صفحة الكاتب : كريم مرزة الاسدي

العزُّ و الإباء عند عباقرة شعرٍ وفنٍّ
كريم مرزة الاسدي

 المعري، المتنبي، الشريف الرضي، أبو هلال العسكري، البيروني، أحمد الصافي النجفي، ديوجين، جورج برناردشو، جان بول سارت، ويلي سوينكا.

 

)

في الحقيقة أن الإباء والفخر صفتان غير متلازمتين، ولا تستوجب الأولى وجود الثانية، فالبحتري كان فخوراً بشعره حتى القرف، ولكنه ذو طبيعة مصلحية بحتة بعيداً عن الإباء والأنفة، أما ابن الرومي معاصره، فقد يفتخر بشعره، وبسعة علمه أحياناً، في حين كان لجوجاً،  ملحاحاً كالطفل مما يثير الاشمئزاز والعطف، وكأن زمانه لم يستح أن يكون بين جنبيه مثل هذا العبقري، ويهمل مثل هذا الإهمال، والغزالي بالرغم من تعاليه وزهوه، كان سمحاً، بسيطاً، ذا أخلاق دمثة، وأخيراً أصلح من أمر كبريائه وزهوه على ما يقال، ولكن من العجيب أن يغيب قلمه عندما تعرضت بلاد العرب للغزو الأجنبي ، ولم يقل كلمة حق.

إباء أبي العلاء المعري( 363 هـ - 449 هـ / 973م - 1057م  :

أما أبو العلاء المعري فكان يفتخر بشعره وبسعة علمه ، وغزارة حفظه ، وفي الوقت نفسه كان شديد الإباء ، زهد في دنياه إلى حدّ القسوة، ودون الكفاف في العيش طيلة أكثر من أربعين عاماً ، تذكر الدكتورة بنت الشاطئ في كتابها مع أبي العلاء) : أمر الحاكم بأمر الله الفاطمي على أن يسمح له بخراج معرّة النعمان طول حياته ، فأبى وأعتذر، ويذكرون كذلك في تاريخه أن المستنصر بالله الفاطمي صاحب مصر 427 هـ ، بذل له ما لبيت المال في معرة النعمان، فلم يقبل منه شيئاً . (42) ويقول الأستاذ عبد العزيز الميمي في كتابه ( أبو العلاء المعري وما إليه)  : " وطئها بقدميه ، فانقادت له .." (43).

وهذه أبيات من قصيدته الشهيرة التي يفتخر فيها بنفسه:

ألا في سبيلِ المَجْدِ ما أنا فاعلُ***عَفافٌ وإقْدامٌ وحَزْمٌ ونائِلُ

أعندي وقد مارسْتُ كلَّ خَفِيّةٍ***يُصَدّقُ واشٍ أو يُخَيّبُ سائِلُ

أقَلُّ صُدودي أنّني لكَ مُبْغِضٌ**وأيْسَرُ هَجْري أنني عنكَ راحلُ

إذا هَبّتِ النكْباءُ بيْني وبينَكُمْ***فأهْوَنُ شيْءٍ ما تَقولُ العَواذِلُ

تُعَدّ ذُنوبي عندَ قَوْمٍ كثيرَةً***ولا ذَنْبَ لي إلاّ العُلى والفواضِلُ

كأنّي إذا طُلْتُ الزمانَ وأهْلَهُ***رَجَعْتُ وعِنْدي للأنـــامِ طَوائلُ

وإني وإن كنتُ الأخيرَ زمانُهُ***لآتٍ بما لم تَسْـــتَطِعْهُ الأوائل

وطال اعتِرافي بالزمانِ وصَرفِه* فلَستُ أُبالي مًنْ تَغُولُ الغَوائل

وقال السُّهى للشمس أنْتِ خَفِيّةٌ*وقال الدّجى يا صُبْحُ لونُكَ حائل

فيا موْتُ زُرْ إنّ الحياةَ ذَميمَةٌ****ويا نَفْسُ جِدّي إنّ دهرَكِ هازِل

فإن كنْتَ تَبْغي العِزّ فابْغِ تَوَسّطاً***فعندَ التّناهي يَقْصُرُ المُتطاوِل

تَوَقّى البُدورٌ النقصَ وهْيَ أهِلَّةٌ****ويُدْرِكُها النّقْصانُ وهْيَ كوامل

 

المتنبي ( 303 هـ - 354هـ / 915م - 965م):

والمتنبي كان شديد الإباء ، عزيز النفس ، قوي الإرادة ، ولكنه رمي بالبخل، ولم نتحقق من الأخبار التي تنسب إليه في هذا المجال ، وعلى العموم العباقرة والعظماء ، تؤخذ عليهم أبسط الأمور ، وتضخم ، وتعطي أكثر مما تستحق كثيراً بدافع الحقد والحسد والغيرة والعداء، وما إلى ذلك.

اشترط المتنبي على سيف الدولة الحمداني أن ينشده الشعر جالساً ، ولا يقبل الأرض بين يديه ، ومنذ صباه كان يعتد بنفسه كلّ الاعتداد، ولا يرى له في الوجود ندّاً، ولا مثيلاً:

أمط عنك تشبيهي بما وكأنه *** فما أحدٌ فوقي ، ولا أحدٌ مثلي

وتذهب به الأنفة إلى درجة التسامي ، واختراق كلّ مدى للوصول إلى الشأو والمرام في كوامن نفسه الطموحة لأعلى المعالي:

إذا قلّ عزمي عن مدى خوف بعده *** فأبعد شيٍْ ممكنٌ لم يجد عزما

وإنًـــي لمن قومٍ كأنّ نفوسهم ***** بها أنفٌ أن تســـكن اللحم والعظما

وهذه أبيات يعدّها الدكتور طه حسين في كتابه (مع المتنبي)، من أجمل ما قال المتنبي في حياته، وهي من قصيدة ألقاها بحضرة أبي العشائر والي اللاذقية سنة 338هـ، قبل أن يعرّفه أبو العشائر على سيف الدولة الحمداني، وذلك عقبى أن طُعِن في نسبه من قبل بعض جلساء   أبي العشائر، ورد الدكتور حسين ردًّا جميلًا صائبًا على مثل هذه الطعون، وخصوصًا في العراق، إليكم الأبيات الرائعة: 

أنا ابنُ مَن بعضُهُ يَفُوقُ أبَا الـ** ـباحِثِ والنَّجلُ بعضُ من نَجَلَهْ

وإنّما يَذْكُرُ الجُـــــدودَ لَــهُمْ ***مَــــنْ نَـــــفَرُوهُ وأنْفَدوا حِيَلَــهْ

أنا الذي بَيّنَ الإلــهُ بِهِ الـ ****ـأقْدارَ والمَـــــرْءُ حَيْثُمــــا جَعَلَهْ

إنّ الكِذابَ الذي أُكَـــــادُ بِهِ *****أهْــــوَنُ عِنْدي مِنَ الذي نَقَلَـهْ

ورُبّما أُشْهِدُ الطّعـــامَ مَعي *****مَن لا يُساوي الخبزَ الذي أكَلَهْ

ويُظْهِرُ الجَهْلَ بــي وأعْرِفُـــهُ ****والدُّرُّ دُرٌّ برَغْمِ مَـــنْ جَهِلَـــهْ

 

الشريف الرضي (359 - 406 هـ / 969- 1015م):

الشريف الرضي نفسه شريفة، وقلبه رقيق ، يتعالى بعزة حتى يطاول الخليفة بأنفة ، يذكر الشيخ البهائي في (كشكوله) : " قال الرضي رضي الله عنه يخاطب الطايع:

مهلاً أمير المؤمنين فإننا*** في دوحة العلياء لا نتفرق

ما بيننا يوم الفخار تفاوت **أبداً كلانا في التفاخر معرق

إلا الخلافة ميزتك فإنني ** أنا عاطل منها وأنت مطوق

قيل: إن الخليفة لما سمع ذلك قال على رغم أنف الرضي . " (44).

أبو هلال العسكري(توفي  395 هـ / 1005 م) :

وأبو هلال العسكري، وأشهر كتبه ، (كتاب الصناعتين، النظم والنثر) ، وله كتاب ( الأوائل)، كان أبي النفس عفيفاً، كريم الخلق ، مترفعاً عن التمسح بأعتاب الأغنياء، وعن سؤال الناس ، وكان يتكسب بساعديه ليدفع عن نفسه الفاقة ، عمل تاجراً يبيع البز ليكسب القوت الحلال لئلا تعوزه الفاقة إلى ولوج قصور الأغنياء والمترفين ، لأنه يعرف أن ولوجهالا مضيع لكرامته ومكانته ، ومدعاة للتزلف والتملق ، وهو ما تأباه نفسه وتعافه ، وكما يحس بالمرارة حينما يضطر إلى التكسب عن طريق التجارة ، ويقول في شكواه من الدهر والناس:

جلوسي في سوق أبيع وأشتري *** دليل على أن الأنام قرود

ولا خير في قوم تذل كرامهم ***** ويعظم فيهم نذلهم ويسود

ويهجوهم عني رثاثة كسوتي **** هجاءً قبيحاً ما عليه مزيد(45).

البيروني ( 362 هـ - 440 هـ / 973 م - 1048 م):  

البيروني  قد صنف مؤلفات جمة في شتى أنواع العلوم ( الجماهير في معرفة الجواهر) ، ( الأثار الباقيةعن القرون الخالية) ، وغيرها، فبلغ ما ألفه ( 190 كتاباً) ، وقدّم إليه السلطان مسعود بن محمود الغزنوي مقابل كتابه ( القانون المسعودي في الهيئة والنجوم) وزن حمل قيل من الفضة إلا أن البيروني رفضها إباءً وأنفة.

 

أحمد الصافي النجفي (1897 - 2977م):

كان الشاعر أحمد الصافي النجفي أبي النفس لا يقبل أي مساعدة مادية من أحد ، ويعيش عيشة أقل من الكفاف ، ويعتبر الأدب أكبر ثروة ينالها الإنسان:

أنا حسبي ثروة من أدبٍ *** قد كفتني عن طلاب الذهبِ

فليدم جيبي فقيراً ، إنّما *** فقر جيبي ثــــــروة للأدبِ

ومن الجدير والجميل ذكره ، في إحدى المناسبات دس أحدهم رسالة إليه ، وإذا بها بعض النقود ، فكتب:

ونبيل قومٍ جاد لي برســـالةٍ ***** فواحةٍ مـــن لطفــــه بــعبيره

وإذا بها ملغومة بسخائه ***** فأحترتُ بين مســــائتي وسروره

حاولتُ ردّ سخائهِ فخشيت أن** أقضي على نبع الســــخا بضميره

فرضيتُ منكسراً بجرح كرامتي**وقبلتُ جرحي خوف جرح شعوره

العباقرة الأجانب:

ديوجين( 412 ق.م. - 323ق.م.) :

ديوجين اسم يوناني لعدة علماء وفلاسفة وحكماء من بلاد الأغريق، ونحن نتكلم عن معاصر الأسكندر المقدوني(356 ق. م.- 323 ق.م.) ، المدعو ديوجين الكلبي، أو ديوجين الفيلسوف ( 412 ق.م. - 323ق.م.) ، عاش هذا الرجل باختياره في الحضيض الأوهد من دركات الفقر ، ولكن كان يملك عزّة الملوك وشموخهم ، وكلّ عدّته عباءة يتستر بها ، وفوق كتفه يحمل برميلاً يأوي إليه ليتقي به القر والحر ، وفي داخل جسده تتقد نفسية الرجال العظماء.

مهما يكن من أمر، لما أقبل عليه الأسكندر ذات يوم ، وبادره بالتحية قائلاً : " أنا الملك الأسكندر"، فأجابه : " أنا ديوجين" ، فسأله : " ألا تخشاني" ، فرد السؤال بسؤال : "طيب أنت أم سيْ" ، قال الأسكندر " بل طيب" ، فقال ديوجين : " ومن يخشى الطيب" ، ثم سأله ابن فيليب الثاني ملك مقدونية ، ونعني به الأسكندر :" هل لك حاجة نقضيها ؟.. وهل أستطيع مساعدتك؟ "، فرد عليه الحكيم بجرأة الأبطال " بوقفك بيني وبين الشمس حرمتني من الدفء ، فلو تزحزحت قليلاً حتى أتدفأ بحرارتها " فتعجب الملك المقدوني وردد : " لو لم أكن الأسكندر. لوددت أن أكون ديوجين".

من لا يطلب شيئاً ، كأنه ملك كل شيءجورج برناردشو (ت 1950م).

 

جورج برناردشو( 1856 - 1950م):

منحته لجنة نوبل جائزة عن الأدب سنة 1925 م ، فرفض الجائزة ، وكتب إلى أمين سر اللجنة يقول : " إن هذا المال كالعوامة التي ألقيت إلى السابح بعد وصوله إلى بر النجاة ." ، والسبب يعود في الحقيقة إلى تجاهل لجنة نوبل لبرناردشو فترة طويلة من الزمن ، ومنحتها لأدباء دونه منزلة ومقدرة وملكة ، فضرب ضربة معلم!!

 

جان بول سارتر،( 1905 - 1980م):

يذكرني (شو) بجان بول سارتر فيلسوف الوجودية المتشائمة الفرنسي ، والكاتب الشهير ، عرض أفكاره في محاولات وقصص ومسرحيات منها ( الكائن والعدم) ، و (طرق الحرية) ، و(الجدار) ، الذي رفض جائزة نوبل 1964م). وكان في أمس الحاجة إليها ، (وللناس فيما يعشقون مذاهبُ).

ويلي سوينكا:

ولما منح ويلي سوينيكا ( ولد عام عام 1934م ) في غرب نيجيريا من قبائل يوريا جائزة نوبل للآداب 1987م بعد انتظار دام ستة وثمانين عاماً ، هو طول عمر أكاديمية أستوكهولم التي تمنح الجائزة، هذا معناه أن الأفارقة يمكنهم أن يقدموا أدباً راقياً مثل غيرهم ، ولو أن ثقافة سوينكا أوربية ، وكتب باللغة الأنكليزية ، وتعكس كتاباته تمكنه الشديد من اللغة الأنكليزية وأنه أنموذج الشاعر الأسود الجلد فقط ، مثل زميله ليبولد سنغور ، ولكن عبر سوينكا عن أفريقيا بنبل وصدق ، وتهمنا نحن عبارة الأديب الأفريقي جيمس أنجوجي ( كينيا) ، إذ يقول بكلّ أنفة وإباء : " الكتابة عن أفريقيا بلغة أجنبية تحقير لها ، وتحجيم لدور أدبها الكبير ، و تشويه لجمالها الذي هو المنبع الطبيعي لإلهامنا." ، والواقع انحصرت جائزة نوبل على الفكر والإبداع الأوربي والأمريكي ، ولبعض اللغات، وهذا انتقاص لقيمة الجائزة ، واستهانة مقصودة من اللجنة المانحة للفكر الإنساني الأشمل ، ومتى كانت الحضارة بنت عرق معين ، أو مكان محدد ؟ ومن قال : أن العقول والأدمغة تتباين بين أبناء البشر ؟! وأين كانت أوربا قبل عصر النهضة ،وأمريكا قبل اكتشاف كولومبس لها ؟ وهل بنيت الحضارة على كثبان من الرمال المتحركة الواهية لتصل إلى هذا الصرح الشامخ ؟ تساؤلات لا نجد لها من إجابة إلا العرفان بجميل وعظمة كلّ الأمم ، وكافة الشعوب بدون تمييز أو تفرقة ، وبهذا وحده تكمل الإنسانية مسيرتها الحضارية.

  

كريم مرزة الاسدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/06/02



كتابة تعليق لموضوع : العزُّ و الإباء عند عباقرة شعرٍ وفنٍّ
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . سمر مطير البستنجي
صفحة الكاتب :
  د . سمر مطير البستنجي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وزير الكهرباء يبحث مع السفير الياباني سبل التعاون المشترك بين البلدين في مجال الطاقة  : وزارة الكهرباء

 المرجعية تقلب السحر على سحرته  : منتظر الصخي

 كشف حقائق ووقائع !-الجزء الثاني  : مير ئاكره يي

 قضية رياضية على طاولة وزارة الشباب واللجنة الاولمبية  : غازي الشايع

 ثقافة التبرير وفنتازيا المؤامرة  : محمود غازي سعد الدين

 أَزف وقـــتهم !!!  : خزعل اللامي

 البطاقة التموينية والمتاجرة بآحلام الفقراء  : احمد سامي داخل

 الاسلام المحمدي إرادة سماوية بها يتجسد معنى الحب  : عقيل العبود

 عودة 700 عائلة عربية إلى زمار بعد منعها من قبل عصابات بارزاني

 وليد الحلي : قواتنا الامنية يد تحرر الانسان، ويد تحتضن وترعى النازحين  : اعلام د . وليد الحلي

 أما فيكم احداً يسجنني؟!  : مرتضى المكي

 عصر اليهوذات  : مدحت قلادة

 احتجاجات الجنوب: الهدف والتوقيت  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 سهام الليل لا تخطئ  : محمد بتش مسعود

 مهلا يا دكتور: الفرس لم يخطفوا التشيع (3)  : الشيخ احمد سلمان

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net