صفحة الكاتب : وداد فاخر

العراق " الديموخرافي " .. معادلة الحكم الصعبة / 1-3
وداد فاخر

سئل المحلل السياسي السوفييتي السابق بوريس بوناماريوف حول استقراءه للمستقبل العراقي وذلك منتصف سبعينات القرن الماضي ، وكان رده على السائل : " انه يستطيع أن يستقريء المستقبل للعديد من سياسات الدول ، لكن في الوضع العراقي لا يستطيع ان يتكهن بالوضع السياسي المستقبلي لكثرة وتلون التحولات السياسية المفاجئة والغير متوقعة " . هكذا هو الوضع السياسي العراقي دائما ، لا مستقر له ، فهو قلق ومتغير بين ليلة وضحاها .

وحال الوضع العراقي الحالي يشبه حال معظم الشعوب التي وقعت تحت نير الاحتلال ، حيث انها مرت بنفس ما يمر به الوضع العراقي ، وقاست وعانت من ويلات الاحتلال والظروف والقوانين التي شرعت بامر المحتلين ، او بدفع ومشورة منهم للحكومات التابعة .  

ووفق معادلة صعبة وغير متكافئة عانت تلكم الشعوب من حكم المحتل ، وما يفرضه من اوامر وتعليمات ان كان بالخفاء ، او في العلن ، تكون نتيجته في اغلب الاحيان عكسية ضد المواطنين ، والتوجه الوطني للبلاد ، وهو ما نطلق عليه مصطلح " معادلة الحكم الصعبة " ، حيث تتبع السلطات الى الاخذ والرد ، وتزيدها الاخطاء والتجريبية بالحكم مصائب وويلات تقع كل تأثيراتها على ابناء الشعب .

وتتمثل صعوبة التوفيق بين شروط المحتل وتدخلاتة في سير الحكم ، وبعض القيود " القانونية " ، والشخوص الحاكمة التي تحاول الحفاظ على مصالحها الخاصة ، بقبول كل طروحات المحتل بالسر ، والاعلان عن رفضها بالعلن ، في ابتعاد الجماهير عن السلطة الحاكمة ، وتوسع البون الشاسع بين الطرفين . ويصبح التندر والسخرية من السلطات الحاكمة ديدن واسلوب الجماهير التي تنظر بعين الهزء والدونية لحكامها ، وعجزهم امام قوى المحتل ، وسياستهم العاجزة .

وتصبح مصطلحات مثل الحرية والديمقراطية والاختيار الشعبي لممثلي الشعب ، مجالا للتداول المشبع بالسخرية بين الجماهير . فما يعيشه الناس في الواقع ، غير ما يكتب ويسطر ويحاك في كل وسائل الاعلام التابع المطبلة للسلطة واحزابها المتحاصصة ، خاصة بعد ان اصبح الاعلام العراقي مهزلة اثر تعدد القنوات الفضائية ، والاذاعات الموجهة ، والمواقع الخبرية والصحف الورقية ، والتي تردد اخبار بعضها البعض الآخر دون جديد من أي طرف منهم . وحدها شبكة الاعلام العراقي ظلت متخلفة وتردد بنفس الطريقة الببغاوية اخبار منشورة او مذاعة قبل اكثر من يوم او يومين ، بينما ترفد العراقية المشاهدين بين ندوة وندوة ندوة جديدة لكن بمذيع آخر لكي لا يصيب الملل المشاهدين .

لكن الاكثر خطرا ان يحصل كما في الحالة العراقية ان يتم حرق مراحل للوصول لمراحل متقدمة ، من دون المرور بمراحل سابقة تؤهل فيها الجماهير لتقبل الحالة الجديدة ، وتهضم جزئياتها . فقد انتقل العراق اثر سقوط النظام الدكتاتوري من مرحلة دكتاتورية غاشمة استمرت ثلاث عقود ونصف العقد ، الى ممارسات كان يجب تهيئة الجماهير ، وتدريبها تدريجيا لممارستها من خلال تشكيل مجالس الاقضية والمحافظات ، واجراء انتخابات نيابية خضعت لقانون انتخابي مفصل تماما على المتحاصصين الذين جمعهم المحتل داخل مجلس الحكم فاصبحوا وبالا على العملية الديمقراطية العرجاء ، ومصدرا رئيسيا هم والرئاسات الثلاث كما يطلق عليها ووفق التقسيم القومي والمذهبي والاثني لافراغ الخزينة العراقية بما يهدر منها رواتب ومخصصات للمذكورين اعلاه ، بدل ان تخصص مبالغ النفط المصدر الوحيد للثروة العراقية لانشاء المشاريع السكنية والعمرانية ، وانشاء البنى التحتية ، ومشاريع الارواء وحماية السدود وانشاء الجديد منها ، لذلك لا زالت مياه شط العرب تذهب هدرا في البحر في ظل وضع بائس لري الاراض العطشى ، وجفاف مريع خلصت الطبيعة العراق منه هذا الشتاء بالسيول الامطار التي هطلت في العراق وارض الجوار  . والاهتمام بصحة المواطنين وانشاء مستشفيات ومستوصفات جديدة ، وبناء مدارس لطلاب وصل الحد بغالبية المدارس العراقية ان يكون فيها ثلاث مدارس .

وعمقت الديمقراطية المشوهة العرجاء التمايز والفروقات الطبقية بين ابناء العراق ، بموجب دستور عقيم خطت بنوده سرا تعليمات وتوجيهات الحاكم المدني الامريكي بول بريمر ، وتم تفصيله تماما على حجم وعدد المتحاصصين دون زيادة او نقصان ، وما على ابن الشعب البسيط سوى ان يذهب لاي ممارسات " ديمقراطية " ، يسمونها انتخابات ويبصم باصبعه لانتخاب من يقرره المتحاصصون .

لذلك تم التأسيس لطغمة اوليغارشية استحوذت على اموال الخزينة العراقية من خلال ، رواتب ضخمة لاصحاب الدرجات الخاصة واعضاء مجلس النواب ، مع حقوقهم التقاعدية فقط لمن يخدم منهم الدولة العراقية لمدة اربع سنوات فقط !!!.. ناهيك عن العمولات والرشاوى ، وتعيين الاهل والمحاسيب والاقارب والاصدقاء بالمراكز الحساسة في الدولة ، وخاصة وزارة الخارجية ، وجمعت بيدها المال والسلطة والجاه ....

يتبع الجزء الثاني .....

 

آخر المطاف :

ديناصور كبير وكبير جدا من الزواحف القديمة التي تزحف على أرض بلاد الرافدين الآن ، يدين بالولاء لديناصور اكبر واضخم منه ، والاثنان يشتركان بكل مساوئ الدنيا بدءا من اللهف حتى دعم الارهاب .. هذا الديناصور " الجميل " ساءه ان تنشر " جريدة السيمر الاخبارية " مادة منشورة بموقع عراقي عن " انجازاته العظيمة " فاشر للحاشيه ان تهاجم السيمر داخل السرفر المضيف لها ، ولما عجز عن تعطيلها اشتكاها عند الشركة المضيفة وعطلها اياما معدودة مطالبا وفق تهديد مسبق بازالة المقال الذي يتحدث عن " حسناته " التي لا تعد ولا تحصى ، والمزكاة من قبل الطرف الآخر بالسلطة من شيعة أبا سفيان، ومسح صورته ، فكان له ما اراد ، لكن والحديث للشعب العراقي " ماطار طير وارتفع الا ..... " ، وعلى الديناصور " الجميل " جمال الغراب الابقع ، واولو الامر من حكام العراق الجدد أن يكملوا البيت ..

  

وداد فاخر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/03/17



كتابة تعليق لموضوع : العراق " الديموخرافي " .. معادلة الحكم الصعبة / 1-3
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي عبد السلام الهاشمي
صفحة الكاتب :
  علي عبد السلام الهاشمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 جامعات عراقية تحقق تقدما في تصنيف QS وجامعة بغداد تحتل المرتبة 13 عربيا  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 من أجل أمنهم الوطني  : عبدالله جعفر كوفلي

 شهر رمضان شهر الطاعه والغفران...شهر الله  : علي الغزي

 السيد الزاملي : آن الأوان للحوار الصادق من اجل انقاذ الانبار والخروج من الازمة  : اعلام امام جمعة الديوانية

 بعض الأمل قاتل  : خالد الناهي

 زاهد نوري: معسكرنا في مصر ناجح ونحن مستعدون للدوحة 2011  : عدي المختار

 ماذا بعد مظاهرات الصدر؟؟؟؟  : قيس المولى

 سيندهش العالم عندما تحكمه الصين - الحلقه الاولى  : عبد الكريم صالح المحسن

 تقرير مصور عن قوات فرقة العباس ع القتالية أثناء عمليات التحرير في القاطع الجنوبي لقضاء القائم يوم أمس الخميس .

 فرقة المشاة السابعة تزور عدداً من المدارس الابتدائية في عنة المحرر من العناصر الإرهابية  : وزارة الدفاع العراقية

 بحث تأملي  : علي حسين الخباز

 كرباج جمال مبارك وحلم السيسي  : احمد خيري

  العوامل التي أدت إلى مقتل الأمام علي  : اسعد عبدالله عبدعلي

 تحالف اردوغان وال سعود وال ثاني مع الارهاب  : مهدي المولى

 نتائج الإنتخابات الجزائرية : صعود للمرأة .. وتراجع للإسلاميين  : الديار اللندنية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net