صفحة الكاتب : علي فضيله الشمري

بعض منتسبي الف بي اس تناشد رئيس الوزراء بانصافهم
علي فضيله الشمري
 حصلنا على نسخة من الطلب الذي قدمه بعض منتسبي حماية المنشأة في واسط مناشدة لرئيس الوزراء نوري المالكي لانصافهم وعوائلهم 
بعد سلب رتبهم لانهم لاينتمون لاي حزب سياسي وتنزيلهم الى شرطي براتب قدره 400 الف دينار والان صدر مؤخراً قرار بابعادهم عن العمل بشكل نهائي 
وفي هذه الشكوى ما يدمع القلب والضمير ونحن بدورنا نضعها امام الرأي العام . 
 
 
 
 قال الإمام الحسين عليه أفضل الصلاة والسلام.... 
        إياك وظلم من لايجد عليك ناصرا الاالله 
                              الى السيد نوري المالكي القائد العام للقوات العراقية 
                               أين العدالة ياحكومة العراق ..ودولة العدالة/ 
هل ننتحب تماما,على ماتيسر من بكاء,هل نلعن الزمن الذي قادنا ان نؤمن بالكثير من القضايا,هل ذهبناالى حتفنا دون أن ندري,هل العدل يعني أن تجوع الأطفال,؟او يصابوا بفقر الدم في الوقت الذي يصابوا الساسة بفقر الضمير,ويأتيك من يقول إن العراق بخير,وان علينا أن لانكشف جوعنا تعرينا,حاجة أطفالنا ونسائنا,هل من العدالة ان يقطع رغيف الأطفال؟ليسمع العالم إذا,مجموعة من حملة الشهادات العسكرية  الضباط ,الذي عملوا في حماية المنشاة الحيوية,تقطع أرزاقهم,بعد ان سلبوهم رتبهم العسكرية,تقطع الدولة رغيف أطفالهم,ويتركوهم في الشوارع بدون أي راتب, ليسمع العالم الديمقراطية والعدالة في العراق,الذي يطفو على بحر من النفط,يجوع أطفاله,وتفتقد العدالة,ليسمع العالم ,كل العالم,إن لاخيار للعراقيين سوى الموت المجاني,فلكي تعيش الدولة ,على المواطن ان يتسول,لقد كثرة التسميات العديدة,من دولة القانون الفاقدة للقانون.ودولة المواطن ,والمواطن بلا مواطنة,ودولة العدل,والعدل عصبوا عينيه,ورموه في غرف الإنعاش,ماذا بقى ,هل هذا قدرنا في الحكومات المتعاقبة,فمن الاضطهاد والقسوة,إلى الجوع والفاقهه ,ومحاربة الفقراء,لماذا علي ان ادخل قائمة المتسولين في عراق الكوليرا السياسية,؟لماذا يتهموننا ,بأننا ضد الدولة,ونحن نعاني الظلم,وفقدان العدالة,لقد فقدنا عذوبة الحرية,لقد أوهمونا كثيرا بان نهار جديد آت,وان دولتنا مع المواطن ,دائما في كل مايحتاجة من متع الحياة,ياسادتي لانريد المتع على الإطلاق,فقد نريد الرغيف الذي قطعتموه عن عيالنا,إن من حق الشعب أن يتمتع خيراته,فالأرض ملكنا ,وليس ملك احد من المسئولين ,آو احد النواب,والنفط ملك الشعب,ثروته التي منحها الله له,إلى متى ستبقى المزاجات السياسية,اغلب الضباط الذين يعملون في حماية المنشاة(الكشرة)ومنذ سنوات لن تجري عليه أي أسس ,وقوانين ,فهم لم يتم فحصهم في بغداد على الإطلاق ولم تتم مقابلتهم في وزارة الداخلية,تعرف لماذا ياسيدي رئيس الوزراء ,لأنهم دفعوا الرشاوى ,إلى ضباط كانوا يشغلون مناصب اداريةوفي الهيئة العامة لحماية المنشاة , وفي الداخلية,الذين مرروا أسمائهم للسيد عدنان الاسدي والرجل تعامل معهم بحرفية,فليس لديه علم آو دراية بهذه الأسماء واعتمد أساسا,على ماارسلوه الهيئة العامة,ووزارة الداخلية,ان مظلومية كهذا عليها ان لاتمرر عليكم مرور الكرام,وتحتاج إلى التدقيق,والتمحيص,وتحتاج إلى تشكيل لجان حريصة على إظهار الظلم الذي ,الذي أطاح بمستقبل الكثير من إخوتكم المظلومين,أخي القائد العام للقوات المسلحة ,اسالكم باسم الإسلام ,كيف يعيش الإنسان بلا مورد للرزق,وانتم قطعتم الرغيف عن أطفالنا,هل جئتم لنجتنا ,أم لأهانتنا مرة أخرى,الايكفي جور النظام السابق,هي دعوة مع الكثير من الدعوات التي نامت عند رئاسة الوزراء بسبب عدم إيصالها للسيد رئيس الوزراء,اعرف إنكم الآن مشغولين بالقمة العربية,التي هي بلا قمة,العرب الذين يبحثون عن نفسهم لحد الآن,ولكن أجد إنكم ستجدون لنا حلا إن شاء الله,وأخر الحلول التي نطالب ,هي نفينا خارج العراق ربما هناك دولة تضمد جراحنا,وتعيد لنا كرامتنا المسلوبة,ادعوا لكم بالموفقية ,والتقدم ,ولكن احرصوا على نصرة المظلوم,وإياكم وظلم من لايجد عليكم ناصرا إلا الله,السلام على رسول الله صل الله عليه وسلم وعلى أهل بيته وصحبه أجمعين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته............. 
  
  
إخوتكم في دين الله  من المظلومين 
وصوت الأحرار/في مدينة الكوت /لفيف من الضباط المظلومين الذي قطعت الدولة حتى رواتبهم من العقد البالغة 4000الف دينار,وهم الآن يتسكعون في الشوارع, 

  

علي فضيله الشمري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/04/24


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • معهد تراث الانبياء خدمات جليلة تقدم في مجال التقنيات الالكترونية بدعم ومباركة من العتبة العباسية  (ثقافات)

    • اصدار كتاب جديد بعنوان القوات المسلحة سيقان بلا اقدام للواء المتقاعد قحطان حسن جبر التميمي  (قراءة في كتاب )

    • صناعة نظارة ذكية لعلاج الصداع الاعتيادي وداء الشقيقة في تربية واسط   (نشاطات )

    • ديوان الوقف الشيعي يقيم ملتقى الطف العلمي والثقافي الدولي التاسع بالتعاون مع الجامعة المستنصرية  (نشاطات )

    • صدور العدد الأول من مجلة (الخِزانة) عن العتبة العباسية المقدّسة  (نشاطات )



كتابة تعليق لموضوع : بعض منتسبي الف بي اس تناشد رئيس الوزراء بانصافهم
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عباس فاضل العزاوي
صفحة الكاتب :
  عباس فاضل العزاوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 منظمة بدر في كربلاء تقيم 6 دورات تدريبية قتالية لمتطوعي الحشد الشعبي  : منظمة بدر كربلاء

 من يعتلي منصة الإعدام؟  : خالد الناهي

 قرار لهدم الطبابة العسكرية وتدمير المؤسسات الصحية  : د . اياد فاضل الياسري

 انتحار عاشق في زمن النهوة  : اسعد عبدالله عبدعلي

 المؤتمر السنوي لرابطة الكتاب العراقيين في استراليا  : علي جابر الفتلاوي

 الحاشية المسؤول  : ماجد الخياط

 الطلاق ليس نهاية المطاف  : حنان الزيرجاوي

 لخدمة شرائح اوسع ... العمل تستحدث قسم للحماية الاجتماعية في سهل نينوى  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 العتبة الحسينية تختتم دورة المبلغين القرآنيين لـ 30 طالباً من دول أفريقيا

 حكاية ثورة  : مصطفى عبد الحسين اسمر

 الزي الموحد ظاهرة حضارية ينبغي الحفاظ عليها  : ا . د . موفق عبدالعزيز الحسناوي

 المرجع المدرسي يدعو السياسيين إلى القضاء على "داعش" بعد الأربعين والعمل بالأحكام الشرعية  : مكتب السيد محمد تقي المدرسي

 جمعية الهداية الاسلامية في كربلاء تجري استبيانا للمشاركة في الانتخابات  : الشيخ محمود الصافي

  بهلول في المقهى  : سامي جواد كاظم

 قامة مؤسسة الشهداء ذي قار بتوزيع الهدايا على ذوي الشهداء  : جلال السويدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net