صفحة الكاتب : نبيل ياسين الموسوي

عندما تركع المبادئ... على محراب الكراسي حزب الدعوة.... واختبار السلطة !!
نبيل ياسين الموسوي

 ضرورة التأسيس

لم يكن تأسيس حزب الدعوة في العراق في نهاية الخمسينات من القرن الماضي ألا لضرورة أصلاحية كان قد شخصها المصلح والمفكر الكبير الشهيد محمد باقر الصدر لمشروعه الإنقاذي للشعب العراقي الذي أوشك أن يفقد هويته الإسلامية حينها بسب فوضى الانتماءات التي طغت على المشهد السياسي آنذاك .
المؤسس يقرر الانسحاب المنظم!!
وعلى الرغم من انتشار حزب الدعوة وسط النخب والشرائح المختلفة بسرعة كبيرة تدعو أي مؤسس إلى المضي في تبني فكرته والسير بها فاجئ السيد الصدر الجميع وقرر الانسحاب المنظم من الحزب لأسباب لم يصل إلى حقيقتها الكثيرين أثارت لغطاً وجدلاً كبيراً على مستوى الساحة الدينية والسياسية . لتتداول بعدها شخصيات مختلفة قياد تنظيم حزب الدعوة الإسلامية حتى استحداث قيادة الرؤوس لمتعددة المتمثل بهيئة من عدة أشخاص تشرف على قيادة الحزب( حلت بعد تغيير النظام في العراق عام 2003 ) .
الهجرة من العراق !
وبعد اشتداد الهجمة على الحزب من قبل النظام البعثي وقيامه بإعدام قيادات الحزب في بداية السبعينات ثم تجريم الحزب أو من يتعاون معه من قبل سلطة البعث وإصدار حكم الإعدام على كل من يثبت انتماءه وتعاونه مع حزب الدعوة ما أدى ببقايا الحزب إلى الهروب للجمهورية الإسلامية الإيرانية في بداية نشوئها نهاية السبعينات والى عواصم مختلفة .
ديغول .... وفقيه الدعوة!!
وفي عام (1982 ) استطاع السيد محمد باقر الحكيم وهو احد المؤسسين لحزب الدعوة وعضد السيد المفدى لمؤسس الحزب (كما يصفه محمد باقر الصدر في مذكراته ) حيث كان قد هرب من بطش النظام البعثي. أن يؤسس إلى تنظيم جديد بأسم ( المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق ) جمع تحت خيمته الحركات والتيارات الإسلامية العراقية المعارضة لنظام الحكم الدكتاتوري في العراق باستثناء تنظيم حزب الدعوة الذي رفض دعوة محمد باقر الحكيم للانضمام معترضاً على نظرية (فقيه الدعوة) وطلب أن يكون (الفقيه في الدعوة) وهذا ما رفضته الكيانات الإسلامية المنضوية تحت المجلس الأعلى باعتبار أن عدم وجود الضابطة أو الكابح الذي يحد من طيش السياسة عندما تغتر المتمثل بفقيه الدعوة يدعو إلى الفوضى والتشتت وبالتالي الضياع وصعوبة العمل في قيادة ذات رؤوس متعددة أثبتت فشلها في الكثير من التجارب السياسية ولعل تجربة الثورة الفرنسية الحديثة خير دليل برز في مقولة مؤسس الجمهورية الفرنسية الخامسة الذي اكتشف حاجة العمل السياسي إلى الضابطة الأخلاقية الدينية لمراقبة البوصلة السياسية التي لا تستند إلى قاعدة أخلاقية حيث يقول ( لقد أدركت أن السياسة شي بالغ الأهمية والخطورة ويجب آن لا يترك بيد السياسيين )!
فتنة السلطة!!
لعل واحدة من مخاطر فقدان الجمهور والرأي العام لآي كيان سياسي آو حزبي سيما التنظيمات التي تصنف على أنها إسلامية وبالتالي الاضمحلال والفشل هو التخلي عن الثوابت والمبادئ التي بسببها كسب مقبوليته من الجماهير لان طبيعة الأحزاب الإسلامية تناقض مع سياسة انتهاز الفرص أو مرحلية الامتيازات فهي تستمد ديمومتها واحترامها من الجمهور الذي يتغنى بتلك الثوابت التي لا تحركها رياح المصالح الفئوية والشخصية وتلك معادلة صعبة التحقيق في ظل غياب الضابطة التي ضيعها حزب الدعوة بحجة ( أن الأمر بيد الأمة ) فهل الضابطة ليست جزءً من الأمة ؟!
الواقع بين نظريتين.... الدعوة والمجلس الأعلى!
لاشك أن المشروع الشيعي في أدارة الدولة ونظام الحكم بعد تغيير النظام عام 2003 تعرض إلى انتكاسة تحت قيادة حزب الدعوة للمفاصل الحكومية فمنذ التغيير لحد الآن يتربع الحزب على كرسي السلطة لم يستطع عبرها أن يقدم نموذج للاحتذاء به من قبل الإطراف المراقبة أو الداخلة في العملية السياسية فقد ذهب بعيداً بسياسة الدوائر الضيقة التي بدأت بدائرة الطائف ثم ضاقت فأصبحت دائرة الحزب ثم اشتدت ضيقاً فانتهت بدائرة الشخص وهذا ما كشفته نتائج الاجتماعات الدورية للحزب التي لم تنتج في كل دورة سوى تشظي جديد ينبئ بولادة رأس جديد ينفصل عن جسد الحزب ف (الدعوة تنظيم العراق ـ والدعوة تنظيم الخارج ـ وتنظيم الداخل ـ وتيار الإصلاح الوطني ـ وتنظيم عز الدين سليم ـ وتنظيم عبد الكريم العنزي ـ والدعوة تنظيم المالكي ) أما المراقب لمسيرة المجلس الأعلى الإسلامي وهو الحزب الذي يرتكز على ضرورة وجود الضابطة أو الحاكمة المتمثل بالمرجعية الدينية هي الضمانة الحقيقة لعدم التشضي و الوقوع بالخطأ اثبت صحة نظريته القديمة الجديدة التي تؤمن بإيجابية وجود ( فقيه الدعوة ) فالمجلس الأعلى استطاع أن يقف صامداً أمام الكثير من الصعوبات التي واجهته سيما تعرضه إلى ضربتين موجعتين الأولى مقتل مؤسسه محمد باقر الحكيم والثانية وفاة عبد العزيز الحكيم ويخرج من الشتات بانتخاب عمار الحكيم كضابطة جديدة لقيادة المجلس الأعلى انضوت تحت عباءتها جميع قيادات المجلس الأعلى حاول حزب الدعوة أن يستغل ذلك الاختيار لأضعاف وإرباك مسيرة المجلس الأعلى أمام جمهوره بواسطة ماكينته الإعلامية غير أن سلامة المنهج والحرص على المشروع الشيعي اثبت صحة الاختيار و تجلى في أوضح صوره ولم يخفى على ابسط المراقبين والشارع العراقي عندما رفض المجلس الأعلى مشروع سحب الثقة عن رئيس الوزراء ورمى عمار الحكيم طوق النجاة للحكومة عبر ذلك الموقف ولم يكتفي بذلك بل قام بجولات على الأطراف المناوئة لترطيب الأجواء والتحذير من مغبة المضي بسحب الثقة عن الحكومة لأنه يعني ضياع المكتسبات التي تحققت بدماء أبناء الشعب العراقي على الرغم من عدم رضا الحكيم عن الأداء الحكومي وانتقداه له وتأكيده أننا مع التصحيح وليس التسقيط ويعبر عن مدى ثباته على المنهج والمشروع وعدم انتهاز الفرص لإسقاط الآخرين وكسب الامتيازات الآنية . 

  

نبيل ياسين الموسوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/06/12



كتابة تعليق لموضوع : عندما تركع المبادئ... على محراب الكراسي حزب الدعوة.... واختبار السلطة !!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد علي طه
صفحة الكاتب :
  محمد علي طه


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 كل شيء في بلادي مُؤلِمُ !!!  : رعد موسى الدخيلي

 أَسْحارٌ رَمَضانِيَّةٌ السَّنةُ السَّادِسَةُ (١٥)  : نزار حيدر

 مع جلالة الملك في قلب الهور  : كاظم فنجان الحمامي

 شتان بين اللعبتين  : علي علي

 قطرتا ماء (قصة قصيرة)  : حيدر الحد راوي

 الحكومة الفلسطينية تطالب بتدخل عاجل لوقف التصعيد الإسرائيلي في غزة ووزارة الخارجية الإسرائيلية، اشتكت اليوم الخميس ، هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي),

 وزارة سيد دخيل بين الفشل والخذلان  : زهير الفتلاوي

  في ذكرى استشهاد الإمام علي بن أبي طالب ( ع)  : د . عبد الحسين العطواني

 أرسنال يسحق فولهام بخماسية في الدوري الانجليزي

 مصطفى محمود ونيوتن !  : فوزي صادق

 نظرة الى الوراء  : علي علي

 تقرب ال سعود من روسيا هل ينقذهم من الانهيار والزوال  : مهدي المولى

 المناوشات الإيرانية الأميركية بمياه الخليج: صراع نفوذ وأمن قومي

 نيسان المقبل ...انطلاق مهرجان أوفياء المقاومة الدولي السينمائي  : عدي المختار

 اذا قتَل سلطان هاشم تركوه واذا قَتل الضعيف قتلوه ياطارق  : حميد الشاكر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net