صفحة الكاتب : هادي جلو مرعي

الحج الى دولة الكويت !
هادي جلو مرعي

يمر الحجيج العراقيون المتوجهون الى الديار المقدسة بمواضع عدة ولعل دولة الكويت _في أحيان_ تكون معبرا للبعض منهم .

الكويت الدولة الجنوبية تعرضت لأعنف ضربة في تاريخ نشأتها السياسية حين إجتاحتها جيوش صدام حسين برا وبحرا وجوا في العام 1990 ,ولم تخرج إلا حين تدخل المجتمع الدولي بدفع أمريكي مباشر, وأهلك ألوف العراقيين ,وأحرج النظام الحاكم في بغداد, وهو الحليف السابق للكويت ,حين كانت الحرب مشتعلة بين بغداد وطهران ثمانينيات القرن الماضي .

بقيت آثار الإحتلال العراقي للكويت في نفوس الأسرة الحاكمة ,وفي دواخل المواطنين والسياسيين ,والنخب المجتمعية ,وعامة الناس ,وإنطبعت الآثار تلك في الوجدان الجمعي ,وصار كل قول وفعل يصدر من الكويتيين متأثرا بهاجس الإحتلال ,وبعدم الثقة بالعراق والعراقيين .وعمل الإعلام والفن الكويتي على ترسيخ النزعة الى عدم الثقة بالجار الشمالي الوقح والمتسلط,وفهمنا إن عدم الثقة لم يكن مرتبطا بالنظام الحاكم في بغداد ,فبعد زوال صدام بقيت تلك الآثار ,وهاهي تظهر من تحت الكثبان من حين لآخر ,وليست قضية ميناء مبارك بالأولى ولا بالأخيرة في سياق أجواء عدم الثقة, أو محاولات ضمان عدم عودة العراق الى فكرة ضم الكويت.

السؤال : لماذا تحاول دولة الكويت إستقطاب الصحفيين العراقيين,من خلال دعوة مجموعات منهم من حين لآخر الى مؤتمرات وندوات ولقاءات؟وذهب بالفعل عديد من هولاء (المرتزقة الى هناك) كما وصفهم بعض الذين أصابتهم نار الغيرة لأنهم كانوا يتمنون أن يكونوا من ضمن المدعوين!! ,وجرى الحديث عن تسلم عدد منهم أموالا بلغت ( العشرة آلاف دولار) ! وأنا أعلم أن الكويتين لم يقدموا أموالا بهذه الصورة ,برغم إنهم قد يكونوا قدموا منها في مناسبات سابقة ,وبأشكال مختلفة,لأغراض متعددة يفهمها الأخوة الكويتيون أكثر منا, خاصة وأن منهم من دعا على العراق بالقول: اللهم لاتبقي فيه حجرا على حجرا!!

الصحفيون العراقيون ذهبوا في وجبات سابقة, ومنهم من يعمل لحساب مؤسسات إعلامية كويتية,ومنهم من يمتلك المشروعية,ومنهم من يتمنى الحصول على فرصة الذهاب بغية نيل المكاسب(أو هكذا يظنون) ,إقترحت من مدة على أحد الأخوة المقربين من الأسرة الحاكمة في الكويت, وبتشاور مع  زملاء إعلاميين أن يتم تأسيس جمعية مشتركة ترعى النشاط والحراك الإعلامي بين البلدين بغية سد الطريق في وجه من يحاول تشويه العلاقة تلك ,أو يدفع بإتجاه التأزيم, أو يصور الصحفيين والإعلاميين والكتاب العراقيين كأنهم أدوات بيد الأخوة الكويتيين لإستخدامهم في الترويج للرؤية الكويتية الخاصة بالعلاقة مع العراق والتي قد تكون غير موائمة لما يفكر فيه العراقيون ,وهو ماسيؤدي الى تشابك الرؤى وإختلاطها وتشويهها والإساءة لمستقبل العلاقة,وإبعاد الجميع عن الحل المنشود للتأزيم السائد في المرحلة الحالية,عدا عن تعدد تلك الرؤى وضياع الصورة وعد وضوحها ,والضبابية التي ستطبع المشهد,ثم الحاجة الى من يدير الأمور بتنظيم وبدون شعور مسبق بالرغبة في التوظيف لأغراض خاصة تلبي مصلحة بلد, وتقوض مصلحة الآخر وهو مالانرتضيه.

ومن المهم لكل صحفي وكاتب أن لايسجل في سيرته إنه كان عرضة للشراء من هذه الدولة أو تلك,وعلى الكتاب والصحفيين أن يراعوا مستقبلهم فليس من أمر يخفى على أحد ولابد أن يظهر في الغد.

نحن نريد لعلاقتنا مع دولة الكويت أن تكون مبنية على أساس التفاهم والتصالح مع الذات ,ومنح الفرصة للآخر أن يثبت حسن النوايا على قاعدة المصالح المشتركة.وهكذا يمكن أن تطوى صفحة الماضي فليس من مصلحة أحد أن يسمع كلمة من شاكلة( صدام كان أح%


هادي جلو مرعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/02/18



كتابة تعليق لموضوع : الحج الى دولة الكويت !
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مشعل ، على تأريخ موجز للبرلمان - للكاتب محمد مشعل : شكرا جزيلا عزيزي سجاد الصالحي

 
علّق منير حجازي ، على أنقياد الممكن واللطف المكمن - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : خي العزيز ابو رضاب حياك الله . المقال فيه تكلف شديد و اعتقد هذا المقالة للدكتور إبراهيم الجعفري .

 
علّق سجاد الصالحي.. ، على تأريخ موجز للبرلمان - للكاتب محمد مشعل : مع وجود نجوم اخرى مازال عندها شيئ من الضياء دام ضيائك ابو مصطفى مقال جدا جدا رائع استاذنا العزيز..

 
علّق أبو رضاب الوائلي ، على أنقياد الممكن واللطف المكمن - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : إلى الأستاذ كريم حسن السماوي المحترم لقد أطلعت على مقالتك وقد أعجبني الأهداء والنص وذلك دليل على حسن أختيارك للألفاظ ولكن لم أفهم الموضوعكليا لأنه صعب وأتمنى للقراء الكرام أن يوضحون لي الموضوع وشكرا . أبو رضاب الوائلي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ امران متناقصان في هذه الدنيا احدهما شيطاني والاخر الهي الصدق في المعرفه .. يترتب عليه الصدق والبحث عن الحقيقه بصدف ابنما كانت.. المعرفه الالهيه.. وهي ان تتعالى فوق الديانات التي بين ايدينا والنذاهب السيطاني هو السبيل غي محاربة ما عند الاخر بكل وسيله ونفي صحته انا اعرف فئات دينيه لا يمكن ان تجد بهل لبل لبشيطان دمتم بخير

 
علّق Yemar ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جزيت كل الخير في دفاعك عن قدسية انبياء الله

 
علّق مصطفى الهادي ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ساعد الله قلب السيدة ايزابيل آشوري على هذا البحث لأنه من الصعب على اي كاتب الخروج ببحث رصين يريد من خلاله ان يكتب موضوعا ويُحققه من خلال الكتاب المقدس ، وسبب الصعوبة هو أن صياغة الكتاب المقدس تمت على ايدي خبراء من كبار طبقة الكهنة والسنهدريم وكبار مفسري المسيحية صاغوه بطريقة لا يستطيع اي كاتب او محقق او مفسر ان يخرج بنتيجة توافقية بين النصوص ولذلك يبقى يدور في حلقة مفرغة . خذ مثلا زمري ، ففي الكتاب المقدس انه قُتل كما نقرأ في سفر العدد 25: 14( وكان اسم الرجل الإسرائيلي الذي قتل مع المديانية، زمري بن سالو). ولكن في نص آخر وهو الذي ذكرته السيدة آشوري في البحث يقول بانه احرق نفسه كما نقرأ في سفر الملوك الأول 16: 20 (زمري دخل إلى قصر بيت الملك وأحرق على نفسه بالنار، فمات).المفسر المسيحي في النص الأول طفر ولم يقم بتفسير النص تهرب من ذكره ، ولسبب ما نراه يعتمد نص انتحار زمري واحراقه لنفسه. ولو رجعنا إلى الكتاب المقدس لرأيناه يتهم هارون بانه قام بصناعة العجل كما نقرا في سفر الخروج 32: 4 (فأخذ هارون الذهب من أيديهم وصوره بالإزميل، وصنعه عجلا مسبوكا. فقالوا: هذه آلهتك يا إسرائيل). ولكن المفسر المسيحي انطونيوس ذكر الحقيقة فأكد لنا بأن زمري هو السامري الذي قام بصناعة العجل فيقول : (ملك زمرى 7 أيام لكنه في هذه المدة البسيطة حفظ له مكان وسط ملوك إسرائيل الأشرار فهو اغتال الملك وأصدقائه الأبرياء ووافق على عبادة العجول).(1) المفسر هنا يقول بأن زمري وافق على عبادة العجول ولم يقل انه قام بصناعتها مع أننا نرى الكتاب المقدس يصف السامريين بصناعة تماثيل الآلهة. ولعلي اقول ان الوهن واضح في نصوص الكتاب المقدس خصوصا من خلال سرد قصة السامري وصناعته للعجل فأقول: أن العجل الذى صنعه السامرى هو مجرد جسد لا حياة فيه وإن كان له خوار فعبده بني إسرائيل ولكن الأولى بهم أن يعبدوا السامري الذي استطاع أن يبعث الحياة فى العِجل. بحثكم موفق مع انه شائك . تحياتي 1-- شرح الكتاب المقدس - العهد القديم - القس أنطونيوس فكري ملوك الأول 16 - تفسير سفر الملوك الأول.

 
علّق المصيفي الركابي ، على همسات الروح..للثريّا - للكاتب لبنى شرارة بزي : قصيدة رائعة مشاعر شفافة دام الالق الشاعرة لبنى شرارة

 
علّق عامر ناصر ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيدة آشوري ، حياك الله ، إن كلمة السامري قريبة اللفظ من الزمري أو هي هي ، وما جاء في سفر الملوك الأول 16: 20 (زمري دخل إلى قصر بيت الملك وأحرق على نفسه بالنار، فمات من أجل خطاياه التي أخطأ بها بعمله الشر في عيني الرب، ومن أجل خطيته التي عمل بجعله إسرائيل يخطئ ) لا ينطبق على النبي هارون ع كما أعتقد ، وأن الدفاع عن ألأنبياء ع ودفع التهم عنهم يعتبر عين العقل بغض النظر عن الدين ، إذ أن العقل لا يقبل أن يكون المعلم في حياتنا الحالية ملوثا بشيء من ألألواث التي تصيب الناس ، شكراً لكم ودمتم مدافعين عن الحق .

 
علّق عامر ناصر ، على محكم ومتشابه ، ظاهر وباطن ، التفسير الظلي في المسيحية.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ألأخ محمد حياك الله وحيا السيدة آشوري ، إن ألإدراكات العقلية نسبية ، أي أن ما يدركه ألأنبياء عليهم السلام غير ما يدركه العلماء وما يدركه هؤلاء غير ما أدركه أنا مثلاً ، فنفي ألإدراك ليس تغييباً للعقل دائما وإنما هو تحديد القدرات العقلية المختلفة عند الناس ، ومن ألأمثلة على ذلك أن العقول لا تستطيع إدراك ماهية الله سبحانه أو حتى بعض آياته مثل قوله سبحانه ( وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ (21)الحجر ، فقد إحتار العلماء في تفسير خزائن ألأشياء كيف تكون وما طبيعة هذه ألأشياء المخزونة وكيفية الخزن وما هو ألإنزال ، كذلك إحتار العلماء وحتى العلم أيضاً في تفسير معنى الروح ، إذاً العقول محدوة ألإدراك أصلاً ، تحياتي .

 
علّق عادل الموسوي ، على معركة احد اﻻنتخابية - للكاتب عادل الموسوي : إذن انت من الناخبين الذين وقعوا في حيرة بسبب الترويج لخطاب قديم عمره خمس سنين ، واﻻ فالخطاب الجديد لم يشترط ذلك الشرط الذي ذكرته .. اما موضوع ان عدم المشاركة سببها العزم على المقاطعة فرأيك صحيح فقد تكون هناك اسباب اخرى غير معلومة لاينبغي الجزم بارجاعها الى سبب واحد .

 
علّق عادل الموسوي ، على اﻻختلاف في الرأي يفسد للود قضية - للكاتب عادل الموسوي : ملاحظة : العنوان هو : اﻻختلاف في الرأي يفسد للود قضية .

 
علّق أحمد ، على عتاب الى كل من لم يشارك في الانتخابات النيابية الأخيرة - للكاتب محمد رضا عباس : لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.. حسبنا الله ونعم الوكيل، اتمنى أن اطلع على الدافع الحقيقي لهؤلاء الكتاب، هل هو صعود الصدريين؟! والله لقد افتضحتم

 
علّق منير حجازي ، على من هو الجحش التافه الذي يعوي كثيرا .  نظرة الكتاب المقدس إلى أنبيائه.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيدة آشوري سلم يراعك ونصر الله باعك ولكن ممكن تضربين لي مثلا عن هذه النبوءات التي ذكرتيها والتي تقولين انك اضهرتيها للمسيحيين وهي تتعلق بالاسلام . تحياتي واشكر لكم صبركم ، كما اشكر الاخ محمد مصطفى كيال على توضيحه .

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على معركة احد اﻻنتخابية - للكاتب عادل الموسوي : وما ادراك ان ضعف المشاركة سببها العزم على المقاطعة كيف وان كثير من الناخبين وقعوا في حيرة بسب الترويج لخطاب قديم عمره خمس سنين للشيخ عبد المهدي الكربلائي مفاده اشتراط ان يكون المرشح مرضي في قائمة مرضية وهذا شرط تعجيزي وان كنت تخالفني فكن شجاعا وقل من انتخبت حتى اثبت لك من خطاب المرجعية الأخير انك انتخبت من قائمة غير مرضية .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صالح الطائي
صفحة الكاتب :
  صالح الطائي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 عِيال زايد والعَمالة الزائدة..!  : زيدون النبهاني

 الوكيل الإداري لوزارة الزراعة يكرم من المركز العراقي للإعلام والمعلومات  : وزارة الزراعة

 قادة إرهابيي "داعش" يسرقون أموال وسبايا "أبو بكر البغدادي"

 اخبار جامعة واسط  : علي فضيله الشمري

 (ثمانينيّ) إلى جنبِ أولادِهِ وأحفادِهِ يروِيْ عنْ بطولاتِهِمْ فيْ تحريرِ المناطقِ السّاخنةِ منْ براثنِ كيانِ داعشَ الإرهابيِّ (فيديو)

 جبال حمرين تستقبل مبلغي لجنة الإرشاد والتعبة للدفاع عن عراق المقدسات

 ستبقين أنت ...أنت..( مهداة الى صديقي الأستاذ أبو حيدر)  : هادي عباس حسين

 قوات الحشد الشعبي /سرايا السلام تُجري حملة تفتيش مباغتة لقرية الناعمة في العلم

 اضطراب المقاييس واختلال الموازين  : حميد الموسوي

 مفوضية الانتخابات تنظم ورشة عمل لبحث الخطط واللوجستية الخاصة بانتخاب مجلس النواب المقبل  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 يا ابيض يا اسود  : رياض ابو رغيف

 ضابط متورط بدعم الإرهابيين يرفض الهرب ويسلّم نفسه للسلطات لأن أردوغان سيخونه  : بهلول السوري

 هل سينجح التحالف الرباعي  : عمران الواسطي

 «ويكيليكس»: السعودية تخشى انتقام الأسد بعد استعادته السيطرة

 الإعلام ساعد كثيراً في ولاده القائد الضروره  : محمد حسن الساعدي

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 105324635

 • التاريخ : 23/05/2018 - 18:00

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net