صفحة الكاتب : نزار حيدر

أَسْحارٌ رَمَضانِيَّةٌ السَّنةُ السَّادِسَةُ (١٣)
نزار حيدر

    {إِذْ قَالُوا لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ أَحَبُّ إِلَىٰ أَبِينَا مِنَّا وَنَحْنُ عُصْبَةٌ إِنَّ أَبَانَا لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ}.
   هي معادلةٌ دقيقةٌ وخطيرةٌ في نفسِ الوقتِ؛
   فبينَ أَن يعدِل الأَبوَان مَعَ أَبنائِهم، ويُساووا في التَّعامل معهم، ويُظهِرُوا إِهتماماً زائداً بأَحدهِم، فيميِّزونهُ عن إِخوتهِ في التَّعاملِ، إِذا لمسُوا عندهُ من الصِّفات الإِيجابيَّة والإِستعداداتِ الخارِقة ما يميِّزهُ عن إِخوتهِ، وبينَ أَن يُشعرَ الأَبوان أَبناءهم بأَنَّهم عندهُم في الحقِّ سواءٌ لا يميِّز بينهُم شيءٌ من إِهتمامٍ أَو إِنفاقٍ أَو تعليمٍ أَو صحَّةٍ أَو ما أَشبه، وبينَ أَن يحذرَ الأَبوان من أَن يشعُر الأَبناء أَنَّ هناك تمييزٌ يمارسهُ الأَبوان بحقِّهِم.
   بين هذا كلِّهِ يلزم الأَبوان الحذر جدّاً حتَّى لا يكونُوا بمعاملتهِم الخاصَّة لبعضِ أَبنائهِم على حساب المُساواة معهُم جميعاً سبباً في إِثارةِ الضَّغائن والحسد بين الإِخوة، كما حصلَ بين يوسُف (ع) وإِخوتهِ.
   فنبيَّ الله يعقوب (ع) لم يفعل شيئاً سوى أَنَّهُ ميَّز بشَكلٍ طبيعيٍّ بين إِبنهِ يوسف (ع) وبقيَّة إِخوتهِ لعدَّةِ أَسبابٍ منها أَنَّهُ أَصغرهُم سنّاً وهذا شيءٌ طبيعيٌّ يفعلهُ كلَّ الآباء مع الأَبناء فعادةً ما يهتمَّ الأَبوان بأَصغرِ الأَبناء حتَّى يكبُر أَكثر مِن إِعتنائهِم بالأَبناء الكبار.
   فلم يكُن تمييز الأَب أَصغر أَبنائِهِ عن بقيَّة إِخوتهِ مشكلتهُ وإِنَّما المُشكلة كانت في أَبنائهِ الكِبار الذين لم يكونُوا، رُبما، يفهمُون ذَلِكَ، أَو لم يريدوا إِستيعابَ الأَمرِ! أَو رُبما أَنَّهم ورِثُوا الحسد من طرفِ أُمِّهم أَو قد يكونُوا قد تعلَّموا ذَلِكَ من الشَّارع، أَو لأَيٍّ سببٍ آخر! ولذلكَ حرصَ الأَبُ على أَن لا يُثيرَ في نفوسهِم عُقدةَ الحسدِ هَذِهِ قدرَ الإِمكانِ فأَوصى أَخوهم يوسُف (ع) بقولهِ {قَالَ يَا بُنَيَّ لَا تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَىٰ إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْدًا ۖ إِنَّ الشَّيْطَانَ لِلْإِنسَانِ عَدُوٌّ مُّبِينٌ}.
   وعلى الرَّغمِ من أَنَّ التَّمييز هُنا بين يوسُف وإِخوتهِ من قِبَلِ أَبوهم كانَ منطقيّاً وطبيعيّاً إِلَّا أَنَّ الحسدَ فعلَ فعلتهُ في الأُسرةِ وحدثَ الذي حدثَ عندما تآمر أُخوة يوسُف (ع) عليهِ وكادُوا أَن يقتلونهُ لولا أَنَّ أَحدهُم أَقنعهم بالعدُولِ عن إِرتكابِ الجريمةِ والإِكتفاءِ بإِلقائِهِ في {غَيَابَتِ الْجُبِّ} كما تقولُ القصَّة القرآنيَّة {قَالَ قَائِلٌ مِّنْهُمْ لَا تَقْتُلُوا يُوسُفَ وَأَلْقُوهُ فِي غَيَابَتِ الْجُبِّ يَلْتَقِطْهُ بَعْضُ السَّيَّارَةِ إِن كُنتُمْ فَاعِلِينَ}.
   والآن؛ كيفَ يمكنُ أَن تتجنَّبَ الأُسر مِثْلَ هَذِهِ المشاكل بين الأَبناء؟! مشاكل الغيرةِ والحَسد؟!.
   قَبْلَ كلِّ شَيْءٍ يلزم أَن ننتبهَ إِلى أَنَّ الحسدَ هو أَحد أَخطر الأَمراض النفسيَّة المُستعصية في مجتمعاتِنا، والسَّببُ رُبما لأَنَّنا لم نحاول أَن ندرسهُ بشَكلٍ عميقٍ من أَجل أَن نبحثَ عن الحُلولِ اللَّازمة والمُمكنة كذلكَ بشَكلٍ عميقٍ!.
   يتصوَّر كثيرونَ أَنَّهُ مرضٌ عرضيٌّ جانبيٌّ لا ينبغي أَن يأخذَ من تفكيرِنا الكثير! ومن هُنا تبدأُ المُشكلة أَو قل تتعقَّد أَكثر فأَكثر.
   هذا من جانبٍ، ومن جانبٍ آخر فإِنَّ الحسد والغيرة عندَ الأَبناء لا تولد كبيرةً أَو واسعةً بطبيعتِها وإِنَّما هي تبدأ كالبذرةِ تسقيها سلوكيَّاتنا غَير السَّليمة مع الأَبناء فتبدأ بالنُّمو وتظلُّ تكبر وتكبر حتَّى تتحوَّل إِلى مُعظلةٍ مُعقَّدةٍ.
   وإِنَّ أَخطر السلوكيَّات التي تُساهم في تضخيمِ هذا المرض عِنْدَ الأَبناء هو عندما نُقارن بصوتٍ مُرتفع بين الأَبناء، فإِذا أَخطأَ أَحدهم قارنَّا سلوكيَّاتهِ بأَخيهِ الآخر وإِذا فشل أَحدهم قارنَّا ذلك بنجاحِ أَخيهِ الآخر وهكذا! فدائماً هُناك مقارنةً بصوتٍ عالٍ بينَ الأَبناء.
   يضافُ إِلى ذَلِكَ هناكَ دائماً تمييزٌ بين الأَبناء حتى في المُصطلحات والكلمات التي نستخدمَها للحديثِ معهُم، فواحدٌ لا يسمعُ من الأَب إِلَّا كلمات المديح والثَّناء والتَّعظيم حتى إِذا كان ما أَنجزهُ سهلاً بسيطاً تافها! وفِي المُقابل فإِنَّ الآخر لا يسمعُ من الأَب إِلَّا كلمات التَّجريح والتَّسقيط والتَّقليل من الشَّأن حتَّى إِذا كانَ ما أَنجزهُ مُهمٌّ وعظيمٌ.
   إِنَّ التَّفاضل والتَّفضيل شيءٌ طبيعيٌّ ومنطقيٌّ وعقليٌّ وعلى كلِّ المُستويات {تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ ۘ} و {وَاللَّهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ} و {فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ عَلَى الْقَاعِدِينَ دَرَجَةً ۚ} شريطةَ أَن يكونَ التَّفضيلُ بأَشياءَ حقيقيَّة أَمَّا إِذا كانَ لأَسبابٍ تافهةٍ أَو لا معنى لها فسيكونُ التَّفضيلُ في هَذِهِ الحالة تمييزٌ مذمومٌ وهو الذي يُخشى مِنْهُ في تنميةِ الغيرة والحَسد بَين الإِخوة!.
 

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/05/18



كتابة تعليق لموضوع : أَسْحارٌ رَمَضانِيَّةٌ السَّنةُ السَّادِسَةُ (١٣)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اسماعيل عزيز كاظم الحسيني
صفحة الكاتب :
  اسماعيل عزيز كاظم الحسيني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بين خمٍّ وذا الفراتِ التقاءٌ

 المركز الامني : القبض على ثلاثة عناصر من داعش في الجانب الايسر لمدينة الموصل

  هذه هي مدرستي   : نايف عبوش

 حمام نسوان والماي مكطوع  : كاظم اللامي

 فتاوى الغدير والجهاد يحكمان الساحة والمساحة!  : امل الياسري

 تأملات في القران الكريم ح228 سورة الانبياء الشريفة  : حيدر الحد راوي

 مستشار رئيس جمهورية النيجر من كربلاء الصحيفة السجادية تشكل المنطلق الاساسي لبناء نظام اجتماعي متماسك وتحقيق العدالة الاجتماعية

 العراق وحروب النيابة !  : صالح المحنه

 توقعنا من شيخ الدليم الاعتذار لا التهديد بقطع الأيدي  : د . حامد العطية

 العدالة في تطبيق القانون  : خالد مهدي الشمري

 بيان حركة أنصار ثورة 14 فبراير بمناسبة الذكرى السادسة للإحتلال السعودي للبحرين  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 حقوق الانسان اثناء وبعد اجراء العمليات الجراحية  : د . ميثم مرتضى الكناني

 اجراء عملية معقدة لاستئصال ورم الطحال والمعدة لمريضة ستينية ترقد في مدينة الطب  : وزارة الصحة

 الحافز الإنساني.. و أثره على الشخصية  : سنان شهاب أحمد الجواري

 محسن الموسوي:المفوضية تحدد مراكز ومواعيد الاقتراع للعراقيين في الخارج  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net