صفحة الكاتب : سامي أحمد بوخمسين

تهنئة بمناسبة تكريم المهندس"عبدالله الشايب" رائد التنمية الاجتماعية في الأحساء, من قبل "مركز التنمية الاجتماعية".
سامي أحمد بوخمسين

 في السابع عشر من أغسطس آب للعام 1956م, الموافق للعاشر من شهر محرم
الحرام عام 1376هـ, ولد في الجبيل إحدى مدن واحة الأحساء الجميلة, طفلٌ نابغٌ,
مشاكسٌ, متطلعٌ, لأم ٍ رؤم ٍ سقته الحب جداول وانهاراً, وأبٍ وجيهٍ, عصامي سقاه
الشكيمة والعنفوان, ولازال- رغم السنين- نهر الحب و نبعُ الشكيمةِ و العنفوانِ سيلٌ
فيه يتدفق.
   إنه الغني عن التعريف, أحد رجالات الفكر والثقافة والأدب, والعمل الاجتماعي الأستاذ المهندس عبداهلت بن عبد المحسن الشايب, الذي نحتفي به في هذه السطور, فهو حقاً النموذج الرائع, والملهم البديع, والقدوة المميزة, لمن أراد أن يعانق ثلاثية المجد والتأثير والخلود.
   ماذا عساي أقول؟ عندما أقف متأملاً لأقرأ صفحات واحته الغناء الندية.   
   إن أبسط ما يقال عن هذا الرجل الهمام: أنه إذا فكر أمعن, وإذا نظر اعتبر, وإذا انتقد أصاب كبد الحقيقة ولا أنسى أنه إذا استُنصِح نصح وبذل.
  يمكنني القول: أنه استخلص من تجاربه الكثيرة الغنية, عِبَراً نجملها في خمسةِ بنود:-
ألأول: أن السعي يصنع المستحيل
الثاني: أن هناك حد فاصل بين التسليم للأمر الواقع والخنوع
الثالث: أن للحرية طعمٌ, لا يعرفه إلا أصحاب المروءة والكرامة
الرابع: أن من تُبكيهِ نصائحك اليوم, يعشقك غدا
الخامس: أن ثنائية الحب والإخلاص, لا تجتمعُ أبداً مع الرباعية المشؤمة, الشح
والبخل والجبن والانتهازية.

  وعبر ما لاحظته وعايشته يمكنني تقسيم الحديث عن المهندس عبد الله الشايب
إلى مجموعة محطات :-
المحطة الأولى:  شخصيته ومناقبه  
   يتميز المهندس الشايب بالجد والمثابرة, كما أنه يتحلى بكتلة من المشاعر الجياشة
تجاه الأشياء والأشخاص والأحداث, فبمقدار ما تثير مشاعره وردةٌ في مكانٍ عبقري, يهزه نقشٌ صامتٌ على صفحة جدار أثري. إنه عميق النظرة واضح الرؤية, يتميز بحس نقدي فطري, قراءته للأحداث والنصوص مغايرة, يسلط الضوء فيها على جوانب خفية لا يلتفت إليها الكثير. تراه مفتوناً بالطبيعة، بالأنثى، بزوايا المدينة، 
  له حس مرهف يدرك به الجمال في الأخلاق والسلوك والمواقف, تراه محباً للنبل, يؤمن من كل قلبه
بضرورة المشاركة, وتقديم النصيحة, لدية الشجاعة الأدبية على قول "لا" في أحلك الظروف, مع الإدراك الكامل للأذى المحدق, والعداوة المرتقبة.
 منذ اليوم الأول الذي خطى فيه نحو العمل الاجتماعي كان يسير على قاعدة
أخاك من أبكاك لا من أضحكك, يقوم بذلك بقلب صافي, وصراحة تامة, ولطالما سيء فهمه.
إنه صاحب ذهنٍ وقادٍ, وبديهةٍ حاضرةٍ, لا يكاد يَرى إلا منجزاً لفكرة أو متحفزاً لأخرى, وبين ذلك تراه في إحدى
حالات ثلاث, ناصحاً أو معاتباً أو مسانداً مشجعاً, يردف ذلك كله بتحليل ممزوج بالإصرار والحماس, كل ذلك وعيناه تُشع منهما مشاعر المحب المشفق, وتظهر على أديم محياه ابتسامات ودودة ساخرة.
ولطالما ردد على مسامع من يستنصحوه أن ما يهدفون إليه, ممكن التحقيق سهل المنال ولكنه يحتاج لبعض الإصرار..

لم يكن المهندس عبد الله الشايب يوما من الأيام يطل على الناس من برج عاجي, أو يرى لنفسه ما لا يرى للآخرين, بل كان في الناس ومنهم ومجالسه حافلة بالقاصي والداني, وبكل ما للطيف من ألوان. 


المحطة الثانية: أفكاره ورؤاه           
   قبل الحديث عن منهج الأستاذ عبد الله الشايب في بناء أفكاره وقناعاته, نشير إلى أن سعة اطلاعه وكثرة تجاربه نابعة من شغفه الفطري, لفهم كل شيء والتعرف على كل شيء حوله, ماديٍ أو معنوي, إذ أنه بلا ريب استطاع أن يحافظ -عن غير قصد- على طفلٍ بداخله, متطلعٍ مشاكسٍ مقبل على الحياة, يريد أن يكتشف ويفهم كل شيء ويثير انتباهه كل شيء, عزز تلك المشاعر حبه للمشاركة, وحماسته للتطوير والتجديد وعلو الهمة, هذا ما جعله واسع الثقافة غني التجربة, حتى غدا مع الأيام كاتبا مفكرا مثقفا كبيراً, يتأمل ويحلل ويرسم صورةَ للإنسان والوجود مفعمةً بالحياة والذوق والحب والجمال.

  لقد اعتمد عبد الله الشايب في تشييد قناعاته وأفكاره على التحليل الدقيق, والمقارنة الذكية, ثم الثقة التامة فيما استنتجه,  فهاهو ذا يهندس الأحداث, يعجنها, يقسمها إلى كتلٍ ثقيلة وأخرى خفيفة, وطبقات ومسطحات تصطبغ بثقافة خاصة في السلوك
والتعامل وردات الأفعال, ثم وبعبقرية طبقة المهندسين, ومن عمّرو المعالم والصروح في الماضي, ومن بنو في الحاضر وجه المستقبل, بناطحات السحاب, والأنفاق, والجسور, والمدن الذكية, تراه يرفع الزمن والأحداث هندسياً, يُدقق, يتأمل, يحلل, فيبدع فكراً ومواقف وتجلياتٍ مرصوفةٍ كالفسيفساء الجميلة, وكالأعمدة الرخامية الصقيلة, وكالمنمنمات البراقة الزاهية.

   ولا يفوتنا هنا أن نشير إلى موهبة فذة يتحلى بها المهندس عبدا لله وهي قدرته الفريدة على النقد, واكتشاف الثغرات, وقراءة ما بين السطور, وكأنه يقول: حقاً أنه لا يوجد إنسان كامل ولا خبير في معرفة الحقيقة المطلقة.

المحطة الثالثة: همومه وما يقلقه
ما يشغل الأستاذ أبا اليسع, أمور كثيرة واسعة سعة اهتماماته وثقافته, لكنا سنجملها في مجموعة نقاط على التوالي :-
1-    الوطن
2-    التعايش
3-    العدالة
4-    الحسين بن علي بن أبي طالب
5-    الحرية
6-    فلسطين
7-    هموم الناس
8-    التراث
9-    مؤسسات المجتمع المدني

المحطة الرابعة :- ما يحزنه ويزعجه
يمكن الحديث هنا عن مجموعة من النقاط :

1-    الظلم بالدرجة الأولى
2-    الوصولية
3-    الانتهازية
4-    البخل
5-    الوهم وخداع الذات
6-    التسلق على أكتاف الغير, وسرقة جهود الآخرين


المحطة الخامسة: نشاطاته العامة

   نشر عشرات المقالات, والدراسات, والكتب, وساهم في كثير من الدوريات, له مشاركات في الإذاعة, والتلفزيون. ترأس قسم تخطيط الأحساء بمديرية الشئون البلدية والقروية, عام 1401هـ, كما ترأس إدارة التخطيط ببلدية منطقة الأحساء من العام 1403 هـ حتى عام 1406هـ, قام بتصميم قرية التراث لمحافظة الأحساء لمهرجان الجنادرية, قام بتخطيط مدينة جواثا السكنية, وضع المخططات لمدينة أرامكو السكنية بالأحساء, استلهم عناصر التراث العمراني في التصاميم المعاصرة، مؤسس وصاحب ملتقى المشهد, ومؤسس الموقع الالكتروني المميز "مشهد الفكر الأحسائي".
حاز على عشرات الدروع التقديرية وشهادات الشكر من المؤسسات الأهلية والحكومية.
    كرمته جامعة مرمرة باسطنبول, والجمعية السعودية لعلوم العمران بمؤتمر ابها، كما كرمته الهيئة العامة للسياحة كقصة نجاح،
   نال عضوية هيئة المهندسين السعودية, وهو عضو متعاون بالهيئة العليا للسياحة بالرياض سابقاً, عضو المجلس العالمي لخبراء المحافظة على الآثار بباريس "الإيكوموس", محكم باتحاد المنظمات الاستشارية
الإسلامية, عضو الجمعية الأمريكية للمعماريين مقيد بموسوعة "من هو" الأمريكية لعام 1998م, زميل محكمة لندن للتحكيم الدولي...، مؤسس "مركز النخلة للصناعات الحرفية", وهو الأول والوحيد من نوعه في المملكة . 

المحطة السادسة: الحضور والفاعلية  
   لقد طبع المهندس الشايب بصمته على المحيطين به, فهذه آراؤه, وتحليلاته, ومواقفه مدار حديثهم, وكلمة طالما تردد صداها في الأسماع, ما ذا يقول المهندس في هذا الأمر؟  أو ما رأي أبي اليسع في هذا الموضوع؟  هل استشرتم المهندس أم لا؟ قال المهندس كذا, نصحني بكذا, شجعني دعمني, اخبرني اقترح
      كذا, جزاه الله خيرا لولاه لما أنجزت عمل كذا, دون مساندته لم أكن افعل كذا وكذا.
إنه وبكل جدارة محتضن الإبداع, ومشجع الطاقات, والداعم للكفاءات من الجنسين الرجال والنساء فلم يبخل بوقت أو نصيحة أو رأي. 
   هذا ما يخص الناس والأحداث, أما المكان والزمان فحدث ولا حرج, فشواهد حضوره يصعب حصرها,
من بيته ذو الطابع التراثي, حتى مكتبته العامرة, ثم الجامع الذي خططه وعزره ونصره, ثم المغتسل الذي حشد له, أهل الخير فعمره, و الأثر التاريخي الذي صارع لإعادة ترميمه فحفظه وحرره.
   
أما إذا كنت محظوظاً, وسنحت لك الفرصة, أن ترافقه في جولة في ربوع الأحساء, مدنها ريفها بواديها فأنت محظوظ جدا, فلن تشعر إلا وقد بدأ بكل عفوية وسلاسة يشرح ويفصل الأماكن والأحداث والتواريخ, وكأنه يسكب الكلمات على قطعٍ من الديباج والحرير, أو أنه يعزف النغم الساحر, أو يروي  الأساطير, ويباغتك بسؤالٍ, هل رأيت تفرع النهر النابع من عين الخدود الخالدة إلى فرعين؟ فيذكر لك أسماء البلاد والقرى التي يمر بها كل فرع, ويكمل حديثه باقتراحات وأفكار لتفعيل هذا الموقع المميز, وتذهب به الكلماتُ إلى كل التفاصيل قبل قيام مشروع الري والصرف الحديث, ومن اقترحه ومن نفذه, وما تأثير ذلك على الأهالي, ثم وبكل شوق يطلب منك أن ترافقه إلى مكانٍ آخر إنه موقع الشلالات, حيث يمكن سماع صوت خرير الماء, وكيف انه موقع مناسب للجلسات الصغيرة وأكشاك شرب الشاي والقهوة, و(البليلة),..., ويدهشك بقدرته على التقاط صور الحسن والجمال في الطبيعة, كما هي وسرعان ما ينتقل بالحديث عن شجرة في المكان الفلاني, وكيف كانت غصونها وارفه, وظلها أخاذ, ومنظرها مريح للنفس والعين, وكيف أنه بادر بالحديث مع القاطنين في الحي كيما يحافظوا عليها, لكن وبحسرة, يبلغك أنه عبر يوماً فلم يَر الشجرة, ولا غصونها الباسقة, ولم يسمع حفيف أوراقها البديعة, فيخبرك أنها قلعت وأنها آخر شجرة معمرة في الحي, وقد كانت هناك مجموعة أزالوها قبل بضع سنين.   ويحلق مفكرنا المبدع, في عوالمه الزاهرة كلما عبرنا على بقعة جديدة من ربوع محبوبته الأحساء,
فهاهو يرى ما لا يراه آلاف العابرين كل يوم, وبكل عفويةٍ وهو الصعب المراس, تراهُ وقد جرت على لسانه أمواج جارفة من المشاعر, وهو يروي لك ملحمة قصر إبراهيم, وما جرى فيه من أحداث, ومتى أُقِرّ ترميمه, وكم تأخر ذلك القرار, ومتى فَتح للزائرين وتفاصيل حميمةٍ تخالها تخرج من قلبه لا من شفتيه, وهكذا سوق القيصرية, ومدرسة القبة, وسور المدينة القديمة, وقصر صاهود, والأثر الباقي من "الفاخرية" المنتجع الصيفي للأمير عبدالله بن جلوي وسط غابة النخيل وجداول الماء, والزخارف الرائعة هنا, والأقواس الحالمة هناك, والسهل والجبل وأنواع الطيور المحلية ومواسمها, وبحيرة الأصفر وعبقرية ديمومتها, وطيورها المهاجرة, ومشاريع فيها وحولها وماضيها ومستقبلها, وينابيع حارة وأخرى باردة, ولا ينتهي الحديثُ, ولا يمل العاشق الولهان في وصف ما يهواه ويعشقه من تفاصيل سكنت فؤاده وتغلغلت في وجدانه.

فهذا جبل بُريقَة الذي شهد واقعة الملك عبد العزيز و العجمان, وذاك جامع عَسَلَج, وهناك جامع الجعلانية الذي شيدته الأميرة العيونية هبة الله, و مسجد بن أبي جمهور, ومسجد الشيخ أحمد الأحسائي بجوار عين الحوار بالمطيرفي, و متحف الأحساء الرسمي وفيه مقتنيات عبدالله الموسى التي أهداها للمتحف, وهناك المتحف الأثري الرائع الذي جمعه حسين الخليفة, وتلك الأثريات من مقتنيات علي العيسى, ومجموعة جميلة في حوزة محمد النعيم, ومجموعة  عبد الرحمن الذرمان الفريدة, وهناك في مدينة الجفر وليد الناجم, و حسين الرشود في العمران ,وسليم السليم في الثليثية, وقهوة السيد التراثية, و محمد ألمهنا الذي يحتفظ بكل أدوات الصياغة الأحسائية القديمة, والمزيد المزيد من المتاحف والآثار والأماكن والأحداث التي جرت وتجري فيؤلمه بعضها ويفرحه بعضها الآخر, ومخطوطات الشيخ جواد الرمضان والأستاذ محمد سعيد الملا, وثلاثون ألف عنوان في الخزانة الفائزية, ومركز المخطوطات الالكترونية للأستاذ طالب الأمير, ومجموعة الأستاذ أحمد البدر, فكأن تلك الشخصيات, والمقتنيات والصروح والمعالم قطعة من أحشائه، تشّرب بها قلبه, فتتبع تفاصيلها وهام بها, إنه حقاً و دون مواربة، عاشق الأحساء من الألف إلى الياء.
 
في الختام....

   إن المهندس عبد الله الشايب- بقصد أو عن غير قصد- حمل الأمانة وتألم لها, وعاتب من تهاون في حملها وكان في فلسفته, يقبل من الآخرين أقل القليل, حتى لوكان الصمت, لأنه متاح للجميع ويستطيع القيام به أغلب الناس, وكثرهم ضعفاً وحذراً, على قاعدة إن لم تنفع فلا تضر. إنه وبكل جدارة محتضن الإبداع, ومشجع الطاقات, والداعم للكفاءات, فقد كان دوماً سخياً بوقته, وماله, ومكانته, وتوجيهاته وإرشاداته, حتى غدا محط الأنظار لعظم تأثيره، في محيطه ومجتمعه, فكم ناجح متفوقِ, لا يعلم به أحد, ولا يأبه به أحد, لأن نجاحه لنفسه, ولم يمد يدا لغيره, أما أبواليسع فقد كان المحور الحاضر, والسند الداعم والمشارك المميز للآخرين في همومهم وتطلعاتهم. فنعم القدوة, ونعم المثال, وألف ألف تحية جللها الحب والعنفوان والشموخُ والشمم.       

                                            
بقلم: سامي أحمد بوخمسين
نيابة عن أصدقاء ومحبي المهندس
عبدالله الشايب


                                                                                           


                                                       


سامي أحمد بوخمسين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/12/24



كتابة تعليق لموضوع : تهنئة بمناسبة تكريم المهندس"عبدالله الشايب" رائد التنمية الاجتماعية في الأحساء, من قبل "مركز التنمية الاجتماعية".
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو وجدان زنكي سعدية ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : ممكن عنوان الشيخ عصام الزنكي شيخ عشيرة الزنكي اين في محافظة ديالى

 
علّق محمد قاسم ، على الاردن تسحب سفيرها من ايران : بمجرد زيارة ملك الاردن للسعودية ووقوفها الاالامي معه .. تغير موقفه تجاه ايران .. وصار امن السعودية من اولوياته !!! وصار ذو عمق خليجي !!! وانتبه الى سياسة ايران في المتضمنة للتدخل بي شؤون المنطقة .

 
علّق علاء عامر ، على من رحاب القران إلى كنف مؤسسة العين - للكاتب هدى حيدر : مقال رائع ويستحق القراءة احسنتم

 
علّق ابو قاسم زنكي خانقين ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الى شيخ ال زنكي في محافظة دبالى الشيخ عصام زنكي كل التحيات لك ابن العم نتمنى ان نتعرف عليك واتت رفعة الراس نحن لانعرف اصلنا نعرف بزنكنة ورغم نحن من اصل الزنكي

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري . ، على هل اطلق إبراهيم إسم يهوه على الله ؟؟ ومن هو الذي كتب سفر التكوين؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : إخي الطيب محمد مصطفى كيّال تحياتي . إنما تقوم الأديان الجديدة على انقاض اديان أخرى لربما تكون من صنع البشر (وثنية) أو أنها بقايا أديان سابقة تم التلاعب بها وطرحها للناس على انها من الرب . كما يتلاعب الإنسان بالقوانين التي يضعها ويقوم بتطبيقها تبعا لمنافعه الشخصية فإن أديان السماء تعرضت أيضا إلى تلاعب كارثي يُرثى له . أن أديان الحق ترفض الحروب والعنف فهي كلها أديان سلام ، وما تراه من عنف مخيف إنما هو بسبب تسلل أفكار الانسان إلى هذه الأديان. أما الذين وضعوا هذه الأديان إنما هم المتضررين من أتباع الدين السابق الذي قاموا بوضعه على مقاساتهم ومنافعهم هؤلاء المتضررين قد يؤمنون في الظاهر ولكنهم في الباطن يبقون يُكيدون للدين الجديد وهؤلاء اطلق عليها الدين بأنهم (المنافقون) وفي باقي الأديان يُطلق عليهم (ذئاب خاطفة) لا بل يتظاهرون بانهم من أشد المدافعين عن الدين الجديد وهم في الحقيقة يُكيدون له ويُحاولون تحطيمه والعودة بدينهم القديم الذي يمطر عليهم امتيازات ومنافع وهؤلاء يصفهم الكتاب المقدس بأنهم (لهم جلود الحملان وفي داخلهم قلوب الشياطين). كل شيء يضع الانسان يده عليه سوف تتسلل إليه فايروسات الفناء والتغيير .

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل اطلق إبراهيم إسم يهوه على الله ؟؟ ومن هو الذي كتب سفر التكوين؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله ما يصدم في الديانات ليس لانها محرفه وغير صحيحه ما يصدم هو الاجابه على السؤال: من هم الذين وضعوا الديانات التي بين ايدينا باسم الانبياء؟ ان اعدى اعداء الديانات هم الثقه الذين كثير ما ان يكون الدين هو الكفر بما غب تلك الموروثات كثير ما يخيل الي انه كافر من لا يكفر بتلك الموروثات ان الدين هو الكفر بهذه الموروثات. دمتِ في امان الله

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا وِجهت سهام الأعداء للتشيع؟ - للكاتب الشيخ ليث عبد الحسين العتابي : ولازال هذا النهج ساريا إلى يوم الناس هذا فعلى الرغم من التقدم العلمي وما وفره من وسائل بحث سهّلت على الباحث الوصول إلى اي معلومة إلا أن ما يجري الان هو تطبيق حرفي لما جرى في السابق والشواهد على ذلك كثيرة لا حصر لها فما جرى على المؤذن المصري فرج الله الشاذلي رحمه الله يدل دلالة واضحة على ان (أهل السنة والجماعة) لايزالون كما هم وكأنهم يعيشون على عهد الشيخين او معاوية ويزيد . ففي عام 2014م سافر الشيخ فرج الله الشاذلي إلى دولة (إيران) بعلم من وزارة اوقاف مصر وإذن من الازهر وهناك في إيران رفع الاذان الشيعي جمعا للقلوب وتأليفا لها وعند رجوعه تم اعتقاله في مطار القاهرة ليُجرى معه تحقيق وتم طرده من نقابة القرآء والمؤذنين المصريين ووقفه من التليفزيون ومن القراءة في المناسبات الدينية التابعة لوزارة الأوقاف، كما تم منعه من القراءة في مسجد إبراهيم الدسوقي وبقى محاصرا مقطوع الرزق حتى توفي إلى رحمة الله تعالى في 5/7/2017م في مستشفى الجلاء العسكري ودفن في قريته . عالم كبير عوقب بهذا العقوبات القاسية لأنه رفع ذكر علي ابن ابي طالب عليه السلام . ألا يدلنا ذلك على أن النهج القديم الذي سنّه معاوية لا يزال كما هو يُعادي كل من يذكر عليا. أليس علينا وضع استراتيجية خاصة لذلك ؟

 
علّق حسين محمود شكري ، على صدور العدد الجديد من جريدة الوقائع العراقية بالرقم (4471) تضمن تعليمات الترقيات العلمية في وزارة التعليم العالي - للكاتب وزارة العدل : ارجو تزويدب بالعدد 4471 مع الشكر

 
علّق محمد الجبح ، على إنفجار مدينة الصدر والخوف من الرفيق ستالين!! - للكاتب احمد عبد السادة : والله عمي صح لسانك .. خوش شاهد .. بس خوية بوكت خريتشوف چانت المواجهة مباشرة فاكيد الخوف موجود .. لكن هسه اكو اكثر من طريق نكدر نحچي من خلاله وما نخاف .. فيس وغيره ... فاحجوا خويه احجوا ..

 
علّق Noor All ، على أتصاف الذات باللفظ - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : اتمنى من صميم قلبي الموفقيه والابداع للكاتب والفيلسوف المبدع كريم حسن كريم واتمنى له التوفيق وننال منه اكثر من الابداعات والكتابات الرائعه ،،،،، ام رضاب /Noor All

 
علّق نور الله ، على أتصاف الذات باللفظ - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : جميل وابداع مايكتبه هذا الفيلسوف المبدع يتضمن مافي الواقع واحساس بما يليق به البشر احب اهنئ هذا المبدع عل عبقريته في الكلام واحساسه الجميل،، م،،،،،،،نور الله

 
علّق سلام السوداني ، على شيعة العراق في الحكم  - للكاتب محمد صادق الهاشمي : 🌷تعقيب على مقالة الاستاذ الهاشمي 🌷 أقول: ان المقال يشخص بموضوعية الواقع المؤلم للأحزاب الشيعية، وأود ان أعقب كما يلي: ان الربط الموضوعي الذي يربطه المقال بين ماآلت اليه الأحزاب الحاكمة غير الشيعية في دول المنطقةمن تدهور بل وانحطاط وعلى جميع المستويات يكاد يكون هو نفس مصير الأحزاب الشيعية حاضراً ومستقبلاً والسبب واضح وجلي للمراقب البسيط للوقائع والاحداث وهو ان ارتباطات الأحزاب الشيعية الخارجية تكاد تتشابه مع الارتباطات الخارجية للأحزاب الحاكمة في دول المنطقة وأوضحها هو الارتباط المصيري مع المصالح الامريكية لذلك لايمكن لاحزابنا الشيعية ان تعمل بشكل مستقل ومرتبط مع مصالح الجماهير ومصالح الأمة وابرز واقوى واصدق مثال لهذا التشخيص هو هشاشة وضعف ارتباط أحزابنا الشيعية بالمرجع الأعلى حتى اضطرته عزلته ان يصرخ وبأعلى صوته: لقد بُح صوتنا!!! لذلك لامستقبل لاحزابنا الشيعية ولاامل في الاصلاح والتغيير مع هذا الارتباط المصيري بالمصالح الامريكية وشكراً للاستاذ تحياتي💐 سلام السوداني

 
علّق محمد ، على التكنوقراط - للكاتب محسن الشمري : احسنت استاذ

 
علّق اكرم ، على رسالة الى الشباب المهاجرين الى اليونان - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : لم اجد الحديث في الجزء والصفحة المعنية وفيهما احاديث غير ما منشور والله العالم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل تستطيع ان تصف النور للاعمى؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ان قصة ميلاد السيد المسيح عليه وعلى امه الصلاة والسلام دليل على حقيقة ان للكون اله خالق فق بنقصنا الصدق والاخلاص لنعي هذه الحقيقه دمتم في امان الله.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد ابو العنين
صفحة الكاتب :
  محمد ابو العنين


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 مكتب المرجع السيستاني یفتتح مجمعا طبيا تخصصيا في كربلاء

 قوى العدوان تتخبط باليمن ..هل تنتهز القوى الوطنية اليمنية هذه الفرصة ؟!  : هشام الهبيشان

 العقوبات الأمريكية وتأثيرها على مستقبل الاتفاق النووي  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 العلاقة التواشجية بين الأمن والسياسة  : عبدالله الجيزاني

 السماوي في تجليات العشق والحنين في ( قليلكِ .. ولا كثيرهنً )   : جمعة عبد الله

 أهمية التاريخ: وأسس دراسته..  : السيد يوسف البيومي

 وأشرأبّت عينا يعقوب!!  : وجيه عباس

 ثنائية بيل وإصابة صلاح وأخطاء كاريوس تهدي ريال مدريد اللقب الـ13والثالث على التوالي

 نــُدَفُ الصّمت  : يسر فوزي

 النبي الخاتم صلى الله عليه واله وسلم يشير الى مقتل الامام الحسين عليه السلام  : الشيخ محمد السمناوي

  الشباب ودورهم في صناعة التغيير (الدكتور أنس عبد المجيد حمادي مثالا)  : هناء احمد فارس

 انتصارات حلب...السهم القاتل  : عبد الخالق الفلاح

 عاجل : 200 مليون دينار دية مقتل الصحفي محمد بديوي وبدون تنازل من عائلة المغدور

 فناجين القبــــــــــــــــــــــــل  : حميد الحريزي

 مكتب العبادي: السيطرة بشكل كامل على اعمال الشغب قرب الخضراء

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 107584142

 • التاريخ : 19/06/2018 - 09:16

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net