صفحة الكاتب : حامد شهاب

وزارة الداخلية ..وأزمة مواجهة حملات الحرب النفسية..!!
حامد شهاب

تعد دراسة واستقصاء مخاطر حملات الحرب النفسية وادواتها الحديثة من أولى مهام الجهات الحكومية ومراكز بحوث الحرب النفسية ، المهتمة بمواجهة تلك الحملات، والتعرف على توجهاتها وأساليبها، ومن ثم ابتكار الصيغ الأمثل لمواجهة تداعياتها وتاثيراتها الخطيرة على الأمن المجتمعي ، وتهديدها للسلم الأهلي.

وقد تابعت منذ فترة ، ليست بالقليلة توجهات أحد القائمين على رصد مخاطر الشائعات ، التي تعد إحدى وسائل الحرب النفسية،وهو العقيد زياد القيسي ، الذي يتولى مهام مدير قسم مكافحة الشائعات بوزارة الداخلية، والرجل ينطلق في توجهاته هذه من حرص أكيد على تسليط الضوء على مخاطر الاشاعات وانتشار مظاهر الجريمة الإلكترونية والسلوك التحريضي، وما ينجم عن ذلك من تهديد للسلم المجتمعي واثارة الأحقاد والضغائن وعمليات استهداف الاخرين ، ضمن حملات صخب تمتليء بها تلك الوسائل الاتصالية الحديثة!!

وأود هنا توضيح جملة نقاط ينبغي على القائمين على مواجهة حملات الحرب النفسية الانتباه الى مخاطرها وتوجهاتها، كون عمليات الحرب النفسية متصلة تقريبا ، وان تشعبت جذورها، لكنها تستهدف في المقام الأول، تشتيت الوعي المجتمعي واثارة حالات من التحريض والاحقاد ضد الآخر، لمجرد الاختلاف الطائفي أو الفكري او الايدلوجي، مع الآخر، أيا كان ودرجة الاختلاف في الرؤية والتوجه والمنطلقات..!!

ومن وجهة نظري فقد أرى أن التركيز على وسائل التواصل الاجتماعي مثل الفيسبوك وما يكتبه المدونون في المواقع الإخبارية والالكترونية ليس بتلك الخطورة التي تبثها البرامج السياسية والدينية لبعض القنوات الفضائية وبخاصة ذات التوجهات الحزبية ومن كلا الأطراف السياسية، فهي الأكثر تحريضا على اثارة الاحقاذ والضغائن واثارة الغرائز العدوانية ، وشيوع مظاهر الاختلاف والتناحر، وهي اذا ما قيست تاثيراتها على نطاق الاشاعة في وسائل التواصل الاجتماعي والمدونات تكاد تكون لاتذكر من حيث التاثير، قياسا بما تمتلكه البرامج السياسية وحتى الدينية وذات التوجهات الطائفية والمذهبية الصاخبة في حملات الاثارة التي تتعدد أشكالها وتوجهاتها، وهي ، أي الفضائيات، تعد حالات التضارب في الرؤى والتوجهات والاهداف منطلقا لنجاحها، كونها تعتمد أساسا في كسب جمهورها  وتحاول السيطرة على مساحات واسعة من خارطة انتشارها ، على الاثارة الصاخبة التي تشعل الرأي العام وتؤجج الاختلاف وحالات التناحر ، لتصل بالمتلقي الى حد ان يكون طرفا مشاركا في استهداف الآخر ، وفي استباحة حتى دمه وفكره لمجرد الاختلاف معه، وهو ما يشكل خطورة فائقة، لايمكن مقارنتها بوسائل التواصل الاجتماعي التي خف بريقها وهذه الأيام، بعد ان حدثت حالة أقرب الى " إلإشباع" من كثرة توجهاتها ومل حتى الرأي العام الشعبي من سماع اسطواناتها المشروخة، وهناك توجه شعبي مضاد لكل أنماط تحث على الكراهية واثارة الأحقاد، وتعد في نظر قطاعات جماهيرية كثيرة هذه الأيام،  انها من مخلفات توجهات داعشية من كل الأطراف التي تلتقي مع داعش وتوجهاتها او تناظرها في الرؤية او تختلف عنها في المنطلقات وان كانت تلتقي معها في كثير من توجهات حملاتها في الحرب النفسية!!

وللمرة الثانية ألمس من السيد زياد القيسي وهو رجل يهتم بشؤون الاشاعة ومخاطرها تحريضا ضد كتاب ومدونين، لا أرى بين كتاباتهم مادة تحريضية توازي حجم مايصدر من برامج الفضائيات السياسية والدينية ، بل قد يكونون وسيلة لتنوير الرأي العام، كون غلبهم من طبقات مثقفة وواعية وان كانت هناك " أقلية " بينهم من ينتهج هكذا توجهات لاثارة الكراهية، ولهذا تبقى توجهات البرامج السياسية والدينية في الفضائيات وبعض المواقع الإخبارية هي الأخطر من الشائعات التي تكاد فترات توهجها قليلة، لكون تأثير الاشاعة يمتد الى ساعات او أقل وينتهي مفعولها، اما توجهات البرامج السياسية والدينية المؤججة للاحقاذ والاختلاف مع الاخر وحتى ممارسة التهديد والوعيد بين مضامينها هو مايفوق حتى اخطر الاشاعات تأثيرا، ولا تكاد وسائل التواصل الاجتماعي او كتابات المدونين يمكن ان تشكل نسبة 10 % في أكثر تقدير!!

والمشكلة التي وجدتها مناسبة للحديث عنها انها تهديدات توجه للمدونين ولمن يستخدمون وسائل التواصل الاجتماعي، وهي تهديدات كما أشرت ، ليس لها مايبررها ، كونها لاتقارن بتأثيراتها ومخاطرها على توجهات حملات التحريض في برامج الفضائيات وبعض المواقع الإخبارية، لكن الخطر الأكبر هو من الفضائيات، وهي من تمتلك القدرة على ارغام الرأي العام القطاعي ، كل حسب توجهاته، لكي ينصاع وفقا لرغباته الدفينة او ما يؤمن به من عقائد ثورية ، أو مؤدلجة ، وهي تشكل ما نسبته 80 % من حجم المخاطر التي يتعرض لها الرأي العام العراقي ، وهو ما ينبغي الاهتمام اليه عند رصد توجهات الحرب النفسية ، والاستدلال على أي الوسائل الإعلامية من حيث حجم التأثير!!

وهنا لابد من تأكيد حقيقة، وان كانت مرة، أن الامر يتعلق أساسا بطبيعة النظام السياسي العراقي والصراعات التي تحتدم بين أقطابه وجماعاته السياسية والدينية، وهو معبأ على الدوام على نظريات التحريض والاختلاف مع الآخر ، وحتى استخدام ما يلزم من أدوات الاستهداف ، ضد كل من نختلف معه في الرؤية والتوجهات، وان الفضائيات ووسائل الاعلام تعكس طبيعة النظام السياسي وتمثل رؤية أقطابه وجماعاته ومن يهيمن على سلطة القرار ، وكيف يرى الاخر نفسه وهو خارج دائرة المشاركة وسلطة القرار وفي حق الوظائف والعيش!!

والخلاصة التي نخرج بها بعد كل تلك السنوات من حملات الحرب النفسية التي استهدفت المجتمع العراقي أن ملايين العراقيين يشعرون أنهم صدموا بنظام سياسي جلب لهم الكوارث والنكبات وأحال دولتهم الى معالم للفوضى والاحتراب ، وهو ما يشكل ادانة لمبررات وجوده، وهو ما لاينبغي لوسائل الاعلام والفضائيات ووسائل التواصل الاجتماعي وحدها ان تتحمل تبعات وأوزار مخاطر التخريب الفكري والاجتماعي والنفسي والاقتصادي والقيمي الذي يتعرض له شعب بأكمله، لاطائفة ولا مذهب او قومية، فهم أصبحوا كلهم في الهوى سوى، بل نظام سياسي يحمل بذور الفناء من داخله، ولايريد ان يتغير وفقا لمتطلبات الحق والعدالة الاجتماعية ، ولا يريد ان ينصاع لقانون او دستور او نظام، أو يسمح للاحر بحق المشاركة والعيش معه، ويركز على الاغلبيات والأقليات ، وفقا لرؤيته في ممارسة الدكتاتورية على الاخر واستباحة  كرامته ووجوده ودوره الوطني،  إن اختلف معه،  فهو يحمل بذور فنائه من داخله، بكل تأكيد!!

  

حامد شهاب
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/07/08



كتابة تعليق لموضوع : وزارة الداخلية ..وأزمة مواجهة حملات الحرب النفسية..!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عبد الله ، على الحيدري وأهم مقولات الحداثيين..هدم أم تقويم؟ - للكاتب د . عباس هاشم : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

 
علّق ابو الحسن ، على جمعة العطواني  مثال قول الله تعالى كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِن بَعْدِ قُوَّةٍ أَنكَاثًا . - للكاتب محمد علي البغدادي : الكاتب الكريم للاسف الشديد ان تتحول وكالة انباء براثا ساحه لمقالات هؤلاء الحثالات امثال العطواني من ابواق الدعوه وجربوع اخر يدعي اياد الامره انا انتهجت نفس اسلوبك رديت على مقال العطواني القذر وترفعت عن الرد على اياد الاماره لانه مليىء بالشتائم والقاذورات ضد السيد الخوئي اسفنا ليس على الدعوه وحثالاتها اسفنا على براثا التي سمحت لهم بنشر قاذوراتهم

 
علّق عبد الخالق الفلاح ، على ضياء بدران وترسبات الوطن المهاجر - للكاتب جهاد العيدان : رحمك الله يابو يقين فقد كنت علماً من الاعلام التي ترفرف في سماء الشعر والادب والاجادة في الكتابة وشاعرا خدوما لا هل البيت ( ع )وقد حملت ادب الغربية بكل بسالة اديباً ومعلماً وشاعراً ملهم واحاسيس لا تنضب بالعطاء الادبي والاعلامي والثقافي ونهراً داماً الخير انا لله وانا الية راجعون

 
علّق نبيل الكرخي ، على "مسيح الأناجيل الأربعة" وصواب رفض اليهود له - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم الاخ استاذ نجم الحجامي المحترم. الاربعة الذين كتبوا الاناجيل الأربعة الموجودة في العهد الجديد هم من اتباع بولس وليسوا من اليهود عدا مرقس، لأن بولس يقول في رسالته إلى أهل كولسي (11:4) في حوالي سنة 63م إن ارسترخس ومرقس ويسطس هم "وحدهم من اليهود الذين عملوا معي في سبيل ملكوت الله فكانوا عونا لي"! والفكرة التي ذكرها جنابك يمكن ان نطورها لنقول ان بولس نفسه قد ابتكر شخصية المسيح الإله ليعطي الحق لليهود في اضطهاد المسيح وقتله على الصليب! ولكن الذي يعيق هذه الفكرة ان يولس كان مخلصاً للدين الشيطاني الذي ابتكره الى درجة ان ضحى بنفسه من اجله وقتل في سبيله! ولكن يمكن ان نقول ان اليهود لكي يبرروا قتلهم واحداً من اعظم الانبياء - بحسب ظنهم انهم قتلوا المسيح بعد ان شبّه لهم - بدأوا يطلقون عليه الاشاعات انه كان يدعي الإلوهية ويقول عن نفسه انه ابن الله كذباً عليه وظلما له! ثم جاء بولس وانخدع بإشاعاتهم الى ان هتف به الشيطان وهو في طريقه الى دمشق فجعله يعتنق العقيدة الشركية الجديدة! شكرا عزيزي استاذ نجم الحجامي على تعليقك الكريم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على "مسيح الأناجيل الأربعة" وصواب رفض اليهود له - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم الاخ استاذ نجم الحجامي المحترم. الاربعة الذين كتبوا الاناجيل الأربعة الموجودة في العهد الجديد هم من اتباع بولس وليسوا من اليهود عدا مرقس، لأن بولس يقول في رسالته إلى أهل كولسي (11:4) في حوالي سنة 63م إن ارسترخس ومرقس ويسطس هم "وحدهم من اليهود الذين عملوا معي في سبيل ملكوت الله فكانوا عونا لي"! والفكرة التي ذكرها جنابك يمكن ان نطورها لنقول ان بولس نفسه قد ابتكر شخصية المسيح الإله ليعطي الحق لليهود في اضطهاد المسيح وقتله على الصليب! ولكن الذي يعيق هذه الفكرة ان يولس كان مخلصاً للدين الشيطاني الذي ابتكره الى درجة ان ضحى بنفسه من اجله وقتل في سبيله! ولكن يمكن ان نقول ان اليهود لكي يبرروا قتلهم واحداً من اعظم الانبياء - بحسب ظنهم انهم قتلوا المسيح بعد ان شبّه لهم - بدأوا يطلقون عليه الاشاعات انه كان يدعي الإلوهية ويقول عن نفسه انه ابن الله كذباً عليه وظلما له! ثم جاء بولس وانخدع بإشاعاتهم الى ان هتف به الشيطان وهو في طريقه الى دمشق فجعله يعتنق العقيدة الشركية الجديدة! شكرا عزيزي استاذ نجم الحجامي على تعليقك الكريم.

 
علّق نجم الحجامي ، على "مسيح الأناجيل الأربعة" وصواب رفض اليهود له - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : قال الاخ الكاتب في الخلاصه ( ولذلك فإن موقف اليهود من "مسيح الأناجيل الأربعة" هو موقف صحيح وينطلق من عقيدتهم الدينية التوحيدية. ) ان معنى ذلك ان كاتبي تلك الاناجيل الاربعه هم من اليهود وليس من تلامذه السيد المسيح وقد برروا رفضهم و(قتلهم )للسيد المسيح بتلك الروايات فما هو راي السيد الكاتب بشخصيه كتبه الاناجيل ؟؟

 
علّق ali alsadoon ، على الحوزة العلمية في النجف الأشرف تزف سماحة الشيخ محمد حسين الراشد (رحمه الله) شهيداً : من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا .. صدق الله العلي العظيم رحم الله شهداء العراق واسكنهم فسيح جناته

 
علّق ali alsadoon ، على استشهاد الشيخ امير الخزرجي معتمد مكتب السيد السيستاني اثناء تقديمه الدعم اللوجستي : من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا .. صدق الله العلي العظيم رحم الله شهداء العراق واسكنهم فسيح جناته.

 
علّق Ibrahim Fawaz ، على منتحل العمامة..وتستمر المهزلة ؟! ألف ركعة في اليوم والليلة؟! - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : ما بال هذا للص !! ليس له عمل سوى انتقاد تاريخ الأئمة الأطهار صلوات ربي عليهم وسلامه؟ ألم يحن الوقت لكشفه وكشف أمثاله ومن ورائهم ؟

 
علّق زين أحمد ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : شكرا للصدفة التي جمعتني بموقع كتابات في الميزان ..

 
علّق رعد أبو ياسر الطليباوي ، على هل آية (ولا تزرُ وازرةٌ وزرَ أخرى) استثنت العتبة العباسية ؟!  - للكاتب ابو تراب مولاي : من الإنصاف أن نقول لولا العتبتين الحسينية والعباسية ووقوفهما الى جانب الشعب العراقي وبكل أطيافه وبلا تمييز وفي أحلك الضروف وأشدها لانهار العراق أمنيا"وأقتصاديا"وصحيا". حفظ اللة مرجعيتنا الرشيدة وأبقاها

 
علّق مطصفى الهادي ، على لماذا حذف اليهود قصة موسى والخضر من التوراة ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : تقول أيها الانسان العراقي : (لماذا حذف المسلمون كل قصص النبي موسى الرائعة و بناء خيمة الاجتماع حيث حل الله فيها ) . واقول لك : وهل وسعته خيمة الاجتماع. وعندما تقول التوراة بأن الله لا يراه احد ، وان من يراه يحترق. كيف رآه من كان معه في خيمة الاجتماع. ثم من لا تسعهُ السموات والأرض كيف تسعهُ خيمة؟؟!! يقول الله لموسى : (لا تقدر أن ترى وجهي ، لأن الإنسان لا يراني ويعيش). سفر الخروج 33:20 آرائنا لا نفرضها بالقوة وموقع كتابات سوف ينشر تعليقك لانه متهافت كله نسخ ولصق من الانترنت مع ا لاسف وكنت بودي أن لا ارد عليك لانه من عادتكم ان تضعون اشكالات كثيرة حتى نتكاسل عن الرد عليها وتعتبرون ذلك انتصارا. فلم يعتقد المسلمون أنهم شعب الله المختار بل كتابك المقدس نسب إليكم ذلك كما يقول في تتمة سفر أستير 1: 10( وأمر أن يكون سهمان أحدهما لشعب الله والآخر لجميع الأمم). وفي إنجيل لوقا 7: 16يقول : ( وافتقد الله شعبه). وكذلك في رسالة بطرس الرسول الأولى 2: 10( الآن أنتم شعب الله). ليس فقط شعب الله بل أبناء الله كما يقول في رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 9: 26( يدعون أبناء الله الحي). أما الاشياء التي ذكرتها وتقول أن المسلمين حذفوها فهي ليست من شأنهم ولا من اختصاصهم فحذف قصة خيمة الاجتماع وحذف الحيّة النحاسية وحذف عيسو فهذه كلها اساطير وأن الله ادرى بما يُنزله على اللناس وللناس . لو لم تكتب تعليقا لكان خير لك.

 
علّق انسان عراقي ، على لماذا حذف اليهود قصة موسى والخضر من التوراة ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : لماذا حذف المسلمون كل قصص النبي موسى الرائعة و بناء خيمة الاجتماع حيث حل الله فيها لماذا تم حذف حدث الحية النحاسية هل لانها ترمز الى المسيح له المجد ؟ لماذا حذف المسلمون قصص الانبياء الكبار مثل ايليا النبي و اشعيا و ارميا و حزقيال و دانيال ؟ لماذا حذفوا اسم عيسو ابن اسحق ؟ و حذفوا بناء الهيكل..، تعتقدون بالقوة تفرضون اراءكم ... انا متاكد لن يتم نشر تعليقي هذا ؟ لان المسلمين يعتقدون انهم الشعب المختار وان كل ما يفعلوه بالاخرين حلالا... يخاف المسلم السؤال عن كيفية جمع القران و من نقط القران مرتين ؟ و يتبجح ان الكتاب المقدس محرف ! حذف المسلمون كل القصص و اضافوا في تراثهم في القرون الوسطى قصص كثيرة عن الانبياء وموسى قال لشاب ما و ابراهيم قال للشخص الملحد و كلها ينسبوها الى رسول الاسلام وهم يقرون ان الاحاديث ليست وحي انما لا ينطق عن هوى بالنهاية انها ليست وحي الهي باعتراف المسلمين

 
علّق حكمت العميدي ، على بعد اطلاعه على الاحوال المعيشية لعائلة الشهيد جمعة الساعدي ممثل المرجعية الدينية العليا يتعهد ببناء دار سكن لهم : فعلا انها المرجعية الابوية

 
علّق صبيح الكعبي ، على جوانب من مشاريع العتبات المقدسة في العراق/ ج ١ - العتبة العباسية المقدسة. - للكاتب عادل الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نفتخر بهذه الانجازات الكبيرة نتمنى ان نتوسع اعلاميا بالتعريف بها مع تقديري واحترامي .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسن كاظم
صفحة الكاتب :
  حسن كاظم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net