صفحة الكاتب : رحيم الخالدي

كم صافي نحتاج لتعمير الوطن
رحيم الخالدي

يُعَمّرْ الوطن بجهود بعد تخطيط صحيح، وفق دراسة من قبل ذوي إختصاص وخبرة، يضاف له الجّد في العمل مع التخصيص المالي، الذي يعتبر هو نقطة الانطلاق نحو بنية تحتية محسوبة وفق المعايير الهندسية، ولا يكفي هذا بل يلاحظ منه للمستقبل والتطور العمراني، حالها حال برنامج الخطط العالمية، ولا يمكن الإستغناء عن الخبرة الأجنبية، في حالة إنعدام ذلك، كون معظم الأعمال التي تم تنفيذها لا ترقى لمستوى التحضر والتقدم، مقارنة بالأموال المصروفة! وماليزيا ليست بأفضل من العراق، والفرق أن من مسك زمام الأمور كان يملك الإرادة .

خرجت تظاهرات في أول الدورة البرلمانية السابقة، مطالبة بالوعود التي قطعها من تصدر لتمثيل المواطن، أنه سوف ولم يكن بقدر الوعد الذي قطعه على نفسه، ولا نريد ظلم أحد يختلف عن المقصودين، لكن هنالك فئة قليلة إستطاعت أن تضع بصمة في تشريع قوانين تصب بمصلحة الوطم والمواطن، وجل المشاريع المُقَدَمَة المفيدة ذهبت بعد تشريعها لرفوف رئاسة الوزراء، ليأكلها التراب الذي طمر كثير من تلك التي تصب في مصلحة العراق، والبصرة عاصمة إقتصادية ونقل الصلاحيات للمحافظات، والميزانيات الختامية وغيرها جزء منها، وكيف كانت العوائق تقف دون تطبيقها .

آخر التظاهرات التي خرجت في البصرة، بعد تفاقم الوضع وصل لحد لا يطاق، إضافة لإنتشار الأمراض التي جاءت متزامنة مع الأزمة، وتظهر وزيرة الصحة لتقول أنها إعتيادية! مقارنة بالكم الهائل من الإصابات، ناهيك عن بقاء السيدة الوزيرة في بغداد، وكأن الأمر حدث في ميانمار وليس في البصرة، وكان من المفروض تواجد كل المسؤولين ذوو الاختصاص، يحملون حلولاً وهي ليست بالمستحيلة، وإنعدام تواجد الأدوية في المستشفيات! مع كثرتها في الصيدليات دليل الإهمال المتعمد من قبل الوزارة المختصّة، مع العلم أنها أمراض وبائية وليس من المنطق إهمالها عمداً .

السيّد أحمد الصافي خطيب الجمعة، وممثل المرجعية ومعتمدها حضر للبصرة، بعد العجز الحكومي البائن على كل المفاصل، التي تمس المواطن بالمباشر، وكأن الأزمة التي إستعصت طوال الفترة الماضية لا تعني الحكومة المحلية والإتحادية، ووجود هؤلاء المسؤولين عبارة عن حساب أيام لإستلام رواتب سحت وحرام، لانهم يقبضونها دون جهد، حيث إستطاع الصافي بغضون أيام معدودة حل أكبر مشكلة تعاني منها البصرة، وهي شحة الماء التي تم تجاوزها بضرف أيام معدودة، وبمبلغ لا يصل لأبسط مقاولة يبيعها أحد المسؤولين لمقاولين أفسد منهم، ليتقاسم الأموال وتودع في البنوك لإمبراطورياتهم .

السيد الصافي بعد إنتهائه من أكبر مشكلة، وحلها بضرف زمني صغير جداً يعد بالأصابع، كان وصمة عار بجبين المعطلين، والذين يقفون حائلا دون النهوض بالواقع الخدمي لأهل البصرة، سيما باقي المحافظات، ولم يقف عن هذا الحد، بل شخّصَ الخلل الذي نامت عنه الحكومة، بشطريها المحلية والإتحادية طول السنوات المنصرمة، بل وضع أبجدية لتلك المعضلات الجاثمة على صدر كل المحافظات، وبالخصوص البصرة التي غابت عنها كل البرامج، التي طُرِحَتْ من قبل أعضاء البرلمان في السنوات الماضية، وهنا نقف وقفة جدية لنعرف أو نتساءل، كم أحمد الصافي نحتاج ؟ .

إذا كانت المرجعية دائما لديها الحلول، من خلال الإرشاد الذي تطرحه من منبرها، وهي تستطيع العمل مع كونها جهة ليست حكومية، بل راعية دينية وموجهة لكل ما شأنه مفيد للمجتمع والوطن، لماذا لا تقوم الدولة بإستشارتها؟ أو إعطاء الحق لمعتمديها بإنشاء البنى التحتية، وهي قادرة كون العتبتين لديها شركات بإستطاعتها تنفيذ أقوى وأكبر المشاريع، وما أنجزته خلال السنين الماضية ليس بالهين، مستعصياً على الدولة! كونها تبرم الصفقات لمقاولين لا يرقون لتبليط شارع، وليس بنى تحتية تعتمد عليها الدولة، كذلك لا ننسى مشروع مطار كربلاء والحزام الأخضر .

  

رحيم الخالدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/09/21



كتابة تعليق لموضوع : كم صافي نحتاج لتعمير الوطن
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : وجيه عباس
صفحة الكاتب :
  وجيه عباس


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الصوالح والطوالح!!  : د . صادق السامرائي

 من أجل مجتمع وعائلة خالية من اوساخ وامراض وخبائث التدخين  : حميد الشاكر

 البطاقة التموينية في ذمة الفساد  : عدنان الصالحي

 غَياب الوطنيَّة سببُ الفوضى في المَواقِف!  : نزار حيدر

 العروبة المزيفة وشعاراتها .. الصرخي مثالاً  : يحيى غالي ياسين

 الدواعش يحرقون مكتبة الموصل  : شاكر فريد حسن

 مآسي على سفح الأهرامات  : مدحت قلادة

 وزارة الشباب والرياضة تواصل تحضيراتها لتضييف برنامج الذاكرة العربية  : وزارة الشباب والرياضة

 مدد ...!  : حبيب محمد تقي

 المركز الهاشمي لإحياء التراث الوطني من النكبة الكسروانية حتى النهضة العاملية  : السيد ابراهيم سرور العاملي

  وزير النفط يعلن تخصيص مبلغ 2 مليار دينار للنهوض بواقع البصرة الخدمي

 بعد ان اغلق القضاء ملف المقالع:مجلس كربلاء يعاود ويفتح التسجيل مرة اخرى على مقالع الرمل  : وكالة نون الاخبارية

  أقادتنا يا رفات الرجال..  : صادق مهدي حسن

 تراجيديا داعش ومكر الشيطان  : قيس المهندس

 مجموعة قصائد  : مؤيد جمعه إسماعيل الريماوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net