشاريع فيها وحولها وماضيها ومستقبلها, وينابيع حارة وأخرى باردة, ولا ينتهي الحديثُ, ولا يمل العاشق الولهان في وصف ما يهواه ويعشقه من تفاصيل سكنت فؤاده وتغلغلت في وجدانه.

فهذا جبل بُريقَة الذي شهد واقعة الملك عبد العزيز و العجمان, وذاك جامع عَسَلَج, وهناك جامع الجعلانية الذي شيدته الأميرة العيونية هبة الله, و مسجد بن أبي جمهور, ومسجد الشيخ أحمد الأحسائي بجوار عين الحوار بالمطيرفي, و متحف الأحساء الرسمي وفيه مقتنيات عبدالله الموسى التي أهداها للمتحف, وهناك المتحف الأثري الرائع الذي جمعه حسين الخليفة, وتلك الأثريات من مقتنيات علي العيسى, ومجموعة جميلة في حوزة محمد النعيم, ومجموعة  عبد الرحمن الذرمان الفريدة, وهناك في مدينة الجفر وليد الناجم, و حسين الرشود في العمران ,وسليم السليم في الثليثية, وقهوة السيد التراثية, و محمد ألمهنا الذي يحتفظ بكل أدوات الصياغة الأحسائية القديمة, والمزيد المزيد من المتاحف والآثار والأماكن والأحداث التي جرت وتجري فيؤلمه بعضها ويفرحه بعضها الآخر, ومخطوطات الشيخ جواد الرمضان والأستاذ محمد سعيد الملا, وثلاثون ألف عنوان في الخزانة الفائزية, ومركز المخطوطات الالكترونية للأستاذ طالب الأمير, ومجموعة الأستاذ أحمد البدر, فكأن تلك الشخصيات, والمقتنيات والصروح والمعالم قطعة من أحشائه، تشّرب بها قلبه, فتتبع تفاصيلها وهام بها, إنه حقاً و دون مواربة، عاشق الأحساء من الألف إلى الياء.
 
في الختام....

   إن المهندس عبد الله الشايب- بقصد أو عن غير قصد- حمل الأمانة وتألم لها, وعاتب من تهاون في حملها وكان في فلسفته, يقبل من الآخرين أقل القليل, حتى لوكان الصمت, لأنه متاح للجميع ويستطيع القيام به أغلب الناس, وكثرهم ضعفاً وحذراً, على قاعدة إن لم تنفع فلا تضر. إنه وبكل جدارة محتضن الإبداع, ومشجع الطاقات, والداعم للكفاءات, فقد كان دوماً سخياً بوقته, وماله, ومكانته, وتوجيهاته وإرشاداته, حتى غدا محط الأنظار لعظم تأثيره، في محيطه ومجتمعه, فكم ناجح متفوقِ, لا يعلم به أحد, ولا يأبه به أحد, لأن نجاحه لنفسه, ولم يمد يدا لغيره, أما أبواليسع فقد كان المحور الحاضر, والسند الداعم والمشارك المميز للآخرين في همومهم وتطلعاتهم. فنعم القدوة, ونعم المثال, وألف ألف تحية جللها الحب والعنفوان والشموخُ والشمم.       

                                            
بقلم: سامي أحمد بوخمسين
نيابة عن أصدقاء ومحبي المهندس
عبدالله الشايب


                                                                                           


                                                       

  

سامي أحمد بوخمسين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/12/24



كتابة تعليق لموضوع : تهنئة بمناسبة تكريم المهندس"عبدالله الشايب" رائد التنمية الاجتماعية في الأحساء, من قبل "مركز التنمية الاجتماعية".
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق البصري ، على المُهرّج : أحمَد البَشير ـ شَو ـ مَـاسونِي غَـشِيم - للكاتب نجاح بيعي : احمد البشير لديه هقده نفسيه بعد مقتل اخوه و اتهامه لفصائل شيعيه بقتله فنبنت لديه عقده طائفيه اراد الانتقام منها بين حين واخر واؤيد كلام الكاتب

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما اشوري ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم اخت اسراء كثيرا ما يحصل هذا وفي كل مكان . واتذكر كيف قام الاب انطوان بولص بالدفاع عن الشيعة من دون ان يدري مع شخص سلفي عارضه لان الاب ذكرا عليا واتباعه بكل خير . فقال السني معترضا واعتقد وهابي . فقال له الاب انطوان : وهل تحب عليا . فقال الوهابي نعم احبه . فقال له : إذا اذا احببت عليا سوف تحب من يحبونه . فسكت الوهابي .

 
علّق ابو الحسن ، على قرارنا وطني - للكاتب عباس الكتبي : الاخ عباس الكتبي المحترم كيف تجرء وتكتب هذا المقال وخدم ايران هادي العامري وقيس الخزعلي واكرم الكعبي وجلال الدين الصغير منذ يوم اعلان رئيس الوزراء لموقفه والجماعه يتباكون على الجاره المسلمه الشيعيه ايران حتى وصل الامر باحد وعاظ السلاطين في وكالة انباء براثا بشتم العبادي شتيمه يندى لها الجبين كيف تجرء سيدي الكاتب على انتقاد الجاره المسلمه الشيعيه التي وقفت معنا ضد داعش ولولا قاسم سليماني لكانت حكومة العبادي في المنفى حسب قول شيخ المجاهدين الكبير ابو حسن العامري وكيف تجرء ان تؤيد موقف رئيس الوزراء ضد الجاره المسلمه ووزير داخليتنا قاسم الاعرجي يقول حريا بنا ان ننصب ثمثال للقائد سليماني كئن من اصدر الفتوى هو الخامنئي وليس السيد السيستاني كئن من قاتل هم فيلق الحرس الثوري وليس اولاد الخايبه وطلبة الحوزه وكئنما ايران فتحت لنا مخازن السلاح لسواد عيوننا بل قبضت ثمن كل طلقه اعطتها للراق

 
علّق إسراء ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أتذكر قبل سنوات ليست بالقليلة، في برنامج غرف البالتوك، وبينما كنت أبحث عن شخصٌ مسيحي ما بين غرف مسيحية وغرف إسلامية، قد كان لي لقاء معه سابقًا وأردت لقائه مجددًا (وبمعنى أصح تصفية حساباتي معه لفعلته المشينة معي)، دخلت على إحدى الغرف المسيحية واسترقت السمع حينها بينما كنت ابحث عن اسم الشخص بالقائمة الجانبية للمتواجدين إلى ما كان يتناقشون حوله. كان يتحدث حينها مسيحيًا مصريًا يريد أن يُضحِك الآخرين بما يؤمن به المسلمين فأمسك بسورة الكوثر آية آية ولكن قبلها أراد تفسير معنى كلمة الكوثر قبل البدء بالسخرية بالآيات، بدأ يتحدث ويسخر بأن المسلمين يقولون أن معنى الكوثر هو نسل النبي وآل بيته عليهم الصلاة والسلام (ويتضح أن هذه المعلومة وصلته من مسلمين شيعة)، فبينما يهمّ بالسخرية من الآيات واحدة تلو الأخرى قاطعه مسلم (سني كما يتضح) بقوله: الكوثر معناه اسم نهر بالجنة وليس كما يقوله الشيعة، توقف المسيحي لحظة صمت خلالها ثم قال: كيف يكون معناه اسم نهر بالجنة وليس معناه نسل النبي التي تتلائم مع كل الآيات؟ ثم بدأ يذكر آية آية ويطابقها مع المعنى قائلًا: انظر، إنا أعطيناك النسل (استمرار النسل) لأنك أطعت ربك واستحققت وإلخ (أو هو وعد إلهي)، فصلِ لربك وانحر حمدًا وشكرًا لأنني سأكرمك باستمرار نسلك (حيث سخروا بعضهم من النبي من أن نسله سينقطع لأنه لم يعش ويكبر عنده ولد ليخلف نسلًا تحمل اسمه -حيث الفخر بحمل النسب يأتي من جانب الذكور- ومن هذا السبب أراد الله أن يخفف ذلك ويكرمه ويعده بأن نسله سيستمر من خلال ابنته فاطمة الزهراء وهو ما حصل إلى اليوم)، إن شانئك هو الأبتر (وإن عدوك هو الأبتر الذي سينقطع نسله وليس أنت). ثم أعاد المسيحي الآيات باستخدام معنى النهر، وضحك لعدم تطابقه مع المعنى الافتراضي للآيات، إنا أعطيناك نهر بالجنة، فصل لربك وانحر لأن أعطيناك نهر بالجنة وكيف يعطيه نهر بالجنة ويضمنه له قبل العمل، كيف يسبق الجزاء العمل الصالح الذي قد يفعل بالشخص المماطلة مثلا لأن نهايته مضمونة؟ وهذا ليس من عمل الله لأي نبي له ما لم يوصل رسالته، إن شانئك هو الأبتر لأني أعطيتك نهر بالجنة وما دخل النهر لقطع نسل عدوك؟! هذا الموقف الطريف الذي شاهدته، والذي تحول أمر المسيحي من ساخر إلى مدافع دون أن يشعر، وهو في حقيقة الأمر حين يُعمَل العقل المنطق ستعطي نتائج أقرب للصحة حتى دون أن يشعر! ولو لم يقاطعه المسلم السني لا أعرف لأي غرض سيسخر منه ذلك المسيحي، وهل ستكون سخريته منطقية أو تافهة هدفها الضحك لأي شيء متعلق بالطرف الآخر ولو لم يوجد ما يُضحِك!

 
علّق جمال البياتي ، على قبيلة البيات في صلاح الدين وديالى تنعى اربعة من أعيانها - للكاتب محمد الحمدان البياتي : الله يرحمهم

 
علّق منير حجازي ، على الداخلية تضع آلية إطلاق العمل بجواز السفر الالكتروني : ولماذا لا يتم تقليد الدول المتقدمة بالخدمات التي تقدمها لمواطنيها ؟ الدول المتقدمة وحتى المتخلفة لا تنقطع فيها الكهرباء والماء ولا يوجد فيها فساد او محسوبيات او محاصصات وكتل واحزاب بعدد مواطنيها . تختارون تقليد الدول المتقدمة في اصدار الجوازات لا ادري لعل فيها مكسب مادي آخر يُتخم كروش الفاسدين يا سيادة رئيس الوزراء ، اصبحت السفارات في الخارج مثل سفارات صدام اي مواطن يقترب منها يقرأ الفاتحة على روحه ونفسه وكرامته وصحته سفاراتنا فيها حمير منغولية لا تعي ولا تفقه دورها ولماذا هي في السفارات كادر السفارات اوقعنا في مشاكل كبيرة تكبدنا فيها اموال كبيرة ايضا . اللهم عقوبة كعقوبة عاد وثمود اصبح المواطن العراقي يحن إلى انظمة سابقة حكمته والعياذ بالله . جوازات الكترونية ، اعطونا جوازات حمراء دبلوماسية ابدية حالنا حال البرلمانيين ونسوانهم وزعاطيطهم حيث اصبح ابناء المسؤولين يُهددون الناس في اوربا بانهم دبلوماسيين .

 
علّق حكمت العميدي ، على العبادي يحيل وزراء سابقين ومسؤولين إلى "هيئة النزاهة" بتهم فساد : التلكؤ في بناء المدارس سببه الميزانيات الانفجارية التي لم يحصل المقاولين منها إلا الوعود الكاذبة بعد أن دمرت آلياتهم وباتت عوائل العاملين بدون أجور لعدم صرف السلف ولسوء الكادر الهندسي لتنمية الأقاليم عديم الخبرة أما الاندثار الذي حل بالمشاريع فسببه مجالس المحافظات عديمي الضمير

 
علّق هادي الذهبي ، على وجه رجل مسن أم وجه وطن .. - للكاتب علي زامل حسين : السلام عليكم أخي العزيز ارغب في التواصل معك بخصوص بحوثك العددية وهذا عنواني على الفيسبوك : هادي ابو مريم الذهبي https://www.facebook.com/hadyalthahaby دمت موفقا ان شاء الله

 
علّق ابوزهراء الاسدي ، على [السلم الاهلي والتقارب الديني في رؤيا السيد السيستاني ] بحثاً فائز في مؤتمر الطوسي بإيران : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تبرع أحد الأفاضل من أهل بذل المعروف والإحسان بطباعة الكتاب المذكور فأن كان لكم نية في الموافقه أن ترسلوا لي على بريدي الإلكتروني كي اعطيكم رقم هاتف السيد المتبرع مع التحيه والدعاء

 
علّق مهند العيساوي ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بارك الله فيك ايها الاخت الفاضلة

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله اطلاق المصطلحات هو حجر الاساس للصياعه الفكريه للناس والهيمنه على عقولهم وجعلهم كالقطيع التحرسفات الدينيه تشتؤط امرين الاول: ان تفبض قيضة من اثر الرسول الثاني؛ (ولا يمكن الا اذا حدث الشرظ الاول): جمل الاوزار من زينة القوم). جميع هذه التوظيفات اتت ممن نسب لنفسه القداسة الدينيه ونسب لنفسه الصله بالرساله الدينيه.. خليفه. بهذا تم تحويل زينة القوم الى الرساله التي اتت الرساله اصلا لمحاربتها. دمتم في امان الله

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الاسلام والايمان باختصار. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله النظر الى الاديان كمنظومه واحده تكمل بعضها بعضا هي الايمان بالله الواحد خالق هذا الكون هو الفهم لسنن الله في هذه الدنيا اذا نظرنا لبيها متفرقه علا بد من الانتفاص بشكل او باخر من هذا الايمان دمتِ في امان الله

 
علّق حكمت العميدي ، على مدراء المستشفيات والمراكز والقطاعات الصحية في ذي قار يقدمون استقالة جماعية : السلام عليكم أعتقد الدائرة الوحيدة الغير مسموح لها بالإضراب هي دوائر الصحة بمختلف اختصاصاتها باعتبارها تهتم بالجانب الإنساني

 
علّق علاء عامر ، على الطفل ذلك الكيان الناعم اللطيف... - للكاتب هدى حيدر مطلك : احسنتم مقال جميل

 
علّق ابو الحسن ، على السيستاني...نجم يتألق في السماء - للكاتب عبود مزهر الكرخي : اهلا ومرحبا بالكاتب القدير عبود مزهر المحترم كفيت ووفيت بهذا المقال الشيق الجميل كنت اتمنى على جنابك الكريم ان يكون عنوان مقالك المبارك السيستاني بدر يضيىء سماء العراق التي اظلمها هؤلاء الساسه الحثالثه المحسوبين على الاسلام بصوره عامه والشيعه بصوره خاصه والاسلام والشيعه براء منهم فقد عاثوا بالارض فسادا ودمرو البلاد والعباد اسئل الله ان يوفقك ويرعاك.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سمير بشير النعيمي
صفحة الكاتب :
  سمير بشير النعيمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 المدرسي: العراق بحاجة إلى (خطة) للخروج من الأزمة الحالية وإلا سوف يصطدم بالواقع ولا توجد قوة في العالم قادرة على دحر الشعب العراقي  : مكتب السيد محمد تقي المدرسي

 ماذا لو لم ننتخب؟  : عبد الكاظم حسن الجابري

 المسلمون ألد أعداء الاسلام  : جاسم المعموري

 المهندس لنواب نينوى: الحشد الشعبي ضمانة لوحدة المحافظة

 المونودراما وقرّاء الممحي  : حميد الموسوي

 المباشرة بتجهيز الوكلاء في محافظة بابل بحصة شهر حزيران من الطحين  : اعلام وزارة التجارة

 لهفي علي زهرة روض زهت؟!  : سليم عثمان احمد

 هذيان ( بعثي ) في وزارة الخارجية  : عمار منعم علي

 اميرة الرازقي  : عبد الحسين بريسم

 في رحاب الصلاة على محمد وآله تجلياتها وتباينها مع السلام والرضوان  : كريم حسن كريم السماوي

 صحفي في بابل يتلقى تهديدا بالتصفية من جهة نافذة في حال نشر معلومات عن إعتداء تعرض له بالأمس  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 الحشد وشهر رمضان على الساتر  : باسم العجري

 العراق سفينة يثقبها الساسة  : عدنان السريح

 دائرة التربية البدنية تنظم ورشة للاشخاص ذوي الاعاقة البصرية في ظل التنمية المستدامة  : وزارة الشباب والرياضة

 آمرلي وسبايكر وتشكيل الحكومة  : جواد العطار

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net