صفحة الكاتب : قيصر الديواني

الأستاذ المجاهد ماجد الكعبي إلى أين ؟؟
قيصر الديواني

(( وتلك أثارهم ))




بعد تلك الرحلة المضنية التي قضيتها طيلة أكثر من ثلاثين عاما وأنا أتتبع آثار الأسرى والمجاهدين العراقيين في إيران ومساهماتهم في إثراء القضية العراقية والدفاع عن الشعب العراقي المظلوم وبعد أن أصبح عندي كم هائل يعد بآلاف الوثائق عما كتبه ودونه هؤلاء عن تلك الفترة التي امتدت من أوائل الثمانينات وحتى نهاية الحرب العراقية الإيرانية وبعد أن جمعتها على شكل موسوعة في مجلدات ثلاث كبيرة الحجم من القطع الكبير كما مبين بالصور المرفقة ـ أحيل القارئ الكريم إلى الراوبط المرفق لكي يرى التعريف بهذه الموسوعة ـ

http://1956.elaphblog.com/posts.aspx?U=5105&A=97938

أو على هذا الرابط
http://albadrion.com/news_view_17165.html
بعد إتمامي لجمع هذه الآثار اتجهت للبحث عن بعض من أشتهر من هؤلاء الجنود المجهولين الذي رفعوا القلم والسيف من أجل نصرة شعب مظلوم عانى الويلات من نظامه ومن هذه الحرب التي شنها من دون سبب . عثرت على بعضهم واتصلت بهم منهم من أجاب ومنهم لم يردني جوابه ومنهم من بادر بالاتصال هو بعد أن قرأ مقالتي.
فكما يعلم الجميع أن الغالبية العظمى من المجاهدين العراقيين في إيران أيام الصراع مع الطاغية كانوا يستخدمون أسماء مستعارة وذلك لأسباب هم أدرى بها ، ولكن الذي لفت نظري هو جرأة كاتب انفرد من بينهم بكثرة ما كان يكتب مع أنه كان مقاتلا أيضا ـ حسب علمي ـ فقد كان هذا الكاتب غزير الإنتاج الفكري والثقافي دائب الحركة نشط في خدمة بلده ومتابعة قضاياه الصغيرة والكبيرة وكنت أراه في كثير من المؤتمرات والندوات والبعض كان يتقرب إليه ،ذلك هو الكاتب الذي كتب بأسماء شتى منها .
 
ماجد الكعبي / أبو هجران / أبو محمد الكعبي / مزهر ديوان / ماجد مزهر ديوان الكعبي .
ومن مواضيعه التي نشرها في إيران استل من مشاركاته ما يلي :
  * غدا سيشرق النور ماجد الكعبي

  * الإسلام هو الأقوى ماجد الكعبي

  * مؤتمر وقضية ماجد الكعبي

  *الموضوع ( لا) مزهر ديوان الكعبي

 *مؤتمرات المعارضة إلى أين ماجد الكعبي
 
شهيد المحراب محمد باقر الجكيم (قدس سره )         الكاتب الصحفي المجاهد ماجد الكعبي

والله لا أبغي من الرجل أي شيء ولكني وكما قلت اتصلت بأغلب الأخوة الذين عثرت عليهم عبر الأنترنت وبعضهم اتصل بيه شخصيا بعد أن قرأ في مدونتي التعريف بالموسوعة التي نشرتها أيضا مواقع أخرى منها البدريون وعراق القانون وغيرها . ولكني والله العظيم هالني ما رأيته وسمعته عن هذا المجاهد العملاق المضحي من تهميش وإقصاء في زمن كان أغلب هؤلاء الذين يهمشون أمثال ماجد الكعبي ، يكتبون بأسماء مستعارة يُبدلونها كل فترة خوفا من الطاغية وتحسبا لما يحدث في المستقبل من تغيرات لربما تمنعهم من الوصول إلى ما في أنفسهم .. وفي فندق الاستقلال الكبير الواقع في طهران وفي عام 1982 أعلن عن انبثاق المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق فندفع ماجد الكعبي بكل ما أؤتي من علم وثقافة وعلاقات وجمع الأصوات المؤيدة لهذا الوليد الجديد , والمفارقة الكبرى كان البعض من المتربعين اليوم في صدارة المجلس الأعلى يعارضونه ويعملون ضد دعوته وكذلك سعى بعضهم بكل وقاحة على إيقاع  الكعبي في متاهات جمة ولكن الله كان خير حافظا ورقيبا فافشل جميع مؤامراتهم . كل هذا الحقد وكل هذه الوقيعة الممجوجة لان الكعبي اصدرا بيانا
جاء فيه : نبارك انبثاق المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق , هذا المجلس الذي ولد في لحظات تاريخية ستجسد المسؤولية الشرعية لحكم الحركة الجهادية الإسلامية والذي انطلقت نواته الأولى في 17 تشرين الثاني عام 1982 . إخوتي الكرام .. كلكم تعلمون منذ اللحظة الأولى التي تسلم بها البعث الصدامي الحكم  وشعبنا يمر بأصعب ظروف وان  سياسة الاضطهاد والتعسف والتهجير والإعدامات الجماعية التي مارسها صدام لا تخفى عليكم , حيث اعدم  المرجع الديني والمفكر الإمام محمد باقر الصدر رضوان الله عليه في التاسع من نيسان عام 1980 وأخته العلوية بنت الهدى . اجل أن المجلس الأعلى ضمّ كل قوى الساحة الإسلامية العراقية وهذا ما شاهدناه وسمعناه من خلال متابعتنا الدقيقة للمؤتمر الصحفي الموسع  الذي عقده السيد محمد باقر الحكيم  في فندق الاستقلال اليوم , ولهذا يجب علينا أن نتحمل  المسؤولية حتى الإطاحة بالنظام الدكتاتوري الصدامي. ونقولها بكل صراحة وبصوت عال و مدوي ان هذا المجلس هو الممثل الشرعي للشعب العراقي الجريح , وذلك لأنه يمثل جميع الأطياف والقوميات والأحزاب وان ممثلي هذه الأحزاب هو أعضاء في هذا المجلس الذي يترأسه  السيد محمود الهاشمي وناطقه الرسمي محمد باقر الحكيم وأعضاءه كل من السيد عبد العزيز الحكيم أحد زعماء حركة المجاهدين، والسيد كاظم الحائري، والشيخ محمد مهدي الأصفي، والسيد محمد تقي المدرسي، والسيد حسين الصدر، والشيخ جواد الخالصي، والدكتور إبراهيم الجعفري وغيرهم . وليعلم الجميع بان الثائر لا ينهض لنفسه , انما ينهض لمجتمعه وينهض لامته , وان المجاهد حين ينهض لا يضع في حساباته منافعه الشخصية .. بل هو يتنازل عن كل ما يربطه بذاته من منافع ومكاسب .. انه يصدح بمبدئه متجردا عن كل شيء يربطه بالمنافع والمكاسب . كما يجب على القيادي أن يسعى جهد إمكانه أن يكون أمام الشعب العراقي المظلوم نموذج حي للثوار الحقيقيين  المستمدين الثورة من عقيدتهم الدينية الخالصة لوجه الله .. وان السيد محمد باقر الحكيم هو النموذج الحي للقائد الصبور . وأضاف ماجد الكعبي في بيانه أنذالك : إننا عندما أصبحنا ضمن الشريحة المعارضة للنظام العفلقي المقيت وخالفنا صدام حسين وحزبه ليس من اجل أن نملأ بطوننا ونسكن القصور والفلل ونركب السيارات المريحة ونأكل أجود الأطعمة ونرتدي افخر الملابس وفي عراقنا شعب يحن إلى القد وفيه أيتام ينتظرون من ينشف دموعهم ويكسيهم  وهناك الثكالى وهنالك الأرامل وقد يوجد من  يتحسر على قطعة لحم لم يشم ريحها منذ شهور , فلو وضعنا كل ما تقدم أمام أعيننا وعملنا بإخلاص وتفان من اجل شعبنا فان أعداءنا لن يستطيعوا ان يسكتونا او يثنونا .إخوتي الأعزاء ..لقد نهضنا من اجل العراق كما فعل شهيد الثورة الإسلامية في العراق محمد باقر الصدر والشهيد الشيخ عارف البصري الذي اُعدم مع خمسة شهداء من رفاقه في الجهاد في بغداد من قبل حزب البعث الكافر بأمر صدام التكريتي، بالثمانينات في السنة الميلادية 1974 م. أبائي وإخوتي وأبنائي يا ضيوف الجمهورية الإسلامية  نقل لي مرة الشيخ محمد رضا النعماني عن زهد الشهيد محمد باقر الصدر هذا العالم الرباني فلقد كان المثل الرائع في الزهد بمفهومة الإسلامي الصحيح .فكان الزاهد الحقيقي الذي يعتبر قدوة صالحة لمن أراد أن ينهج هذا الخط ويمثله . ولم يكن السيد الشهيد محمد باقر الصدر (قدس سره) يتزهد في طعام الدنيا . لأنه لا يملك شيئاً منها أو لأنه فقد أسباب الرفاهية في حياته فصار الزهد خياره القهري .بل زهد في الدنيا وهي مقبلة عليه وزهده في الرفاه وهي في قبضة يمينه وكأنه يقول (يا دنيا غري غيري) وأيضا لوكأن زهده في الدنيا وفي رفاه العيش فيها بسبب تحرجه من تصرف الحقوق الشرعية على نفسه .. ولكن أن يكون بإمكان السيد الشهيد (قدس سره) أن يحيى أفضل حياة ويعيش اسعد عيش بماله الخاص الحلال الطيب ومع ذلك يزهد في مأكله وملبسة وشراء دار أو سيارة أو غير ذلك .انتهى بيان ماجد الكعبي الواضح جدا ومن خلال مراجعة بسيطة لسطوره نجد الرجل الكعبي  أول من اعتبر المجلس الأعلى الممثل الشرعي للشعب العراقي آنذاك وعقد المؤتمرات والندوات وشكل لجان وكان دورها التثقيف للمجلس الأعلى ومتابعة نشاطاته ,وكانت تتكون من المع المجاهدين أمثال الشهيد ضيف ساجت محسن الشويلي من أهالي مدينة الصدر والشهيد رحيم حنون المسعودي من أهالي مدينة الصدر وعبد العظيم المنصوري من أهالي البصرة وألان هو مسؤول منظمة بدر هناك ومن حسين جميل جديد من أهالي الناصرية الشطرة وهو ألان مسؤول في تيار شهيد المحراب
 وحميد ديكان وزامل زهير كنعان  والحاج الشهيد عبد الحسن العبودي  , كما شكل لجنة فرعية كان يترأسها الشهيد طه عويد ناصر الحياوي وأعضائها كل من الشهيد عبد الرضا مثني الرميثي والشهيد جبار كريم رسمي والشهيد عباس عواد حمود ومن الشاب كلا من الشهيد عبد الرحمن احمد فرج وعبد الرزاق قاسم شمخي والشهيد علي كاظم تمن الربيعي والشهيد محمد عبد الزهرة مكيسير والمرحوم احمد حسين علي الدوري وعقيل مزهر تومان وقاسم حسن شرجي وجاسم بشارة سلمان واحمد طه عثمان والشهيد السيد ماجد السيد نور وكان دورها متابعة زيارات وكلمات وتوجيهات شهيد المحراب محمد باقر الحكيم , لان الكعبي كان مقرب جدا جدا من السيد محمد باقر الحكيم وكانت لقائهما مباشرة دون واسطة أو حاجب ,  وهذه اللجان تكونت آنذاك من شخصيات لها تاريخها المتجذر فمنهم من قضى نحبه ورحل شهيدا مضرجا بدمه  وبعض هذه الشخصيات  مهمش إلى يومنا هذا , والمفارقة الكبرى أن بعض الذين تربعوا  اليوم على  كراسي البرلمان و المحافظات ومجالسها وتغانموا الرتب والمناصب كانوا يشكلون اعتراضات جمة على الكعبي آنذاك عندما يحصر القيادة بشخص السيد الحكيم  أو المجلس الأعلى .. !! فكان الكعبي يرشدهم ويصر على أن لا بديل لقيادة العراق غير المجلس الأعلى وشخص السيد الحكيم , فحقد عليه أكثرهم ويبدو بعد العودة  وسقوط النظام اخذوا ثائرهم منه فهمشوه بعد أن صادروا تاريخه ونسبوه لهم وضاعت الموازين .ماجد الكعبي كان الأب والحاضن والمربي والمرشد لأكثر المجاهدين وضيوف  إيران وخاصة الشباب منهم وكان يلقي عليهم الدروس الخاصة وكان يؤهلهم لمناصب كثيرة ويدربهم على القيادة .  والكعبي الماجد مجاهد تشهد عليه مقالاته ، كتبها في زمن لا يرجو أن يرى المنصب والسلطة والجاه . كتبها وهو يعلم انه لربما غدا سوف يموت في أحد المعارك أو برصاصة غادرة من الخلف تصيبه على يد عميل من عملاء البعث الصدامي ومخابراته . ولذلك فإن المطالعة النفسية لما كان يكتبه هذا الرجل في تلك الأيام تدلنا على أنه لم يكن يوما طالبا لجاه أو طامعا في منصب.وقراءة نفسية أخرى لما يكتبه ماجد الكعبي اليوم تدلنا على أن الرجل أيضا يكتب للناس وللوطن . ولكني في خضم هذه الأفكار المتصارعة حول مصير هذا المجاهد القديم والذي له الفضل الكبير على المعارضة العراقية وعلى أكثر الأسرى لأنه كان يمثل الأب والأخ خاصة لصغار السن والذي صنع منهم رجالا يطاولون الجبال وأكثرهم الآن في رتب عسكرية متقدمة وحتى برلمانيون ووزراء أو وكلاء ومدراء عامون ومدراء في الجوازات والسفر ومرافق الدولة الأخرى , علما أن ماجد قدم ثلاثة شهداء أعدمهم النظام الإجرامي وانه لم ينتمي طرفة عين لحزب البعث ولم يهادنهم  البعثيين ولم يركع لهم أبدا وتحمل الغربة والويلات والسجون والإقصاء والتعذيب على أيدي جلاوزة النظام عندما كان في العراق .. ولكن ومما يؤسف إليه  أرى أن الكثير من الحيف قد أصاب ماجد الكعبي  والكثير من الظلم لا بل الكثير من التهميش والاقصاء المتعمد على يد ـ لربما ـ أشخاص كانوا يعيشون معه في نفس المنافي فخافوا منه لأنه يعرفهم على حقيقتهم .
((استغربت أن ماجد الكعبي لم يناله حتى ((الدمج )) الذي شمل ممن لا ناقة له ولا جمل في قضايا العراق نعم شمل الدمج والتكريم أشخاص اعرفهم بأعيانهم وأسمائهم وأن أحدهم لا يصل إلى أخمص قدمي ماجد الكعبي منحهم الدمج مناصب ورتب ورواتب وبيوت وأراضي وامتيازات لم يكونوا يحلموا بها)) . والطامة الكبرى ان الدمج والامتيازات شملت حتى أبناء البعثيين أو أرباب السوابق المنحطة كالمتملقين للبعثيين والطبالين لهم ..!!!
سبحان الله أنا كاتب هذه السطور منحني صدام حسين قطعة أرض وآلاف الدنانير لبنائها وإكراميات لأهلي لكوني كنت مفقودا لا أكثر ولا أقل والله حتى أني لم أكن بعثيا إنما جندي مكلف مجهول في وحدة عسكرية فيها الآلاف من أمثالي . وهذه الأرض هي التي صانت كرامتي عندما عدت من إيران حيث وفرت لي سكن أعيش فيه من دون منة الآخرين .
لا أجد سببا في أن إقصاء ماجد الكعبي وتهمل هذا الطاقات ، ويُهمّش هذا القلم ، وتُكنع هذه اليد التي أخلصت للعراق ولشعب العراق . أنا واثق كل الثقة أن هذا الرجل سوف يخلص ومن صميم قلبه ومشاعره لكل من يتقرب منه مستفيدا منه في طاقاته المختلفة : عامل ، مقاتل ، كاتب . لا بل أني على ثقة بأن ماجد الكعبي كما عرفته من خلال مقالاته في زمن الثمانيات سوف يكون فدائيا من أجل الحيز الذي يُشغله والمكان الذي سوف يحل فيه .
والله لقد انحدرت مني دمعة لا إرادية عندما بحثت في الانترنيت عن ماجد الكعبي ووجدت له صورا وقد نالت منه السنين ورسمت على وجهه آثارها المحزنة التي ضاعت في طياتها إمكانات وطاقات وقابليات كثيرة ، يا لله ولغدر الزمان اهكذا يتنكر رفاق الدرب وزملاء الجهاد ,  أهكذا ترمى الطاقات على قارعة الطريق ، والبلد أحوج ما يكون لها للبناء . أليس في هدم الإنسان هدمٌ للوطن وتخريب للدين الذي أكد على الحق وأمرنا بأداء كل ذي حق حقه . ألم يقل أمير المؤمنين وسيد الوصيين علي بن أبي طالب عليه السلام : ملعون من تسلط على قومٍ وفيهم من هو خيرٌ منه .
الآن لربما عرفت لماذا يُلاحق الوطن بتلك المآسي والمصائب لقد قالها أمير المؤمنين : ملعونة هي الأرض التي يكون العالم فيها مهان والجاهل مصان . من هنا جاءتك المحن يا وطني .

قيصر الديواني
[email protected]
 

  

قيصر الديواني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/02/18


  أحدث مشاركات الكاتب :



كتابة تعليق لموضوع : الأستاذ المجاهد ماجد الكعبي إلى أين ؟؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : عمار ، في 2013/01/27 .

السلام عليكم
انا صديق ومقرب من الاخ ماجد مزهر ديوان الكعبي منذ عام 1982 ... عندما كنا نعيش معه في الغرفة الصغيره (ب 6)
وحسب هذه المعرفه والصداقة والاطلاع على كل مجريات الامور فاكد لك وللقارئين بانه لاتوجد مثل هذه السخافات التي ذكرتها
علما عندما كان يقوم بتدريس (درس الحالات) كان يضغط على الاستاذ الجامعي (ابو مصعب) ويطلب منه هذا شي واحد فقط





حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي حسين الشاهر
صفحة الكاتب :
  علي حسين الشاهر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مشروع تسقيف صحن المولى ساقي عطاشى كربلاء المباشرة بالمرحلة الأخيرة من هذا المشروع المتمثلة بأعمال السقوف الثانوية والديكور الداخلي

 تأثير الإرهاب على معالم الحضارة ومتعلقاتها في نينوى  : د . سليم الجصاني

 المكتب السياسي للتنظيم الدينــقراطي : يهنىء الحزب الشيوعي بذكرى تأسيسه  : التنظيم الدينقراطي

 ساكنو القصور.. من قال إنكم تمثلون سُنّة العراق؟  : سيف اكثم المظفر

 ماكرون يتهم “السترات الصفراء” بالمشاركة في أعمال العنف

 مقدمة لدور نظرية المعرفة في بناء المجتمع  : عزيز الخزرجي

  نصف قرن الا يكفي !؟  : غازي الشايع

 الى جميع المثقفيـــن.... نداء اسـتغاثة  : د . سعد بدري حسون فريد

 هجوم واسع على شرق الفلوجة ومقتل 50 داعشیا بالکرمة وسبایکر

 (زنئة) الدبلوماسي المصري..وشارع الثقافة في الناصرية  : حسين باجي الغزي

 مجلس النواب: معلش يمحيسن  : مديحة الربيعي

 منتدى القبة وشريخان في الموصل يستقبل مرتاديه بعد أعادة تأهيله  : وزارة الشباب والرياضة

 خلط القيم بالسياسة مفسدة لكليهما  : حسن الهاشمي

 المرجعية الشيعية والفكر القومي  : علاء الخطيب

 الرد على مقالة جاهلية عبادة القبور  : صالح الحسيني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net