صفحة الكاتب : هايل المذابي

من يريد تحقيق التنمية المستدامة فليروج لها.!
هايل المذابي

ثمة خطأ شنيع يعيشه من يفهمون أن الإنتصار للمرأة هو تحيز او تطرف او نبذ لفكر الرجل وكفرا بقدراته وإمكانياته لإن الطبيعة البشرية تفترض إجمالا وبالضرورة وجود رجال سيئين وبالمثل تفترض أيضا بالضرورة وجود نساء سيئات لكن بالمقارنة فإن الوجود السيء للمرأة سيكون نتاجاً طبيعياً للطبيعة المتخلفة للمجتمعات النامية أو حتى الأعلى إلى حد ما في نموها كما هي في الأقل نمواً.

 

ولذلك ينبغي فهم حقيقة جوهرية في هذا الانتصار للمرأة والترحيب بعودتها إلى سياق الحكم ومجالات الدولة والتشريع ومراكز اتخاذ القرار حيث لا ينبغي بأي حال من الأحوال فصله عن سياق التنمية المستدامة التي تسعى أهم المؤسسات العالمية حالياً بعمل دؤوب إلى تحقيق أهدافها بعيدا عن أي تمييز.

 

إن أي تصور لفهم الانتصار للمرأة بعيدا عن هذه السياقات لا يمكن اعتباره سوى تمييز يساوي التمييز السلبي الذي تعانيه دائما في معظم المجتمعات حتى لو بدا إيجابيا لدى البعض بما فيهم المرأة والتمكين الكامل يفترض وجود أو بروز نزعة لدى المرأة نحو الانتقام من الرجل وسياساته القديمة التي جاهدت دائما لتعزلها عن سياقات الحياة ومجالاتها بمعنى أن التمكين للمرأة لا يجب أن يتم خارج سياقات التنمية المستدامة بأي حال من الاحوال لإن اهداف التنمية المستدامة تضمن المساواة الكاملة للمراة مع الرجل في الحقوق والواجبات بمعيار أساسي وهو القدرات الفكرية والإمكانيات العلمية والمعرفية والخبرات بشتى أنواعها سعيا في سبيل تحقيق هدف رئيسي لا يختلف تمكين الرجل بالضرورة عن تحقيقه وهو غايات التنمية المستدامة.

 

لكن هذا التمكين للرجل والمرأة في آن بغاية تقوم على مبدأ المساواة -والحديث هنا يخص البنية العليا للمرأة والرجل وليس كما قد يفهم من لا يجيدون دائماً كلما ذكر لهم مبدأ المساواة حين يذهب تفكيرهم إلى البنى التحتية فيصعب عليهم تقبل الأمر مع الاستحالة التامة- لا يمكن ان يحدث في ظل افتقار معظم المجتمعات إلى أرضية ثقافية واعية وثقافة تتجاوز مفاهيم الحلال والحرام أي ثقافة راقية تحترم تفاصيل المراة لكنها لا تتجاوز القوانين والعادات والتقاليد الخاصة بالمجتمع لإنه بدون وجود هذه الأرضية الواعية لا يمكن أن يكون هناك مساواة وبالتالي لا يمكن أن يكون هناك تنمية مستدامة أي أن السعي نحو تحقيقها في هذه الحالة سيكون من قبيل الثرثرة والاعتساف والتكليف الذي ينتهي بخسائر كبيرة مادية تشبه القول الشائع "جعجعة ولا طحين”.

 

هذه الطبيعة المتزمتة للمجتمع والأرضية الثقافية والوعي الذي يتخذ شكل الحديد في الصلابة هي ما يمنع أي فرد من قبول وجود المرأة اصلا في المجتمع ولذلك لا بد من وعي وثقافة تتصف بالمرونة وتتخذ شكل الماء ليونة وانسيابية وقابلية للتشكل في كل الظروف وبالمثل أيضا فيما يخص المرأة فهذا الفهم وهذه الأرضية الثقافية والوعي هو ما يجب ان تمتلكه لإن خلق مثل هكذا وعي لدى الرجل فقط بمعزل عن تنميته لدى المرأة في ذات الوقت سيجعل أحد الطرفين في حالة سائبة تشبه حالة مجنون تم منحه سلاح أو شخص لديه نوايا سيئة كتابا للسحر. حينها لن يسلم الواعي من تحرشات المتخلف مثلما قد نجد دائما من شكاوي لكثير من النساء في قطاعات العمل وغيرها وهن ممن يمكن اعتبارهن من أهل الوعي والثقافة من زملائهن وحتى في الشوارع فتبدو دائما وسط هذه الجموع التقليدية المتصلبة الفكر بثقافتها الواعية البعيدة عن أي تفكير فيما يفكرون به دائما وكأنها اختراع جديد عبقري لا بد من التطلع إليه وتأمله وغالبا التغزل به واحيانا ممن لهم جراة عظيمة الاقتراب منها والتحرش بهن.

 

ولعل الاهتمام المفترض الذي اننا نعيشه اليوم في عصر المعرفة من حيث السعي نحو تحقيق اهداف المستدامة لا يجب بالضرورة أن يكون بمعزل عن السعي بالتزامن من اجل تحقيق تلك الاهداف عن توفير تلك الأرضية الثقافية الواعية والمثقفة وبدلا من التفرغ الذي نجده في وسائل الإعلام اليومي بكل أشكالها نحو التفاهات وتأجيج الصراعات والقضايا التي لا تزيد الوعي البشري إلا دموية وشراسة التفرغ لمثل هكذا غايات من حيث إنتاج برامج مناسبة تهدف إلى تحقيق غايات التنمية المستدامة وخلق الوعي المجتمعي وليس بالضرورة ان تتخذ هذه الاشكال التوعوية الإعلامية الشكل التقليدي بالعكس يمكن تحقيق هذا الوعي ونشر هذه التوعية بدون ان تضطر هذه الوسائل إلى أن تخسر جمهورها أو شعبيتها لو افترضنا ان مشروع التوعية سيفترض اتباع الطرق والأساليب التقليدية كلا فهنا لا بد ان يفهم المؤلفون لكل الأنواع من اشكال المنتجات الفنية والإعلامية والمعدين هذه الغايات من خلال برامج تقوم بها مؤسسات متخصصة ولهم الحرية في الالتحاق بها او متابعتها على شبكة الإنترنت او على القنوات المتخصصة فعصر المعرفة كما يفترض ان رأسمال الذي يعتمد عليه هذا العصر هو الرأسمال البشري فإنه يفترض بالضرورة تبعا لما توفره وسائله وادواته الاقتصاد المعرفي أي تحقيق الوعي بأقل نسبة ممكنة من التكاليف مثلما هو الحال في المنتوج الابتكاري الذي هدفه دائما خلق ما يناسب اسحتياجات الناس بأعلى قدر من الامتيازات وبأقل نسبة من التكلفة فالاقتصاد المعرفي يفترض حتى ان يمارس الناس اعمالهم عبر السحابات الرقمية بفكرة غايتها توفير المال الذي تستنزفه المكاتب والشركات والمواقع وتسخيرها في خدمة المبدعين والعاملين في الشركات وتطوير العمل وحتى في حالات الاجتماعات فذلك كما تفرض السحابات الرقمية من خلال ما توفره وسائلها يمكن ان يتم من خلال التواصل المباشر عبر الأجهزة الإلكترونية كمبيوترات او هواتف او غيرها من أنواع الأجهزة وإلا فما جدوى ان تمتد هذه كابلات الانترنت البحرية عبر ملايين الكيلومترات لتوفير الانترنت أو الأقمار الصناعية المتطورة التي يتم العمل على ان تحل بديلا لتلك الكابلات. كل ذلك له غاية هي خدمة عصر المعرفة وتحقيق اهداف التنمية المستدامة. عدا هذا أنه يسهم في تخفيف أزمة السكن وزحمة الطرقات التي تسببها هذه الشركات ببناياتها أي أنه في أقل الحالات تبعا لما تفرضه الضرورة التي تفرضها انواع الخدمات التي تقدمها الشركات الاكتفاء بمكتب واحد فقط يمكن زيارته في الضرورات من قبل العملاء.


ومفاد القول الذي يمكن ان نخلص به من هذا الحديث هو أن مشروع التنمية المستدامة والسعي نحو تحقيق أهدافه بغاية إنقاذ البشرية مما يمكن أن يتسبب في إنقراض البشرية لاحقا هو مشروع عظيم جدا ولا بد أن ينحني العالم بكل مؤسساته وأفراده اجلالا لكل المؤسسات العالمية على تعدد أحجامها وكل الأفراد العاملين مستقلين ومنتمين في سبيل تحقيق هذه الغايات لكن يجب التنبه إلى أن هذه الجهود إن استمرت من دون فرض الوعي على المؤسسات الإعلامية في كل أنحاء العالم بضرورة خلق الوعي الجمعي بكل ما تفرضه أهداف التنمية المستدامة من تفاصيل والتوجه نحو الاشتغال عليه فلن يكون هناك أي ثمرة ترجى بعيدا عن هذا السياق وهذا المناخ حتى ولو اضطرت هذه المؤسسات العالمية إلى خلق ذلك الوعي من خلال اتفاقيات مع كل رئيس دولة في العالم تلتزم بتفاصيلها المؤسسات الإعلامية بكل انواعها في دولته وعدم الخروج هذا السياق كما لا يختلف هذا عن بقية النتاجات الابداعية والفنية وغيرها من خلال وعي الكتاب والمؤلفون والمخرجون والمنتجون وشركات الإنتاج بهذه الاولوية التي لا ينبغي الخروج عن سياقاتها في المرحلة الحالية على الأقل كما ومن المهم تخصيص جوائز مهمة من قبل المؤسسات بكل انواعها مستحدثة أو سابقة في سبيل التشجيع للتوجه نحو هذا الوعي والسعي لخلقه لدى كل فئات المجتمع وطبقات بما تفرضه سياقات التنمية المستدامة واهدافها.

  

هايل المذابي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/04/30



كتابة تعليق لموضوع : من يريد تحقيق التنمية المستدامة فليروج لها.!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صبري الناصري
صفحة الكاتب :
  صبري الناصري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عودة (92) عائلة نازحة إلى مناطق جنوب بغداد ضمن قاطع مسؤولية فرقة المشاة  السابعة عشرة  : وزارة الدفاع العراقية

 صدى الروضتين العدد ( 135 )  : صدى الروضتين

 بايدن يبحث مع الملك الأردني الأوضاع في العراق

 مقتطفات من ياغريب الديار   : د . عبد الهادي الحكيم

 عراقيون بين ثنائية التهميش وقبول الآخر  : صفاء سامي الخاقاني

 اهم اخبار الصحف العراقية الصادرة ليوم الاربعاء المصادف 2012.06.20  : شبكة فدك الثقافية

 الانسان الاول سكن في السهول ام الجبال اولاً  : عامر ناجي حسين

 جني سقراط!…  : عبدالاله الشبيبي

 دائرة صحة واسط تشارك فريق التطوير البيئي في المحافظة من خلال البحث العلمي ...  : فلاح قاسم

 رسالة مفتوحة الى الزواحف .  : ثائر الربيعي

 جامعة ذي قار : تكمل بناية جديدة للأقسام الداخلية للبنات بسعة 600 طالبة

 ارتفاع أسعار الخبز يفاقم المعاناة الاقتصادية لليبيين

 صورة الأزمة العراقية بالسونار  : كاظم فنجان الحمامي

 وزير العمل : تثبيت جميع المتعاقدين في دائرة رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة على الملاك الدائم للوزارة البالغ عددهم 170 متعاقدا

 مدونة موصلية تستعرض الحياة في الموصل مع اقتراب معارك التحرير

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net