صفحة الكاتب : سليم عثمان احمد

المسؤولون عن الاستثمار فى سبات عميق
سليم عثمان احمد

إتضح لي بما لا يدع مجالا للشك ،أن القائمين على أمر الأستثمار فى السودان على المستويين الإتحادي والولائي فى سبات عميق، فقد زرت معرض قطر الزراعي الدولي فى دورته الثالثة التى اقيمت بمركز الدوحة الدولي للمعارض خلال الفترة من 13-16 /3/2012 وهالني ما رأيت هناك من تخلف السودان عن ركب الأمم المتحضرة، فكنت أمنى النفس بأن أشاهد حضورا أنيقا لجهات سودانية لها صلة بالزراعة والاستثمار الزراعي ،وإذا بي أصدم بمواقع سودانية خاوية على عروشها، اللهم الا من سيدة سودانية واحدة كان تقف بحياء شديد فى جناح ولاية نهر النيل ،وهى تعرض بعض المنتجات السودانية مثل الحناء والصمغ العربي والكركدي وغيرها من المنتجات السودانية ،فى اكياس بائسة وتغليف أكثر بؤسا لتلك المنتجات، كأنها جلبتها من دكان فى حي شعبي كله غبار ،نظرت الى المواقع الأخري التى خصصت لولايات سودانية أخري، كغرب دارفور والخرطوم والنيل الأزرق وسنار ،فلم أجد شيئا ، قلت ربما لغرب دارفور والنيل الأزرق بعض العذر فى غيابهما لكن لم غابت ولاية الخرطوم حاضرة السودان من محفل مهم كهذا؟ وأين اجهزة الاستثمار الزراعي فيها ؟سألت الزميل الاستاذ صلاح عمر الشيخ وهو للتذكير زميل رائع ،تشرفت بالعمل معه أواسط ثمانينات القرن الماضي فى صحيفة السوداني حينما كان مديرا تحرير فيها لصاحبها ورئيس تحريرها وقتذاك الاستاذ محجوب عروة، سألت الأستاذ صلاح الذي كان يشارك فى فعاليات المعرض بصفة شخصية ،كصاحب مكتب يهتم بتنظيم المعارض فى السودان ،عن سبب هذا الغياب السوداني المخجل والمخيب للامال،فقال لي:أن السبب الرئيسي هو أمساك الحكومة فى الوقت الراهن للعملة الصعبة لندرتها ،لذا كانت المشاركة السودانية هزيلة فى معرض زراعي دولي ضم أكثر من 168 شركة ومؤسسة حكومية وأهلية ،من مختلف دول العالم.
كنت أتوقع أن تكون مشاركتنا فى محفل كهذا مميزة ، انطلاقا من مقولة متداولة منذ زمن بعيد أن (السودان سلة غذاء العالم) لكني بعدما وقفت على هذا الغياب المخجل للسودان فى ذلك المعرض، قلت فى نفسي أن سكان العالم سوف يموتون جوعا إن أنتظروا طعاما يأتيهم من أرض السودان، وزاد خجلي حينما علمت أن القائمين على أمر الاستثمار فى بلدي أكتفوا بتسريب نسخة ورقية من خمس صفحات بعنوان (فرص الاستثمار الزراعي فى جمهورية السودان) تضمنت فقط ثلاثة مشاريع استثمارية هى مشروع الخوي للانتاج الزراعي بمحلية دنقلا بالولاية الشمالية ،فى مساحة مائتي الف فدان، والذي يهدف حسب الكتيب للمساهمة فى تحقيق الأمن الغذائي عن طريق التوسع الأفقي والرأسي ،وإدخال محاصيل جديدة بالمنطقة، بغرض التصديروالتوسع فى الرقعة الزراعية ،باقامة مشروعات كبرى ،من خلال استخدام التقانات الحديثة ،أما المنتجات الزراعية التى يستهدف الاستثمار فيها فى هذا المشروع ،فهي (القمح والموالح والنخيل والخضروات والبقوليات )والاسواق المستهدفة (السوق العربية المشتركة،الكوميسا والسوق الأوربية، (عجبا) ولتشجيع الناس للاستثمار فى مشروع الخوي للانتاج الزراعي، فالكتيب يقول :أن المشروع يتوفر على بنيات اساسية ،كقربه من الطريق البري الذي يربط دنقلا بالخرطوم(شريان الشمال) وقربه أيضا من مطار دنقلا وتوفر خدمات الاتصالات؟هل هذا كاف لتشجيع المستثمرين للقدوم الى الولاية الشمالية والاستثمار فيها ؟ لم يأت ولا فرد واحد من جهاز الاستثمار فى الولاية الشمالية ،ولا من وزارة الاستثمار الاتحادية !وقلت ربما أجد معلومات مفيدة فى الموقع الالكتروني لوزارة الاستثمار السودانية ،وحينما تصفحته صدمت للمرة الثانية ، فهو باختصار موقع باهت بائس محنط المعلومات الواردة فيه عمرها دستة من السنوات ،ربما تم وضعها بعد توقيع اتفاقية السلام الشامل فى 2005 بقليل ولذلك تجد كل ما يتعلق بالجنوب إبتداء من اضافته لمساحة السودان ،ومرورا باسماء جامعات الجنوب وانتهاء بالموارد الموجودة فيه ،خاصة النفط، ولا أظن أن الموقع يغري أحدا من متطفلي الانترنت ناهيك عن المستثمرين العرب والاجانب للاطلاع على المعلومات المعروضة فيه،ثم إن الموقع متوفر بلغة واحدة كأن القائمين على أمر الاستثمار فى السودان لا يهمهم سوى الناطقين بلغة الضاد، ويبدو أنهم فى سبات عميق منذ العام 2006 تاريخ وضع تلك المعلومات الباهتة على موقعهم، وأكاد أجزم القول لو كلفنا طالبا فى المرحلة الاعدادية لتصميم أفضل من موقع وزارة الاستثمار السودانية لفعل ،والحق يقال ليست وزارة الاستثمار هى الوحيدة ذات التصميم البائس والمعلومات القديمة والشحيحة بل حتى مجلس الوزارء السوداني وكافة الوزارات والأجهزة والمؤسسات الحكومية إن وجدنا لها مواقع الكترونية فحالها أسوأ من موقع وزارة الاستثمار الاتحادية ولا أظن أن حكومتنا الاتحادية وحكومات الولايات سمعت بشئ إسمه الحكومة الالكترونية.
يعرض كتيب فرص الاستثمار الزراعي فى جمهورية السودان مشروع سكر النيل الازرق بولاية سنارفى مساحة 76الف فدان كما يعرض مشروع شرق النيل بولاية الجزيرة بمنطقة حنتوب الجميلة فى مساحة 20 الف فدان قابلة للزيادة بهدف انتاج اللحوم الحمراء لمنطقة الخليج والشرق الاوسط وانتاج الاعلاف والمركزات بتكلفة 14 مليون دولار. ونسيت أن أشير الى أن قانون الاستثمار يسمي قانون تشجيع الاستثمار لسنة 1999 تعديل لسنة 2003 (وهناك تعديل لسنة 2006) وهذا القانون قد الغي قانون الاستثمار لسنة 1996و يتكون من فصلين وحوالي 26 مادة ، واعتقد ان هذا القانون به عيوب ونواقص كثيرة تحتاج لتعديل سريع . لكن قبل تعديل القانون اعتقد ان هناك جملة من العوائق لجذب الاستثمارات العربية والخليجية والغربية فى السودان لعل فى مقدمتها التالي:
أولا: عدم الاستقرار الأمنى فى عدد من مناطق السودان كالنيل الأزرق وجنوب كردفان وولايات دارفورونذر الحرب على طول حدود السودان مع الدولة الوليدة جنوب السودان،وقدرة الحركات المتمردة على تعكير صفو الأمن حتى فى مناطق أخرى أكثر أمنا وهذا ما يجعل المستثمرين يتخوفون كثيرا من ولوج دنيا الاستثمار فى السودان حتى فى ولايات تنعم بالأمن كالخرطوم ونهر النيل والشمالية والجزيرة والنيل الابيض وغيرها من الولايات مما يستدعي ضرورة احلال السلام فى كل ربوع البلد وإطفاء النيران المشتعلة فى اكثر من جبهة وأولها جبهة الحدود مع دولة جنوب السودان وبؤر جنوب كردفان والنيل الأزرق،وفى هذا الصدد نري ضرورة الوصول الى حلول شاملة وجذرية مع دولة جنوب السودان حول كافة القضايا العالقة خاصة قضية ترسيم الحدود بين الدولتين، وحل مشكلة أبيي والإتفاق حول رسوم تصدير نفط الجنوب عبر أنبوب السودان الى بورتسودان، وفى ذلك مصلحة حقيقية للطرفين خاصة للسودان وليس من مصلحتنا الضغط كثيرا على أخواننا الجنوبين حتى يبحثوا عن مخرج بديل لهذه الأزمة بل ليس من مصلحتنا أن يستأثر الاخرون من جيراننا بنفط بذلنا فى استخراجه كثيرا من المال والوقت والجهد،ولا ينبغي أن تظن حكومتنا أنها سوف تجعل الجنوب يرضخ لكل مطالبها ومع ذلك نقول بوسع الحكومة أن تقدم من التنازلات ما لا يضيرنا ولا يظلمنا كثيرا،واعتقد أن منح من تبقي من اخواننا الجنوبين فى مدن الشمال وقتا أطول من شأنه أن يعزز الثقة بيننا وبين اخوتنا فى الجنوب،ولا ينبغي ان تدفع حكومة الخرطوم المزيد من الارتال لمغادرة الشمال، حتى لا يعانوا هناك فى هذه الظروف أكثر
ثأنيا: تفتقر كثير من ولايات السودان الى بنية تحتية قوية تغري بالاستثمار فى السودان فلو أخذنا طرقنا الحديثة منها والقديمة فهى سيئة للغاية ولا تنطبق عليها مواصفات الطرق الحديثة ولا الجودة المطلوبة فيها معظم طرقنا مساراتها ضيقة وفيها حفر ومطبات ، لذلك تكثر فيها حوادث السير ، بل الكثير من مناطق الانتاج وتلك التى يراد الاسثمار فيها ليست فيها طرق مسفلته ولا حتى ممهدة. ومطاراتنا بما فيها مطار الخرطوم المسمي زورا وبهتانا بالدولي لا تغري بالاستثمار وحتى شبكات الاتصالات التى تملأ كل الفضاء ضجيجا ليست بالقوة والجودة التى تغري بالاستثمار فى السودان.ولو تطرقنا للطاقة الكهربائية فرغم التحسن الطفيف الذي حدث فيها فهى لا تغري باقامة مشاريع زراعية او صناعية او خدمية كبري وحال مصانعنا ومعاناتها مع الكهرباء ليس بخاف على أحد ولو تحدثنا عن الفنادق فالأمر مخجل جدا حتى فى العاصمة الخرطوم ليس لدينا فندق فيه مواصفات الخمس نجوم والفنادق ذات الشهرة والاسماء العالمية لا وجود لها ، كما أن معظم الولايات بما فيها العاصمة الخرطوم تفتقر الى البنيات السياحية وحتى المطاعم الراقية التى تقدم خدمة ذات جودة عالية ونظرة واحدة على كورنيش النيل فى الخرطوم مقارنة مع امثاله فى الدول العربية تؤكد لنا اننا لا نهتم بالسياحة والسياحكما تفتقر مدننا الى المنتزهات العامة ولكل هذه الاشياء علاقة وثيقة بالاستثمارلأنها تشكل جزءا مهما من اجواء الاستثمار فى البلد ،مالذي يميز مصر مثلا عنا فى الاستثمار، بنية تحتية جيدة مواصلات اتصالات مطارات فنادق اماكن سياحية وقبل ذلك الأمن فلو كنا نسعي حقا لجذب المستثمرين لابد ان نوفر كافة مفردات الجذب.
ثالثا:معظم الذين انيط بهم تقديم خدمة للمستثمرين يعملون على (تطفيش)المسثمر من الوهلة الأولي حيث أن معظمهم لا يجيد لغة التواصل مع المستثمر حتى بمجرد الابتسامة فى وجهه حينما يقابلهم للوهلة الأولي،وربما هذا من طبعنا كسودانين دائما متجهموا الوجه، أما كثرة الاجراءات والروتين البيروقراطي فى مكاتب الدولة المعنية بتيسير الاجراءات حدث ولا حرج،ليس هذا فحسب بل ان بعض الموظفين والمسؤولون ايضا يطالبون المسثثمرين بالدفع(رشوة)حتى يخلصوا معاملاتهم بالسرعة المطلوبة فعلي المستثمر ان يدفع فى الخرطوم وفى الولاية الى يريد الاسثمار فيها بل فى المحلية الصغيرة التى يريد ان يقيم مشروعه فيها لذا يعود من حيث أتي ولا يفكر فى العودة ثانية ويبحث عن بلد اخر يستثمر فيه وتعلمون ان رأس المال جبان دائما.
رابعا : تواجه معظم الإستثمارات مشاكل عديدة في مرحلتي التشغيل و الإنتاج مع الوزارات القطاعية في تحديد إحتياجاتها من الواردات (مع الهيئة السودانية للمواصفات و المقاييس،و الإدارة العامة للجمارك و إدارة النقد الأجنبي في تمويل وارداتها في ظل تذبذب و تغيير سياسات هذه الجهات( بحسب وثيقة رسمية على موقع مجلس الوزراء السوداني وبحسب ذات الوثيقة فبسبب المقاطعة مع الولايات المتحدة و الإتحاد الأوربي لم يتمكن السودان من توقيع إتفاقيات الإزدواج الضريبي مع معظم دول الإتحاد الأوربي و الولايات المتحدة الأمريكية . كما أثرت هذه المقاطعة على جهود الترويج مع هذه الدول لإستقطاب تدفقات الإستثمارات الأجنبية وبحسب تقرير البنك الدولي لعام 2010م حول أداء قطاع الأعمال في السودان (Doing Business 2010 ) و مقارنته مع بعض الدول الصناعية و الأخرى الناشئة و النامية في تسهيلات أداء الأعمال إن السودان جاء في المرتبة 154 بينما جاءت كل من رواندا ، كينيا ، ومصر و إثيوبيا في مواقع متقدمة 67 و 95 و 106 و 107 على التوالي . أما في مجال بداية العمل الإستثماري جاء السودان في المرتبة 118 بينما جاءت كل من نيوزيلندا و رواندا و مصر و إثيوبيا في مراتب 1 و 11 ، و 24 و 93 . و في مجال تسجيل الممتلكات جاءت مرتبة السودان متقدمة 37 و في التجارة عبر الحدود جاء ترتيب السودان 94 . دون التشكيك في مصداقية هذا التقرير لإجراءات الإستثمار و الأعمال في السودان فإن ترتيب السودان في ذيل قوائمة يعكس مشكلة لابد من معالجتها . و إذا ما نفذت مصفوفة التوصيات التي سبق أن أجيزت من مجلس الوزراء ساهمت في معالجة هذه المشكلة أو على الأقل التقليل و تسريع إجراءات الحصول على التراخيص للإستثمارات.
خامسا: وجدت لجنة مختصة كلفت بدراسة معوقات الاستثمار فى السودان تدني فى حجم وعدد الإستثمارات الفعلية فى القطاع الزراعي مقارنة مع مساهمته فى الناتج المحلى الإجمالى والمقرر فى المتوسط خلال الثلاث سنوات الأخيرة 2006 -2009م بحوالى (32%) بينما تشير تقديرات الإستثمارات الفعلية فى هذا القطاع لـ (3%) خلال نفس الفترة . ويعود ذلك للمعوقات العديدة التى تواجه الإستثمار فى هذا القطاع ومن أهمها صعوبة إجراءات تخصيص وإستلام الآراضى للإستثمارات الزراعية وتضارب الإختصاصات حولها بين سلطات الإستثمار الإتحادية والسلطات الولائية وهذا يؤكد بجلاء أن اهتمامنا فى السودان بشأن الزراعة ما يزال ثانويا رغم أن السودان بلد زراعي ولديه موارد كبيرة من أرأض خصبة ومياه ومناخات متعددة تصلح لمختلف أنواع الزراعة . وهناك العديد من المشاكل التي تواجه قطاع الاستثمار فى الانتاج الحيوانى والسمكى تشابه كثيراً مشاكل الاستثمار فى القطاع الزراعى النباتى حسبما افادت ذات اللجنة فى دراستها تلك ،ولو نظرنا للاستثمار فى مجالات النقل المختلفة (بري ، بحري ، جوي)لا نلمس أثرا لها فمثلا تعتبر السكة حديد من أهم العوامل التى تجذب الاستثمارات الاجنبية للبلد وحال السكة حديد فى السودان لا تسر عدوا ولا صديقا حتى غدا البعض يسرق قضبانها ويبيعونها فى الأسواق، الناقل الوطني الجوي هو الاخر تعرض لصدمات عديدة حتى بات الناس يهربون هروب السليم من الأجرب من كثرة حوادث الطيران السوداني،وكذلك الحال لقطاعات الصناعات التحويلية ولا زلت استغرب ان الولايات المنتجة كولاية نهر النيل والشمالية على سبيل المثال لا الحصر ليس بها مصانع تذكر خاصة الشمالية ليس فيها أى مصنع علما بأنها يفترض أن تكون الولاية الأولي فى الأنتاج الزراعي،ربما الاستثمار فى قطاع الاتصالات أحسن حالا. على كل فغنني على يقين من أن حكومتنا الاتحادية وحكوماتنا الولائية لا زالت بعيدة عن الاهتمام بالاستثمار بصورة عملية وجدية ولا زالت هناك عوائق اكثر من تلك التى أشرنا اليها تحول دون تدفق رؤوس الاموال الخليجية والعربية والاجنبية الى السودان ينبغي حلها سريعا إن كنا فعلا نرغب فى رؤية مستمرين اجانب فى بلدنا.
أخيرا :ما لم نعالج كل تلك المشاكل ستكون البيئية الاستثمارية طاردة حتى لو عدلنا القانون مائة مرة

  

سليم عثمان احمد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/03/28



كتابة تعليق لموضوع : المسؤولون عن الاستثمار فى سبات عميق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . مازن حسن الحسني
صفحة الكاتب :
  د . مازن حسن الحسني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 لا نهاب الخوف  : علي وحيد العبودي

 ابواق ال سعود تعترف  : مهدي المولى

 التحليل ومنهج التبرير؟!!  : د . صادق السامرائي

 شكد ناقصين؟  : مديحة الربيعي

 أخشى على تونس!!  : د . صادق السامرائي

 نائب رئيس لجنة التعليم العالي والبحث العلمي يحضر فعاليات المؤتمر العام لاتحاد الجامعات العربية في اربيل  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

 لو اردنا ان نقلب الفشل الى نجاح  : جواد البولاني

  ناقوس الخطر يطرق ابواب وزارة التربية   : صادق غانم الاسدي

 بوادر انقلاب في ( بغداد ) تقودها المحكمة الاتحادية ضد العبادي .!؟.

 الوهابية تدفع الأموال لتشويه صورة الشيعة المصريين

 المرجعية ﻭﻃﻤﻮﺣﻬﺎ ﺑﺎﻟﺘﻐﻴﻴﺮ  : منتظر الصخي

 وزير العمل يتواصل مع المواطنين هاتفيا عبر القنوات التلفزيونية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 القرآن الكريم ومتسولون في السنغال والعراق!  : امل الياسري

 المصالحة الفلسطينية بين الترف الفكري والجدل البيزنطي  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 الحياد المتوازن: سياسة لم يتقنها صُناع القرار في العراق  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net