صفحة الكاتب : طاهرة آل سيف

عسل بالسُّم!
طاهرة آل سيف

قلوبهم بحجم قبضة كفوفهم، لكنها وسعت الدنيا برمتها، عيونهم مَلْئى بالعطاء من أدنى أرض لأقصى سماء، أرواحهم خفيفة كخفة ريشة تتراقص على نغم النسمات، لاتُثقلها الأنا المقيتة، ولايُقعدها ثقل الذات، أياديهم المعطاءة ممتدة بقبسٍ من جمال الله، فما العطاء إلا هبة الله، والترجمان الخفي للحب حيناً، والتضحية حيناً، والإيثار حيناً، والجمال الحقيقي المتصرف في كل الأحيان، وبمجمل الوصف، لهم مَلَكَة حباهم الله بها فيلجأ لهم من له حاجة، فلا يستطيعون إلا أن يلبوا طلبه متناسين الوقت أو الجهد، فتراهم وكأنهم يمسحون على القلوب المكروبة، فلا تكون

بوجودهم هناك ضائقة أو كربة، نعرفهم ونعرف أن أبوابهم مُشرَعَة، ثم تأتي لهم الدنيا بوجهٍ عابس في حاجةٍ طلبوها حتى يتنكر لهم من نصروه بالأمس! هؤلاء الناس يرون أن قسمتهم ضيزى مع الآخرين وحظهم فاتر الوجه عابس، قلما يجدون من يعرف قيمة مايقدمونه من عطاء وتفاني، ولكن خلف الستائر هناك يد الله التي دائماً تأتي لينحسر الغطاء عن الأنفس، وتزول الأقنعة عن الوجوه فيرون النفوس عاريةً أمامهم، وتلك هبةً ميزهم الله بها، ثم هم في كل مرة يقفون لأداء القسم على أنفسهم أن يكفوا عن خدمة الناس، يحاولون لملمة ماتبقى من شيء حسن في الآخرين ويذهبون بعيداً، وما إن يعود الذي استنصرهم بالأمس حتى يحنثون اليمين التي أقسموها وكأن شيئاً لم يكن! هم ليسوا ملائكيون ولايتقمصون المثالية ولكن قلوبهم سلاطينهم، لونها الأبيض كفيل بالغفران والرحمة والسماح، عرفوا السعادة في العطاء وعرفتهم الملائكة حين كتبت أسمائهم في صحف المعطائين، متعبون من الدنيا وأهلها، فديدنهم هذا لايطيقه إلا من جزم على أن يأتي الله بقلبٍ سليم، ومن ثم لايتوبون عن دأبهم.

وبين سيناريوهات الحياة المتكررة يخرج لنا من يحدثهم عن حب الذات وأن ترياق الراحة أن يتعلموا أن يقولوا لا لخدمة الناس، فسمعنا شعارات تتردد أبحث عن راحة نفسك، واترك الدنيا بناسها يموجون في بعض وانعزل ماشئت، قدِّر نفسك وأحببها.

لكم كان شعار مقيت ذاك الذي صاحوا به في هذه الأيام «أحبب ذاتك» أرادوا به أن يكون دواءً لجراحات الكرماء وذوو التضحيات العظيمة التي لم يبلغها سواهم، قالوا لهم دوائكم في قطع أيديكم الممدودة لإنتشال المهمومين، هؤلاء المهمومين يتملقونكم اليوم حتى إذا قضوا منكم حاجاتهم داروا ظهورهم عنكم، نعم داروا ظهورهم عنهم وثم ماذا؟ هل من الكياسة أن نتوجه بلوم هؤلاء الكرماء ونصفهم بالضعف والاستسلام للناس؟ ونطلب منهم أن يدفنوا فضائلهم الكريمة؟ ونهمش الحديث مع المتخاذلين والمتنكرين وكأننا نعزز لهم أنانيتهم؟ هل نعالج المريض حتى يشفى أم نعلل المعافى حتى يمرض؟ بهذا نكون ندفن القيم الجميلة التي جاءت بها السماء على مر العصور ونحيي سمات الأنا والإنعزالية واللامبالاة إلا بالنفس!

لثمة غايةً سامية أجل وأرفع من أن يأتي أياً من كان ويتحدث لهم عن تتويج الأنا التي تماهت في نفوس من يحبون،

لربما يسمعونكم ولكن يعلو في آذانهم صوت آخر، ذاك الذي عرفوه فتشبثوا بحباله الخشنة رغم تشقق كفوفهم لكنهم عشقوا صوت الله وصوت من عرف الله

حين سطر أقدس صورٍ لنبراس السعادة الحقيقي فقال: وأجر للناس على يدي الخير ولاتمحقه بالمن، وسددني لأن أعارض من غشني بالنصح، وأجزي من هجرني بالبر، وأثيب من حرمني بالبذل، وأن أخالف من اغتابني إلى حسن الذكر، وأن أشكر الحسنة وأغضي عن السيئة.

لن يدرك أولئك قصر الدنيا وجمال أن تعيشها في تسامح ومحبة، وإن هضم حقك الناس ففي كنف الله لايضيع مثقال ذرة، وإن كانت خيبات الأمل تزداد مع تقدم عمرك، لثمة تربية سماوية تختزل كل آلامك وجراحاتك ﴿إنما نطعمكم لوجه الله لانريد منكم جزاءاً ولا شكورا ً﴾ ليس المهم أن ترى فضيلة إحسانك في وجه البشر طالما غايتك وجه الله، سواءاً أنكرَ ذلك من أنكره أو أقرهُ من أقره، في كنف الله لايُنكر إحسان ولا ذكر طيب، لا تيأس ولاتدفن منبعك العذب بتراب العزة بالنفس فتبقى ذاوِ النفس مُنكسر القسمات، فأنت ممن قال لهم أمير المؤمنين: «من نعم الله عليكم حاجة الناس إليكم»، ولعمر وجهك الوضَّاء لهو من نور إحسانك وقلبك الكبير الذي لم يعرفه عبَّاد الأنا والذات.

في زمن متسارع تعود أهله على تحصيل كل مايريدون في ساعته حتى جزاء الإحسان!، فجاء لهم بتخدير مؤقت وسريع كما يحبون في إحدى زوايا الكفيهات ودور المساج ورحلات قصيرة أو طويلة في سفر، ومُتع لاطائل منها وساعات لاحصر لها تنقضي وتمضي، يظنون بها الدواء لكنها وصفة عسل بالسُّم فتكت بالأرواح حتى ماتت!

وصفة مميتة راجت في سوق الأنانيون فإنتفش ريشهم وتباهوا بأنفسهم وإذا بهم يهيمون بأنفسهم في كل وادٍ يدللونها ويبسطون لها ماتحب تاركين ورائهم أولاداً أو أزواجاً أوآباءاً بحاجتهم، وبيوتاً من خلفهم هُدمت وأنفس كُسرت، يبسطون أكفهم للسعادة لتبلغ أفواههم وماهي ببالغته، وتراهم كلما هبت عليهم ريحٍ من ضجر ذهبوا نحو بحيرة الماء التي ذهب لها نركسوس ورأى نفسه آية في الجمال فعشق نفسه حتى سقط ذائباً في جمال صورته المنعكس في الماء وغرق ومات، ومذ ذاك الحين استحق النرجسيون وصفهم.

ماذا تعني أن تحب ذاتك؟

في مفاهيم اليوم أن تحب ذاتك أن تبعدها عن كل مايعكر صفوها ولاتسمح لأي أحد أن يمسها بسوء، سواء أكان أب أو أم أخ أو أخت أو أزواج أو أبناء، حوِّل الدماء إلى ماء واعصب عينيك واصغِ لصوت الأنا وكفى، لاداعي للمحاولات البائسة في الحلول مع الأهل أو الأصدقاء! الحياة السريعة تفرض عليك أن تتسابق معها فاسبقها واحجز لك كرسي في منأى عن الجميع، ولك أن ترتشف قهوة وتتسول حباً واهتماماً من الآخرين في صورة شاركها عبر حساباتك في الوسائط المتعددة فقد تشغل شيئا من فراغك المنخور حتى الأحشاء، لاتقل لي قد بالغتِ فصرخات الوحدة تملأ الدنيا ضجيجاً، الساعات تمضي على عجل وينتهي اليوم على أصداء خاوية، الوسائد في آخر الليل تصدح بالوحدة التي فتكت بالأرواح!

أن تحب ذاتك هو أن تخاف عليها يوم أن يسألها الله وحدها، فماذا تكون قد قدمت لها! لاتنسى نصيبها من الدنيا ولاتجعل نصيبها كل الدنيا، قربها من الله وممن عرف الله فما يبقى في ثوبك من مجالس العطارين كما يبقى في روحك من مجالس الخيرين! وفي رسالة الحقوق تجد آفاق جمة لمداخل روحك، ادَّخر لها مايؤنسها في أيام وحدتها في تلك الحفرة الصغيرة، لعلنا حينما نقدمها بين يدي الله كنا قد قربناها منه وأدَّينا فروض حب الذات الحقيقي!

  

طاهرة آل سيف
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/01/20


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • رقصةُ القِرَدَة!  (ثقافات)

    • رقصةُ القِرَدَة!  (ثقافات)



كتابة تعليق لموضوع : عسل بالسُّم!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مهند العياشي ، على كورونا يسقط أقنعة الغرب - للكاتب حسين فرحان : أيها المحجور في بيتك هل تعلم ماهي الصورة في الشارع الان ؟! سأرسم لك الصورة من مركز ابي الخصيب اليوم : قُبيل حلول الظلام اقفلت ابواب الصيدلية فركبت سيارتي راجعاً الى منزلي أسير وعيني تسأل عقلي ماذا يجري ؟!!! أبطأت السير وانا انظر يميناً وشمالاً وقد بدأ الغروب يرخي رحاله والسماء ملبدة بالغيوم بلا مطر والريح مسرعة كأنها هاربة الى مكان بعيد انظر الى الشوارع الفارغة من الناس والمقطعة بسواتر ترابية ! وهي خالية تماماً من الناس ! وكأن اهلها قد هجروها من اعوام انظر الى الشوارع التي صارت الرياح ترمي الاتربة على محلاتها المغلقة وصور الشهداء الذين كأنهم يسألون بعضهم (( ماذا يجري بعدنا )) ؟! اسير وانا انظر الى وحشة الطريق لا أسمع الا حثيث الريح وهي تذري التراب على قارعة الرصيف ! لحظة وبرقت في ذهني تلك الصورة وهذا السؤال (هل اسير في وادي السلام )؟! أسير بين شوارع مقطَّعة بالسواتر الترابية كانت سالكة في احلك الظروف ! والعجب لايترجمه الكلام هل أسير وسط فلم هوليودي ! هل مايجري حقيقة ام خيال مخرج !؟ هل دخلت هذه المنطقة حرب؟! هل تنتظر هذه الديار يوماً لم يكن مذكوراً أسير وقد كدّت أُسلم على أهل الديار السلام على أهل لا اله إلا الله ، من أهل لا إله إلا الله ، يا أهل لا إله إلا الله ، بحق لا إله إلا الله ، كيف وجدتم قول لا إله إلا الله ، من لا اله إلا الله ، يا لا إله إلا الله ، بحق لا اله إلا الله ، اغفر لمن قال لا إله إلا الله ، واحشرنا في زمرة من قال لا إله إلا الله ، محمد ( صلى الله عليه وآله ) رسول الله ، علي ( عليه السلام ) ولي الله " اللهي ماذا يجري ؟! وحدهم الذين ساروا بين القبور يعرفون ما أرسمه في كلامي وحدهم الذين ساروا في مقبرة وادي السلام خصوصاً وقت الغروب وهي خالية من الناس يرى مايجري في الواقع الان إياك ثم إياك أن تنظر الى هذا الجرم المجهري ! خلف هذا الجندي المجهري قائد آمر ناهي بيده الملك وهو على كل شيء قدير بكل الاحوال ستنجلي الغبرة بعد هذا القتال السؤال لمن الغلبة ؟! من الذي سيبقى موحداً لله ؟! نحن البشر ؟ أم هذا الجرم المجهري ؟ على أحسن التقادير سننتصر بعد جراح وخوف وفقد أحبه لكن هل سنتوب الى الله حقاً ؟ أم سنعود الى ماكنا عليه ؟! أسير وأنا اسمع صفير الريح بين البيوت والمحلات المغلقة كأني أسمع فيها صوت ينادي يا أهل الارض (( لمن الملك اليوم )) ولا من مجيب سوى صمت القبور الذي أصم أذن العين من وحشة المنظر أين المتبرجات اللائي تبرجن في هذه الشوارع ذهاباً واياباً يتصيدن عيون الشباب الذين تركوا المساجد ليسعون خلفهن ؟! أين الذين كانوا يبارزون الله في العلن كفراناً ومفطرين بلا سبب في رمضان من كل عام ؟! أين الذين باعوا آخراهم بدنيا غيرهم هذه الشوارع وكأنها فتحات المقابر أين اصواتكم يا أهل الربى وكأن هذا الجرم المجهري يجول شوارعكم ينادي ! ياأهل الفساد ياأهل الظلم والطغيان اليس فيكم مبارز ؟! تراحموا ... لعلّ من في السماء يرحمكم ! عندما تعلم أن هذا الجندي يحاصر جميع دول العالم ستدرك قوله تعالى : يَقُولُ الْإِنسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ وستعي حينها قوله تعالى : حَتَّىٰ إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَن لَّا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ يا عبيد الدنيا ( وانا منكم ) عودوا .... توبوا الى الله م .صيدلي مهند العياشي 1/4/2020

 
علّق منير حجازي ، على أول علاج لرفع الوباء - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : لا يوجد في الوقت الحاضر صفحة خاصة للسيدة إيزابيل ، ولكن بعد أخذ اذنها في تأسيس صفحة لها على الفيس بوك وحصول الاذن عملنا لها صفحة سنضع الرابط في الاسفل ، ولكن هذا الرابط يعتمد في نشر المواضيع ايضا على موقع كتابات في الميزان الذي تنشر السيدة إيزابيل عليه مباشرة . تحياتي رابط صفحة ايزابيل. (البرهان في حوار الأديان). https://www.facebook.com/groups/825574957791048/

 
علّق أحمد ، على أول علاج لرفع الوباء - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم أختي العزيزة إيزابيل المحترمة لقد أفتقدتك من فترة طويلة على الفيس بوك وأدخل على صفحتك الخاصة لم أجد أي موضوع جديد وقد سألت بعض أصدقائك على الصفحة لم يعلم شيء. الحمد لله على سلامتج وكان دعائي لكِ أن يجنبكِ الله من كل شر ويوفقكِ سلامات كان أنقطاع طويل أرجو أرسال رابط الفيس الخاص بكِ لأتشرف بالدخول من ضمن أصدقاء الصفحة وأكون ممنون. حفظكِ الباري عز وجل

 
علّق مصطفى الهادي ، على (الذِكرُ). هل الذكر مقصود به التوراة والانجيل؟ - للكاتب مصطفى الهادي : اجابة على سؤال حول موضوع الذكر يقول الاخ محمد كريم : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا العزيز استيضاح من جنابك الكريم بخصوص الذكر في هذه الاية الكريمة (وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ) من سورة الأنبياء- آية (105) كيف ان الزبور من بعد الذكر والذكر هو القرآن الكريم ام ان هناك امر لغوي بحرف (من). اردت ان استفسر عنها فقط. الجواب : السلام عليكم . اختلف المفسرون وأهل التأويل في معنى الزَّبور والذكر في هذه الآية ، فقال بعضهم: عُني بالزَّبور: كتب الأنبياء كلها التي أنـزلها الله عليهم ، وعُني بالذكر: أمّ الكتاب التي عنده في السماء.واتفقت كلمة المفسرون أيضا على أن الذكر: هو الكتاب الذي في السماء، والذي تنزل منه الكتب.والذي هو أم الكتاب الذي عند الله. وقال الطبري وابن كثير وغيره من مفسري اهل السنة : الزبور: الكتب التي أُنـزلت على الأنبياء ، والذكر: أمّ الكتاب الذي تكتب فيه الأشياء قبل ذلك. وعن سعيد بن جبير قال : كتبنا في القرآن بعد التوراة. ولكن في الروايات والتفاسير الإسرائيلية قالوا : أن الذكر هو التوراة والانجيل. وهذا لا يصح ان يُشار للجمع بالمفرد. واما في تفاسير الشيعة في قوله تعالى: (ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون) قال الطباطبائي في الميزان : الظاهر أن المراد بالزبور كتاب داود عليه السلام وقد سمي بهذا الاسم في قوله: (وآتينا داود زبورا ) النساء: 163 وقيل: المراد به القرآن.وذهب صاحب تفسير الوسيط في تفسير القرآن المجيد (ط. العلمية). المؤلف: علي بن أحمد الواحدي النيسابوري . إلى ان المقصود هو : جميع الكتب المنزلة من السماء. ومحصلة ذلك أن الذكر هو القرآن . وأن القول بأن الذكر هو التوراة والانجيل محاولة للتشكيك بمصداقية القرآن والرفع من شأن تلك الكتب التي دارت حولها الشبهات حتى من علماء الأديان المنصفين.

 
علّق مرتضى الاعرحي ، على الشريفة بنت الحسن من هي...؟! - للكاتب الشيخ تحسين الحاج علي العبودي : ما جاء اعلاه عبارة عن نسج وأوهام من وحي الكاتب ، ويتعارض مع ما هو مشهور عن رحلة الامام السبط عليه السلام وال بيته وكذلك مسير السبايا الى الشام والعودة ، وهنا أطالب الكاتب ان يكتب لنا تمديدا من اين اعتمد في مصادره .

 
علّق عمار الزيادي ، على كورونا هل هي قدر الهي ؟ - للكاتب سامي جواد كاظم : ذكرت الدول كلها...لكنك لم تذكر ايران

 
علّق التمرد على النص ، على عظائمُ الدهور لأَبي علي الدُّبَـْيزي: - للكاتب د . علي عبد الفتاح : فكيف بأمير المؤمنين علي ع

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته العلوية المهذبة إبنتنا الراقية مريم محمد جعفر أشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي نسأل الله أن يغيّر الله حالنا إلى أحسن حال ويجنبنا وإيّاكم مضلات الفتن. وأن يرينا جميعاً بمحمدٍ وآل محمد السرور والفرج. إسلمي لنا سيدتي المتألقة بمجاورتك للحسين عليه السلام. الشكر الجزيل لأدارة الموقع الكريم دمتم بخيرٍ وعافيةٍ جميعا

 
علّق مريم محمد جعفر الكيشوان ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ابي العزيز والكاتب القدير. حفظك الله من كل سوء، وسدد خطاك. كل ما كتبته هو واقع حالنا اليوم. نسال الله المغفرة وحسن العاقبة❤❤

 
علّق دسعد الحداد ، على علي الصفار الكربلائي يؤرخ لفتوى المرجعية بقصيدة ( فتوى العطاء ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : بوركت ... ووفقك الله اخي العزيز استاذ علي الصفار

 
علّق الحزم ، على الفتنة التي أشعل فتيل آل سعود لا تخمد! - للكاتب سيد صباح بهباني : يا مسلم يا مؤمن هيا نلعن قرناء الشيطان آل سعود. اللهم يا رافع السماء بلا عمد، مثبت الارض بلا وتد، يا من خلقت السموات والأرض في ستة ايام ثم استويت على العرش، يا من لا يعجزه شئ في الارض ولا في السماء، يا من اذا أراد شيئا قال له كن فيكون، اللهم دمر ال سعود، فهم قوم سوء اشرار فجار، اللهم اهلكهم بالطاغية، اللهم وأرسل عليهم ريح صرصر عاتية ولا تجعل لهم من باقية، اللهم اغرقهم كما اغرقت فرعون، واخسف بهم كما خسفت بقارون، اللهم اسلك بهم في قعر وادي سقر، ولا تبق منهم ولا تذر، اللهم لقد عاثوا فسادا في ارضك فحق عقابك. اللهم العن آل سعود، اللهم العن الصعلوك سلمان بن عبد العزيز، اللهم العن السفيه محمد ابن سلمان، اللهم العن كل ابناء سلمان. اللهم العن آل سعود والعن كل من والى آل سعود.

 
علّق حفيظ ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : كيف احصل نسخة من هذا البحث لاغراض بحثية و شكرا

 
علّق سحر الشامي ، على حوار المسرح مع الكاتبة العراقية سحر الشامي - للكاتب عدي المختار : الف شكر استاذ عدي على هذا النشر، سلمت ودمت

 
علّق د.ضرغام خالد ابو كلل ، على هذه هي المعرفة - للكاتب د . أحمد العلياوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لكم اخوتي الكرام ... القصة جميلة وفيها مضامين جميلة...حفظ الله السيد علي الاسبزواري ...ووفق الله تعالى اهل الخير

 
علّق خالد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : قال عنه الالباني حديث موضوع.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد محمود شنان
صفحة الكاتب :
  احمد محمود شنان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 السلوفيني السلوفيني "كاتانيتش" مديراً فنياً للمنتخب العراقي

 كركوك على نار ملتهبة .. من المسؤول ؟  : نبيل القصاب

 سياسة الحل ام حل السياسة  : زينب الحسني

 التحالف الأمريكي ضد داعش استراتيجية جديدة أم استمرار لمنهج سابق؟  : رشيد السراي

 العدد ( 104 ) من مجلة النجف الاشرف  : مجلة النجف الاشرف

 تمر الأيام  : امل جمال النيلي

 مدير عام دائرة مدينة الطب الدكتور حسن محمد استقبل ذوي المريضة الطفلة هاله عماد  : اعلام دائرة مدينة الطب

 فنلندا: توجيه الاتهام لتوأمين عراقيين في إشتراكهما بجرائم سبايكر

 دعارة أسلامية  : خالد محمد الجنابي

 البطاقة التموينية لغذاء أم للمعاملات  : عبد عون النصراوي

 السنة والشيعة لم نسمع بها  : مهدي المولى

 أَسْحارٌ رَمَضانِيَّةٌ السّنةُ الثّانيَةِ (٦)  : نزار حيدر

 قمة عدم الانحياز.. والانحياز المطلوب .!!!  : علي حسين الدهلكي

 إذا انتقدت طه عبد الرحمن انتظر "صفير" الرقاص بين عواصم المازوت  : ادريس عدار

 موقف أهل البيت (عليهم السلام) من اللسان وآفاته  : زين العابدين الغريفي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net