صفحة الكاتب : سامي أحمد بوخمسين

تهنئة بمناسبة تكريم المهندس"عبدالله الشايب" رائد التنمية الاجتماعية في الأحساء, من قبل "مركز التنمية الاجتماعية".
سامي أحمد بوخمسين

 في السابع عشر من أغسطس آب للعام 1956م, الموافق للعاشر من شهر محرم
الحرام عام 1376هـ, ولد في الجبيل إحدى مدن واحة الأحساء الجميلة, طفلٌ نابغٌ,
مشاكسٌ, متطلعٌ, لأم ٍ رؤم ٍ سقته الحب جداول وانهاراً, وأبٍ وجيهٍ, عصامي سقاه
الشكيمة والعنفوان, ولازال- رغم السنين- نهر الحب و نبعُ الشكيمةِ و العنفوانِ سيلٌ
فيه يتدفق.
   إنه الغني عن التعريف, أحد رجالات الفكر والثقافة والأدب, والعمل الاجتماعي الأستاذ المهندس عبداهلت بن عبد المحسن الشايب, الذي نحتفي به في هذه السطور, فهو حقاً النموذج الرائع, والملهم البديع, والقدوة المميزة, لمن أراد أن يعانق ثلاثية المجد والتأثير والخلود.
   ماذا عساي أقول؟ عندما أقف متأملاً لأقرأ صفحات واحته الغناء الندية.   
   إن أبسط ما يقال عن هذا الرجل الهمام: أنه إذا فكر أمعن, وإذا نظر اعتبر, وإذا انتقد أصاب كبد الحقيقة ولا أنسى أنه إذا استُنصِح نصح وبذل.
  يمكنني القول: أنه استخلص من تجاربه الكثيرة الغنية, عِبَراً نجملها في خمسةِ بنود:-
ألأول: أن السعي يصنع المستحيل
الثاني: أن هناك حد فاصل بين التسليم للأمر الواقع والخنوع
الثالث: أن للحرية طعمٌ, لا يعرفه إلا أصحاب المروءة والكرامة
الرابع: أن من تُبكيهِ نصائحك اليوم, يعشقك غدا
الخامس: أن ثنائية الحب والإخلاص, لا تجتمعُ أبداً مع الرباعية المشؤمة, الشح
والبخل والجبن والانتهازية.

  وعبر ما لاحظته وعايشته يمكنني تقسيم الحديث عن المهندس عبد الله الشايب
إلى مجموعة محطات :-
المحطة الأولى:  شخصيته ومناقبه  
   يتميز المهندس الشايب بالجد والمثابرة, كما أنه يتحلى بكتلة من المشاعر الجياشة
تجاه الأشياء والأشخاص والأحداث, فبمقدار ما تثير مشاعره وردةٌ في مكانٍ عبقري, يهزه نقشٌ صامتٌ على صفحة جدار أثري. إنه عميق النظرة واضح الرؤية, يتميز بحس نقدي فطري, قراءته للأحداث والنصوص مغايرة, يسلط الضوء فيها على جوانب خفية لا يلتفت إليها الكثير. تراه مفتوناً بالطبيعة، بالأنثى، بزوايا المدينة، 
  له حس مرهف يدرك به الجمال في الأخلاق والسلوك والمواقف, تراه محباً للنبل, يؤمن من كل قلبه
بضرورة المشاركة, وتقديم النصيحة, لدية الشجاعة الأدبية على قول "لا" في أحلك الظروف, مع الإدراك الكامل للأذى المحدق, والعداوة المرتقبة.
 منذ اليوم الأول الذي خطى فيه نحو العمل الاجتماعي كان يسير على قاعدة
أخاك من أبكاك لا من أضحكك, يقوم بذلك بقلب صافي, وصراحة تامة, ولطالما سيء فهمه.
إنه صاحب ذهنٍ وقادٍ, وبديهةٍ حاضرةٍ, لا يكاد يَرى إلا منجزاً لفكرة أو متحفزاً لأخرى, وبين ذلك تراه في إحدى
حالات ثلاث, ناصحاً أو معاتباً أو مسانداً مشجعاً, يردف ذلك كله بتحليل ممزوج بالإصرار والحماس, كل ذلك وعيناه تُشع منهما مشاعر المحب المشفق, وتظهر على أديم محياه ابتسامات ودودة ساخرة.
ولطالما ردد على مسامع من يستنصحوه أن ما يهدفون إليه, ممكن التحقيق سهل المنال ولكنه يحتاج لبعض الإصرار..

لم يكن المهندس عبد الله الشايب يوما من الأيام يطل على الناس من برج عاجي, أو يرى لنفسه ما لا يرى للآخرين, بل كان في الناس ومنهم ومجالسه حافلة بالقاصي والداني, وبكل ما للطيف من ألوان. 


المحطة الثانية: أفكاره ورؤاه           
   قبل الحديث عن منهج الأستاذ عبد الله الشايب في بناء أفكاره وقناعاته, نشير إلى أن سعة اطلاعه وكثرة تجاربه نابعة من شغفه الفطري, لفهم كل شيء والتعرف على كل شيء حوله, ماديٍ أو معنوي, إذ أنه بلا ريب استطاع أن يحافظ -عن غير قصد- على طفلٍ بداخله, متطلعٍ مشاكسٍ مقبل على الحياة, يريد أن يكتشف ويفهم كل شيء ويثير انتباهه كل شيء, عزز تلك المشاعر حبه للمشاركة, وحماسته للتطوير والتجديد وعلو الهمة, هذا ما جعله واسع الثقافة غني التجربة, حتى غدا مع الأيام كاتبا مفكرا مثقفا كبيراً, يتأمل ويحلل ويرسم صورةَ للإنسان والوجود مفعمةً بالحياة والذوق والحب والجمال.

  لقد اعتمد عبد الله الشايب في تشييد قناعاته وأفكاره على التحليل الدقيق, والمقارنة الذكية, ثم الثقة التامة فيما استنتجه,  فهاهو ذا يهندس الأحداث, يعجنها, يقسمها إلى كتلٍ ثقيلة وأخرى خفيفة, وطبقات ومسطحات تصطبغ بثقافة خاصة في السلوك
والتعامل وردات الأفعال, ثم وبعبقرية طبقة المهندسين, ومن عمّرو المعالم والصروح في الماضي, ومن بنو في الحاضر وجه المستقبل, بناطحات السحاب, والأنفاق, والجسور, والمدن الذكية, تراه يرفع الزمن والأحداث هندسياً, يُدقق, يتأمل, يحلل, فيبدع فكراً ومواقف وتجلياتٍ مرصوفةٍ كالفسيفساء الجميلة, وكالأعمدة الرخامية الصقيلة, وكالمنمنمات البراقة الزاهية.

   ولا يفوتنا هنا أن نشير إلى موهبة فذة يتحلى بها المهندس عبدا لله وهي قدرته الفريدة على النقد, واكتشاف الثغرات, وقراءة ما بين السطور, وكأنه يقول: حقاً أنه لا يوجد إنسان كامل ولا خبير في معرفة الحقيقة المطلقة.

المحطة الثالثة: همومه وما يقلقه
ما يشغل الأستاذ أبا اليسع, أمور كثيرة واسعة سعة اهتماماته وثقافته, لكنا سنجملها في مجموعة نقاط على التوالي :-
1-    الوطن
2-    التعايش
3-    العدالة
4-    الحسين بن علي بن أبي طالب
5-    الحرية
6-    فلسطين
7-    هموم الناس
8-    التراث
9-    مؤسسات المجتمع المدني

المحطة الرابعة :- ما يحزنه ويزعجه
يمكن الحديث هنا عن مجموعة من النقاط :

1-    الظلم بالدرجة الأولى
2-    الوصولية
3-    الانتهازية
4-    البخل
5-    الوهم وخداع الذات
6-    التسلق على أكتاف الغير, وسرقة جهود الآخرين


المحطة الخامسة: نشاطاته العامة

   نشر عشرات المقالات, والدراسات, والكتب, وساهم في كثير من الدوريات, له مشاركات في الإذاعة, والتلفزيون. ترأس قسم تخطيط الأحساء بمديرية الشئون البلدية والقروية, عام 1401هـ, كما ترأس إدارة التخطيط ببلدية منطقة الأحساء من العام 1403 هـ حتى عام 1406هـ, قام بتصميم قرية التراث لمحافظة الأحساء لمهرجان الجنادرية, قام بتخطيط مدينة جواثا السكنية, وضع المخططات لمدينة أرامكو السكنية بالأحساء, استلهم عناصر التراث العمراني في التصاميم المعاصرة، مؤسس وصاحب ملتقى المشهد, ومؤسس الموقع الالكتروني المميز "مشهد الفكر الأحسائي".
حاز على عشرات الدروع التقديرية وشهادات الشكر من المؤسسات الأهلية والحكومية.
    كرمته جامعة مرمرة باسطنبول, والجمعية السعودية لعلوم العمران بمؤتمر ابها، كما كرمته الهيئة العامة للسياحة كقصة نجاح،
   نال عضوية هيئة المهندسين السعودية, وهو عضو متعاون بالهيئة العليا للسياحة بالرياض سابقاً, عضو المجلس العالمي لخبراء المحافظة على الآثار بباريس "الإيكوموس", محكم باتحاد المنظمات الاستشارية
الإسلامية, عضو الجمعية الأمريكية للمعماريين مقيد بموسوعة "من هو" الأمريكية لعام 1998م, زميل محكمة لندن للتحكيم الدولي...، مؤسس "مركز النخلة للصناعات الحرفية", وهو الأول والوحيد من نوعه في المملكة . 

المحطة السادسة: الحضور والفاعلية  
   لقد طبع المهندس الشايب بصمته على المحيطين به, فهذه آراؤه, وتحليلاته, ومواقفه مدار حديثهم, وكلمة طالما تردد صداها في الأسماع, ما ذا يقول المهندس في هذا الأمر؟  أو ما رأي أبي اليسع في هذا الموضوع؟  هل استشرتم المهندس أم لا؟ قال المهندس كذا, نصحني بكذا, شجعني دعمني, اخبرني اقترح
      كذا, جزاه الله خيرا لولاه لما أنجزت عمل كذا, دون مساندته لم أكن افعل كذا وكذا.
إنه وبكل جدارة محتضن الإبداع, ومشجع الطاقات, والداعم للكفاءات من الجنسين الرجال والنساء فلم يبخل بوقت أو نصيحة أو رأي. 
   هذا ما يخص الناس والأحداث, أما المكان والزمان فحدث ولا حرج, فشواهد حضوره يصعب حصرها,
من بيته ذو الطابع التراثي, حتى مكتبته العامرة, ثم الجامع الذي خططه وعزره ونصره, ثم المغتسل الذي حشد له, أهل الخير فعمره, و الأثر التاريخي الذي صارع لإعادة ترميمه فحفظه وحرره.
   
أما إذا كنت محظوظاً, وسنحت لك الفرصة, أن ترافقه في جولة في ربوع الأحساء, مدنها ريفها بواديها فأنت محظوظ جدا, فلن تشعر إلا وقد بدأ بكل عفوية وسلاسة يشرح ويفصل الأماكن والأحداث والتواريخ, وكأنه يسكب الكلمات على قطعٍ من الديباج والحرير, أو أنه يعزف النغم الساحر, أو يروي  الأساطير, ويباغتك بسؤالٍ, هل رأيت تفرع النهر النابع من عين الخدود الخالدة إلى فرعين؟ فيذكر لك أسماء البلاد والقرى التي يمر بها كل فرع, ويكمل حديثه باقتراحات وأفكار لتفعيل هذا الموقع المميز, وتذهب به الكلماتُ إلى كل التفاصيل قبل قيام مشروع الري والصرف الحديث, ومن اقترحه ومن نفذه, وما تأثير ذلك على الأهالي, ثم وبكل شوق يطلب منك أن ترافقه إلى مكانٍ آخر إنه موقع الشلالات, حيث يمكن سماع صوت خرير الماء, وكيف انه موقع مناسب للجلسات الصغيرة وأكشاك شرب الشاي والقهوة, و(البليلة),..., ويدهشك بقدرته على التقاط صور الحسن والجمال في الطبيعة, كما هي وسرعان ما ينتقل بالحديث عن شجرة في المكان الفلاني, وكيف كانت غصونها وارفه, وظلها أخاذ, ومنظرها مريح للنفس والعين, وكيف أنه بادر بالحديث مع القاطنين في الحي كيما يحافظوا عليها, لكن وبحسرة, يبلغك أنه عبر يوماً فلم يَر الشجرة, ولا غصونها الباسقة, ولم يسمع حفيف أوراقها البديعة, فيخبرك أنها قلعت وأنها آخر شجرة معمرة في الحي, وقد كانت هناك مجموعة أزالوها قبل بضع سنين.   ويحلق مفكرنا المبدع, في عوالمه الزاهرة كلما عبرنا على بقعة جديدة من ربوع محبوبته الأحساء,
فهاهو يرى ما لا يراه آلاف العابرين كل يوم, وبكل عفويةٍ وهو الصعب المراس, تراهُ وقد جرت على لسانه أمواج جارفة من المشاعر, وهو يروي لك ملحمة قصر إبراهيم, وما جرى فيه من أحداث, ومتى أُقِرّ ترميمه, وكم تأخر ذلك القرار, ومتى فَتح للزائرين وتفاصيل حميمةٍ تخالها تخرج من قلبه لا من شفتيه, وهكذا سوق القيصرية, ومدرسة القبة, وسور المدينة القديمة, وقصر صاهود, والأثر الباقي من "الفاخرية" المنتجع الصيفي للأمير عبدالله بن جلوي وسط غابة النخيل وجداول الماء, والزخارف الرائعة هنا, والأقواس الحالمة هناك, والسهل والجبل وأنواع الطيور المحلية ومواسمها, وبحيرة الأصفر وعبقرية ديمومتها, وطيورها المهاجرة, ومشاريع فيها وحولها وماضيها ومستقبلها, وينابيع حارة وأخرى باردة, ولا ينتهي الحديثُ, ولا يمل العاشق الولهان في وصف ما يهواه ويعشقه من تفاصيل سكنت فؤاده وتغلغلت في وجدانه.

فهذا جبل بُريقَة الذي شهد واقعة الملك عبد العزيز و العجمان, وذاك جامع عَسَلَج, وهناك جامع الجعلانية الذي شيدته الأميرة العيونية هبة الله, و مسجد بن أبي جمهور, ومسجد الشيخ أحمد الأحسائي بجوار عين الحوار بالمطيرفي, و متحف الأحساء الرسمي وفيه مقتنيات عبدالله الموسى التي أهداها للمتحف, وهناك المتحف الأثري الرائع الذي جمعه حسين الخليفة, وتلك الأثريات من مقتنيات علي العيسى, ومجموعة جميلة في حوزة محمد النعيم, ومجموعة  عبد الرحمن الذرمان الفريدة, وهناك في مدينة الجفر وليد الناجم, و حسين الرشود في العمران ,وسليم السليم في الثليثية, وقهوة السيد التراثية, و محمد ألمهنا الذي يحتفظ بكل أدوات الصياغة الأحسائية القديمة, والمزيد المزيد من المتاحف والآثار والأماكن والأحداث التي جرت وتجري فيؤلمه بعضها ويفرحه بعضها الآخر, ومخطوطات الشيخ جواد الرمضان والأستاذ محمد سعيد الملا, وثلاثون ألف عنوان في الخزانة الفائزية, ومركز المخطوطات الالكترونية للأستاذ طالب الأمير, ومجموعة الأستاذ أحمد البدر, فكأن تلك الشخصيات, والمقتنيات والصروح والمعالم قطعة من أحشائه، تشّرب بها قلبه, فتتبع تفاصيلها وهام بها, إنه حقاً و دون مواربة، عاشق الأحساء من الألف إلى الياء.
 
في الختام....

   إن المهندس عبد الله الشايب- بقصد أو عن غير قصد- حمل الأمانة وتألم لها, وعاتب من تهاون في حملها وكان في فلسفته, يقبل من الآخرين أقل القليل, حتى لوكان الصمت, لأنه متاح للجميع ويستطيع القيام به أغلب الناس, وكثرهم ضعفاً وحذراً, على قاعدة إن لم تنفع فلا تضر. إنه وبكل جدارة محتضن الإبداع, ومشجع الطاقات, والداعم للكفاءات, فقد كان دوماً سخياً بوقته, وماله, ومكانته, وتوجيهاته وإرشاداته, حتى غدا محط الأنظار لعظم تأثيره، في محيطه ومجتمعه, فكم ناجح متفوقِ, لا يعلم به أحد, ولا يأبه به أحد, لأن نجاحه لنفسه, ولم يمد يدا لغيره, أما أبواليسع فقد كان المحور الحاضر, والسند الداعم والمشارك المميز للآخرين في همومهم وتطلعاتهم. فنعم القدوة, ونعم المثال, وألف ألف تحية جللها الحب والعنفوان والشموخُ والشمم.       

                                            
بقلم: سامي أحمد بوخمسين
نيابة عن أصدقاء ومحبي المهندس
عبدالله الشايب


                                                                                           


                                                       

  

سامي أحمد بوخمسين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/12/24



كتابة تعليق لموضوع : تهنئة بمناسبة تكريم المهندس"عبدالله الشايب" رائد التنمية الاجتماعية في الأحساء, من قبل "مركز التنمية الاجتماعية".
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي. ، على إجتهاد السيد الحيدري في مقابل النص - للكاتب ابو تراب مولاي : بدلا من نقد زيارة الأربعين عليه ان يوجه نقده إلى السياسيين الذين عطلوا كل شيء بجهلهم وفسادهم . البلد لا يتعطل بسبب زيارة الاربعين لانه بلد يعتمد بالدرجة الاولى على النفط وليس الصناعة حتى يُقال ان المصانع تتعطل . بالاساس ان المصانع لا وجود لها او عدم عملها بسبب سوء الكهرباء التي تُدير هذه المصانع . هذا الرجل ينطلق من نفسية مضطربة تارة تمدح وأخرى تذم وأخرى تُحلل وتحرم يعني هو من الـ (مذبذبين بين ذلك لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء ومن يضلل الله فلن تجد له سبيلا) . انها سوء العاقبة ، لأننا كما نعرف أن العاقبة للمتقين. على ما يبدو فإن هذا السيد لا ينفع معه كلام ولا نصح ابدا لأنه يسعى إلى مشروع خاص به وما اكثر الذين اطلقوا مشاريع بعيدة عن نهج الله ورسوله وآل بيته الاطهار. ولكن العتب على من يدرسون لديه ألا ينظرون حولهم لما يُكتب من انتقادات لشيخهم . وكذلك العتب على حوزاتنا التي لا تسن قانونا يعزل امثال هؤلاء ويخلع عنهم العمامة . لا بل سجنهم لتطاولم على الكثير من الثوابت.

 
علّق عادل الموسوي ، على وماذا عن سورة الاخلاص في العملة الجديدة ؟ - للكاتب عادل الموسوي : شكرا للاخ صادق الاسدي لملاحظاته القيمة لقد تم تعديل المقال بما اعتقد انه يرفع سوء الظن .

 
علّق سامي عادل البدري ، على أشروكي ...في الموصل (المهمة الخطرة ) - للكاتب حسين باجي الغزي : عجبتني هذه المقالة لأنها كتبت بصدق وأصالة. أحببتها جداً. شكراً لكم

 
علّق ثائر عبدالعظيم ، على الاول من صفر كيف كان ؟ وماذا جرى؟ - للكاتب رسل جمال : أحسنتم كثيرآ وبوركتم أختنا الفاضله رسل جمال نعم انها زينب بكل ما للحروف من معاني ساميه كانت مولاتنا العقيله صوت الاعلام المقاوم للثورة الحُسينيه ولولاها لذهبت كل التضحيات / جزاكم الله كل خير ورزقنا واياكم شفاعة محمدوال محمد إدارة

 
علّق صادق غانم الاسدي ، على وماذا عن سورة الاخلاص في العملة الجديدة ؟ - للكاتب عادل الموسوي : يعني انتم بمقالتكم وانتقداتكم ماجيب نتيجة بس للفتن والاضطرابات ,,خلي الناس تطبع افلوس الشارع يعاني من مشاكل مادية وبحاجة الى نقد جديد ,,,كافي يوميا واحد طالعنا الها واخر عيب هذا الكلام مقالة غير موفق بيها ,,المفروض اتشجع تنطي حافز تراقب الوضع وتعالجه وتضع له دواء ,, انت بمقالتك تريد اتزم الوضع

 
علّق منير حجازي ، على تشكيل لجنة للتحقيق بامتناع طبيبة عن توليد امرأة داخل مستشفى في ميسان : اخوان اغسلوا اديكم من تشكيل اللجان . سووها عشائرية احسن . تره الحكومة ما تخوّف ولا عدها هيبة . اترسولكم اربع سيارات عكل وشيوخ ووجهاء وروحوا لأهل الطبيبة وطالبوا تعويض وفصل عن فضيحة بتكم .

 
علّق حمزه حامد مجيد ، على مديرية شهداء الكرخ تنجز معاملات تقاعدية جديدة لذوي شهداء ضحايا الارهاب - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : اسأل عن المعاملة باسم الشهيد دريد حامد مجيد القرار 29671 مؤسسة شهداء الكاظميه ارجو منكم ان تبلغونا اين وصلت معاملتنا لقد جزعنا منها ارجوكم ارجوكم انصفونا

 
علّق mohmad ، على جواز الكذب على أهل البدع والضّلال !! - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : محاورتي المختصرة مع اخ من اهل السنة يدين فتوى سماحة السيد الخوئي رحمه الله تعالى في سب اهل البدع والقول ماليس فيهم ......... قرأت هذا المقال وفهمته جيدا ، وأشكرك جدا على إرساله ، فقد استفدت منه كثيرا ، لأنني عرفت الآن أن الكذب علينا ليس مباحا عندكم فقط .. بل قد يكون واجبا !! اقرأ ما يقوله صلاح عبد المهدي الحلو ، في هذا المقال : يقول : (إن هاهنا أمراً آخر يسمونه بالتزاحم ، فلو تزاحم وقت الصلاة مع إنقاذ الغريق ، يجب عليك إنقاذ الغريق وترك الصلاة الآن وقضاؤها فيما بعد ، والتزاحم هنا وقع بين وجوب حفظ ضعفة المؤمنين من أهل البدع ، وبين حرمة الكذب ، ومن هنا صار الكذب في المقام – على حرمته من قبل – واجباً فيما بعد ، كما صارت أكل الميتة وهو حرامٌ من قبل ، حلالاً من بعد ، لأجل التزاحم معه في حفظ النفس من الهلاك عند الاضطرار . ولذا قال - قدس سره - في مبحث الهجاء [وهل يجوز هجو المبتدع في الدين أو المخالفين بما ليس فيهم من المعائب ، أو لا بدّ من الاقتصار فيه على ذكر العيوب الموجودة فيهم ؟ هجوهم بذكر المعائب غير الموجودة فيهم من الأقاويل الكاذبة ، وهي محرّمة بالكتاب والسنّة ، وقد تقدّم ذلك في مبحث حرمة الكذب ، إلاّ أنّه قد تقتضي المصلحة الملزمة جواز بهتهم والإزراء عليهم ، وذكرهم بما ليس فيهم ، افتضاحاً لهم ، والمصلحة في ذلك هي استبانة شؤونهم لضعفاء المؤمنين حتّى لا يغترّوا بآرائهم الخبيثة وأغراضهم المرجفة وبذلك يحمل قوله عليه السلام : [وباهتوهم كي لا يطمعوا في الإسلام] ..) . انتهى كلام صلاح عبد المهدي الحلو . ماذا يعني هذا الكلام ؟! يعني أنه يجوز لك أن تكذب علي ، وتذكرني بما ليس في من العيوب ، وتنسب إلي ما لم أقله ، بل قد يكون ذلك واجبا عليك ، لتحذير الناس من ضلالي وابتداعي في زعمك !! والخوئي يستند في فتواه هذه على حديث باطل مكذوب على رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم ، هو : (إذا رأيتم أهل الريب والبدع من بعدي فأظهروا البراءة منهم وأكثروا من سبهم والقول فيهم والوقيعة ، وباهتوهم كي لا يطمعوا في الفساد في الإسلام ويحذرهم الناس ولا يتعلمون من بدعهم ، يكتب الله لكم بذلك الحسنات ويرفع لكم به الدرجات في الآخرة) أي إذا بهت أهل السنة والجماعة (أي كذبت عليهم) وأكثرت من سبهم ، تكتب لك الحسنات وترفع لك الدرجات !! هل هذا هو الدين الذي تدعونني إليه ؟! _______ ((الرد)) انت ابتدعت التفسير حسب فهمك الخاص ولكن هنا اخبرك هذا الحديث موجه لفئة معينة من الناس ركز جيداً وهو مخصص للذين لا ينفع معهم النصح واظهار باطلهم عليهم وبتالي يشمل ظهوره للناس هؤلاء يعلمون انهم اهل بدعة وضلال ولا يجدي معهم المحاورة بل حتى لو بين لهم "ابتداعهم" ولهذا في هذا الموقف اختلفت سياسة التعامل ولا يجوز شتمهم الا اذا كان يغير موقفهم بحيث يؤدي إلى هلاك ((مبدأهم)) واصبح لا يجدي مع الناس ابتداعهم ............ وكما قلت أنت يا صديقي عرفت الآن أن الكذب علينا ليس مباحا عندكم فقط .. بل قد يكون واجبا !! نعم ولكن يكون جأز ومباح عند الضرورة كما ذكرته سلفاً وفي (موقف خاص) اما قولك "علينا" فقط اذا كان موقفك تضليل الناس حتى لو انقلب عليك الحق وظهر باطلك ولم تصبح هذا السياسة تجدي معك وتضليلك للناس "مثمر" .......... ماذا يعني هذا الكلام يعني أنه يجوز لك أن تكذب علي وتذكرني بما ليس في من العيوب ، وتنسب إلي ما لم أقله ، بل قد يكون ذلك واجبا عليك ، لتحذير الناس من ضلالي وابتداعي في زعمك ؟؟ نعم اظهر عيوبك ، واشتمك واقول ماليس فيك لأنك تعلم انك كذاب ومبتدع ولهذا عندما اقول عليك بشتيمة المجنون فانت لست مجنون ولم تقل لأحد انك مجنون وتعلم انك لست مجنون ومختل عقلياً ............ أي إذا بهت أهل السنة والجماعة (أي كذبت عليهم) وأكثرت من سبهم ، تكتب لك الحسنات وترفع لك الدرجات ؟؟ اخبرتك بهذه الفئة المبتدعة وهذا يشمل جميع الطوائف ولا يقتصر على مذهب معين ............... والخوئي يستند في فتواه هذه على حديث باطل مكذوب على رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم ؟ (إذا رأيتم أهل الريب والبدع من بعدي فأظهروا البراءة منهم وأكثروا من سبهم والقول فيهم والوقيعة وباهتوهم كي لا يطمعوا في الفساد في الإسلام ويحذرهم الناس ولا يتعلمون من بدعهم يكتب الله لكم بذلك الحسنات ويرفع لكم به الدرجات في الآخرة) نعم الفتاوي تكون كفراً اذا لم تكن على نهج رواية او حديث ولكن من قال لك هذا الحديث ليس موجود ؟ مصدر الحديث الكافي الجزء الثاني صفحة (375) ============== وكل هذا التفسير اقوم بتفسيره لك ليس لأنك من العوام ولا تفهم بل اغترت فيه لأنك لست شيعي ولولم تغتر فيه لفهمته من أول مرة (الغرور يضر العقول)

 
علّق Mehdi ، على حسن بن فرحان المالكي . سجين الرأي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم يبدو ان الصمت عاد صياما واجبامن قبل الناس و الاعلام والاحرار في العالم الاسلامي والمسلمين نسوا ان النبي قال من سمع ينادي ياللمسلمين ولم يجبه ليس بمسلم مسلمين ضد المسلمين

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على حسن بن فرحان المالكي . سجين الرأي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : تحية اجلال لكِ سيدتي.. لاول مره لا اشعر ان أ. حسن المالكي ليس وحيدا.. انني لست وحيدا.. توجهت لكثير من "المفكرين".. امثال اياد البغدادي وسامح عسكر واحمد عبدو ماهر وغيرهم.. كلهم لم يقومو بشيئ.. سامح عسكر كتب بعض التغريدات.. ثلاثه او اربعه.. تحياتي لفضلكم سيدتي..

 
علّق مهدي عبد الله منهل ، على التربية تعلن أسماء الطلبة الاوائل على العراق للتعليم المهني وإقبال يبارك مثابرتهم وحبهم لوطنهم - للكاتب وزارة التربية العراقية : من هم الطلاب الاوائل على العراق للتعليم المهني ؟

 
علّق iraqi ، على الداعية طه الدليمي دكتور كذب مليء بالعقد - للكاتب نور غصن : الأسد العربي 1 month ago طه حامد مزعل الدليمي (الإسم قبل التغيير : غايب حامد مزعل الدليمي ولد 22 أبريل، 1960 م الموافق 27 شوال، 1379 هـ) في قضاء الم حموديه ضواحي بغداد وامه اسمها كافي وهي معروفه بالمحموديه وزوجته المدعوة سناء اشهر من نار على علم في منطقة باب الشيخ في بغداد وكانت تخون طه الدليمي مع شرطي اسمه لؤي وللاطلاع على حقيقة طه الدليمي اليكم رأي صديقه الحميم عامر الكبيسي وهو موجود على الانترنت حيث يقول : اسمي يدل على طائفتي (الكبيسات من اهل السنه العراقيين الاصلاء والاغنياء) فلن يتجرأ احدٌ على جرح شهادتي .اعي ش في المنفى منذ منتصف الثمانينات كان لي صديق في مدينة المحمودية وكنا نسكن وقتها في مدينة اللطيفية التي تبعد قليلا عنها ،فعرفني ذلك الصديق المشترك على (غايب) الذي كان نحيلا وضعيف الشخصية بسبب معاملة زوج امه القاسية له او بسبب اسمه الذي سبب له الكثير من الحرج وجعله اضحوكة امام طالبات كلية الطب كما يقول صديقي هامسا ،لم يستطع غايب ان يكمل الطب لاسباب قال لي وقتها انها تتعلق بصده من قبل فتاة من عائلات بغداد وهو ريفي يسكن في قرى المحمودية ما سبب له صدمة عاطفية ،اضف الى ذلك حالته الاجتماعية والشجارات المستمرة بين والدته وزوجها .وبعد ان ترك الكلية وبدل ان يلتحق بالجيش العراقي الذي كان وقتها يعيش حالة حرب مع ايران ،حاول غايب الدليمي (طه) ان يعوض عن النقص الذي احاق به في الدراسة وهروبا من الخدمة العسكرية فارتدى الجبة الاسلامية والتحق بمعهد للشريعة .صاحبي الذي كان متدينا كان يرفض ان يصلي خلف غايب وكان السبب حسب الصديق الذي توفي منذ سنوات ان غايب كان يتحرش بصبية الحي وقد ضبط عدة مرات في اوضاع مخلة بالشرف من شباب المنطقة مما ادى الى تعرضه للضرب مرات عدة دخل في احداها الى مستشفى الجملة العصبية بعد ضربات عنيفة على الراس حيث كان يغري الاطفال بحجة علاجهم وانه طبيب.وبعد تهربه من الخدمة الالزامية وذلك بتغيير اسمه من غايب الى طه ،عاش طه بعزلة عن المجتمع الذي يعرفه واستطاع الالتفاف على بعض المشايخ ونجح في الاقتراب منهم .وفي عام 1991 حدث الامر الذي جعل طه الدليمي يبغض الاخوة الشيعة ويكن لهم العداء حيث قتل اخوه احد الشيعة بعد المسك به متلبسا في غرفة نومه ومع زوجته الامر الذي جعل ذلك الرجل يقتل شقيق طه ويقتل زوجته ..لكن الفضيحة الاكبر هي ليست بالحادث وانما بالمراة التي كان على علاقة غير شرعية معه ،فهذه المراة هي ابنة عمه اي ابنة عم طه ايضا وكان طه وشقيقه يترددان على منزل ابنة عمه كما يفعل ابناء العمومة عادة الا ان علاقة مشبوهة جمعت شقيق طه مع ابنة عمه المتزوجة من الشيعي .هرب طه بعد الحادث من العار الى خاله إبراهيم داود العبيدي .وانقطعت اخباره عنا وكنا متاثرين لحاله وتوقعنا ان يصل به الامر الى الانتحار لما له من شخصية مهزومة وضعيفة .وبعد عام 2003 شاهدنا طه الدليمي مع الحزب الاسلامي شريك الاحتلال في العراق وكان يطمح ان يخلف محسن عبد الحميد في رئاسة الحزب حيث كان ناشطا جدا في فترة مابعد دخول الامريكان للعراق ،الا ان طموحه اصطدم بصخرة طارق الهاشمي الذي تولى رئاسة الحزب الاسلامي ولم يعط لطه الدليمي اي منصب حينها حاول الدليمي التكيف والوصول الى منصب ما حتى عام 2008 من ثم ترك الحزب .يقول احد القياديين في الحزب الاسلامي عمر الجبوري "ان طه كان يغذي فكرة قتل الشيعة واشعال حرب مع السنة يقف الحزب الاسلامي فيها موقف المتفرج ومن ثم يصعد بالمطالبة من اجل قيادة المكون السني بعد رفض الدكتور حارث الضاري الانضمام الى العملية السياسية ،فكانت فكرة طه الدليمي تقضي باعدام عدد من الشباب السنة من اجل تاليب الشارع السني على الشيعة،ورغم ان الحزب الاسلامي اعجب بتاجيج الصراع الطائفي لكنه رفض ان يقتل ابناء السنة وفي عام 2006 كون طه ميليشا مكونة من سبعة عناصر بينهم ضابط سابق في جهاز حماية صدام ،وكمن للمواطنين الشيعة الذين كانوا يعيشون بمنطقة الاربع شوارع بجانب الكرخ .وراح يقتل الناس هناك ويحتل منازلهم .لم يعترض الحزب الاسلامي الذي استفاد من حركة التهجير من اجل جلب عائلات اعضاء الحزب الاسلامي بالخارج .ولكن بعد ان داهم الامريكان مقر الحزب طلب الحزب من طه الدليمي الاستقالة كي لايجلب لهم الخراب .وهكذا خرج طه بعد ان قبض ثمن ذلك نصف مليون دولار التي اخذ يعطيها رشا لبعض الجماعات الارهابية في الانبار من اجل تسهيل تهريبه للنفط الى الاردن ما جعله يحقق ثروة بذلك .وفي الاردن اشتكى الدكتور حارث الضاري وصالح المطلق الذي كان نائبا حينها ،عند السلطات الاردنية مما يفعله طه الدليمي من تسليب السيارات الشيعية وقتل الشيعة واخذ مقتنياتهم واموالهم والفرار الى داخل الاراضي الاردنية مما جعل الامن الاردني يصدر بحقه منع .وهكذا وجد الدليمي ضالته في السعودية .حيث افتتح قناة صفا واعتنق المذهب الوهابي .وراح ينفس عن مكنوناته بشتم الشيعة صباحا مساءا والدعوة الى قتلهم ..هذه شهادتي لست ارغب منها تسقيط غايب الدليمي او شتمه لكن الحقيقة تقال وان الرجل لم يكن يمتلك المؤهلات لا الفكرية ولا الثقافية ناهيك عن كاريزما القيادة التي تتنافى مع روح الثار التي يتخذها نهجا لمقاتلة اخوتنا الشيعة

 
علّق عادل ، على (وإذ قال الله يا عيسى ابن مريم اانت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله )).(1) هل لهذا القول اصلٌ في الإنجيل ؟ إن لم يقل يسوع ذلك ، من الذي قاله ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بارك الله بيك أيتها الباحثة القديرة ايزابيل وجعلك الله من أنصار الحق أينما كان ...بوركتم

 
علّق طالب ، على مكتب عادل عبد المهدي يفتح باب الترشيح لمنصب وزير في الحكومة القادمة : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أود أن ارشح لوزير من الوزرات انا معروف في قضائي ومحافظتي وارجو ان تختاروني

 
علّق الدكتور موفق مهذول محمد شاهين الطائي ، على مكتب عادل عبد المهدي يفتح باب الترشيح لمنصب وزير في الحكومة القادمة : ان فكرة فتح باب الترشيح للمناصب الوزارية متقمة وراقية وحضارية ونزيهة اذا ما قابلها لجنة منصفة عادلة بعية عن التاثيرات الخارجية وسيسجلها التاريخ للاستاذ عادل عبد المهدي انعطافة تاريخية لصالح العراق والعراقيين. وفقكم الله وسدد خطاكم. وانا باعتباري مختص في القانون ارشح نفسي لمنصب وزير في ظل حكومتكم الموقرة خدمة لعراقنا الصابر المجاهد. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حميد مسلم الطرفي
صفحة الكاتب :
  حميد مسلم الطرفي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الغيرة والحمية  : عبد عون النصراوي

 تأملات في القران الكريم ح386 سورة الطور الشريفة  : حيدر الحد راوي

 الروايات النبوية الواردة في ذم الرافضة و الرد عليها  : الشيخ ليث عبد الحسين العتابي

 تفجير بني سعد: داعش يتبنى العملية باستخدام 3 أطنان من المتفجرات، وديالى تعلن الحداد 3 أيام

 بالوثيقة الخطية ما الذي قاله الهميم رئيس ديوان الوقف السني عن المقاتلين الذي لبوا نداء المرجعية العليا؟!  : جعفر الحسيني

 الأزهر يمنع قارئاً من تلاوة القرآن رسميا لترديده أذان الشيعة

 الصحفي العراقي بين المعاناة والجكة وهوية النقابة  : عدنان فرج الساعدي

 مهرجان المسرح العربي يستهل عروضه ب"مدينة من ثلاثة فصول "  : هايل المذابي

 غربة المواطن واغتراب المسؤول  : فلاح عبدالله سلمان

 الهيأة العامة لتشغيل مشاريع الري والبزل تباشر بالمشاركة في توفير وتهيئة المواقع اللازمة لإيواء العوائل النازحة  : وزارة الموارد المائية

 بغداد ستحاكم الهاشمي حضوريا أو غيابيا الشهر المقبل  : وكالة نون الاخبارية

 الدوائر الإلكترونية تقتحم على القربى أسوارها  : د . نضير الخزرجي

 القوات الامنية تقصف مواقع داعش في كركوك وتقتل عشرات الارهابيين بالرمادي

 الديمقراطية.... وسيلة للوصول الى الغاية  : محمد حسن الساعدي

 متى سيعبر الخروف النهر  : مصطفى صالح كريم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net