صفحة الكاتب : محسن الشمري

*النمطية[١]وتمثال القرصان[٢] *
محسن الشمري

*تقع مسؤولية النهوض بالمجتمعات على عاتق نخبها التي تنبري لمراجعة كل حدث في حياتهم وغربلته وإخراج خلاصة ايجابية تساهم في رفع مستوى المدينة والدولة معاً.*

*تمر الشعوب مع مرور الزمن بأحداث يكون محورها اشخاص تُحاك حولهم قصص وروايات ليتحولوا مع الوقت الى هالات بسبب القوة والمال والاعلام الموازي والمتقاطع مع الحادثة وبطلها التي تقسم الشعوب الى شطرين لا يتعايشان سوية ضمن قوانين التوزيع العادل للحقوق والواجبات.*

*أعاد أهالي لوس أنجلس مؤخراً[٣] فعل النبي إبراهيم الخليل وأزالوا من اهم ساحة في مدينتهم تمثال كريستوفر كولومبس بعد ما قدم باحثين في مؤسساتهم التعليمية العليا(الجامعات والمعاهد) لمسؤولي المدينة وسكانها ادلة على إن كولومبس قُرْصانٌ ورمز للإجرام.*

*تتوالى دعوات التجديد حولنا من المرجعية العليا في النجف على أساس العدل والمساواة في إدارة الشأن العام [٤]وفي ايران ومصروالسعودية وأماكن أخرى من العالم  لمراجعة وغربلة الموروث وإسقاط الغث والسمين منه؛ وهذا يتطلب مشاركة الجامعات والمنابر والأقلام واصحاب القرار في انقاذ الحاضر والمستقبل من عوالق التاريخ.*

* إن السعي على طريق احقاق العدل والمساواة بين أفراد المجتمع او الدولة على مدار التاريخ يجب ان يبقى الإطار الوحيد الذي تنتسب اليه أقوال وأفعال من تُخلد ذكراه.*

*انطلاق الفكر والقلم مقدمة ويسبق فعل الفأس وكلاهما ضرورتان لاتنفصلان لحفر مسار الانسانية والاخلاق المطمور بتماثيل صنعها الكرسي وبريق الذهب والفضة والدينار والدولار والسلاح ووعاظ السلاطين وانسحاب وانزواء الرهبان.*

*الخروج من تحت السقوف والظلام الى الفضاء حيث النور والنظر في السماء والمحيط بعين صالحة بحثاً عن الأبعاد الحقيقية لكل مايحيط بنا يضع كل شخص داخل ابعاده بلازيادة ولا نقصان بعدل وإنصاف.*

*القلم والفأس لن يفعلا فعلهما الايجابي في حياة الانسان مالم يرتفع مستوى التفكير وآلياته مع نظر فاحص ثاقب يتجاوز الزمن والأبواب والأسوار المحصنة ويبدد الهالات ويحولها من سراب الى واقع ملموس.*

*إن الخطر الاكبر على حياة الشعب والدولة يأتي من أضافة تماثيل جديدة لتلك المشيدة في العقول والأنفس وبطون الكتب.*

*تعج الساحة بمن اتخذ زاوية ضيقة لاحد التماثيل البعيدة والقريبة في الزمان والمكان؛ لتحقيق مصلحة فردية ضيقة او نظره قاصرة لينتهك الانسانية بعيداً عن العدل والمساواة بلا قيم ولا مبادئ مستنزفاً للأرواح والممتلكات يتلاعب بالحقوق والواجبات وفق أهواءه وآخرها افعال الطاغية صدام والحكومات الظالمة بعد عام ٢٠٠٣.*
________________________
[١]الموسوعه الحرة -الشبكة العنكبوتية 
*النمطية أو التفكير النمطي هو التفكير الذي يتبعه الشخص أو الأشخاص اعتمادا على الأفكار الجاهزة (يمكن إرجاعها إلى عادات وتقاليد وموروثات ثقافية ودينية). فالأصولية والسلفية هي نماذج للتفكير النمطي وقد استخدمت عن الغرب للإشارة إلى المسيحيين (في أوروبا وأميركا) المتشددين الذي يؤكدون على تطبيق الكتاب المقدس حرفيا، وذلك قبل أن يوصف بها المجتمعات والحركات الإسلامية. أيضا المقلدون هم نماذج للتفكير النمطي لأنهم يتبعون نهجا معينا بشكل تكراري دون الغوص في مبرراته. هناك نوعية جديدة من التفكير النمطي وهي التأثر بالأفكار والمبادئ والإيمان بها (تولد قناعة) فمن ينتمي إلى حزب ويؤمن بأهدافه هو نمطي التفكير. وهكذا نجد أن في أغلب الحالات أمام تفكير نمطي.*

*ما هو التفكير اللانمطي؟ هو التفكير المبدع – الإبداعي – وهو نشاط عقلي مركب وهادف توجهه رغبة قوية في البحث عن سلوك أو التوصل إلى نواتج أصلية لم تكن معروفة سابقا. فعندما يرد تعبير الإبداع يتبادر إلى ذهن الناس أن هناك إنجاز خارق وهذا ليس بالضرورة أن يكون صحيح فللإبداع مستويات مختلفة وللإبداع أنواع:*

*•الإبداع التعبيري، وهو عبارة عن تطوير فكرة أو نواتج فريدة بغض النظر عن نوعيتها أو جودتها، كما في الرسومات العفوية للأطفال.*

*•الإبداع المنتج، هو البراعة في التوصل إلى نواتج دون عفوية مثل تطوير آلة موسيقية.*

*•الإبداع الابتكاري، هو براعة في استخدام مواد لإيجاد منتج جديد مثل اختراع أديسون للمصباح.*

*•الإبداع التجديدي، وهو قدرة الشخص على إحداث خرق في قانون أو نظرية معمول بها، مثل ما قدم كوبرنيكوس من إضافات على نظرية بطليموس في علم الفلك.*

*•الإبداع التخيلي، وهو نادر الحدوث ويقصد به التوصل إلى مبدأ أو نظرية أو فرضية جديدة.*

*•مما سبق نجد أن التفكير النمطي غير معيب وهو حالة من التعلم وهو حالة هامة ويحتاج إليها في كثير من جوانب الحياة فالطبيب مثلا يتبع تفكيرا نمطيا لتشخيص حالة المريض، والميكانيكي يتبع تفكيرا نمطيا لحل مشكلة في السيارة، والكاتب يتبع تفكيرا نمطيا لعرض موضوعه، والشاعر يتبع تفكيرا نمطيا في التعبير عن ما يريد قوله وهكذا نجد أن النمطية في التفكير حالة هامة وأساسية في كثير من القضايا ومن أهمها الغرائز أيضا فمن يتزوج يتبع تفكيرا نمطيا وهكذا. أما ما يروج له من تفكير لا نمطي بمعنى الخروج عن العادات والتقاليد فهذا أمر يجب تحديده بدقة فيجب التنكر لما هو سيء منها والتمسك بما هو جيد (وهنا نجد أنفسنا مضطرين للعمل مع النمط وتحديد السيء منها والجيد) إن التجديد ومواكبة العصر والحضارة شيء رائع ولكن يجب علينا أن لا نتخلى عن أجمل الأشياء في التقاليد المتوارثة.*

[٢]مجموعه من قواميس اللغه العربيه:
*مَن يُحوِّل اتِّجاه سفينة أَو طائرة قَصْدَ السَّلْب أَو لغاية سياسيَّة،يسمى قُرصان جوّ أو بحر ،أو رجُلُ أَعمال جَشِع لا يَرْحَم، وكُلُّ شخص قليل الذِّمَّة والشَّفقة، يُثْرِي على حِساب الآخرين فهذا ليس بتاجِر ولا رجل اعمال وإنما قُرْصانٌ.*

[٣]https://arabic.euronews.com/(١٢/١١/٢٠١٨)
*وسط هتافات وتصفيق حوالي مائتي شخص، أزيل تمثال من البرونز للمسكتشف كريستوف كولومبوس من وسط حديقة مدينة لوس أنجلس الأمريكية غراند بارك، وذلك في أعقاب تجمع تخللته خطابات لسكان البلاد الأصليين، من قوميتي اتفونغا وتاتافيام. وكان التمثال أهداه اتحاد نقابات جنوب كاليفورنيا إلى إدارة الإقليم سنة 1973،وتقول العضوة في هيئة مراقبي اقليم لوس أنجلس هيلدا سوليس؛إن التمثال يعيد كتابة فصل مشوه من التاريخ الذي يمجد توسع الامبراطوريات الأوروبية، واستغلال البشر والثروات الطبيعية،وجاءت عملية إزالة التمثال إثر تصويت مجلس المدينة وهيئة مراقبين في الإقليم، لفائدة تبديل إجازة كريستوف كولومبوس لشهر تشرين الأول/أكتوبر بيوم يحتفل فيه بالسكان الأصليين.*

*يقول مسؤولون في المدينه؛إن الخطوة المقبلة تتمثل في إزالة الرواية الخاطئة التي تدعي أن كريستوف كولومبوس اكتشف أمريكا، مبينا أن كولومبوس نفسه كان مسؤولا عن ارتكاب فظاعات، وأن اعماله تصنف في خانة كبرى عمليات الإبادة المسجلة عبر التاريخ، وأنه لا ينبغي أن يحتفل بهذه الشخصية مستقبلا ،ويقولون أيضا إن الخطوة تمثل تطورا طبيعيا، لأنها تجسيم لسقوط الغطرسة والاضطهاد والظلم، مبينين أن وطأة أسطورة اكتشاف كولومبوس لأمريكا تقع على كاهل أبناء المدينة، إذ أن دراسات أظهرت أن هذه الأنواع من "الاعتداءات" والرموز والتعويذات والأعياد تؤثر في صورة الأبناء الذاتية، مؤكدين أنهم يكافحون ضد إهانة شعب البلاد الأصلي.*
[٤]حامد الخفاف -كلمة المرجعيه في مهرجان الصادقين -بيروت -١/١٢/٢٠١٨.

  

محسن الشمري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/12/16



كتابة تعليق لموضوع : *النمطية[١]وتمثال القرصان[٢] *
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . احمد جمعه البهادلي
صفحة الكاتب :
  د . احمد جمعه البهادلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وزير الداخلية: السعودية طلبت من بغداد التوسط بين الرياض وطهران

 جامعة الفرات الأوسط التقنية تحتفل بيوم النصر المؤزر  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 الحجاج بن يوسف الثقفي/مقاربات سايكولوجية في أوجه التشابه  : عبد الجبار نوري

 ألوزارات .. والانتخابات  : حميد الموسوي

 داعش فرقة أمريكية.  : باسم العجري

 أسحار رمضانيّة (26)  : نزار حيدر

 ريثما تتناسل زهرة الصبار  : بن يونس ماجن

 تظاهرات وسط بغداد احتجاجا على تردي الوضع الأمني

 رسالة تهنئة واعتذار لاهالي بشير المحررة وفرسان التحرير  : مظفر العوادي

 رشيد السراي: يطالب الاجهزة الامنية في ذي قار التركيز على الجهد الاستخباراتي و تشكيل الحكومة المحلية بأسرع وقت

 كربلاء تتهم مافيات في بلديتها بعرقلة الاستثمار  : وكالة نون الاخبارية

 تقاسيم على نغم الشعر الشعبي  : حسين كاظم الفتال

 كم سعر دمائنا بنظركم؟!  : قيس النجم

 "الدبّور" الذي إغتال مصطفى بدر الدين

 مهرجان المسرح الحسيني العالمي الرابع  : علي حسين الخباز

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net