صفحة الكاتب : نبيل عوده

الفلسفة المبسطة: الفلسفة العملية
نبيل عوده

 حسب فلسفة "الحتمية الاجتماعية"، لا يحدث شيء إلا وله سبب سابق وان كل شيء مخطط عند الله، بمعنى ان الإنسان مسير وليس مخير. 

"الفلسفة العملية" تطرح موقفا مناقضا لفكرة ان الله هو الذي يفرض كل شيء وان أصابعه موجودة في كل ما يحدث. لكنها لا تنكر وجود الله.

هذا ما طرحه الفيلسوف الفرد نورث وايتهد(1861 – 1947) الذي قال : "ليس فقط ان الله غير قادر ان يقرر المستقبل ، إنما المستقبل هو الذي يقرر كيف يكون الله نفسه".

حسب فلسفته ليس ان الله فقط غير القادر على كل شيء، بل "لا يعرف شيئا عن الأحداث قبل وقوعها".

الفرد نورث وايتهد بريطاني الأصل، كان فيزيائيا وعالم رياضيات انصب اهتمامه على فلسفة العلوم والميتافيزياء (ما وراء الطبيعة). حسب فلسفته يرى ان "الحياة تتقدم عبر عدد من المشاريع الهامة، التي بقدرتنا ان نقوم بها دون ان نفكر بصفاتها". ويضيف "هناك ضرورة لتفكير غير عادي من اجل ان نفسر من جديد الأشياء المفهومة من طبيعتها".  قال أيضا، وهذا يفسر بشكل أوضح مضمون فلسفته العملية: "من ناحية التفكير البسيط تشكل التناقضات علامات تعريف للفشل، أما من ناحية التطور تشكل التناقضات طريق للمعرفة وخطوات نحو الانتصار".  هنا نلاحظ اقترابه من التفكير الفلسفي المادي خاصة من المقولة الديالكتيكية حول "وحدة وصراع الأضداد" كقاعدة التقدم والتطور.

أعطى وايتهد أهمية كبيرة للتوافق بين الوعي العلمي والوعي الديني، ودعا لإقامة آلية مشتركة سماها "جهاز العلاقات بين العلم والدين"، اعتبرها ضرورة هامة للشعوب لدرجة ان المسار المستقبلي للتاريخ يتعلق بهذا الجهاز.

من أفكاره الأخرى كان موقفه انه ما دام يوجد من ناحية اولى رجال دين متطرفين يؤمنون بخلق الله للعالم كما هو تماما في التوراة، ومن ناحية ثانية وجود علماء متطرفين أمثال داروين يرفضون ان يتنازلوا عن القليل من مواقفهم، لذلك لن نرى دين أكثر عمقا أو علوم أكثر تناسبا، لذا دعا إلى عدم المبالغة من الجانبين، وأطلق قوله " كلما ارتفعت الأسوار انخفضت المعرفة... ان الإنسان قادر ان يحقق الانجازات أو يتحول إلى حيوان والله خلق الحيوانات لكن الإنسان يخلق نفسه".                                                   

ومن أقواله المشهورة "الدين هو الملجأ الأخير من البربرية الإنسانية". (طبعا لم يتعرف على الدواعش الذين حولوا الدين نفسه إلى بربرية)

المنطلق الأساسي لهذه الفلسفة، القريبة بشكل ما من الفلسفات المادية بالكثير من أطروحاتها، هو "لاموضوعيتها" التي تبقى من المميزات الأساسية لها.

الفلسفة العملية بدأت تاريخيا بالفيلسوف رينيه ديكارت  (1596 –1650)، وهو فيلسوف، رياضي وفيزيائي فرنسي، يلقب بـ "أبو الفلسفة الحديثة"، كثير من الأطروحات الفلسفية الغربية التي جاءت بعده، هي انعكاسات لأطروحاته  التي ما زالت تدرس حتى اليوم. ديكارت اشتهر بجملته "إنا أفكر إذن إنا موجود"!!

يعتبر ديكارت أن بإمكان الإنسان السيطرة على الطبيعة والتحكم فيها إذا هو اهتدى إلى معرفة قوانينها، وذلك اعتمادا على معرفته بمبادئ العلم وبما أسماه "الفلسفة العملية" التي اعتبرها بديلا للفلسفة النظرية.

  فسر ديكارت الفلسفة العملية بأنها فلسفة تهتم بخصائص الأجسام المادية والطبيعية واستعمال أدوات ووسائل لتحقيق ذلك، وليس اعتمادا على الوصف والكلام فقط، وعن طريقها سيتم الوصول في النهاية إلى السيادة على الطبيعة وتملكها.

لتفسير اقرب للفلسفة العملية عن طريق الحكاية وجدت في احد اكتب الفلسفة التي تشرح الفلسفات باسلوب الطرف، حكاية تفسر مضمون الفلسفة العملية.. عبر تنفيذ فكرة ما كانت تبدو مستحيلة إلا انه بدون المبادرة والفعل العملي لا تقدم ولا انجاز.. وقد اقتبست تلك الحكاية وصغتها باسلوبي وبالطريقة التي اراها قصة درامية كاملة :

***********

قصة عقل عملي...  

 

جورج يعمل في بقالته، فجاه سمع صوتا قويا يضج في رأسه، يقول له:

-     جورج ، بع بقالتك .

 تجاهل جورج الصوت. لكن الصوت لا يتوقف ضجيجه في راسه، يواصل حثه على بيع بقالته.

في أحد الأيام وبعد ان ألح عليه الصوت كثيرا باع بقالته بمليون دولار.

بعد ان استراح أسبوعا، عاد الصوت يأمره:

-     جورج سافر إلى لاس فيغاس ( مدينة القمار في أمريكا).

احتار جورج وتساءل: لماذا؟

قال له الصوت سافر وخذ معك المليون دولار.

بعد ان تكرر الصوت قرر جورج السفر إلى أمريكا ومن هناك إلى لاس فيغاس.

قال له الصوت ادخل أول كازينو.. لم يجادل، دخله.

 قال له الصوت اذهب لطاولة "بلاك جاك". ذهب.

 قال له الصوت ضع المليون دولار على لعبة واحدة.

بعد تردد فعل ما أمره به الصوت في رأسه.

وزعوا له أوراق وكان مجموع أوراقه 18.

-     جورج خذ ورقة أخرى.

اخذ ورقة أخرى وكانت أس. صار معه 19. الصوت يأمره:

-     خذ ورقة أخرى

تردد ولكن إصرار الصوت جعله يأخذ ورقة أخرى، مرة أخرى أس ، صار معه 20.

-     معي 20

 يصرخ جورج بفرح  لكن الصوت يأمره خذ  ورقة أخرى.

اخذ ورقة أخرى، كان من الصعب ان يصدق عينيه، أس آخر وصار معه ما مجموعة 21 ، أي الفوز الكامل .

ذهب للصندوق وتلقى مبلغ  عشرة ملايين دولار، قال له الصوت:

-     حتى انا صار صعبا علي ان اصدق ما قمت به معك. لا اعرف إذا كان الله أيضا يملك القدرة على مفاجأة نفسه بهذا الطريقة العملية.

  

نبيل عوده
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/01/22



كتابة تعليق لموضوع : الفلسفة المبسطة: الفلسفة العملية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عباس قاسم جبر
صفحة الكاتب :
  عباس قاسم جبر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 لا تتكلموا لان ايران تنصت إلينا  : عمار جبار الكعبي

 لأول مرة، مباراة في الدوري الإسباني تقام في الولايات المتحدة

 مَا بْنِشْبَعْ..مِنْ شَهْدِ الْقُرْبْ  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 مقياس التنبؤ الاستراتيجي الاسرائيلي والزلزال المصري  : علي بدوان

 همسة في أَذن الرئيس الفرنسي السيد هولاند...المخالب التي نهشت لحوم الفرنسيين بالأمس هي ذاتها التي تنهش بلحومنا كل يوم...والقاتل واحد هو كيان آل سعود الارهابي  : علي السراي

 مهرجان ربيع الشهادة السابع دلالة مضيئه للتعرف على المدارس والثقافات

 حرب الاستنزاف الالكتروني واستراتيجيات الصراع الشاملة  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 توقيف مدير عام في وزارة الصناعة إثر قضية فساد  : مجلس القضاء الاعلى

 الانظمة العربية وبعبع الشيعة  : وليد سليم

 العدالة الاجتماعية والمساواة القانونية ، بحث موجز في علم الاجتماع 5  : مير ئاكره يي

 أثبات حديث الغدير باعتراف أساطين علماء أهل السنة  : ابو فاطمة العذاري

 طرق واسط تعلن عن انها ستزيل جسر الكرامة بعد تشيد جسر بديل عنه  : علي فضيله الشمري

 حوار بين طفلتين احداهما يتيمة▫  : مؤسسة العين للرعاية الاجتماعية

  الربيعي يدعو فرقاء العملية السياسية الى التهدئة وعدم تغليب المصالح على خدمة الوطن

 العثور على مخبا يضم اسلحة وصواريخ غرب تكريت

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net