صفحة الكاتب : ثامر الحجامي

بعثي يطلب صداقتي !
ثامر الحجامي

 حقبة سوداء مظلمة مرت على العراقيين، لم يعرفوا فيها طعما لحياتهم غير المر، الممزوج بطحين يوزع عليهم، لايصلح حتى علفا للحيوانات .. من يعترض فسياط الجلادين تتلوى على كتفيه، وإن تمادى فسيوفهم تنزل على رقبته.

    ثمن الكلمة المعترضة قطع لسان قائلها على رؤوس الأشهاد، أناس تساق الى حفر الموت زرافات، الشعب عليه أن يمجد ويصفق ليل نهار للقائد الضرورة، فمن أجله خلقنا، ولأجله نحيا ونموت !.

  فرضت عليً ظروف ولادتي أن أكون من " جيل الحفاة " الذين فتحوا عيونهم والجلاد متربع على عرش السلطة، وجلاوزته يسيرون في الشوارع متبخترين، ينهرون المارة كالكلاب المسعورة، مدارسنا وضعت في مداخلها وعلقت على حيطان صفوفها صورة الجلاد، معلمونا أرتدوا "الخاكي" ووضعوا عصيهم في أيديهم، لتعليمنا أناشيد التمجيد، والتغني بإنتصارات القائد الوهمية، حيطان بيوتنا أصبحت جواسيس، تخبر رجال الأمن بكل همسة نقولها متذمرين، فلا نشعر الا وبساطيلهم قد رفست أبواب بيوتنا المتهالكة، ليأخذونا لمحاجر الموت، لانعلم أأشرقت الشمس أم غربت.

  من عائلة فلاحية فقيرة، كان هم إبنها إكمال دراسته الجامعية، ليكون أول فرد فيها يصل لهذه المرحلة، بعد إن لم يتمكن أخوته من ذلك، بسبب سوقهم قهرا الى صفوف الجيش، الذي يقاتل في حروب عبثية ترضي غرور الطاغية، ويحرق أجيال في محرقة الموت كان همها الحصول على لقمة العيش، ووضع رأسها على المخدة دون خوف، ومن أجل ذلك كان على هذا الشاب أن يدرس في النهار، ويعمل في الليل من أجل توفير مصاريف دراسته، ليرفع عن كاهل أسرته ثقلا لاتقوى على حمله، مما جعله أحيانا ينام أثناء محاضرة "الثقافة القومية" التي كان لا يطيقها، لإنها تتغنى بأهداف البعث وشعاراته، الأمر الذي جعل الرفيق الأستاذ يستاء منه جدا ويضع له درجات متدنية.

   بعد جهد وعناء وبعد عن الأهل، وتجاوز للمحن التي مرت على العراقيين، من حروب طاحنة أحرقت خيرة شباب، وحصار أمتد لسنين، جعل الفقراء يشدون الحجر على البطون، حصلت على الفرحة الكبرى حين تخرجت من الجامعة، وقدمت أوراق التعيين الى إحدى الشركات الصناعية، التي أعطتني ملفا كبيرا من الشروط والموافقات، يجب أن أحصل عليها قبل التعيين، أهمها موافقة الجهاز الأمني والفرقة الحزبية في منطقة سكناي، وبما إني من عائلة فقيرة متهم أغلب أفرادها بمناهضة البعث، والمشاركة في الإنتفاضة الشعبانية، كان اليأس حاضرا من نيل تلك الموافقات، لو لا تدخل القدر الذي دلني على صديق تعهد لي بالحصول علىيها، مقابل " هدية " تدفع الى أحد الرفاق ومدير الأمن !.

  حصلت على موافقات التعيين فرحا مستبشرا، كأن الدنيا فتحت ذراعيها لي، فذهبت مسرعا لتسجيل مباشرتي، لأبدأ حياة أخرى تنهي ماكنت فيه من تعب ومشقة، أبشر والديً الذين كانا ينتظرانني بشغف كأنه يوم ولادتي، فسلمت أوراقي للإدارة، بعدها تم توجيهي لمراجعة أحدى الغرف، وإذا بها غرفة المسؤول الحزبي لذلك القسم .. الذي يتحتم عليك أن تبجله، وتؤدي فروض الطاعة والولاء لحزب البعث !، فكانت الصدمة كبيرة حين طلب مني جلب إستمارة الإنتماء للحزب.. ومن أين لي بها وأنا لم أنتمي من قبل ؟، بعد إستدراك نفسي؛ واعدته أني سأجلبها، وبقيت شهورا وأنا أماطل وهو يلح، حتى تم إستدعائي للتحقيق لأني لم أنفذ ما طلبه الرفيق.

    تبع هذا التحقيق تحقيقات أخرى، كان يقوم بها " الرفيق "  لورود معلومات عن عدم إنتمائي للبعث سابقا.. فكانت تحاصرني عيونهم أينما ذهبت، وتغمزني كلماتهم كلما تكلمت، وأملأ إستمارات كثيرة تؤدي فروض الطاعة والولاء، وتعهدات بصحة ما أكتب وإلا فإن الحساب عسير.

   أحيانا كانوا يستدعونني الى " فرقتهم الحزبية " لأجل التحقيق، فيضعونني في غرفة أبقى جالسا فيها بمفردي حتى الصباح، وخواطر الخوف تملأ كياني كل لحظة، تخبرني بأنه حان موعد سجني، أو على الأقل فصلي من الدائرة، وما إن تشرق الشمس حتى يفتحون باب الغرفة، يأمرونني بالذهاب من حيث جئت مع إبتسامة ساخرة.

   ظل هذا الرفيق ينغص علي حياتي وأيامي لثماني سنين، لا أعرف كيف مرت وأنا أراه يوميا أمامي، متبجحا متبخترا أمام الجميع بأنه الحاكم الفعلي في شركة صناعية، يفترض بمن يديرها أن يكون حاصلا على مستويات هندسية عالية، حتى جاء عام 2003 وسقط نظامهم المقبور، وتنفست الصعداء بزوال ملك الطاغية، زالت معها آثار الشركة التي كنت أعمل فيها، وأصبحت نهبا للقوات المحتلة، وعملت فيها معاول " الحواسم " فجعلتها أثرا بعد عين، وأفترقت عن ذلك "الرفيق " متوقعا أنه سيلقى جزاءه العادل، وأنه ستتم معاقبته بحزم فهو من أزلام ذلك النظام البائد.

    لم أصدق نفسي؛ أنني بعد خمسة عشرة سنة سأرى وجه ذلك البعثي، وهو يطلب إضافته كصديق في صفحتي الشخصية على الفيسبوك، وتعجبت من الصفاقة التي يمتلكها أمثال هؤلاء، وأي وقاحة لديهم تجعلهم يتملقون حتى من ضحاياهم، دخلت الى صفحته الشخصية فوجدت إنه قد إنتمى لأحد الأحزاب الحاكمة وصار يتنعم بحمايتها، وأن أولاده تم تعيينهم في أماكن مرموقة، لكنه ما زال ساخط على النظام الجديد، وينفث سمومه في مدونته، يحن الى ذلك الوقت الذي كان فيه متمكنا من رقاب البسطاء، رغم إنه كان يستجدي كيلو الطحين، أو يأخذه كرشوة مقابل عدم كتابة تقرير سيئ.

   ما زال طلب الإضافة معلقا، لكنني أرى كل يوم أن عشرات البعثيين أمثاله ما زالوا يتنعمون بخيرات بلدنا، ونحن الفقراء ما زلنا " فقراء ".. صدقنا الشعارات الرنانة التي كانت تدعوا لإجتثاثهم، وهم يتسلقون سلالم السلطة ليحكمونا مرة أخرى، لكن بوجه جديد!

   ربما ٍسأقبل إضافته كصديق بعد أن رأيت قادة البلاد يسيرون معهم جنبا الى جنب، ويضعون أيديهم في أيدي الدواعش والقتلة، تحت عنوان المحافظة على اللحمة الوطنية.

   من يدري .. لعلي سأحتاج للحصول على موافقاته في أمر ما عندما يعود الى السلطة مرة أخرى، فهناك من يريد تمكينهم منها!.

  

ثامر الحجامي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/01/12



كتابة تعليق لموضوع : بعثي يطلب صداقتي !
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : السيد محمد حسين العميدي
صفحة الكاتب :
  السيد محمد حسين العميدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 سَاسَةُ الغَرْبِ وَ التَّمَلُّقِ لِحُكَّامِ آلِ سُعُوْد. (التَّنَازُلُ عَنّْ القِيَمِ لِتَحقِيْقِ المَصَالِح) (الحَلَقَةُ الثَّانيَةُ)  : محمد جواد سنبه

 التغيير من صلب التفكير البشري  : سلام محمد جعاز العامري

 ترامب يستقيل!  : محمد الشذر

 سلم الرواتب، وقطع الأرزاق  : باسم العجري

 تحديات الثقافة والمثقف العراقي محور مؤتمر القمة الثقافي الثاني

 القوات العراقیة تحرر قرى بالعياضية وتفتح طريق الكسك وتصد تعرضا لداعش بالبعاج

 هل تؤيد الأناجيل الحالية ما ذهب إليه القرآن من عدم صلب المسيح ؟؟  : مصطفى الهادي

 صدى الروضتين العدد ( 12 )  : صدى الروضتين

 اردوغان بدلا من صدام لحروب الوكالة الصهيونية  : حميد الشاكر

 تفجير كربلاء يؤكد صوابية قرار تحرير الفلوجة أولا

 عامر المرشدي في زيارة لمستشفى بغداد للاطلاع على أحوال الصحفي صبيح الفيصل  : صادق الموسوي

 الشرعية الدولية على الجناح الموهوم  : عبد الخالق الفلاح

 إيران تطلق أول صاروخ نووي على السعودية!  : قيس النجم

 العمل تطلق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في ذي قار  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

  شبابنا الى اين ....؟! (مشاكل وحلول )  : اسلام النصراوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net