صفحة الكاتب : كريم مرزة الاسدي

العزُّ و الإباء عند عباقرة شعرٍ وفنٍّ
كريم مرزة الاسدي

 المعري، المتنبي، الشريف الرضي، أبو هلال العسكري، البيروني، أحمد الصافي النجفي، ديوجين، جورج برناردشو، جان بول سارت، ويلي سوينكا.

 

)

في الحقيقة أن الإباء والفخر صفتان غير متلازمتين، ولا تستوجب الأولى وجود الثانية، فالبحتري كان فخوراً بشعره حتى القرف، ولكنه ذو طبيعة مصلحية بحتة بعيداً عن الإباء والأنفة، أما ابن الرومي معاصره، فقد يفتخر بشعره، وبسعة علمه أحياناً، في حين كان لجوجاً،  ملحاحاً كالطفل مما يثير الاشمئزاز والعطف، وكأن زمانه لم يستح أن يكون بين جنبيه مثل هذا العبقري، ويهمل مثل هذا الإهمال، والغزالي بالرغم من تعاليه وزهوه، كان سمحاً، بسيطاً، ذا أخلاق دمثة، وأخيراً أصلح من أمر كبريائه وزهوه على ما يقال، ولكن من العجيب أن يغيب قلمه عندما تعرضت بلاد العرب للغزو الأجنبي ، ولم يقل كلمة حق.

إباء أبي العلاء المعري( 363 هـ - 449 هـ / 973م - 1057م  :

أما أبو العلاء المعري فكان يفتخر بشعره وبسعة علمه ، وغزارة حفظه ، وفي الوقت نفسه كان شديد الإباء ، زهد في دنياه إلى حدّ القسوة، ودون الكفاف في العيش طيلة أكثر من أربعين عاماً ، تذكر الدكتورة بنت الشاطئ في كتابها مع أبي العلاء) : أمر الحاكم بأمر الله الفاطمي على أن يسمح له بخراج معرّة النعمان طول حياته ، فأبى وأعتذر، ويذكرون كذلك في تاريخه أن المستنصر بالله الفاطمي صاحب مصر 427 هـ ، بذل له ما لبيت المال في معرة النعمان، فلم يقبل منه شيئاً . (42) ويقول الأستاذ عبد العزيز الميمي في كتابه ( أبو العلاء المعري وما إليه)  : " وطئها بقدميه ، فانقادت له .." (43).

وهذه أبيات من قصيدته الشهيرة التي يفتخر فيها بنفسه:

ألا في سبيلِ المَجْدِ ما أنا فاعلُ***عَفافٌ وإقْدامٌ وحَزْمٌ ونائِلُ

أعندي وقد مارسْتُ كلَّ خَفِيّةٍ***يُصَدّقُ واشٍ أو يُخَيّبُ سائِلُ

أقَلُّ صُدودي أنّني لكَ مُبْغِضٌ**وأيْسَرُ هَجْري أنني عنكَ راحلُ

إذا هَبّتِ النكْباءُ بيْني وبينَكُمْ***فأهْوَنُ شيْءٍ ما تَقولُ العَواذِلُ

تُعَدّ ذُنوبي عندَ قَوْمٍ كثيرَةً***ولا ذَنْبَ لي إلاّ العُلى والفواضِلُ

كأنّي إذا طُلْتُ الزمانَ وأهْلَهُ***رَجَعْتُ وعِنْدي للأنـــامِ طَوائلُ

وإني وإن كنتُ الأخيرَ زمانُهُ***لآتٍ بما لم تَسْـــتَطِعْهُ الأوائل

وطال اعتِرافي بالزمانِ وصَرفِه* فلَستُ أُبالي مًنْ تَغُولُ الغَوائل

وقال السُّهى للشمس أنْتِ خَفِيّةٌ*وقال الدّجى يا صُبْحُ لونُكَ حائل

فيا موْتُ زُرْ إنّ الحياةَ ذَميمَةٌ****ويا نَفْسُ جِدّي إنّ دهرَكِ هازِل

فإن كنْتَ تَبْغي العِزّ فابْغِ تَوَسّطاً***فعندَ التّناهي يَقْصُرُ المُتطاوِل

تَوَقّى البُدورٌ النقصَ وهْيَ أهِلَّةٌ****ويُدْرِكُها النّقْصانُ وهْيَ كوامل

 

المتنبي ( 303 هـ - 354هـ / 915م - 965م):

والمتنبي كان شديد الإباء ، عزيز النفس ، قوي الإرادة ، ولكنه رمي بالبخل، ولم نتحقق من الأخبار التي تنسب إليه في هذا المجال ، وعلى العموم العباقرة والعظماء ، تؤخذ عليهم أبسط الأمور ، وتضخم ، وتعطي أكثر مما تستحق كثيراً بدافع الحقد والحسد والغيرة والعداء، وما إلى ذلك.

اشترط المتنبي على سيف الدولة الحمداني أن ينشده الشعر جالساً ، ولا يقبل الأرض بين يديه ، ومنذ صباه كان يعتد بنفسه كلّ الاعتداد، ولا يرى له في الوجود ندّاً، ولا مثيلاً:

أمط عنك تشبيهي بما وكأنه *** فما أحدٌ فوقي ، ولا أحدٌ مثلي

وتذهب به الأنفة إلى درجة التسامي ، واختراق كلّ مدى للوصول إلى الشأو والمرام في كوامن نفسه الطموحة لأعلى المعالي:

إذا قلّ عزمي عن مدى خوف بعده *** فأبعد شيٍْ ممكنٌ لم يجد عزما

وإنًـــي لمن قومٍ كأنّ نفوسهم ***** بها أنفٌ أن تســـكن اللحم والعظما

وهذه أبيات يعدّها الدكتور طه حسين في كتابه (مع المتنبي)، من أجمل ما قال المتنبي في حياته، وهي من قصيدة ألقاها بحضرة أبي العشائر والي اللاذقية سنة 338هـ، قبل أن يعرّفه أبو العشائر على سيف الدولة الحمداني، وذلك عقبى أن طُعِن في نسبه من قبل بعض جلساء   أبي العشائر، ورد الدكتور حسين ردًّا جميلًا صائبًا على مثل هذه الطعون، وخصوصًا في العراق، إليكم الأبيات الرائعة: 

أنا ابنُ مَن بعضُهُ يَفُوقُ أبَا الـ** ـباحِثِ والنَّجلُ بعضُ من نَجَلَهْ

وإنّما يَذْكُرُ الجُـــــدودَ لَــهُمْ ***مَــــنْ نَـــــفَرُوهُ وأنْفَدوا حِيَلَــهْ

أنا الذي بَيّنَ الإلــهُ بِهِ الـ ****ـأقْدارَ والمَـــــرْءُ حَيْثُمــــا جَعَلَهْ

إنّ الكِذابَ الذي أُكَـــــادُ بِهِ *****أهْــــوَنُ عِنْدي مِنَ الذي نَقَلَـهْ

ورُبّما أُشْهِدُ الطّعـــامَ مَعي *****مَن لا يُساوي الخبزَ الذي أكَلَهْ

ويُظْهِرُ الجَهْلَ بــي وأعْرِفُـــهُ ****والدُّرُّ دُرٌّ برَغْمِ مَـــنْ جَهِلَـــهْ

 

الشريف الرضي (359 - 406 هـ / 969- 1015م):

الشريف الرضي نفسه شريفة، وقلبه رقيق ، يتعالى بعزة حتى يطاول الخليفة بأنفة ، يذكر الشيخ البهائي في (كشكوله) : " قال الرضي رضي الله عنه يخاطب الطايع:

مهلاً أمير المؤمنين فإننا*** في دوحة العلياء لا نتفرق

ما بيننا يوم الفخار تفاوت **أبداً كلانا في التفاخر معرق

إلا الخلافة ميزتك فإنني ** أنا عاطل منها وأنت مطوق

قيل: إن الخليفة لما سمع ذلك قال على رغم أنف الرضي . " (44).

أبو هلال العسكري(توفي  395 هـ / 1005 م) :

وأبو هلال العسكري، وأشهر كتبه ، (كتاب الصناعتين، النظم والنثر) ، وله كتاب ( الأوائل)، كان أبي النفس عفيفاً، كريم الخلق ، مترفعاً عن التمسح بأعتاب الأغنياء، وعن سؤال الناس ، وكان يتكسب بساعديه ليدفع عن نفسه الفاقة ، عمل تاجراً يبيع البز ليكسب القوت الحلال لئلا تعوزه الفاقة إلى ولوج قصور الأغنياء والمترفين ، لأنه يعرف أن ولوجهالا مضيع لكرامته ومكانته ، ومدعاة للتزلف والتملق ، وهو ما تأباه نفسه وتعافه ، وكما يحس بالمرارة حينما يضطر إلى التكسب عن طريق التجارة ، ويقول في شكواه من الدهر والناس:

جلوسي في سوق أبيع وأشتري *** دليل على أن الأنام قرود

ولا خير في قوم تذل كرامهم ***** ويعظم فيهم نذلهم ويسود

ويهجوهم عني رثاثة كسوتي **** هجاءً قبيحاً ما عليه مزيد(45).

البيروني ( 362 هـ - 440 هـ / 973 م - 1048 م):  

البيروني  قد صنف مؤلفات جمة في شتى أنواع العلوم ( الجماهير في معرفة الجواهر) ، ( الأثار الباقيةعن القرون الخالية) ، وغيرها، فبلغ ما ألفه ( 190 كتاباً) ، وقدّم إليه السلطان مسعود بن محمود الغزنوي مقابل كتابه ( القانون المسعودي في الهيئة والنجوم) وزن حمل قيل من الفضة إلا أن البيروني رفضها إباءً وأنفة.

 

أحمد الصافي النجفي (1897 - 2977م):

كان الشاعر أحمد الصافي النجفي أبي النفس لا يقبل أي مساعدة مادية من أحد ، ويعيش عيشة أقل من الكفاف ، ويعتبر الأدب أكبر ثروة ينالها الإنسان:

أنا حسبي ثروة من أدبٍ *** قد كفتني عن طلاب الذهبِ

فليدم جيبي فقيراً ، إنّما *** فقر جيبي ثــــــروة للأدبِ

ومن الجدير والجميل ذكره ، في إحدى المناسبات دس أحدهم رسالة إليه ، وإذا بها بعض النقود ، فكتب:

ونبيل قومٍ جاد لي برســـالةٍ ***** فواحةٍ مـــن لطفــــه بــعبيره

وإذا بها ملغومة بسخائه ***** فأحترتُ بين مســــائتي وسروره

حاولتُ ردّ سخائهِ فخشيت أن** أقضي على نبع الســــخا بضميره

فرضيتُ منكسراً بجرح كرامتي**وقبلتُ جرحي خوف جرح شعوره

العباقرة الأجانب:

ديوجين( 412 ق.م. - 323ق.م.) :

ديوجين اسم يوناني لعدة علماء وفلاسفة وحكماء من بلاد الأغريق، ونحن نتكلم عن معاصر الأسكندر المقدوني(356 ق. م.- 323 ق.م.) ، المدعو ديوجين الكلبي، أو ديوجين الفيلسوف ( 412 ق.م. - 323ق.م.) ، عاش هذا الرجل باختياره في الحضيض الأوهد من دركات الفقر ، ولكن كان يملك عزّة الملوك وشموخهم ، وكلّ عدّته عباءة يتستر بها ، وفوق كتفه يحمل برميلاً يأوي إليه ليتقي به القر والحر ، وفي داخل جسده تتقد نفسية الرجال العظماء.

مهما يكن من أمر، لما أقبل عليه الأسكندر ذات يوم ، وبادره بالتحية قائلاً : " أنا الملك الأسكندر"، فأجابه : " أنا ديوجين" ، فسأله : " ألا تخشاني" ، فرد السؤال بسؤال : "طيب أنت أم سيْ" ، قال الأسكندر " بل طيب" ، فقال ديوجين : " ومن يخشى الطيب" ، ثم سأله ابن فيليب الثاني ملك مقدونية ، ونعني به الأسكندر :" هل لك حاجة نقضيها ؟.. وهل أستطيع مساعدتك؟ "، فرد عليه الحكيم بجرأة الأبطال " بوقفك بيني وبين الشمس حرمتني من الدفء ، فلو تزحزحت قليلاً حتى أتدفأ بحرارتها " فتعجب الملك المقدوني وردد : " لو لم أكن الأسكندر. لوددت أن أكون ديوجين".

من لا يطلب شيئاً ، كأنه ملك كل شيءجورج برناردشو (ت 1950م).

 

جورج برناردشو( 1856 - 1950م):

منحته لجنة نوبل جائزة عن الأدب سنة 1925 م ، فرفض الجائزة ، وكتب إلى أمين سر اللجنة يقول : " إن هذا المال كالعوامة التي ألقيت إلى السابح بعد وصوله إلى بر النجاة ." ، والسبب يعود في الحقيقة إلى تجاهل لجنة نوبل لبرناردشو فترة طويلة من الزمن ، ومنحتها لأدباء دونه منزلة ومقدرة وملكة ، فضرب ضربة معلم!!

 

جان بول سارتر،( 1905 - 1980م):

يذكرني (شو) بجان بول سارتر فيلسوف الوجودية المتشائمة الفرنسي ، والكاتب الشهير ، عرض أفكاره في محاولات وقصص ومسرحيات منها ( الكائن والعدم) ، و (طرق الحرية) ، و(الجدار) ، الذي رفض جائزة نوبل 1964م). وكان في أمس الحاجة إليها ، (وللناس فيما يعشقون مذاهبُ).

ويلي سوينكا:

ولما منح ويلي سوينيكا ( ولد عام عام 1934م ) في غرب نيجيريا من قبائل يوريا جائزة نوبل للآداب 1987م بعد انتظار دام ستة وثمانين عاماً ، هو طول عمر أكاديمية أستوكهولم التي تمنح الجائزة، هذا معناه أن الأفارقة يمكنهم أن يقدموا أدباً راقياً مثل غيرهم ، ولو أن ثقافة سوينكا أوربية ، وكتب باللغة الأنكليزية ، وتعكس كتاباته تمكنه الشديد من اللغة الأنكليزية وأنه أنموذج الشاعر الأسود الجلد فقط ، مثل زميله ليبولد سنغور ، ولكن عبر سوينكا عن أفريقيا بنبل وصدق ، وتهمنا نحن عبارة الأديب الأفريقي جيمس أنجوجي ( كينيا) ، إذ يقول بكلّ أنفة وإباء : " الكتابة عن أفريقيا بلغة أجنبية تحقير لها ، وتحجيم لدور أدبها الكبير ، و تشويه لجمالها الذي هو المنبع الطبيعي لإلهامنا." ، والواقع انحصرت جائزة نوبل على الفكر والإبداع الأوربي والأمريكي ، ولبعض اللغات، وهذا انتقاص لقيمة الجائزة ، واستهانة مقصودة من اللجنة المانحة للفكر الإنساني الأشمل ، ومتى كانت الحضارة بنت عرق معين ، أو مكان محدد ؟ ومن قال : أن العقول والأدمغة تتباين بين أبناء البشر ؟! وأين كانت أوربا قبل عصر النهضة ،وأمريكا قبل اكتشاف كولومبس لها ؟ وهل بنيت الحضارة على كثبان من الرمال المتحركة الواهية لتصل إلى هذا الصرح الشامخ ؟ تساؤلات لا نجد لها من إجابة إلا العرفان بجميل وعظمة كلّ الأمم ، وكافة الشعوب بدون تمييز أو تفرقة ، وبهذا وحده تكمل الإنسانية مسيرتها الحضارية.

  

كريم مرزة الاسدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/06/02


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • خاطرة: إشكالية التعصب للعقل الجمعي المتوارث، واجتهاد العقل الفردي المعاصر الحلقة الأولى  (المقالات)

    • صحيفة  بلادي اليوم تسرق مقالة لي بكمالها وتمامها، للمرّة الثانية  (المقالات)

    • حتّى يُقالَ إلى الإنسانِ "إنسانُ"  (ثقافات)

    • وّأنْتَ شُــعَاعُ كُلِّ عَظِيْم ِ نَفْسٍ من (الوافر) بمناسبة استشهادالإمام علي (ع)  (ثقافات)

    • تقطيع شعر حر(تفعيلة) لشعراء كبار عروضيًّا، ولمعظم البحورالمستعملة الحلقة الثانية  (ثقافات)



كتابة تعليق لموضوع : العزُّ و الإباء عند عباقرة شعرٍ وفنٍّ
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف ناصر ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : شكرًا أستاذنا الجليل ، لا عجب ، من عادة الزهر أن يبعث الأريج والعبير

 
علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رسول الحسون
صفحة الكاتب :
  رسول الحسون


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ذوي شهداء فاجعة الكرادة يدعون الجهات الحكومية الى اطلاق التخصيصات المالية  : اعلام مؤسسة الشهداء

 حروب الخدمات البحرية  : كاظم فنجان الحمامي

 ثقافة القطيع في بلاد الحريم  : كفاح محمود كريم

 أَلذِّكْرَى [الأَربَعُونَ] لانتِفَاضَةِ [ الأَرْبَعِينَ] [١٠]  : نزار حيدر

 مجلة أميركية: واشنطن دعمت صدام منذ الستينات وخمسة رؤساء قصفوا العراق

 النقل البري : نقل 50 ألف طن من مادة الحنطة خلال خمسة أيام من الموانئ العراقية  : وزارة النقل

 بصائر عاشورية 4 ( روائع كربلاء المسؤولية )  : مكتب سماحة آية الله الشيخ محمد السند (دام ظله)

 تعالوا لنحصن جبهتنا الداخلية  : بهلول الكظماوي

 شؤون الداخلية والامن تحتفل وتكرم نخبة من ضباطها المترقين إلى رتبة أعلى في جدول تموز  : وزارة الداخلية العراقية

 الكاتب \  : التنظيم الدينقراطي

 الرسول الأعظم(ص).. النجاة في ملازمة هديه  : ليالي الفرج

 اعلان حالة الاستنفار القصوى في قزانية شرق ديالى بسبب السيول المتدفقة

 المرجعية العليا ..جهود فاقت الحدود  : ابو زهراء الحيدري

 الجهد الاستشراقي بين المصلحة و الإنصاف  : الشيخ ليث عبد الحسين العتابي

 بين أحمد البشير وخميس الخنجر  : د . علي عبد الزهره الفحام

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net