صفحة الكاتب : محمد السمناوي

الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟
محمد السمناوي

هذه هي الحلقة الاولى من سلسلة الاحداث التي وقعت بعد شهادة الامام الحسن (عليه السلام) اقام الإمام الحسين (عليه السلام) مع جده ست سنوات، ومع أبيه ثلاثين سنة، ومع أخيه الحسن بعد وفاة أبيه عشرا، وبقي بعد أخيه عشرا، فكان عمره الشريف ٥٦، وقيل ٥٧ سنة(١).
نحن في كل سنة نتحدث عن يوم واحدة من أيام الإمام الحسين هو يوم عاشوراء يوم واحد فقط من عمره الشريف بل ساعة من ساعات يوم عاشوراء كيف بنا لو تم إحياء ذكرى الحسين من يوم ولادته الى شهادته، وهذا ما يحتاج إلى وقت طويل وقد كُتُبَ في ذلك الكتب والمصنفات بل الموسوعات.
عاش الإمام الحسين عشرة سنوات بعد أخيه الحسن هذه الفترة الزمنية ماذا كان يصنع وماهي الأهداف التي حققها ؟، وما هي المواقف والخطط التي قام بها الإمام الحسين بعد شهادة أخيه الحسن (عليه السلام)؟.
يقع الحديث في هذا البحث عن السنوات العشرة فقط التي عاشها الإمام الحسين (عليه السلام) بعد شهادة الإمام الحسن( عليه السلام) .
فلو أخذنا فترة زمنية محددة وتم تسليط الضوء على جميع أحداثها ودراستها دراسة تحليلية لكانت الفائدة عظيمة وجليلة، خصوصا اذا تم تصنيفها بحسب الأحداث التي وقعت بعد شهادة الامام الحسن(عليه السلام) .
مثلا لو رجعنا الى بعد شهادة الامام علي عليه السلام نجد أن اول حدث هو إصرار الخوارج على الحرب مع اهل الشام وهذه الطبقة من الخوارج تحمل افكار لا تنسجم مع روح الاسلام فهؤلاء لا يعتقدون بمقامات ال البيت عليهم السلام، لذا يجد الباحث أنهم( الخوارج) رفضوا وابوا مبايعة الامام الحسن وطلبوا من الامام الحسين ان يمد لهم يد البيعة ، ليبايعوه فرفض ذلك واجابهم: معاذ الله ! ان أقبل ذلك مادام اخي الحسن حيا فرجعوا وبايعوا الحسن(عليه السلام).
مما ينبغي الاشارة إليه في هذا السياق ان الامام الحسين كان شديد الاحترام والتقدير والمحبة لأخيه الامام الحسن احتراما ومحبة شديدة . فإذا دخل مجلسا فيه أخاه الحسن (عليه السلام) لم يتكلم قط احتراما واجلالا . اي أن لسانه لا يعمل كما في كثير من المواقف التي تحصل بين الائمة وتلامذتهم كما عن أبي عبد الله الصادق ومحمد بن مسلم حيث اخبره الاخير ان لسانه لا يعمل وهكذا حال الحسن والحسين عندما كانا صغارا لا يتكلمون بمحضر أبيهم الامام علي (عليه السلام).
بعد أحداث الصلح مع معاوية واجه الحسين (عليه السلام) اعتراض الشيعة بالوقوف مع خيار أخيه الحسن( عليه السلام) على الرضا بالصلح والالتزام به وصرح على ذلك بقوله: ان الحسن هو امامي ويلزم علي متابعته واطاعته.
بعد معاهدة الصلح مع معاوية غادر الامام الحسين( عليه السلام) برفقة أخيه الحسن(عليه السلام) من الكوفة سنة ٤١ مصاحبا أخاه متوجها منها نحو المدينة .
(موقف الامام الحسين من صلح الامام الحسن (عليهما السلام )
ان الاعتقاد بأن لائمة اهل البيت (عليهم السلام) دورا عاما مشتركا يسعون جميعا الى تحقيقه وأنهم حزب متكامل ومنظومة متكاملة البرنامج والهدف من أولهم الى اخرهم ولذا كان الحسين يؤيد ما يقوم به الحسن ويتبناه ولا يحيد عنه ناهيك انه امام معصوم مفترض الطاعة بالنص القرآني، والنصوص التاريخية تؤكد هذه الحقيقة فقد دعم الحسين جميع قرارات أخيه الحسن طيلة فترة إمامته وكان حريصا على حياة أخيه وتهدئة ثائرة الشيعة وكان يأمرهم بالصبر والترقب ويوصيهم بالتخفي عن أعين السلطة والتربص(٢).
ولذا قال عدي بن حاتم للامام الحسين يا ابا عبد الله شريتم الذل بالعز وقبلتم القليل وتركتم الكثير... دع الحسن وما رآى من هذا الصلح واجمع اليك شيعتك من اهل الكوفة وغيرها وولني وصاحبي يعني (عبيدة بن عمر) هذه المقدمة فلا يشعر ابن هند الا ونحن نقارعه بالسيوف فأجابه انا قد عاهدنا ولا سبيل لنقضها(٣).
فليكن كل رجل حلسا من احلاس بيته مادام هذا الانسان حيا(٤)، وكان الإمام الحسين يقول لقيس بن سعد بن عبادة الانصاري حينما صالح الحسن معاوية انظر قيس الى الحسين فقال ياقيس انه امامي يعني الحسن(5)، ومما يدل ان الحسن والحسين كانا كارهان لهذا الصلح لولا أنهما اضطرا اليها اضطرارا لجهة الحرص على مصالح اسلامية كبرى فكانت مثل اكل الميتة الذي يخشى أن يموت جوعا(6).
ولا يختلف موقف بقية الامام اهل البيت عن موقف الحسنين (عليهما السلام) بالنسبة إلى هذا الصلح فقد روي الامام الباقر( عليه السلام) انه قال : (والله الذي صنعه الحسن بن علي (عليه السلام) كان خيرا لهذه الأمة مما طلعت عليه الشمس (7).
لما استقر الصلح بين الحسن ومعاوية خرج الحسن الى المدينة فأقام بها كاظما غيظه، لازما منزله منتظرا لامر الله الى ان تم لمعاوية عشر سنين من امارته وعزم البيعة لابنه يزيد فدسالى جعدةبنت الاشعث بن قيس وكانت زوجة الحسن ع من حملها على سمه فسقته السم ولقد سقي السم مرارا ولكن هذه المرة كانت مختلفة ولقد لفظ قطعة من كبده فجعل يقلبها بعود بيده، وبقي مريضا أربعين يوما ولما حضرته الوفاة استدعى الحسين (عليه السلام ) فقال يا اخي اني مفارقك ولاحق بربي عز وجل وقد سقيت السم .. فإذا انا قضيت فغمضمي وغسلني وكفني واحملني على سريري الى قبر جدي ص واله لاجدد به عهدا ثم ردني الى قبر جدتي فاطمة بنت فادفني هناك (8).
في الحلقة الثانية سوف يكون البحث عن أهم المواقف والمواجهات التي قام بها الإمام الحسين(عليه السلام) تجاه معاوية بن ابي سفيان، وماذا لو لم يلتزم الإمام الحسين (عليه السلام) ببنود المعاهدة والصلح؟ هذا ماسوف يتم الإجابة عليه في البحث القادم.

المصادر والمراجع
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1ـ مغنية، محمد جواد، المجالس الحسينية، لا- د، لا - ت، ط١، ص١٣١.
٢ـ ياسين، كاظم، تاريخ السبطين سيرة الإمامين الحسن والحسين سيدي شباب اهل الجنة، دار جواد الائمة عليهم السلام، بيروت، ط١، ٢٠١٢م، ص١١١.
3ـ الدنيوري، أبي حنيفة (ت282هــ)،الاخبار الطوال ، تحقيق: عبد المنعم عامر، مراجعة: جمال الدين الشيال ، دار إحيار الكتب العربي، القاهرة، ط1، 1960، ص٢٢٠ .
٤ـ الدنيوري، ابن قتيبة، (ت276هــ)، الإمامة والسياسة، تحقيق: طه محمد الزيني، مؤسسة الحلبي وشركاءه، ( لا ــ ط)، ج1، ص142.
5ـ المجلسي، محمد باقر، بحار الانوار(ت1111هـ)، تحقيق: محمد باقر البهبودي، مؤسسة الوفاء، دار احياء التراث العربي، بيروت، ط2، 1983، ج44، ص61.
6- ياسين كاظم، مصدر سابق، ص١١٣.
7-الكليني، محمد بن يعقوب، الكافي،(ت329هـ)، تحقيق: علي أكبر الغفاري، دار الكتب الإسلامية، طهران، ط4، مطبعة الحيدري، 1362ش، الناشر: محمد الاخوندي، ج٨، ص٣٣٠، ح٥٠٦.
8-مقاتل الطالبيين ص٧٤، شرح نهج البلاغة لان ابي الحديد ج١٦، ص٤٩، مروج الذهب ج٢، ص٤٢٧، وترجمة الامام الحسن (عليه السلام)، ضمن تاريخ دمشق ص٢٠٧- ٢٠٨، وبحار الانوار ج٤٤، ص١٥٦، ١٥٤، والإرشاد ج٢، ص١٧، و جامع احاديث الشيعة، ج٣، ص٣٩٨، وغيرها.

  

محمد السمناوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/07/18


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • كيف وصلت إلينا زيارة عاشوراء؟ توثيق سند زيارة عاشوراء (دراسة مجملة في تراجم  الزيارة )  (المقالات)

    • الظلم في الفكر الانساني والديني لمحة من طرائق العلاج  (المقالات)

    • الحلقة الرابعة/ ماهي مواقف الإمام الحسين (عليه السلام) المعارضة في موسم الحج؟، وماهي أهم البنود الذي ذكرها في خطبته في منى؟  (المقالات)

    • الحلقة الثالثة/ على ماذا كان يركز الإمام الحسين (ع) في حلقات درسه ومواعظه في المدينة المنورة؟  (المقالات)

    • الحلقة الثانية / ماهي المواقف والمواجهات التي قام بها الإمام الحسين عليه السلام بوجه السلطة الاموية؟  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : ابو سجى ، في 2019/07/30 .

ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسين حسن التلسيني
صفحة الكاتب :
  حسين حسن التلسيني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الأمن في البلد يتدهور من مسئول  : مهدي المولى

 1000 سامرائي يتطوعون للمشاركة بعمليات "لبيك يا رسول الله" لتحرير صلاح الدين

 من وحي الأربعين  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 محافظ ميسان يفتتح خمسة مدارس بكلفة اكثر من 3 مليارات دينار  : حيدر الكعبي

 تاملات في القران الكريم ح155 سورة يوسف الشريفة  : حيدر الحد راوي

 تاملات في القران الكريم ح133 سورة يونس الشريفة  : حيدر الحد راوي

 سائرون: تقاربنا مع الفتح لايستهدف أحد، والحكومات السابقة أنفقت ألف مليار دولار تكفى لبناء 10 دول

 السيد الحوثي: أميركا هي المظلة الحقيقية للعدوان السعودي

 أذا ذهب الحياء تفشى الداء وساد البلاء  : جعفر المهاجر

 أعراب الصحراء ماذا يريدون من العراق  : مهدي المولى

 ثورة القبور على القصور  : واثق الجابري

 لنا في كفركنا لواء  : جواد بولس

 الأيدي ثلاث  : ماجد الكعبي

 بدعة التعليم الموازي .  : حمزه الجناحي

 شكرا سيادة الرئيس...  : عبد الكاظم حسن الجابري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net